Aurat Perempuan Kafir apa Sama dengan Muslimah?

Aurat Perempuan Kafir apa Sama dengan Muslimah? Jika kita ingat bahwa aurat budak perempuan tidak sama dengan aurat wanita merdeka, dan ia boleh menam

Aurat Perempuan Kafir apa Sama dengan Muslimah?

 Aurat Perempuan Kafir apa Sama dengan Muslimah?

تنبيه عن منهج استخراج علل التشريع وحِكَمه

(وفيه تسليط الضوء على منهج الإسلام في تنظيم علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه)

عندما نريد أن نستنتج الحكمة الربانية وراء تشريع ما وأن نستخرج الرؤية العلمية التي يفيدها ، فمن الواجب أن نحيط بجميع أحواله أو بعامتها ، ولا يمكن أن نستنبط الحكمة التشريعية والرؤية العلمية بغير ذلك : أي بالنظر القاصر إلى بعض الأحكام .

وكما قد يقع متلمس الحكمة التشريعية والرؤية العلمية في خطأ نقص الإحاطة بجوانب التشريع المتعددة (كما سبق) ، فقد يقع في الخطأ بسبب آخر ، وهو نزوله عن مصادر التشريع النقية ، وعلى رأسها القرآن والسنة ، إلى اجتهادات العلماء ، والتي قد ينزل فيها أيضا إلى عصور الضعف والجمود ، فيحاول أن يفهم أسرار التشريع من غير التشريع ، وعبر وسائط : تخطئ وتصيب !

فمثلا : عندما نريد أن نعرف التصور الإسلامي النقي للعلاقة السوية للرجل بالمرأة الأجنبية عنه : فإنني إذا ما قصرتُ النظر على الحجاب مثلا ، ونحوه من الحواجز بين الرجل والمرأة (كتحريم الخلوة) ، فسوف أبالغ جدا في مكانة الحجاب وتلك الحواجز في التنظيم الإسلامي لعلاقة الرجل بالمرأة الأجنبية ، وهذه المبالغة سوف تكون على حساب تشريع آخر ، وهو وجوب غض الرجل بصره عند الخوف من الفتنة ، وعلى حساب تنمية رقابته الذاتية على نفسه التي تمنعه من أن ينظر إلى المرأة نظرة الغريزة الشهوانية .

نعم .. الاقتصار في تكوين التصور الإسلامي عن أسس تشريعاته على بعض أحكامه دون استيعاب النظر سيؤدي إلى خلل في التصور ، وإلى تشويه للحكمة التشريعية .

ولذلك لما اقتصر النظر في تنظيم علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية على الحجاب وعلى الحواجز بين الرجل والمرأة ، نشأ تصور يستنكر على الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) تفريقه بين عورة الحرة وعورة الأمة المسترقة !!

بل سمح هذا التصور لنفسه أن يستبشع ما لم يستبشعه الصحابة كلهم ممن لم يخالف الفاروق (رضي الله عنهم) ، ولم يستبشعه التابعون وأتباع التابعين والأئمة المتبوعون من أئمة المذاهب الأربعة كلها وغيرهم !!

وهذا كله على افتراض أن التفريق بين عورة الحرة وعورة الأمة اجتهاد من عمر (رضي الله عنه) ، وليس هو حكاية لواقع حال الإماء في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، بدليلين اثنين :

الأول : إشارة القرآن الكريم إلى ذلك ، في قوله تعالى {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} وتتابع عامة المفسرين على أنها نزلت في تشريع التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب.

الثاني : بدليل عدم مخالفة أحد من الصحابة لعمر (رضي الله عنه) ، ورضاهم عن تفريقه ، وتتابع الأجيال الأولى على هذا التفريق . خاصة وأن عورة الإماء حكم ظاهر ، يشاهده المسللمون جميعهم منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم في الشوارع والأسواق . وليس حكما خفيا ، لا يعلمه إلا القليل منهم .

فإذا تذكرنا أن عورة الأمة ليست كعورة الحرة ، وأنها تكشف شعرها وما تحتاجه في مهنتها : من ساعد وساق دون الركبة ونحو ذلك ، على تفاصيل اختلاف الفقهاء في حدود ذلك الفرق بين عورة الحرة وعورة الأمة = سنعلم أن الحجاب ليس هو وحده الحامي من الرذيلة في التصور الإسلامي ، وليس الفصل بين الرجل والمرأة وحده هو التشريع المنظم لعلاقة الرجل بالمرأة الأجنبية ؛ إذ هؤلاء هن الجواري المسترقات ، وفيهن الشابة الفتية البارعة الجمال ، ومع ذلك لم تؤمر بحجب وجهها وشعرها وغير ذلك مما تحتاجه في المهنة في الطريق والسوق ؛ مما يدل على أن هناك تشريعا آخر يجب أن يُستحضر ، وهو خاص بالرجل ، ألا وهو غض البصر ، وسلامة الصدر من النظر الشهواني المفتون .

ولمن لم بستوعب هذا الحكم في التفريق بين عورة الحرة وعورة الأمة ، وسمح لنفسه أن يزايد على غيرة عمر بن الخطاب على الأعراض وعلى الحماية من فاحشة الزنا ، بل أن يزايد على غيرة من لم يخالفه من الصحابة كلهم ، والتابعين وتابعيهم والأئمة المتبوعين = فعليه أن يتذكر حكما فقهيا آخر : ألا وهو حكم النظر إلى نساء أهل الذمة .

ونحن نعلم أن الفتوح الإسلامية انتشرت في بلاد كثيرة زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وفيها أمم كثيرة من أهل الكتاب والمجوس وغيرهم من غير أهل الإسلام ، ولا يلتزم نساؤهم الحجاب بحسب أديانهن وأعرافهن .

فهل كان المسلمون يلزمون النساء غير المسلمات بالحجاب ؟

والذي يبين حال النساء غير المسلمات في الجيل الأول النقول التالية :

1- ثبت أن الحسن البصري سُئل : إنا نبيع القطن ، فيأتينا نساء أهل الذمة ، فنرى شعورهن ؟ فقال الحسن : ليس به بأس . (أخرجه الدولابي في الكنى) .

فهذا نص يبين حال نساء أهل الذمة ، وأنهن كن يكشفن شعورهن في الأسواق ، ويبين أن النظر إليهن بغير شهوة جائز عند الحسن البصري أحد أفقه التابعين وأعلمهم وأزهدهم .

والتقييد بغير شهوة مأخوذ من السياق ، حيث إن السؤال كان عن نظر بائع ومشتر . كما أن النظر بشهوة تفتن نظرٌ محرم بالإجماع .

ومثل هذا الأثر عن الحسن البصري يحكي واقعا كان معاشا في زمنهم .

 2- وصح عن مستغفر البجلي (وقال عنه يعقوب الفسوي : لا بأس به) ، قال : «سألت إبراهيم [يعني النخعي] ، قال : فقلت : إنا نبايع العلوج بهذه الكرابيس ، فنرى بطونهن وأشعارهن ، فقال : ليست لهن حرمة» . أخرجه الدوري عن ابن معين في تاريخه (رقم4649) ، قال : «حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال حدثنا سفيان عن مستغفر البجلي» ، وهذا إسناد يثبت به النقل عن النخعي .

3- وقال ابن كثير : (( وروي عن سفيان الثوري أنه قال : لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة ، إنما يُنهى عن ذلك لخوف الفتنة ، لا لحرمتهن ، واستدل بقوله تعالى { ونساء المؤمنين} في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } .

4- وقال الإمام أحمد : (( الزينة الظاهرة الثياب ، وكل شيء منه عورة ( يعني : المرأة) ، حتى الظفر ، ولا نقول في نساء أهل الذمة شيئا)) .

وهنا يتوقف الإمام أحمد عن إطلاق القول بتحديد عورة نساء أهل الذمة ، ولا يرى في الآيات والنصوص ما يشملهن .

وهو قول يلقي بضوء عن حال نساء أهل الذمة في عصره وفي عصر السلف الذين كان الإمام أحمد بفقههم حفيا عليما .

5- حتى الإمام مالك عندما سئل عن جواز النظر إلى شعور نساء أهل الذمة ، فأفتى بعدم جواز النظر ، كما في البيان والتحصيل لابن رشد (٤/ ١٨٧) (١٨/ ٣١٠) . فهو يدل على أن إبداء نساء أهل الذمة لشعورهن كان متفشيا ، ولذلك حرم على الرجال النظر إليهن ، خلافا لما ذهب إليه الحسن البصري والثوري (كنا سبق عنهما) .

وهكذا يتبين أن نفي وجود خلاف في التفريق بين عورة الحرة المسلمة والحرة الذمية (كما قيل) قولٌ لا يثبت .

وهكذا يتبين أن المجتمع المسلم الذي كان يعيش فيه عدد كبير من غير المسلمين ، ولم يُلزم فيه نساؤهم غير المسلمات بالحجاب كحرائر المسلمات . واكتفى الشرع في حماية المجتمع المسلم من شيوع الفاحشة فيه ، رغم وجود نساء غير متحجبات فيه ، بأن أمر الرجال بغض البصر ، أو بضبط النفس عن النظر المفتون .

وهذا الحكم يعيشه المسلمون اليوم أيضا واقعا في بلاد الغرب وغيرهما من البلاد غير الإسلامية ، بل في كثير من البلاد الإسلامية التي يوجد فيها غير مسلمين = أن نظام الوقاية من الفتنة بالمرأة الأجنبية غير المتحجبة يقع على كاهل الرجل : غضا للبصر ، وتنقية للنفس من تسلط الغريزة عليها .

وفي الجهة الأخرى من الأحكام الشرعية التي توضح أهمية استيعاب تأمل أحكام الشرع لكي نبني منظومته بطريقة دقيقة في تصوراتنا عنه : أنه من المشهور خلاف العلماء في تفسير قوله تعالى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} ، في سياق ذكر المحارم وما يجوز للحرة أن تضع حجابها عندهم ، فاختلفوا : هل يجب على الحرة أن تحتجب عن البالغ من عبيدها ؟

فقد ذهب عدد من السلف وهو مذهب الإمام ملك والشافعي أن الحرة لا تحتجب عن مملوكها إلا بما تحجبه عن محارمها ، وخالف في ذلك الحنفية والحنابلة وغيرهم من السلف .

فهنا أيضا لم يجعل الشرع الوقاية من الفاحشة منوطة فقط بالحجاب ، عند من ذهب ذلك المذهب المجيز للحرة أن تضع حجابها عند مملوكها ، بل راعى الشرع حاجة الحرة إلى خدمة المملوك ، وأناط حفاظها على شرفها وعفافها بها وبرقابتها الذاتية على نفسها .

ومن حكم رابع نستطيع معرفة الحكمة التشريعية لتنظيم علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية أيضا : وهو تنظيم صفوف الصلاة في المسجد بين الرجال والنساء ، مع عدم الفصل بين صفوف الرجال والنساء بساتر ، كما يُفعل اليوم ، مع توفر القدرة على ذلك في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم) .

هذا يبين أن الفصل التام غير مراد أصلا ؛ لأنه مخالف للفطرة في المجتمع البشري ، ويسبب حرجا شديدا جاءت الشريعة برفع ما هو دونه ! ويبين أهمية الرقابة الذاتية في فلسفة التشريع (كما يُقال) وفي حكمته (كما أقول) .

وهكذا يتبين أن الاقتصار في النظر إلى جانب من جوانب الشرع لا يبين أسرار التشريع ، ولا يفتح أبواب حِكمته . بل يسيء إلى التصور الإسلامي ، ويغلو في جانب منه على حساب التفريط في جانب آخر منه .

ومن أراد أن يستدرك على الفاروق (رضي الله عنه) وعلى التابعين وعلى الأئمة المتبوعين في حكم عورة الأمة بدعوى حماية المجتمع من الفساد فعليه أن يحيط بالتدابير العديدة التي شرعتها وسلكتها الشريعة في تحقيق مصلحة الوقاية من الفساد ، وأن لا يقصر نظره على الحجاب وحده .


تتمة :

بعد أن نشرت هذا المقال : سأل أحد المتابعين قائلا : شيخ حاتم عندي سؤال .... مالحكمة من التفريق بين الحرة والأمة في الحجاب ؟؟؟ مع أنه لا فرق بينهن من ناحية الافتتان بهن !!

فأجبته بالتالي : الحكمة تتبين من جهتين : الأولى : أن الأمة تحتاج التخفف من حجابها للقيام بمهنتها أكثر من الحرة ، ويشق عليها القيام بمهنتها غالبا لو كانت مأمورة بحجاب الحرة .

الثانية : أن من مصلحة الأمة أن تكون مرغوبا فيها للتسري أو الزواج من الأحرار (بشرطه) ؛ لأن التسري يجعلها أم ولد فيجعلها ذلك أرفع منزلة من بقية الأرقاء ، بل قد يكون ذلك سبب عتقها وتحريرها من العبودية بوفاة سيدها ، والرغبة في الزواج بها قد يدعو الراغب فيها أن يسعى لعتقها ليتزوج بها . والتخفف من حجابها يجعل حظها من فرصة الحرية أكبر .

فسأل آخر قائلا : لكن شيخي الفاضل: كأنني استشف من إجابتكم أن الحجاب كان يُثقل - إلى حدٍ ما- على الحرة القيام بمهنتها في ذلك الزمان،،، وهل لا يزال الحجاب يثقل على الحرة القيام بعملها في زماننا حيث لا إماء؟ .. أليس من مصلحة الحرة أن تتزوج أيضاً، فيكون الحجاب مثقلاً لهذا الخير .. وهذه المصلحة والتخفف من حجابها يجعل حظها من فرصة الزواج أكبر؟ وشكراً .

فأجبته :

قولك : ((كأنني استشف من إجابتكم أن الحجاب كان يُثقل - إلى حدٍ ما- على الحرة القيام بمهنتها في ذلك الزمان،،، وهل لا يزال الحجاب يثقل على الحرة القيام بعملها في زماننا حيث لا إماء؟ )) .

والجواب عليه : أن الأعمال التي يُتخذ لها الإماء أشق من أعمال الحرائر غالبا ، والمهن التي يزاولنها من جنس مهن العمال الشاقة . ولا شك أن بعض الأعمال لا تناسب النساء مطلقا ، وبعضها لا يناسب الحرة المحجبة .

وأما قولك : ((أليس من مصلحة الحرة أن تتزوج أيضاً، فيكون الحجاب مثقلاً لهذا الخير .. وهذه المصلحة والتخفف من حجابها يجعل حظها من فرصة الزواج أكبر؟)) .

فالجواب عليه هو : أن مصلحة الحرة في الزواج يقتصر على الزواج ، لكن مصلحة الأمة في الحرية أكبر من مصلحتها في الزواج ، لكن من طرقها الواسعة إلى الحرية هو زواجها من الحر ، كما هو معروف من أحكام الإماء . وهذا واضح من تعليقي السابق ، لو تأملته : أن المقصود من زواج الأمة هو نيلها حريتها .

تاريخ النشر : 1436/12/04 هـ 

 Peringatan tentang Metode Mengekstrak Illat (Alasan) Tasyri' dan Hikmahnya

(Di dalamnya ada penyorotan terhadap metode Islam dalam mengatur hubungan antara laki-laki dengan perempuan asing baginya)

Ketika kita ingin menyimpulkan hikmah Ilahi di balik suatu tasyri' (penetapan hukum) dan mengekstrak pandangan ilmiah yang diisyaratkannya, maka wajib bagi kita untuk memahami secara menyeluruh semua kondisi hukum tersebut atau setidaknya sebagian besarnya. Tidak mungkin kita menyimpulkan hikmah tasyri' dan pandangan ilmiah tersebut tanpa cara itu, yaitu dengan pandangan yang terbatas hanya pada sebagian hukum-hukum saja.

Sebagaimana orang yang mencari hikmah tasyri' dan pandangan ilmiah bisa jatuh ke dalam kesalahan karena kurangnya pemahaman menyeluruh terhadap berbagai aspek tasyri' (seperti yang telah disebutkan sebelumnya), ia juga bisa jatuh ke dalam kesalahan lain, yaitu turun dari sumber-sumber tasyri' yang murni—terutama Al-Qur'an dan Sunnah—menuju ijtihad para ulama, yang di dalamnya ia mungkin juga turun ke masa-masa kelemahan dan kebekuan. Lalu ia berusaha memahami rahasia tasyri' bukan dari tasyri' itu sendiri, melainkan melalui perantara yang bisa salah dan bisa benar!

Misalnya: ketika kita ingin mengetahui gambaran Islam yang murni tentang hubungan yang sehat antara laki-laki dengan perempuan asing baginya, jika aku hanya membatasi pandangan pada hijab saja, dan hal-hal serupa yang menjadi penghalang antara laki-laki dan perempuan (seperti haramnya khalwat), maka aku akan sangat berlebihan dalam menempatkan posisi hijab dan penghalang-penghalang tersebut dalam pengaturan Islam tentang hubungan laki-laki dengan perempuan asing. Kelebihan ini akan mengorbankan tasyri' lain, yaitu kewajiban laki-laki menundukkan pandangannya ketika khawatir fitnah, serta pengembangan pengawasan diri terhadap nafsunya yang mencegahnya memandang perempuan dengan pandangan syahwat naluriah.

Ya... Membatasi pembentukan gambaran Islam tentang dasar-dasar tasyri'-nya hanya pada sebagian hukum-hukumnya tanpa pemahaman menyeluruh akan menyebabkan kekacauan dalam gambaran tersebut, serta distorsi terhadap hikmah tasyri'.

Oleh karena itu, ketika pandangan dibatasi pada pengaturan hubungan laki-laki dengan perempuan asing hanya pada hijab dan penghalang-penghalang antara laki-laki dan perempuan, munculah gambaran yang mengingkari tindakan Umar bin Khattab radhiyallahu 'anhu yang membedakan antara aurat wanita merdeka dan aurat budak perempuan!!

Bahkan gambaran ini membolehkan dirinya untuk merasa jijik terhadap sesuatu yang tidak dirasakan jijik oleh seluruh sahabat yang tidak menentang Umar radhiyallahu 'anhum, juga tidak oleh tabi'in, tabi'ut tabi'in, dan para imam yang diikuti dari empat mazhab dan lainnya!!

Semua ini dengan asumsi bahwa pembedaan antara aurat wanita merdeka dan aurat budak adalah ijtihad Umar radhiyallahu 'anhu, bukan sekadar mengisahkan realitas kondisi para budak perempuan pada zaman Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam, dengan dua dalil:

Pertama: Isyarat Al-Qur'an al-Karim terhadap hal itu, dalam firman-Nya: {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} dan mayoritas mufassir sepakat bahwa ayat ini turun terkait penetapan pembedaan antara wanita merdeka dan budak dalam hal hijab.

Kedua: Tidak adanya penentangan dari seorang pun sahabat terhadap Umar radhiyallahu 'anhu, serta keridhaan mereka terhadap pembedaan itu, dan kelanjutan generasi awal atas pembedaan tersebut. Terutama karena aurat para budak perempuan adalah hukum yang tampak, dilihat oleh seluruh kaum muslimin sejak zaman Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam di jalan-jalan dan pasar-pasar, bukan hukum tersembunyi yang hanya diketahui segelintir orang.

Jika kita ingat bahwa aurat budak perempuan tidak sama dengan aurat wanita merdeka, dan ia boleh menampakkan rambut serta apa yang dibutuhkan dalam pekerjaannya—seperti lengan dan betis di bawah lutut serta semisalnya—dengan perbedaan detail di kalangan fuqaha tentang batas perbedaan antara aurat wanita merdeka dan budak, maka kita akan tahu bahwa hijab bukan satu-satunya pelindung dari kerusakan dalam gambaran Islam, dan pemisahan antara laki-laki dan perempuan bukan satu-satunya tasyri' yang mengatur hubungan laki-laki dengan perempuan asing. Karena para budak perempuan ini termasuk di antaranya gadis muda yang cantik dan menawan, namun ia tidak diperintah menutup wajah, rambut, dan hal-hal lain yang dibutuhkan dalam pekerjaannya di jalan dan pasar. Hal ini menunjukkan adanya tasyri' lain yang harus dihadirkan, yaitu khusus bagi laki-laki: menundukkan pandangan, dan membersihkan dada dari pandangan syahwat yang memfitnah.

Bagi yang belum memahami hikmah dalam pembedaan aurat wanita merdeka dan budak, lalu membolehkan dirinya menyaingi kecemburuan Umar bin Khattab terhadap kehormatan dan perlindungan dari zina—bahkan menyaingi kecemburuan orang-orang yang tidak menentangnya dari seluruh sahabat, tabi'in, tabi'ut tabi'in, dan para imam yang diikuti—maka hendaklah ia mengingat hukum fiqih lain: yaitu hukum memandang wanita ahlul dzimmah.

Kita tahu bahwa penaklukan Islam menyebar ke banyak negeri pada zaman sahabat, tabi'in, dan tabi'ut tabi'in, di mana ada banyak umat dari Ahlul Kitab, Majusi, dan lainnya yang bukan muslim, dan wanita mereka tidak memakai hijab sesuai agama dan adat mereka.

Apakah kaum muslimin mewajibkan hijab kepada wanita non-muslim?

Yang menjelaskan kondisi wanita non-muslim pada generasi pertama adalah riwayat-riwayat berikut:

1. Telah tetap bahwa Al-Hasan Al-Basri ditanya: "Kami menjual kapas, datanglah wanita ahlul dzimmah kepada kami, lalu kami melihat rambut mereka?" Maka Al-Hasan menjawab: "Tidak apa-apa." (Diriwayatkan oleh Ad-Dulabi dalam Al-Kuna).

Ini adalah teks yang menjelaskan kondisi wanita ahlul dzimmah, bahwa mereka menampakkan rambut di pasar, dan menunjukkan bahwa memandang mereka tanpa syahwat boleh menurut Al-Hasan Al-Basri, salah seorang tabi'in yang paling faqih, berilmu, dan zuhud.

Pembatasan "tanpa syahwat" diambil dari konteks, karena pertanyaan tentang pandangan penjual dan pembeli. Pandangan dengan syahwat adalah pandangan haram secara ijma'.

Riwayat serupa dari Al-Hasan Al-Basri menggambarkan realitas yang hidup pada zaman mereka.

2. Dan shahih dari Mustaghfir Al-Bajali (yang dikatakan oleh Ya'qub Al-Fasawi: tidak apa-apa), ia berkata: "Aku bertanya kepada Ibrahim (yaitu An-Nakha'i), aku katakan: Kami bertransaksi dengan orang-orang kafir dengan kain ini, kami melihat perut dan rambut mereka, maka ia berkata: 'Mereka tidak punya kehormatan'." Diriwayatkan oleh Ad-Duri dari Ibn Ma'in dalam tarikhnya (no. 4649)...

3. Dan Ibn Katsir berkata: "Diriwayatkan dari Sufyan Ats-Tsauri bahwa ia berkata: Tidak apa-apa memandang perhiasan wanita ahlul dzimmah, larangan itu hanya karena khawatir fitnah, bukan karena kehormatan mereka..."

4. Dan Imam Ahmad berkata: "Perhiasan yang zhahir adalah pakaian, dan segala sesuatu dari itu adalah aurat (yaitu wanita), bahkan kuku, dan kami tidak mengatakan apa-apa tentang wanita ahlul dzimmah."

Di sini Imam Ahmad berhenti dari pernyataan tegas tentang aurat wanita ahlul dzimmah, dan tidak melihat dalam ayat-ayat dan nash-nash yang mencakup mereka.

Ini adalah pendapat yang memberikan cahaya tentang kondisi wanita ahlul dzimmah pada zamannya dan zaman salaf yang Imam Ahmad hafal dan paham fiqihnya.

5. Bahkan Imam Malik ketika ditanya tentang bolehnya memandang rambut wanita ahlul dzimmah, ia berfatwa tidak boleh...

Dengan demikian, terbukti bahwa peniadaan adanya khilaf dalam pembedaan aurat wanita merdeka muslimah dan wanita merdeka dzimmiyah (sebagaimana dikatakan) adalah pendapat yang tidak terbukti.

Demikian pula terbukti bahwa masyarakat muslim yang hidup di dalamnya banyak non-muslim, dan wanita non-muslim mereka tidak diwajibkan hijab seperti wanita merdeka muslimah. Syariat cukup melindungi masyarakat muslim dari penyebaran kemaksiatan di dalamnya—meskipun ada wanita tidak berhijab—dengan memerintahkan laki-laki menundukkan pandangan, atau mengendalikan diri dari pandangan yang memfitnah.

Hukum ini juga dialami kaum muslimin hari ini secara nyata di negeri-negeri Barat dan negeri non-Islam lainnya, bahkan di banyak negeri Islam yang ada non-muslim di dalamnya: bahwa sistem pencegahan fitnah dari perempuan asing yang tidak berhijab ada di pundak laki-laki: dengan menundukkan pandangan dan membersihkan jiwa dari dominasi naluri.

Di sisi lain dari hukum-hukum syar'i yang menjelaskan pentingnya memahami secara menyeluruh hukum-hukum syariat agar kita membangun sistemnya secara akurat dalam gambaran kita tentangnya: yaitu khilaf yang masyhur di kalangan ulama dalam menafsirkan firman Allah {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} dalam konteks menyebut mahram dan siapa yang boleh bagi wanita merdeka melepaskan hijab di hadapannya...

Di sini pula syariat tidak menjadikan pencegahan kemaksiatan hanya bergantung pada hijab saja...

Dan dari hikmah keempat yang bisa kita ketahui hikmah tasyri' pengaturan hubungan laki-laki dengan perempuan asing: yaitu pengaturan saf-saf shalat di masjid antara laki-laki dan perempuan, tanpa pemisah antara saf laki-laki dan perempuan dengan tabir...

Ini menunjukkan bahwa pemisahan total bukanlah yang dimaksud pada dasarnya...

Demikianlah terbukti bahwa membatasi pandangan hanya pada satu aspek dari syariat tidak akan mengungkap rahasia tasyri', tidak membuka pintu-pintu hikmahnya. Bahkan bisa merusak gambaran Islam, berlebihan dalam satu sisi dengan mengorbankan sisi lain.

Barangsiapa ingin mengkritik Al-Faruq radhiyallahu 'anhu, tabi'in, dan para imam yang diikuti dalam hukum aurat budak perempuan dengan dalih melindungi masyarakat dari kerusakan, maka hendaklah ia memahami secara menyeluruh berbagai langkah yang telah disyariatkan dan ditempuh oleh syariat dalam mewujudkan kemaslahatan pencegahan kerusakan, dan jangan membatasi pandangannya hanya pada hijab saja.

Kelanjutan:

Setelah aku mempublikasikan artikel ini, salah seorang pengikut bertanya: "Syaikh Hatim, saya punya pertanyaan... Apa hikmah dari pembedaan antara wanita merdeka dan budak dalam hal hijab??? Padahal tidak ada perbedaan antara mereka dari sisi potensi fitnah!!"

Maka aku menjawab: Hikmahnya terlihat dari dua sisi: Pertama: budak perempuan lebih membutuhkan keringanan hijab untuk menjalankan pekerjaannya daripada wanita merdeka, dan sulit baginya menjalankan pekerjaan jika diwajibkan hijab seperti wanita merdeka.

Kedua: termasuk kemaslahatan budak perempuan agar ia diinginkan untuk ditasri (dimiliki secara sah) atau dinikahi oleh orang merdeka (dengan syaratnya); karena tasri membuatnya menjadi ummu walad sehingga meningkatkan derajatnya di atas budak lainnya, bahkan bisa menjadi sebab pembebasannya dari perbudakan setelah wafat tuannya, dan keinginan menikahinya bisa mendorong orang yang menginginkannya berusaha membebaskannya agar bisa menikahinya. Keringanan hijab membuat peluang kebebasannya lebih besar.

Lalu yang lain bertanya: "Tapi syaikhku yang mulia: seolah aku memahami dari jawaban Anda bahwa hijab—sampai batas tertentu—memberatkan wanita merdeka dalam menjalankan pekerjaannya pada zaman itu... Apakah hijab masih memberatkan wanita merdeka dalam bekerja pada zaman kita sekarang di mana tidak ada budak? Bukankah termasuk kemaslahatan wanita merdeka untuk menikah juga, sehingga hijab menjadi beban bagi kebaikan ini... dan kemaslahatan ini serta keringanan hijab akan membuat peluang pernikahannya lebih besar? Terima kasih."

Maka aku menjawab:

Ucapanmu: "Seolah aku memahami dari jawaban Anda bahwa hijab—sampai batas tertentu—memberatkan wanita merdeka dalam menjalankan pekerjaannya pada zaman itu... Apakah hijab masih memberatkan wanita merdeka dalam bekerja pada zaman kita sekarang di mana tidak ada budak?"

Jawabannya: Pekerjaan yang dilakukan budak perempuan umumnya lebih berat daripada pekerjaan wanita merdeka, dan profesi yang mereka jalani termasuk profesi pekerja keras. Tidak diragukan bahwa sebagian pekerjaan sama sekali tidak cocok bagi wanita, dan sebagiannya tidak cocok bagi wanita merdeka yang berhijab.

Adapun ucapanmu: "Bukankah termasuk kemaslahatan wanita merdeka untuk menikah juga, sehingga hijab menjadi beban bagi kebaikan ini... dan kemaslahatan ini serta keringanan hijab akan membuat peluang pernikahannya lebih besar?"

Jawabannya: Kemaslahatan wanita merdeka dalam pernikahan terbatas pada pernikahan itu sendiri, sedangkan kemaslahatan budak perempuan dalam kebebasan lebih besar daripada kemaslahatannya dalam pernikahan, meskipun salah satu jalan luas menuju kebebasan adalah pernikahannya dengan orang merdeka, sebagaimana diketahui dari hukum-hukum budak perempuan. Ini jelas dari komentarku sebelumnya, jika engkau perhatikan: yang dimaksud dari pernikahan budak perempuan adalah memperoleh kebebasannya.[]

LihatTutupKomentar