Bab Shalat Musafir Jamak Qashar | Terjemah Kitab Iqna' Syarah Taqrib

Bab Shalat Musafir Jamak Qashar | Terjemah Kitab Iqna' Syarah Taqrib Rukhshah [keringanan, dispensasi] khusus bagi musafir untuk melakukan keduanya

Bab Shalat Musafir Jamak Qashar | Terjemah Kitab Iqna' Syarah Taqrib

Nama kitab: Terjemah al-Iqna' fi Halli Alfadzi Abi Syujak 

Pengarang: Khatib al-Syirbini 

Penerjemah: alkhoirot.net

Bidang studi: Fikih mazhab Syafi'i 

Bab Shalat Musafir Jamak dan Qashar | Terjemah Kitab Iqna' Syarah Taqrib

Daftar Isi 
  1. Teks Arab
  2. Dalil Shalat Musafir
  3. Shalat Jamak
  4. Shalat Qashar
  5. Shalat Jamak karena Hujan 

 فصل فِي صَلَاة الْمُسَافِر من حَيْثُ الْقصر وَالْجمع

الْمُخْتَص الْمُسَافِر بجوازهما تَخْفِيفًا عَلَيْهِ لما يلْحقهُ من مشقة السّفر غَالِبا مَعَ كَيْفيَّة الصَّلَاة بِنَحْوِ الْمَطَر
وَالْأَصْل فِي الْقصر قبل الْإِجْمَاع قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض﴾
قَالَ يعلى بن أُميَّة قلت لعمر إِنَّمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن خِفْتُمْ﴾ وَقد أَمن النَّاس فَقَالَ عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ فَسَأَلت النَّبِي ﷺ فَقَالَ صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته رَوَاهُ مُسلم
وَالْأَصْل فِي الْجمع أَخْبَار تَأتي
وَلما كَانَ الْقصر أهم هَذِه الْأُمُور بَدَأَ المُصَنّف بِهِ كَغَيْرِهِ فَقَالَ (وَيجوز للْمُسَافِر) لغَرَض صَحِيح (قصر الصَّلَاة الرّبَاعِيّة) الْمَكْتُوبَة دون الثنائية والثلاثية (بِخمْس شَرَائِط) وَترك شُرُوطًا أُخْرَى سنتكلم عَلَيْهَا الأول (أَن يكون سَفَره فِي غير مَعْصِيّة) سَوَاء أَكَانَ وَاجِبا كسفر حج أَو مَنْدُوبًا كزيارة قبر النَّبِي ﷺ أَو مُبَاحا كسفر تِجَارَة أَو مَكْرُوها كسفر مُنْفَرد
وَأما العَاصِي بِسَفَرِهِ وَلَو فِي أَثْنَائِهِ كآبق وناشزة فَلَا يقصر لِأَن السّفر سَبَب للرخصة فَلَا يناط بالمعصية كَبَقِيَّة رخص السّفر نعم لَهُ بل عَلَيْهِ التَّيَمُّم مَعَ وجوب إِعَادَة مَا صلاه بِهِ على الْأَصَح كَمَا فِي الْمَجْمُوع فَإِن تَابَ فَأول سَفَره مَحل تَوْبَته فَإِن كَانَ طَويلا أَو لم يشْتَرط للرخصة طوله كَأَكْل الْميتَة للْمُضْطَر فِيهِ ترخص وَإِلَّا فَلَا
وَألْحق بسفر الْمعْصِيَة أَن يتعب نَفسه أَو دَابَّته بالركض بِلَا غَرَض شَرْعِي ذكره فِي الرَّوْضَة كَأَصْلِهَا
(و) الشَّرْط الثَّانِي (أَن تكون مسافته) أَي السّفر الْمُبَاح ثَمَانِيَة وَأَرْبَعين ميلًا هاشمية ذَهَابًا وَهِي مرحلتان وهما سير يَوْمَيْنِ معتدلين بسير الأثقال وَهِي (سِتَّة عشر فرسخا) وَلَو قطع هَذِه الْمسَافَة فِي لَحْظَة فِي بر أَو بَحر فقد كَانَ ابْن عمر وَابْن عَبَّاس يقصران ويفطران فِي أَرْبَعَة برد وَمثله إِنَّمَا يفعل عَن تَوْقِيف
وَخرج بذهاب الإياب مَعَه فَلَا يحْسب حَتَّى لَو قصد مَكَانا على مرحلة بنية أَن لَا يُقيم فِيهِ بل يرجع فَلَيْسَ لَهُ الْقصر وَإِن ناله مشقة مرحلَتَيْنِ متواليتين لِأَنَّهُ لَا يُسمى سفرا طَويلا وَالْغَالِب فِي الرُّخص الِاتِّبَاع والمسافة تَحْدِيد لَا تقريب لثُبُوت التَّقْدِير بالأميال عَن الصَّحَابَة وَلِأَن الْقصر على خلاف الأَصْل فيحتاط فِيهِ بتحقيق تَقْدِير الْمسَافَة والميل أَرْبَعَة آلَاف خطْوَة والخطوة ثَلَاثَة أَقْدَام وَالْقَدَمَانِ ذِرَاع والذراع أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ أصبعا معترضات والأصبع سِتّ شعيرات معتدلات معترضات والشعيرة سِتّ شَعرَات من شعر البرذون
وَخرج بالهاشمية المنسوبة لبني هَاشم الأموية المنسوبة لبني أُميَّة فالمسافة بهَا أَرْبَعُونَ ميلًا إِذْ كل خَمْسَة مِنْهَا قدر سِتَّة هاشمية
(و) الشَّرْط الثَّالِث (أَن يكون مُؤديا للصَّلَاة) الْمَقْصُورَة فِي أحد أَوْقَاتهَا الْأَصْلِيّ أَو العذري أَو الضَّرُورِيّ فَلَا تقصر فَائِتَة
 
الْحَضَر فِي السّفر لِأَنَّهَا ثبتَتْ فِي ذمَّته تَامَّة وَكَذَا لَا تقصر فِي السّفر فَائِتَة مَشْكُوك فِي أَنَّهَا فَائِتَة سفر أَو حضر احْتِيَاطًا وَلِأَن الأَصْل الْإِتْمَام وتقضى فَائِتَة سفر قصر فِي سفر قصر وَإِن كَانَ غير سفر الْفَائِتَة دون الْحَضَر نظرا إِلَى وجود السَّبَب
(و) الشَّرْط الرَّابِع (أَن يَنْوِي الْقصر مَعَ) تَكْبِيرَة (الْإِحْرَام) كأصل النِّيَّة وَمثل نِيَّة الْقصر مَا لَو نوى الظّهْر مثلا رَكْعَتَيْنِ وَلم ينْو ترخصا كَمَا قَالَه الإِمَام وَمَا لَو قَالَ أؤدي صَلَاة السّفر كَمَا قَالَه الْمُتَوَلِي فَلَو لم ينْو مَا ذكر بِأَن نوى الْإِتْمَام أَو أطلق أتم لِأَنَّهُ الْمَنوِي فِي الأولى وَالْأَصْل فِي الثَّانِيَة وَيشْتَرط التَّحَرُّز عَن منافي نِيَّة الْقصر فِي دوَام الصَّلَاة كنية الْإِتْمَام فَلَو نَوَاه بعد نِيَّة الْقصر أتم
تَنْبِيه قد علم من أَن الشَّرْط التَّحَرُّز عَن منافيها أَنه لَا يشْتَرط اسْتِدَامَة نِيَّة الْقصر وَهُوَ كَذَلِك وَلَو أحرم قاصرا ثمَّ تردد فِي أَنه يقصر أَو يتم أتم أَو شكّ فِي أَنه نوى الْقصر أم لَا أتم وَإِن تذكر فِي الْحَال أَنه نَوَاه لِأَنَّهُ أدّى جُزْءا من صلَاته حَال التَّرَدُّد على التَّمام وَلَو قَامَ إِمَامه لثالثة فَشك هَل هُوَ متمم أم ساه أتم وَإِن بَان أَنه ساه وَلَو قَامَ الْقَاصِر لثالثة عمدا بِلَا مُوجب للإتمام كنيته أَو نِيَّة إِقَامَة بطلت صلَاته أَو سَهوا ثمَّ تذكر عَاد وجوبا وَسجد لَهُ ندبا وَسلم فَإِن أَرَادَ عِنْد تذكره أَن يتم عَاد للقعود وجوبا ثمَّ قَامَ نَاوِيا الْإِتْمَام
(و) الشَّرْط الْخَامِس (أَن لَا يأتم بمقيم) أَو بِمن (جهل سَفَره) فَإِن اقْتدى بِهِ وَلَو فِي جُزْء من صلَاته كَأَن أدْركهُ فِي آخر صلَاته أَو أحدث هُوَ عقب اقتدائه لزمَه الْإِتْمَام لخَبر الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس سُئِلَ مَا بَال الْمُسَافِر يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذا انْفَرد وأربعا إِذا ائتم بمقيم فَقَالَ تِلْكَ السّنة
وَله قصر الصَّلَاة الْمُعَادَة إِن صلاهَا أَولا مَقْصُورَة وصلاها ثَانِيًا خلف من يُصليهَا مَقْصُورَة أَو صلاهَا إِمَامًا وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر وَإِن لم أر من تعرض لَهُ وَلَو اقْتدى بِمن ظَنّه مُسَافِرًا فَبَان مُقيما فَقَط أَو مُقيما ثمَّ مُحدثا لزمَه الْإِتْمَام أما لَو بَان مُحدثا ثمَّ مُقيما أَو بانا مَعًا فَلَا يلْزمه الْإِتْمَام إِذْ لَا قدوة فِي الْحَقِيقَة وَفِي الظَّاهِر ظَنّه مُسَافِرًا وَلَو اسْتخْلف قَاصِر لحَدث أَو غَيره متما أتم المقتدون بِهِ كَالْإِمَامِ إِن عَاد واقتدى بِهِ وَلَو لزم الْإِتْمَام مقتديا فَسدتْ صلَاته أَو إِمَامه أَو بَان إِمَامه مُحدثا أتم لِأَنَّهَا صَلَاة وَجب عَلَيْهِ إِتْمَامهَا وَمَا ذكر لَا يَدْفَعهُ وَلَو بَان للْإِمَام حدث نَفسه لم يلْزمه الْإِتْمَام وَلَو أحرم مُنْفَردا وَلم ينْو الْقصر ثمَّ فَسدتْ صلَاته لزمَه الْإِتْمَام كَمَا فِي الْمَجْمُوع وَلَو فقد الطهُورَيْنِ فشرع فِيهَا بنية الْإِتْمَام ثمَّ قدر على الطَّهَارَة قَالَ الْمُتَوَلِي وَغَيره
قصر لِأَن مَا فعله لَيْسَ بِحَقِيقَة صَلَاة
قَالَ الْأَذْرَعِيّ وَلَعَلَّ مَا قَالُوهُ بِنَاء على أَنَّهَا لَيست بِصَلَاة شَرْعِيَّة بل تشبهها وَالْمذهب خِلَافه اه
وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر
وَكَذَا يُقَال فِيمَن صلى بِتَيَمُّم مِمَّن تلْزمهُ الْإِعَادَة بنية الْإِتْمَام ثمَّ أَعَادَهَا وَلَو اقْتدى بمسافر وَشك فِي نِيَّة الْقصر فَجزم هُوَ بنية الْقصر جَازَ لَهُ الْقصر إِن بَان الإِمَام قاصرا لِأَن الظَّاهِر من حَال الْمُسَافِر الْقصر فَإِن بَان أَنه متم لزمَه الْإِتْمَام فَإِن لم يجْزم بِالنِّيَّةِ
 
بل قَالَ إِن قصر قصرت وَإِلَّا بِأَن أتم أتممت جَازَ لَهُ الْقصر إِن قصر إِمَامه لِأَنَّهُ نوى مَا فِي نفس الْأَمر فَهُوَ تَصْرِيح بالمقتضي فَإِن لم يظْهر للْمَأْمُوم مَا نَوَاه الإِمَام لزمَه الْإِتْمَام احْتِيَاطًا
هَذَا آخر الشُّرُوط الَّتِي اشترطها المُصَنّف
وَأما الزَّائِد عَلَيْهَا فأمور الأول يشْتَرط كَونه مُسَافِرًا فِي جَمِيع صلَاته فَلَو انْتهى سَفَره فِيهَا كَأَن بلغت سفينته دَار إِقَامَته أَو شكّ فِي انتهائه أتم لزوَال سَبَب الرُّخْصَة فِي الأولى وللشك فِيهِ فِي الثَّانِيَة
وَالثَّانِي يشْتَرط قصد مَوضِع مَعْلُوم معِين أَو غير معِين أول سَفَره ليعلم أَنه طَوِيل فيقصر أَولا فَلَا قصر للهائم وَهُوَ الَّذِي لَا يدْرِي أَيْن يتَوَجَّه وَإِن طَال سَفَره لانْتِفَاء علمه بِطُولِهِ أَوله وَلَا طَالب غَرِيم أَو آبق يرجع مَتى وجده وَلَا يعلم مَوْضِعه
نعم إِن قصد سفر مرحلَتَيْنِ أَولا كَأَن علم أَنه لَا يجد مَطْلُوبه قبلهمَا جَازَ لَهُ الْقصر كَمَا فِي الرَّوْضَة وَأَصلهَا وَكَذَا لَو قصد الهائم سفر مرحلَتَيْنِ كَمَا شملته عبارَة الْمُحَرر وَلَو علم الْأَسير أَن سَفَره طَوِيل وَنوى الْهَرَب إِن تمكن مِنْهُ لم يقصر قبل مرحلَتَيْنِ وَيقصر بعدهمَا وَمثل ذَلِك يَأْتِي فِي الزَّوْجَة وَالْعَبْد إِذا نَوَت الزَّوْجَة أَنَّهَا مَتى تخلصت من زَوجهَا رجعت وَالْعَبْد أَنه مَتى عتق رَجَعَ فَلَا يترخصان قبل مرحلَتَيْنِ وَلَو كَانَ لمقصده طَرِيقَانِ طَوِيل يبلغ مَسَافَة الْقصر وقصير لَا يبلغهَا فسلك الطَّوِيل لغَرَض ديني أَو دُنْيَوِيّ كسهولة طَرِيق أَو أَمن جَازَ لَهُ الْقصر لوُجُود الشَّرْط وَهُوَ اسفر الطَّوِيل الْمُبَاح وَإِن سلكه لمُجَرّد الْقصر أَو لم يقْصد شَيْئا كَمَا فِي الْمَجْمُوع فَلَا يقصر لِأَنَّهُ طول الطَّرِيق على نَفسه من غير غَرَض وَلَو تبع العَبْد أَو الزَّوْجَة أَو الجندي مَالك أمره فِي السّفر وَلَا يعرف كل وَاحِد مِنْهُم مقْصده فَلَا قصر لَهُم وَهَذَا قبل بلوغهم مَسَافَة الْقصر فَإِن قطعوها قصروا كَمَا مر فِي الْأَسير فَلَو نووا مَسَافَة الْقصر وحدهم دون متبوعهم قصر الجندي غير الْمُثبت فِي الدِّيوَان دونهمَا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَيْسَ تَحت يَد الْأَمِير وقهره بخلافهما فنيتهما كَالْعدمِ أما الْمُثبت فِي الدِّيوَان فَهُوَ مثلهمَا لِأَنَّهُ مقهور تَحت يَد الْأَمِير وَمثله الْجَيْش
وَالثَّالِث يشْتَرط للقصر مُجَاوزَة سور مُخْتَصّ بِمَا سَافر مِنْهُ كبلد وقرية وَإِن كَانَ دَاخله أَمَاكِن خربة ومزارع لِأَن جَمِيع مَا هُوَ دَاخله مَعْدُود مِمَّا سَافر مِنْهُ فَإِن لم يكن لَهُ سور مُخْتَصّ بِهِ بِأَن لم يكن سور مُطلقًا أَو فِي صوب سَفَره أَو كَانَ لَهُ سور غير مُخْتَصّ بِهِ كقرى متفاصلة جمعهَا سور فأوله مُجَاوزَة عمرَان وَإِن تخلله خراب لَا مُجَاوزَة خراب بطرفه هجر بالتحويط على العامر أَو زرع بِقَرِينَة مَا يَأْتِي أَو اندرس بِأَن ذهبت أصُول حيطانه لِأَنَّهُ لَيْسَ مَحل إِقَامَته بِخِلَاف مَا لَيْسَ كَذَلِك فَإِنَّهُ يشْتَرط مجاوزته كَمَا صَححهُ فِي الْمَجْمُوع وَلَا مُجَاوزَة بساتين ومزارع كَمَا فهمت بِالْأولَى وَإِن اتصلتا بِمَا سَافر مِنْهُ أَو كَانَتَا محوطتين لِأَنَّهُمَا لَا يتخذان للإقامة وَلَو كَانَ بالبساتين قُصُور أَو دور تسكن فِي بعض فُصُول السّنة لم يشْتَرط مجاوزتها على الظَّاهِر فِي الْمَجْمُوع خلافًا لما فِي الرَّوْضَة وَأَصلهَا لِأَنَّهَا لَيست من الْبَلَد والقريتان المتصلتان يشْتَرط مجاوزتهما وأوله لساكن خيام كالأعراب مُجَاوزَة حلَّة فَقَط وَمَعَ مُجَاوزَة عرض وَاد إِن سَافر فِي عرضه وَمَعَ مُجَاوزَة عرض مهبط إِن كَانَ فِي ربوة وَمَعَ مُجَاوزَة مصعد إِن كَانَ فِي وهدة هَذَا إِن اعتدلت الثَّلَاثَة فَإِن أفرطت سعتها اكْتفى بمجاوزة الْحلَّة عرفا
وَيَنْتَهِي سَفَره ببلوغ مبدأ سفر من سور أَو غَيره من وَطنه أَو من مَوضِع آخر رَجَعَ من سَفَره إِلَيْهِ أَولا وَقد نوى قبل بُلُوغه وَهُوَ
 
مُسْتَقل إِقَامَة بِهِ وَإِن لم يصلح لَهَا إِمَّا مُطلقًا وَإِمَّا أَرْبَعَة أَيَّام صِحَاح وبإقامته وَقد علم أَن إربه لَا يَنْقَضِي فِيهَا وَإِن توقعه كل وَقت قصر ثَمَانِيَة عشر يَوْمًا صحاحا وَلَو غير محَارب وَيَنْتَهِي أَيْضا سَفَره بنية رُجُوعه ماكثا وَلَو من طَوِيل لَا إِلَى غير وَطنه لحَاجَة بِأَن نوى رُجُوعه إِلَى وَطنه أَو إِلَى غَيره لَا لحَاجَة فَلَا يقصر فِي ذَلِك الْموضع فَإِن سَافر فسفر جَدِيد فَإِن كَانَ طَويلا قصر وَإِلَّا فَلَا فَإِن نوى الرُّجُوع وَلَو من قصير إِلَى غير وَطنه لحَاجَة لم ينْتَه سَفَره بذلك وكنية الرُّجُوع التَّرَدُّد فِيهِ كَمَا فِي الْمَجْمُوع
وَالرَّابِع يشْتَرط الْعلم بِجَوَاز الْقصر فَلَو قصر جَاهِلا بِهِ لم تصح صلَاته لتلاعبه كَمَا فِي الرَّوْضَة وَأَصلهَا
تَنْبِيه الصَّوْم لمسافر سفر قصر أفضل من الْفطر إِن لم يضرّهُ لما فِيهِ من بَرَاءَة الذِّمَّة وَالْقصر لَهُ أفضل من الْإِتْمَام إِن بلغ سَفَره ثَلَاث مراحل وَلم يخْتَلف فِي جَوَاز قصره فَإِن لم يبلغهَا فالإتمام أفضل خُرُوجًا من خلاف أبي حنيفَة أما لَو اخْتلف فِيهِ كملاح يُسَافر فِي الْبَحْر وَمَعَهُ عِيَاله فِي سفينته وَمن يديم السّفر مُطلقًا فالإتمام لَهُ أفضل لِلْخُرُوجِ من خلاف من أوجبه كَالْإِمَامِ أَحْمد
وَلما فرغ المُصَنّف من أَحْكَام الْقصر شرع فِي أَحْكَام الْجمع فِي السّفر فَقَالَ (وَيجوز للْمُسَافِر) سفر قصر (أَن يجمع بَين) صَلَاتي (الظّهْر وَالْعصر فِي وَقت أَيهمَا شَاءَ) تَقْدِيمًا وتأخيرا (و) أَن يجمع (بَين) صَلَاتي (الْمغرب وَالْعشَاء فِي وَقت أَيهمَا شَاءَ) تَقْدِيمًا وتأخيرا وَالْجُمُعَة كالظهر فِي جمع التَّقْدِيم وَالْأَفْضَل لسَائِر وَقت أولى تَأْخِير وَلغيره تَقْدِيم لِلِاتِّبَاعِ
وَشرط للتقديم أَرْبَعَة شُرُوط الأول التَّرْتِيب بِأَن يبْدَأ بِالْأولَى لِأَن الْوَقْت لَهَا وَالثَّانيَِة تبع لَهَا
وَالثَّانِي نِيَّة الْجمع ليتميز التَّقْدِيم الْمَشْرُوع عَن التَّقْدِيم سَهوا أَو عَبَثا فِي الأولى وَلَو مَعَ تحلله مِنْهَا
وَالثَّالِث وَلَاء بِأَن لَا يطول بَينهمَا فصل عرفا وَلَو ذكر بعدهمَا ترك ركن من الأولى أعادهما وَله جَمعهمَا تَقْدِيمًا وتأخيرا لوُجُود المرخص فَإِن ذكر أَنه من الثَّانِيَة وَلم يطلّ الْفَصْل بَين سلامها وَالذكر تدارك وصحتا فَإِن طَال بطلت الثَّانِيَة وَلَا جمع لطول الْفَصْل وَلَو جهل بِأَن لم يدر أَن التّرْك من الأولى أَو من الثَّانِيَة أعادهما لاحْتِمَال أَنه من الأولى بِغَيْر جمع تَقْدِيم
 
وَالرَّابِع دوَام سَفَره إِلَى عقد الثَّانِيَة فَلَو أَقَامَ قبله فَلَا جمع لزوَال السَّبَب
وَشرط للتأخير أَمْرَانِ فَقَط أَحدهمَا نِيَّة جمع فِي وَقت أولى مَا بَقِي قدر يَسعهَا تمييزا لَهُ عَن التَّأْخِير تَعَديا وَظَاهر أَنه لَو أخر النِّيَّة إِلَى وَقت لَا يسع الأولى عصى وَإِن وَقعت أَدَاء فَإِن لم ينْو الْجمع أَو نَوَاه فِي وَقت الأولى وَلم يبْق مِنْهُ مَا يَسعهَا عصى وَكَانَت قَضَاء
وَثَانِيهمَا دوَام سَفَره إِلَى تمامهما فَلَو أَقَامَ قبله صَارَت الأولى قَضَاء لِأَنَّهَا تَابِعَة للثَّانِيَة فِي الْأَدَاء للْعُذْر وَقد زَالَ قبل تَمامهَا
وَفِي الْمَجْمُوع إِذا أَقَامَ فِي أثْنَاء الثَّانِيَة يَنْبَغِي أَن تكون الأولى أَدَاء بِلَا خلاف وَمَا بَحثه مُخَالف لإطلاقهم
قَالَ السُّبْكِيّ وَتَبعهُ الْإِسْنَوِيّ وتعليلهم منطبق على تَقْدِيم الأولى فَلَو عكس وَأقَام فِي أثْنَاء الظّهْر فقد وجد الْعذر فِي جَمِيع المتبوعة وَأول التابعة وَقِيَاس مَا مر فِي جمع التَّقْدِيم أَنَّهَا أَدَاء على الْأَصَح أَي كَمَا أفهمهُ تَعْلِيلهم وأجرى الطاوسي الْكَلَام على إِطْلَاقه فَقَالَ وَإِنَّمَا اكْتفى فِي جمع التَّقْدِيم بدوام السّفر إِلَى عقد الثَّانِيَة وَلم يكتف بِهِ فِي جمع التَّأْخِير بل شَرط دَوَامه إِلَى إِتْمَامهَا لِأَن وَقت الظّهْر لَيْسَ وَقت الْعَصْر إِلَّا فِي السّفر وَقد وجد عِنْد عقد الثَّانِيَة فَيحصل الْجمع وَأما وَقت الْعَصْر فَيجوز فِيهِ الظّهْر بِعُذْر السّفر وَغَيره فَلَا ينْصَرف فِيهِ الظّهْر إِلَى السّفر إِلَّا إِذا وجد السّفر فيهمَا وَإِلَّا جَازَ أَن ينْصَرف إِلَيْهِ لوُقُوع بَعْضهَا فِيهِ
وَأَن ينْصَرف إِلَى غَيره لوُقُوع بَعْضهَا فِي غَيره الَّذِي هُوَ الأَصْل اه
وَكَلَام الطاوسي هُوَ الْمُعْتَمد
ثمَّ شرع فِي الْجمع بالمطر فَقَالَ (وَيجوز للحاضر) أَي الْمُقِيم (فِي الْمَطَر) وَلَو كَانَ ضَعِيفا بِحَيْثُ يبل الثَّوْب وَنَحْوه كثلج وَبرد ذائبين (أَن يجمع) مَا يجمع بِالسَّفرِ وَلَو جُمُعَة مَعَ الْعَصْر خلافًا للروياني فِي مَنعه ذَلِك تَقْدِيمًا (فِي وَقت الأولى مِنْهُمَا) لما فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس صلى رَسُول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا وَالْمغْرب وَالْعشَاء جمعا زَاد مُسلم من غير خوف وَلَا سفر
قَالَ الشَّافِعِي كمالك أرى ذَلِك فِي الْمَطَر وَلَا يجوز ذَلِك تَأْخِيرا لِأَن اسْتِدَامَة الْمَطَر لَيست إِلَى الْجَامِع فقد يَنْقَطِع فَيُؤَدِّي إِلَى إخْرَاجهَا عَن وَقتهَا من غير عذر بِخِلَاف السّفر
وَشرط التَّقْدِيم أَن يُوجد نَحْو الْمَطَر عِنْد تحرمه بهما ليقارن الْجمع وَعند تحلله من الأولى ليتصل بِأول الثَّانِيَة فَيُؤْخَذ مِنْهُ اعْتِبَار امتداده بَينهمَا وَهُوَ ظَاهر وَلَا يضر انْقِطَاعه فِي أثْنَاء الأولى أَو الثَّانِيَة أَو بعدهمَا
وَيشْتَرط أَن يُصَلِّي جمَاعَة بمصلى بعيد عَن بَاب دَاره عرفا بِحَيْثُ يتَأَذَّى بذلك فِي طَرِيقه إِلَيْهِ بِخِلَاف من يُصَلِّي فِي بَيته مُنْفَردا أَو جمَاعَة أَو يمشي إِلَى الْمصلى فِي كن أَو كَانَ الْمصلى قَرِيبا فَلَا يجمع لانْتِفَاء التأذي وَبِخِلَاف من يُصَلِّي مُنْفَردا لانْتِفَاء الْجَمَاعَة فِيهِ وَأما جمعه ﷺ بالمطر مَعَ أَن بيُوت أَزوَاجه كَانَت بِجنب الْمَسْجِد فَأَجَابُوا عَنهُ بِأَن بُيُوتهنَّ كَانَت مُخْتَلفَة وأكثرها كَانَ بَعيدا فَلَعَلَّهُ حِين جمع لم يكن بالقريب
وَأجِيب أَيْضا بِأَن للْإِمَام أَن يجمع بالمأمومين وَإِن لم يتأذ بالمطر صرح بِهِ ابْن أبي هُرَيْرَة وَغَيره
قَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ وَلمن اتّفق لَهُ وجود
 
الْمَطَر وَهُوَ بِالْمَسْجِدِ أَن يجمع وَإِلَّا لاحتاج إِلَى صَلَاة الْعَصْر أَو الْعشَاء فِي جمَاعَة وَفِيه مشقة فِي رُجُوعه إِلَى بَيته ثمَّ عوده أَو فِي إِقَامَته وَكَلَام غَيره يَقْتَضِيهِ
تَنْبِيه قد علم مِمَّا مر أَنه لَا جمع بِغَيْر السّفر وَنَحْو الْمَطَر كَمَرَض وريح وظلمة وَخَوف ووحل وَهُوَ الْمَشْهُور لِأَنَّهُ لم ينْقل وَلخَبَر الْمَوَاقِيت فَلَا يُخَالف إِلَّا بِصَرِيح
وَحكي فِي الْمَجْمُوع عَن جمَاعَة من أَصْحَابنَا جَوَازه بالمذكورات قَالَ وَهُوَ قوي جدا فِي الْمَرَض والوحل وَاخْتَارَهُ فِي الرَّوْضَة لَكِن فَرْضه فِي الْمَرَض وَجرى عَلَيْهِ ابْن الْمقري
قَالَ فِي الْمُهِمَّات وَقد ظَفرت بنقله عَن الشَّافِعِي اه
وَهَذَا هُوَ اللَّائِق بمحاسن الشَّرِيعَة وَقد قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾ على ذَلِك يسن أَن يُرَاعى الأرفق بِنَفسِهِ فَمن يحم فِي وَقت الثَّانِيَة يقدمهَا بشرائط جمع التَّقْدِيم أَو فِي وَقت الأولى يؤخرها بالأمرين الْمُتَقَدِّمين وعَلى الْمَشْهُور قَالَ فِي الْمَجْمُوع إِنَّمَا لم يلْحق الوحل بالمطر كَمَا فِي عذر الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة لِأَن تاركهما يَأْتِي ببدلهما وَالْجَامِع يتْرك الْوَقْت بِلَا بدل وَلِأَن الْعذر فيهمَا لَيْسَ مَخْصُوصًا بل كل مَا يلْحق بِهِ مشقة شَدِيدَة والوحل مِنْهُ وَعذر الْجمع مضبوط بِمَا جَاءَت بِهِ السّنة وَلم تجىء بالوحل
تَتِمَّة قد جمع فِي الرَّوْضَة مَا يخْتَص بِالسَّفرِ الطَّوِيل وَمَا لَا يخْتَص فَقَالَ الرُّخص الْمُتَعَلّقَة بالطويل أَربع الْقصر وَالْفطر وَالْمسح على الْخُف ثَلَاثَة أَيَّام وَالْجمع على الْأَظْهر وَالَّذِي يجوز فِي الْقصير أَيْضا أَربع ترك الْجُمُعَة وَأكل الْميتَة وَلَيْسَ مُخْتَصًّا بِالسَّفرِ والتنفل على الرَّاحِلَة على الْمَشْهُور وَالتَّيَمُّم وَإِسْقَاط الْفَرْض بِهِ على الصَّحِيح فيهمَا وَلَا يخْتَص هَذَا بِالسَّفرِ أَيْضا كَمَا نبه عَلَيْهِ الرَّافِعِيّ
وَزيد على ذَلِك صور مِنْهَا مَا لَو سَافر الْمُودع وَلم يجد الْمَالِك وَلَا وَكيله وَلَا الْحَاكِم وَلَا الْأمين فَلهُ أَخذهَا مَعَه على الصَّحِيح وَمِنْهَا مَا لَو استصحب مَعَه ضرَّة زَوجته بِقرْعَة فَلَا قَضَاء عَلَيْهِ وَلَا يخْتَص بالطويل على الصَّحِيح وَوَقع فِي الْمُهِمَّات تَصْحِيح عَكسه وَهُوَ كَمَا قَالَ الزَّرْكَشِيّ سَهْو

Bab Shalat Musafir tentang Shalat Jamak  dan Qashar Terjemah Kitab Iqna' 


Bab tentang Shalat Musafir dari Segi Qashar (Qosor) dan Jamak (Jama')

Rukhshah khusus bagi musafir untuk melakukan keduanya Qashar (Qosor) dan Jamak (Jama')) sebagai keringanan baginya karena biasanya ia mengalami kesulitan perjalanan, sebagaimana halnya shalat karena hujan.

Dalil Qashar

Dasar Qashar (Qosor) sebelum ijma' adalah firman Allah Ta'ala: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ (an-Nisa': 101).
Ya'la bin Umayyah berkata kepada Umar: "Sesungguhnya Allah hanya berfirman ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾, padahal orang-orang telah aman." Umar menjawab: "Aku juga heran dengan apa yang membuatmu heran, lalu aku bertanya kepada Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam, beliau bersabda: 'Itu adalah sedekah yang Allah berikan kepada kalian, maka terimalah sedekah-Nya.'" (HR. Muslim).

Dasar Jamak (Jama') adalah hadits-hadits yang akan datang.

Karena Qashar (Qosor) lebih penting daripada hal-hal ini, maka pengarang memulai dengannya seperti yang dilakukan yang lain, lalu ia berkata: Dan boleh bagi musafir dengan tujuan yang sah untuk mengQashar (Qosor) shalat ruba'iyyah (yang empat rakaat) yang fardhu, bukan yang dua atau tiga rakaat, dengan lima syarat (dan ia meninggalkan syarat-syarat lain yang akan kita bahas).

Lima Syarat Shalat Qashar

Pertama: Bahwa perjalanannya bukan dalam maksiat, baik wajib seperti haji, sunnah seperti ziarah kubur Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam, mubah seperti perjalanan dagang, atau makruh seperti bepergian sendirian.

Adapun orang yang bermaksiat dengan perjalanannya, meskipun di tengah perjalanan seperti budak kabur atau istri durhaka, maka tidak boleh Qashar (Qosor), karena safar adalah sebab rukhshah, sehingga tidak boleh dikaitkan dengan maksiat, seperti rukhshah safar lainnya. Namun, ia boleh bahkan wajib tayammum jika tidak ada air, dan wajib mengulang shalat yang telah dikerjakan dengannya menurut pendapat ashah, sebagaimana dalam al-Majmu'. Jika ia bertaubat, maka awal perjalanannya adalah tempat taubatnya; jika perjalanan itu panjang atau tidak disyaratkan panjangnya untuk rukhshah (seperti makan bangkai bagi yang terdesak), maka ia boleh rukhshah, jika tidak maka tidak.

Dan disamakan dengan safar maksiat adalah orang yang melelahkan diri atau hewan tunggangannya dengan berlari tanpa tujuan syar'i, sebagaimana disebutkan dalam ar-Raudhah dan asalnya.

Dan syarat kedua: Bahwa jarak perjalanannya (safar mubah) 48 mil Hasyimiyyah (pergi saja), yaitu dua marhalah, yaitu perjalanan dua hari sedang dengan beban, yaitu 16 farsakh. Meskipun ia menempuh jarak itu dalam sekejap di darat atau laut, maka Ibn Umar dan Ibn Abbas mengQashar (Qosor) dan berbuka dalam empat barid, dan yang seperti itu hanya dilakukan berdasarkan tauqif (petunjuk syar'i).

Dan "pergi" mengecualikan pulang, sehingga tidak dihitung. Maka jika ia menuju tempat satu marhalah dengan niat tidak menetap di sana melainkan kembali, maka tidak boleh Qashar (Qosor) meskipun ia mengalami kesulitan dua marhalah berturut-turut, karena itu tidak disebut safar panjang. Yang umum dalam rukhshah adalah mengikuti (zhahir), dan jarak adalah penentuan pasti, bukan perkiraan, karena penentuan dengan mil dari para sahabat, dan Qashar (Qosor) bertentangan dengan asal sehingga harus hati-hati dengan penentuan jarak yang pasti. Satu mil = 4000 langkah, satu langkah = 3 telapak kaki, satu telapak = 1 hasta, satu hasta = 24 jari melintang, satu jari = 6 bulu gandum sedang melintang, satu bulu gandum = 6 helai bulu ekor kuda.

Dan "Hasyimiyyah" mengecualikan Umayyah (yang dinisbahkan kepada Bani Umayyah), karena dengan ukuran Umayyah adalah 40 mil, sebab setiap 5 mil Umayyah = 6 mil Hasyimiyyah.

Dan syarat ketiga: Bahwa ia mengerjakan shalat yang diQashar (Qosor) di salah satu waktu asalnya, waktu uzur, atau waktu darurat. Maka tidak boleh Qashar (Qosor) shalat fawit (yang terlewat) hadhar (mukim) di safar, karena shalat itu telah tetap sempurna dalam tanggungannya. Demikian pula tidak boleh Qashar (Qosor) di safar shalat fawit yang diragukan apakah fawit safar atau hadhar, karena ihtiyat (hati-hati). Dan asalnya adalah itmam (menyempurnakan), dan fawit safar diQashar (Qosor) di safar Qashar (Qosor) meskipun bukan safar yang sama dengan fawitnya, karena adanya sebab.

Dan syarat keempat: Bahwa ia niat Qashar (Qosor) bersamaan dengan takbiratul ihram, seperti asal niat. Contoh niat Qashar (Qosor) adalah jika ia niat Zhuhur misalnya dua rakaat tanpa niat rukhshah, sebagaimana dikatakan Imam, atau mengatakan "Aku kerjakan shalat safar" sebagaimana dikatakan al-Mutawalli. Jika ia tidak niat yang disebutkan, baik niat itmam atau mutlak, maka ia harus itmam, karena itu yang diniatkan pada yang pertama dan asal pada yang kedua. Dan disyaratkan menghindari hal yang menafikan niat Qashar (Qosor) selama shalat, seperti niat itmam; jika ia niat itu setelah niat Qashar (Qosor), maka ia harus itmam.

Peringatan: Telah diketahui dari syarat menghindari penafinya bahwa tidak disyaratkan istidamah (kelanjutan) niat Qashar (Qosor), dan memang demikian. Jika ia ihram Qashar (Qosor) lalu ragu apakah Qashar (Qosor) atau itmam, maka itmam; atau ragu apakah niat Qashar (Qosor) atau tidak, maka itmam. Meskipun ia ingat saat itu bahwa ia niat Qashar (Qosor), karena ia telah mengerjakan sebagian shalatnya dalam keadaan ragu itmam. Jika imamnya berdiri untuk rakaat ketiga lalu ragu apakah ia mutamm atau sahwi, maka itmam meskipun ternyata sahwi. Jika qashir berdiri untuk rakaat ketiga dengan sengaja tanpa sebab itmam seperti niatnya atau niat iqamah, maka batal shalatnya; jika sahwi lalu ingat, maka kembali wajib, sujud sahwi sunnah, lalu salam. Jika saat ingat ia ingin itmam, maka kembali duduk wajib lalu berdiri niat itmam.

Dan syarat kelima: Bahwa ia tidak bermakmum kepada mukim atau kepada orang yang jahil status safarnya. Jika ia bermakmum kepadanya meskipun hanya sebagian shalatnya, seperti mendapatinya di akhir shalatnya atau ia hadats setelah makmum, maka wajib itmam berdasarkan hadits Imam Ahmad dari Ibn Abbas: Ditanya mengapa musafir shalat dua rakaat jika sendirian dan empat jika makmum mukim? Ia jawab: "Itulah sunnah."

Dan boleh Qashar (Qosor) shalat yang diulang jika pertama kali di-Qashar (Qosor) lalu kedua kali di belakang orang yang mengQashar (Qosor)nya, atau sebagai imam. Ini zhahir, meskipun belum saya lihat yang membahasnya secara khusus. Jika ia makmum kepada orang yang ia kira musafir ternyata mukim saja atau mukim lalu hadats, maka wajib itmam. Adapun jika ternyata hadats lalu mukim atau keduanya sekaligus, maka tidak wajib itmam karena tidak ada qadwah (mengikuti) secara hakiki, dan zhahirnya ia kira musafir. Jika qashir menggantikan imam yang mutamm karena hadats atau lainnya, maka makmum mengikutinya itmam seperti imam jika kembali dan dimakmumi. Jika wajib itmam saat makmum lalu batal shalatnya atau imamnya atau ternyata imam hadats, maka itmam karena shalat yang wajib disempurnakan. Yang disebutkan tidak menolaknya. Jika ternyata imam hadats dirinya, tidak wajib itmam. Jika ia ihram munfarid tanpa niat Qashar (Qosor) lalu batal shalatnya, maka wajib itmam sebagaimana dalam al-Majmu'. Jika ia kehilangan kedua thaharah lalu mulai shalat dengan niat itmam lalu mampu thaharah, maka al-Mutawalli dan lainnya berkata: boleh Qashar (Qosor) karena apa yang dilakukannya bukan shalat secara hakiki. Al-Adzra'i berkata: Mungkin apa yang mereka katakan berdasarkan bahwa itu bukan shalat syar'i melainkan menyerupainya, sedangkan madzhab bertentangan dengannya. Ini zhahir.

Demikian pula dikatakan pada orang yang shalat tayammum yang wajib diulang dengan niat itmam lalu mengulangnya. Jika makmum musafir ragu niat Qashar (Qosor) lalu imam memastikan niat Qashar (Qosor), maka boleh Qashar (Qosor) jika ternyata imam qashir karena zhahir musafir adalah Qashar (Qosor); jika ternyata mutamm maka wajib itmam. Jika tidak memastikan niat melainkan berkata "Jika Qashar (Qosor) maka aku Qashar (Qosor), jika itmam maka aku itmam", maka boleh Qashar (Qosor) jika imam Qashar (Qosor) karena ia niat sesuai kenyataan (taṣrīḥ bi al-muqtaḍī). Jika tidak tampak bagi makmum apa yang diniatkan imam, maka wajib itmam karena ihtiyat.

Ini akhir syarat-syarat yang disyaratkan pengarang.

Adapun yang lebih dari itu ada beberapa perkara:

4 (Empat) Tambahan Syarat Shalat Qashar (Qosor)

Pertama: Disyaratkan ia musafir selama seluruh shalatnya. Jika safarnya berakhir di tengah shalat, seperti kapalnya sampai di tempat iqamahnya atau ragu berakhirnya, maka itmam karena hilang sebab rukhshah pada yang pertama dan ragu pada yang kedua.

Kedua: Disyaratkan niat tempat tertentu yang diketahui atau tidak diketahui pada awal safarnya agar diketahui panjangnya sehingga boleh Qashar (Qosor) dari awal. Maka tidak boleh Qashar (Qosor) bagi al-ha'im (yang bingung arah) meskipun safarnya panjang karena hilang pengetahuan panjangnya dari awal, demikian pula penagih utang atau budak kabur yang kembali kapan saja menemukannya tanpa tahu tempatnya.

Ya, jika ia niat safar dua marhalah dari awal seperti tahu tidak menemukan yang dicari sebelumnya, maka boleh Qashar (Qosor) sebagaimana dalam ar-Raudhah dan asalnya. Demikian pula jika ha'im niat safar dua marhalah sebagaimana mencakup lafazh al-Muharrar. Jika tawanan tahu safarnya panjang dan niat kabur jika mampu, maka tidak Qashar (Qosor) sebelum dua marhalah dan Qashar (Qosor) setelahnya. Demikian pula istri dan budak jika istri niat kembali jika lepas dari suami dan budak jika merdeka kembali, maka tidak rukhshah sebelum dua marhalah. Jika tujuannya ada dua jalan: panjang mencapai jarak Qashar (Qosor) dan pendek tidak, lalu ia mengambil yang panjang karena tujuan agama atau dunia seperti kemudahan jalan atau keamanan, maka boleh Qashar (Qosor) karena adanya syarat yaitu safar panjang mubah. Jika mengambilnya hanya untuk Qashar (Qosor) atau tanpa tujuan, sebagaimana dalam al-Majmu', maka tidak boleh Qashar (Qosor) karena memanjangkan jalan atas dirinya tanpa tujuan. Jika budak, istri, atau tentara mengikuti pemilik urusannya dalam safar dan masing-masing tidak tahu tujuannya, maka tidak boleh Qashar (Qosor) bagi mereka sebelum mencapai jarak Qashar (Qosor); jika telah mencapainya maka Qashar (Qosor) seperti yang lalu pada tawanan. Jika mereka niat jarak Qashar (Qosor) sendiri tanpa yang diikuti, maka tentara yang tidak terdaftar di diwan boleh Qashar (Qosor) tidak seperti keduanya karena saat itu tidak di bawah kekuasaan amir, berbeda dengan keduanya sehingga niat mereka seperti tidak ada. Adapun yang terdaftar di diwan maka seperti mereka karena ia tertekan di bawah kekuasaan amir, demikian pula pasukan.

Ketiga: Disyaratkan melewati tembok khusus tempat ia berangkat seperti kota atau desa, meskipun di dalamnya ada tempat rusak dan ladang karena semuanya di dalam dihitung dari tempat berangkat. Jika tidak ada tembok khusus, baik tidak ada tembok sama sekali atau tidak searah safar atau ada tembok bukan khusus seperti desa-desa yang dipisah tembok bersama, maka awalnya melewati perkampungan meskipun ada rusak di antaranya, bukan melewati rusak di pinggirnya yang ditinggalkan dengan mengelilingi yang berpenghuni atau tanam dengan qarinah yang akan datang atau runtuh karena hilang dasar temboknya karena bukan tempat iqamahnya, berbeda dengan yang bukan demikian maka disyaratkan melewatinya sebagaimana dishahihkan dalam al-Majmu'. Tidak ada melewati kebun dan ladang sebagaimana dipahami dari yang pertama meskipun menyambung dengan tempat berangkat atau dikelilingi karena keduanya tidak dijadikan untuk iqamah. Jika di kebun ada istana atau rumah yang ditinggali di sebagian musim, maka tidak disyaratkan melewatinya menurut zhahir dalam al-Majmu' berbeda dengan ar-Raudhah dan asalnya karena bukan bagian kota. Dua desa yang menyambung disyaratkan melewati keduanya. Awal bagi penghuni tenda seperti badui adalah melewati perkampungan saja, beserta melewati lebar lembah jika safar melintasinya, melewati lebar turunan jika di bukit, melewati lebar tanjakan jika di lembah. Ini jika ketiganya sedang; jika lebarnya berlebihan maka cukup melewati perkampungan secara urf.

Safar berakhir dengan sampai awal safar dari tembok atau lainnya dari kampung halamannya atau tempat lain yang ia kembali dari safar kepadanya lebih dulu dengan niat sebelum sampai dan ia independen iqamah di sana meskipun tidak layak baginya mutlak atau empat hari sahih, dan dengan iqamahnya. Telah diketahui bahwa keperluannya tidak habis di dalamnya meskipun ia harapkan setiap waktu, maka Qashar (Qosor) 18 hari sahih meskipun bukan muharib. Safar juga berakhir dengan niat kembali menetap meskipun dari jauh bukan ke kampung halaman karena keperluan dengan niat kembali ke kampung halaman atau ke tempat lain bukan karena keperluan maka tidak Qashar (Qosor) di tempat itu. Jika ia safar lagi maka safar baru; jika panjang maka Qashar (Qosor) jika tidak maka tidak. Jika niat kembali meskipun dari pendek ke bukan kampung halaman karena keperluan maka tidak berakhir safarnya dengan itu, dan niat kembali seperti ragu-ragu di dalamnya sebagaimana dalam al-Majmu'.

Keempat: Disyaratkan pengetahuan akan bolehnya Qashar (Qosor). Jika ia Qashar (Qosor) karena jahil maka shalatnya tidak sah karena main-main sebagaimana dalam ar-Raudhah dan asalnya.

Peringatan: Puasa bagi musafir safar Qashar (Qosor) lebih utama daripada berbuka jika tidak membahayakannya karena membersihkan tanggungan. Qashar (Qosor) lebih utama daripada itmam jika safarnya mencapai tiga marhalah dan tidak ada khilaf dalam bolehnya Qashar (Qosor). Jika belum mencapainya maka itmam lebih utama untuk keluar dari khilaf Abu Hanifah. Adapun jika ada khilaf seperti pelaut yang safar di laut bersama keluarganya di kapalnya atau yang terus safar mutlak, maka itmam lebih utama untuk keluar dari khilaf yang mewajibkannya seperti Imam Ahmad.

Setelah selesai hukum Qashar (Qosor), pengarang masuk ke hukum Jamak (Jama') di safar lalu berkata: 

Syarat Shalat Jamak Taqdim dan Ta'khir 

Dan boleh bagi musafir safar Qashar (Qosor) untuk mengumpulkan antara shalat Zhuhur dan Ashar di waktu salah satunya yang ia kehendaki (taqdim atau ta'khir), dan mengumpulkan antara Maghrib dan Isya di waktu salah satunya yang ia kehendaki (taqdim atau ta'khir). Jum'at seperti Zhuhur dalam Jamak (Jama') taqdim. Yang afdhal bagi yang punya waktu pertama adalah ta'khir, bagi yang lain taqdim karena ittiba' (mengikuti sunnah).

Syarat Shalat Jamak taqdim ada empat:

Pertama: Tertib dengan memulai yang pertama karena waktu untuknya dan yang kedua mengikuti.

Kedua: Niat Jamak (Jama') agar dibedakan taqdim syar'i dari taqdim sahwi atau sia-sia pada yang pertama meskipun telah tahallul darinya.

Ketiga: Wala' (bersambung) dengan tidak panjang jeda di antara keduanya secara urf. Jika setelahnya ingat meninggalkan rukun dari yang pertama maka mengulang keduanya. Boleh Jamak (Jama') taqdim dan ta'khir karena adanya rukhshah. Jika ingat ia dari yang kedua dan jeda antara salamnya dan ingat tidak panjang maka ia sempurnakan dan keduanya sah. Jika panjang maka batal yang kedua dan tidak ada Jamak (Jama') karena panjang jeda. Jika jahil apakah dari yang pertama atau kedua maka mengulang keduanya karena kemungkinan dari yang pertama tanpa Jamak (Jama') taqdim.

Keempat: Kelanjutan safarnya hingga terjadinya (takbir) yang kedua. Jika mukim sebelumnya maka tidak ada Jamak (Jama') karena hilang sebab.

Syarat Jamak ta'khir hanya dua perkara:

Pertama: Niat Jamak (Jama') di waktu yang pertama selama tersisa waktu yang cukup untuknya (minimal satu rakaat) sebagai pembeda antara ta'khir syar'i dengan ta'khir melampaui batas. Zhahir bahwa jika menunda niat hingga waktu tidak cukup untuk yang pertama maka berdosa meskipun terjadi adaa'. Jika tidak niat Jamak (Jama') atau niat di waktu pertama tapi tidak tersisa cukup untuknya maka berdosa dan menjadi qadha'.

Kedua: Kelanjutan safarnya hingga selesai keduanya. Jika mukim sebelumnya maka yang pertama menjadi qadha' karena mengikuti yang kedua dalam adaa' karena uzur dan uzur hilang sebelum selesainya.

Dalam al-Majmu' jika mukim di tengah yang kedua seharusnya yang pertama adaa' tanpa khilaf, dan apa yang dibahas bertentangan dengan zhahir mereka.

As-Subki berkata —diikuti al-Isnawi— bahwa ta'lil mereka sesuai dengan taqdim yang pertama. Jika dibalik dan mukim di tengah Zhuhur maka uzur ada pada seluruh yang diikuti dan awal yang mengikuti. Qiyas dari yang lalu dalam Jamak (Jama') taqdim adalah adaa' menurut ashah sebagaimana dipahami dari ta'lil mereka. Ath-Thawusi mengalirkan pembahasan secara zhahir lalu berkata: "Sesungguhnya dalam Jamak (Jama') taqdim cukup kelanjutan safar hingga terjadinya yang kedua, dan tidak cukup dalam Jamak (Jama') ta'khir bahkan disyaratkan hingga selesainya karena waktu Zhuhur bukan waktu Ashar kecuali di safar dan telah ada saat terjadinya yang kedua maka Jamak (Jama') terwujud. Adapun waktu Ashar boleh Zhuhur di dalamnya karena uzur safar atau lainnya sehingga Zhuhur tidak merujuk kepada safar kecuali jika safar ada pada keduanya. Jika tidak maka boleh merujuk kepadanya karena sebagian terjadi di dalamnya dan boleh merujuk kepada selainnya karena sebagian terjadi di luar yang merupakan asal." Pendapat ath-Thawusi inilah yang mu'tamad.

Kemudian masuk ke Jamak (Jama') karena hujan lalu berkata: Dan boleh bagi mukim (yang menetap) dalam hujan meskipun lemah sehingga membasahi baju dan sejenisnya seperti salju dan es yang mencair untuk mengumpulkan apa yang dikumpulkan dalam safar meskipun Jum'at dengan Ashar berbeda dengan ar-Ruyani yang melarangnya taqdim di waktu yang pertama dari keduanya karena dalam Shahihain dari Ibn Abbas: Rasulullah shallallahu 'alaihi wa sallam shalat di Madinah Zhuhur dan Ashar bersama, Maghrib dan Isya bersama. Muslim menambah: tanpa takut dan tanpa safar.

Asy-Syafi'i berkata seperti Malik: Aku melihat itu dalam hujan, dan tidak boleh ta'khir karena kelanjutan hujan bukan sampai yang mengumpulkan, mungkin berhenti sehingga mengeluarkannya dari waktunya tanpa uzur, berbeda dengan safar.

Syarat taqdim: Adanya semisal hujan saat ihram dengan keduanya agar menyertai Jamak (Jama'), dan saat tahallul dari yang pertama agar menyambung dengan awal yang kedua sehingga diambil darinya pertimbangan kelanjutannya di antara keduanya, dan itu zhahir. Tidak membahayakan jika terputus di tengah yang pertama atau kedua atau setelahnya.

Disyaratkan shalat berjamaah di mushalla yang jauh dari pintu rumahnya secara urf sehingga ia terganggu di jalannya ke sana, berbeda dengan yang shalat di rumahnya munfarid atau berjamaah atau berjalan ke mushalla dalam pelindung atau mushalla dekat sehingga tidak terganggu. Berbeda dengan yang shalat munfarid karena hilang jamaah. Adapun Jamak (Jama') Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam karena hujan padahal rumah istri-istrinya di samping masjid, maka dijawab bahwa rumah mereka berbeda dan kebanyakan jauh, mungkin saat Jamak (Jama') bukan di yang dekat.

Dijawab juga bahwa imam boleh Jamak (Jama') untuk makmum meskipun tidak terganggu hujan, sebagaimana dinash oleh Ibn Abi Hurairah dan lainnya.

Al-Muhibb ath-Thabari berkata: Bagi yang kebetulan ada hujan sementara ia di masjid boleh Jamak (Jama'), jika tidak maka butuh shalat Ashar atau Isya berjamaah dan ada kesulitan kembali ke rumah lalu datang lagi atau menetap, dan ucapan yang lain menunjukkannya.

Peringatan: Telah diketahui dari yang lalu bahwa tidak ada Jamak (Jama') selain safar dan semisal hujan seperti sakit, angin, gelap, takut, lumpur, dan itu masyhur karena tidak dinukil dan karena hadits mawaqit sehingga tidak boleh menyelisihi kecuali dengan nash sharih.

Dalam al-Majmu' diriwayatkan dari sekelompok ashhab kita bolehnya dengan yang disebutkan, dan itu sangat kuat pada sakit dan lumpur, dipilih dalam ar-Raudhah tapi fardhunya pada sakit, dan diikuti Ibn al-Muqri. Dalam al-Muhimmat dikatakan saya mendapat nukilan dari asy-Syafi'i. Ini yang sesuai dengan keindahan syariat. Allah Ta'ala berfirman ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾. Atas itu sunnah memperhatikan yang paling mudah bagi dirinya; yang terganggu di waktu yang kedua maka taqdim dengan syarat Jamak (Jama') taqdim, atau di waktu yang pertama maka ta'khir dengan dua perkara sebelumnya. Pada masyhur, dalam al-Majmu' dikatakan lumpur tidak disamakan dengan hujan seperti uzur Jum'at dan jamaah karena yang meninggalkannya ada gantinya, sedangkan yang mengumpulkan meninggalkan waktu tanpa ganti, dan uzur pada keduanya bukan khusus melainkan setiap yang mendatangkan kesulitan berat dan lumpur termasuk, sedangkan uzur Jamak (Jama') dibatasi dengan apa yang dibawa sunnah dan tidak datang dengan lumpur.

Tatimmah: Dalam ar-Raudhah dikumpulkan apa yang khusus safar panjang dan yang tidak. Rukhshah terkait safar panjang ada empat: Qashar (Qosor), fithr, mash atas khuff tiga hari menurut azhhar, Jamak (Jama') menurut azhhar. Yang boleh juga pada safar pendek ada empat: tinggalkan Jum'at, makan bangkai, bukan khusus safar, nafilah di atas kendaraan menurut masyhur, tayammum dan gugur fardhu dengannya menurut ashah pada keduanya, dan ini tidak khusus safar sebagaimana diingatkan ar-Rafi'i.

Ditambah padanya beberapa gambar, di antaranya jika musafir penitip tidak menemukan pemilik, wakil, hakim, atau amin maka boleh mengambilnya bersamanya menurut ashah. Di antaranya jika membawa serta madharrah (madu?) istri dengan undian maka tidak ada qadha' atasnya dan tidak khusus panjang menurut ashah. Dalam al-Muhimmat terjadi tashhih kebalikannya dan itu kelupaan sebagaimana dikatakan az-Zarkasyi.[alkhoirot.net]

LihatTutupKomentar