Bab Hadits riwayat Muslim tentang Haramnya Melihat Aurat

Bab Hadits riwayat Muslim tentang Haramnya Melihat Aurat. Pandangan Imam Nawawi dalam kitab Syarah al-Nawawi ala Sahih Muslim Hadits ini juga diriwaya

Bab Hadits riwayat Muslim tentang Haramnya Melihat Aurat

  Bab Hadits riwayat Muslim tentang Haramnya Melihat Aurat. Pandangan Imam Nawawi dalam kitab Syarah al-Nawawi ala Sahih Muslim

 بَاب تَحْرِيمِ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَاتِ

338 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ  وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَحَدَّثَنِيهِ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَا مَكَانَ عَوْرَةِ عُرْيَةِ الرَّجُلِ وَعُرْيَةِ الْمَرْأَةِ 

 فِيهِ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ) وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى ( عُرْيَةُ الرَّجُلِ وَعُرْيَةُ الْمَرْأَةِ ) ضَبَطْنَا هَذِهِ اللَّفْظَةَ الْأَخِيرَةَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : ( عِرْيَةٌ ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ ، ( وَعُرْيَةٌ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ ، ( وَعُرَيَّةٌ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، وَكُلُّهَا صَحِيحَةٌ .

[ ص: 26 ] قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : عُرْيَةُ الرَّجُلِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا هِيَ مُتَجَرَّدَةٌ ، وَالثَّالِثَةُ عَلَى التَّصْغِيرِ . وَفِي الْبَابِ ( زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ) وَهُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ الْمُكَرَّرَةِ الْمُخَفَّفَةِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَأَمَّا أَحْكَامُ الْبَابِ فَفِيهِ تَحْرِيمُ نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ ، وَهَذَا لَا خِلَافَ فِيهِ . وَكَذَلِكَ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةِ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ حَرَامٌ بِالْإِجْمَاعِ ، وَنَبَّهَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ عَلَى نَظَرِهِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَذَلِكَ بِالتَّحْرِيمِ أَوْلَى ، وَهَذَا التَّحْرِيمُ فِي حَقِّ غَيْرِ الْأَزْوَاجِ وَالسَّادَةِ ، أَمَّا الزَّوْجَانِ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ جَمِيعِهَا إِلَّا الْفَرْجَ نَفْسَهُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ لِأَصْحَابِنَا : أَصَحُّهَا أَنَّهُ مَكْرُوهٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا النَّظَرُ إِلَى فَرْجِ صَاحِبِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَلَيْسَ بِحَرَامٍ ، وَالثَّانِي أَنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا ، وَالثَّالِثُ أَنَّهُ حَرَامٌ عَلَى الرَّجُلِ مَكْرُوهٌ لِلْمَرْأَةِ . وَالنَّظَرُ إِلَى بَاطِنِ فَرْجِهَا أَشَدُّ كَرَاهَةً وَتَحْرِيمًا . وَأَمَّا السَّيِّدُ مَعَ أَمَتِهِ فَإِنْ كَانَ يَمْلِكُ وَطْأَهَا فَهُمَا كَالزَّوْجَيْنِ ، وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِ بِنَسَبٍ كَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ أَوْ بِرَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ كَأُمِّ الزَّوْجَةِ وَبِنْتِهَا وَزَوْجَةِ ابْنِهِ فَهِيَ كَمَا إِذَا كَانَتْ حُرَّةً ، وَإِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مَجُوسِيَّةً أَوْ مُرْتَدَّةً أَوْ وَثَنِيَّةً أَوْ مُعْتَدَّةً أَوْ مُكَاتَبَةً فَهِيَ كَالْأَمَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ . وَأَمَّا نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى مَحَارِمِهِ وَنَظَرُهُنَّ إِلَيْهِ فَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يُبَاحُ فِيمَا فَوْقَ السُّرَّةِ وَتَحْتَ الرُّكْبَةِ ، وَقِيلَ : لَا يَحِلُّ إِلَّا مَا يَظْهَرُ فِي حَالِ الْخِدْمَةِ وَالتَّصَرُّفِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَأَمَّا ضَبْطُ الْعَوْرَةِ فِي حَقِّ الْأَجَانِبِ فَعَوْرَةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةِ مَعَ الْمَرْأَةِ ، وَفِي السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ لِأَصْحَابِنَا : أَصَحُّهَا لَيْسَتَا بِعَوْرَةٍ ، وَالثَّانِي هُمَا عَوْرَةٌ وَالثَّالِثُ السُّرَّةُ عَوْرَةٌ دُونَ الرُّكْبَةِ . وَأَمَّا نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى الْمَرْأَةِ فَحَرَامٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهَا فَكَذَلِكَ يَحْرُمُ عَلَيْهَا النَّظَرُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهِ سَوَاءٌ كَانَ نَظَرُهُ وَنَظَرُهَا بِشَهْوَةٍ أَمْ بِغَيْرِهَا . وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : لَا يَحْرُمُ نَظَرُهَا إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ ، وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ بِشَيْءٍ ، وَلَا فَرْقَ أَيْضًا بَيْنَ الْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ إِذَا كَانَتَا أَجْنَبِيَّتَيْنِ ، وَكَذَلِكَ يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الْأَمْرَدِ إِذَا كَانَ حَسَنَ الصُّورَةِ سَوَاءٌ كَانَ نَظَرُهُ بِشَهْوَةٍ أَمْ لَا ، سَوَاءٌ أَمِنَ الْفِتْنَةَ أَمْ خَافَهَا . هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ الْمُخْتَارُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ الْمُحَقِّقِينَ نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، وَحُذَّاقُ أَصْحَابِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَدَلِيلُهُ أَنَّهُ فِي مَعْنَى الْمَرْأَةِ فَإِنَّهُ يُشْتَهَى كَمَا تُشْتَهَى ، وَصُورَتُهُ فِي الْجَمَالِ كَصُورَةِ الْمَرْأَةِ ، بَلْ رُبَّمَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ أحْسَنَ صُورَةً مِنْ كَثِيرٍ مِنَ النِّسَاءِ ، بَلْ هُمْ فِي التَّحْرِيمِ أَوْلَى لِمَعْنًى آخَرَ وَهُوَ أَنَّهُ يَتَمَكَّنُ فِي حَقِّهِمْ مِنْ طُرُقِ الشَّرِّ مَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ مِثْلِهِ فِي حَقِّ الْمَرْأَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ مِنْ تَحْرِيمِ النَّظَرِ هُوَ فِيمَا إِذَا لَمْ تَكُنْ حَاجَةٌ ، أَمَّا إِذَا كَانَتْ حَاجَةٌ شَرْعِيَّةٌ فَيَجُوزُ النَّظَرُ فِي حَالَةِ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالتَّطَبُّبِ وَالشَّهَادَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ يَحْرُمُ النَّظَرُ فِي هَذِهِ الْحَالِ بِشَهْوَةٍ فَإِنَّ الْحَاجَةَ تُبِيحُ النَّظَرَ لِلْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَأَمَّا الشَّهْوَةُ فَلَا حَاجَةَ إِلَيْهَا . قَالَ أَصْحَابُنَا : " النَّظَرُ بِالشَّهْوَةِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ غَيْرَ الزَّوْجِ وَالسَّيِّدِ حَتَّى يَحْرُمَ عَلَى الْإِنْسَانِ النَّظَرُ إِلَى أُمِّهِ وَبِنْتِهِ بِالشَّهْوَةِ " . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ) وَكَذَلِكَ فِي الْمَرْأَةِ مَعَ الْمَرْأَةِ . فَهُوَ [ ص: 27 ] نَهْيُ تَحْرِيمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا حَائِلٌ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ لَمْسِ عَوْرَةِ غَيْرِهِ بِأَيِّ مَوْضِعٍ مِنْ بَدَنِهِ كَانَ ، وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَهَذَا مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى وَيَتَسَاهَلُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِي الْحَمَّامِ ، فَيَجِبُ عَلَى الْحَاضِرِ فِيهِ أَنْ يَصُونَ بَصَرَهُ وَيَدَهُ وَغَيْرَهَا عَنْ عَوْرَةِ غَيْرِهِ ، وَأَنْ يَصُونَ عَوْرَتَهُ عَنْ بَصَرِ غَيْرِهِ وَيَدِ غَيْرِهِ مِنْ قَيِّمٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ إِذَا رَأَى مَنْ يُخِلُّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا أَنْ يُنْكِرَ عَلَيْهِ .

قَالَ الْعُلَمَاءُ : وَلَا يَسْقُطُ عَنْهُ الْإِنْكَارُ بِكَوْنِهِ يَظُنُّ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْإِنْكَارُ إِلَّا أَنْ يَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ فِتْنَةً . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَأَمَّا كَشْفُ الرَّجُلِ عَوْرَتَهُ فِي حَالِ الْخَلْوَةِ بِحَيْثُ لَا يَرَاهُ آدَمِيٌّ فَإِنْ كَانَ لِحَاجَةٍ جَازَ ، وَإِنْ كَانَ لِغَيْرِ حَاجَةٍ فَفِيهِ خِلَافُ الْعُلَمَاءِ فِي كَرَاهَتِهِ وَتَحْرِيمِهِ ، وَالْأَصَحُّ عِنْدَنَا أَنَّهُ حَرَامٌ ، وَلِهَذِهِ الْمَسَائِلِ فُرُوعٌ وَتَتِمَّاتٌ وَتَقْيِيدَاتٌ مَعْرُوفَةٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ ، وَأَشَرْنَا هُنَا إِلَى هَذِهِ الْأَحْرُفِ لِئَلَّا يَخْلُوَ هَذَا الْكِتَابُ مِنَ أَصْلِ ذَلِكَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . 

المصدر:  شرح النووي على مسلم كتاب الحيض باب تحريم النظر إلى العورات، الجزء 4 ص 25

 

 Bab Haramnya Melihat Aurat

Hadits nomor 338  

Telah menceritakan kepada kami Abu Bakr bin Abi Syaibah, telah menceritakan kepada kami Zaid bin al-Hubab, dari adh-Dhahhak bin Utsman, ia berkata: Telah mengabarkan kepadaku Zaid bin Aslam, dari Abdurrahman bin Abi Sa'id al-Khudri, dari ayahnya, bahwa Rasulullah shallallahu 'alaihi wa sallam bersabda:  

"Janganlah seorang laki-laki melihat aurat laki-laki (lainnya), dan janganlah seorang perempuan melihat aurat perempuan (lainnya). Janganlah seorang laki-laki bersentuhan kulit dengan laki-laki lain dalam satu kain (tanpa penghalang), dan janganlah seorang perempuan bersentuhan kulit dengan perempuan lain dalam satu kain."  

Hadits ini juga diriwayatkan oleh Harun bin Abdullah dan Muhammad bin Rafi', mereka berkata: Telah menceritakan kepada kami Ibnu Abi Fudaik, telah mengabarkan kepada kami adh-Dhahhak bin Utsman dengan sanad ini, dan mereka mengatakan: "'uriyah ar-rajul wa 'uriyah al-mar'ah" (aurat telanjang laki-laki dan aurat telanjang perempuan) sebagai ganti dari "'awrah".

Di dalamnya terdapat sabda beliau shallallahu 'alaihi wa sallam: "Janganlah seorang laki-laki melihat aurat laki-laki, dan janganlah seorang perempuan melihat aurat perempuan, janganlah seorang laki-laki bersentuhan kulit dengan laki-laki lain dalam satu kain, dan janganlah seorang perempuan bersentuhan kulit dengan perempuan lain dalam satu kain."  

Dalam riwayat lain: "'uriyah ar-rajul wa 'uriyah al-mar'ah".  

Kata terakhir ini ('uriyah) kami baca dalam tiga cara yang benar:  
- 'Iryah (dengan kasrah pada 'ain dan sukun pada ra'),  
- 'Uryah (dengan dhammah pada 'ain dan sukun pada ra'),  
- 'Urayyah (dengan dhammah pada 'ain, fathah pada ra', dan tasydid pada ya').  

Semuanya sahih menurut ahli bahasa.  


'Uryah ar-rajul (dengan dhammah atau kasrah pada 'ain) berarti telanjang sepenuhnya, sedangkan yang ketiga adalah bentuk tashghir (pengecilan).  

Di dalam bab ini ada Zaid bin al-Hubab (dibaca dengan dhammah pada ha' yang tidak bertitik dan ba' yang ringan berulang). Wallahu a'lam.

 Hukum-hukum dalam bab ini


Di dalamnya terdapat pengharaman seorang laki-laki melihat aurat laki-laki lain, dan seorang perempuan melihat aurat perempuan lain. Tidak ada perselisihan dalam hal ini.  

Demikian pula, melihat aurat laki-laki oleh perempuan dan aurat perempuan oleh laki-laki adalah haram secara ijma' (kesepakatan ulama).  

Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam menyebutkan melihat aurat sesama jenis untuk menunjukkan bahwa melihat aurat lawan jenis lebih utama diharamkan.  

Pengharaman ini berlaku untuk selain suami-istri dan tuan-hamba sahaya (yang dimiliki).  

Adapun suami-istri, masing-masing boleh melihat seluruh aurat pasangannya, kecuali kemaluan itu sendiri (farji). Dalam hal ini ada tiga pendapat di kalangan kami (mazhab Syafi'i):  
- Yang paling sahih: Makruh (dibenci) bagi masing-masing melihat kemaluan pasangannya tanpa ada kebutuhan, tapi bukan haram.  
- Kedua: Haram bagi keduanya.  
- Ketiga: Haram bagi laki-laki, makruh bagi perempuan.  

Melihat bagian dalam kemaluan perempuan lebih kuat kemakruhannya dan keharamannya.  

Adapun tuan terhadap budak wanitanya: Jika ia berhak menggaulinya, maka hukumnya seperti suami-istri. Jika budak itu haram baginya karena nasab (seperti saudara perempuan, bibi dari ayah atau ibu), susuan, atau mushaharah (seperti ibu mertua, anak tiri perempuan, istri anak), maka hukumnya seperti terhadap wanita merdeka. Jika budak itu Majusi, murtad, penyembah berhala, sedang dalam iddah, atau mukatabah (sedang menebus diri), maka hukumnya seperti terhadap budak asing.  

Adapun laki-laki melihat mahramnya (dan sebaliknya), yang sahih adalah boleh melihat bagian di atas pusar dan di bawah lutut. Ada yang mengatakan: Tidak boleh kecuali apa yang biasa tampak saat bekerja atau beraktivitas. Wallahu a'lam.

 Batas aurat terhadap orang asing (ajnabi)


Aurat laki-laki terhadap laki-laki lain (dan perempuan terhadap perempuan lain) adalah antara pusar dan lutut.  

Mengenai pusar dan lutut sendiri, ada tiga pendapat di kalangan kami:  
- Yang paling sahih: Bukan aurat.  
- Kedua: Keduanya aurat.  
- Ketiga: Pusar aurat, sedangkan lutut bukan.  

Adapun laki-laki melihat perempuan (atau sebaliknya), maka haram melihat segala bagian tubuhnya, demikian pula perempuan melihat laki-laki. Baik dengan syahwat maupun tanpa syahwat.  

Sebagian ulama kami mengatakan: Tidak haram perempuan melihat wajah laki-laki tanpa syahwat, tapi pendapat ini tidak benar.  

Tidak ada perbedaan antara budak dan merdeka jika keduanya ajnabi (asing).  

Demikian pula, haram bagi laki-laki melihat wajah amrad (laki-laki remaja yang belum tumbuh jenggot dan tampan), baik dengan syahwat maupun tidak, baik aman fitnah maupun takut fitnah.  

Inilah mazhab yang sahih dan dipilih oleh ulama-ulama yang muhaqqiq, sebagaimana ditegaskan oleh Imam asy-Syafi'i dan para ulama terkemuka mazhabnya rahimahumullah.  

Dalilnya: Ia (amrad) serupa dengan perempuan dalam hal disukai, bentuk kecantikannya seperti perempuan, bahkan banyak dari mereka lebih tampan daripada banyak perempuan. Mereka lebih utama diharamkan karena ada jalur keburukan yang lebih mudah menimpa mereka dibanding perempuan. Wallahu a'lam.

Semua yang kami sebutkan tentang pengharaman melihat ini berlaku jika tanpa ada kebutuhan. Jika ada kebutuhan syar'i (seperti jual beli, berobat, persaksian, dan sejenisnya), maka boleh melihat secukupnya kebutuhan itu. Namun haram melihat dengan syahwat, karena kebutuhan hanya membolehkan melihat untuk kebutuhan, bukan untuk syahwat.  

Para ulama kami mengatakan: "Melihat dengan syahwat haram atas setiap orang selain suami dan tuan, sampai-sampai haram seseorang melihat ibu atau anak perempuannya dengan syahwat." Wallahu a'lam.

Adapun sabda beliau: "Janganlah seorang laki-laki bersentuhan kulit dengan laki-laki lain dalam satu kain" (dan serupa untuk perempuan), maka ini adalah larangan haram jika tidak ada penghalang di antara mereka.  

Di dalamnya ada dalil haramnya menyentuh aurat orang lain di bagian tubuh mana pun. Ini disepakati.  

Ini termasuk hal yang banyak terjadi dan banyak orang menganggap remeh, seperti di pemandian umum. Maka wajib bagi yang hadir menjaga pandangan, tangan, dan lainnya dari aurat orang lain, serta menjaga auratnya dari pandangan dan sentuhan orang lain (baik pemilik pemandian maupun yang lain).  

Jika melihat seseorang melanggar hal ini, wajib mengingkarinya.  

Para ulama mengatakan: Tidak gugur kewajiban mengingkari hanya karena mengira tidak akan diterima. Tetap wajib mengingkari kecuali jika takut fitnah atas dirinya atau orang lain. Wallahu a'lam.

Adapun laki-laki membuka auratnya saat sendirian (tidak dilihat manusia), jika karena kebutuhan maka boleh. Jika tanpa kebutuhan, ada perselisihan ulama tentang kemakruhan atau keharamannya. Yang paling sahih menurut kami adalah haram.  

Masalah-masalah ini memiliki cabang, penyempurnaan, dan pembatasan yang dikenal dalam kitab-kitab fiqih. Kami sebutkan ringkasan ini agar buku ini tidak kosong dari pokok bahasannya. Wallahu a'lam.[]

LihatTutupKomentar