Hadis Larangan Memukul Wajah
PENJELASAN SINGKAT HADIS LARANGAN MEMUKUL WAJAH
قوله صلى الله عليه وسلم: ( إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ). رواه البخاري (2560) ومسلم (2612) واللفظ له ، وفي رواية له بلفظ: ( إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ ... )
قال النووي : " هَذَا تَصْرِيح بِالنَّهْيِ عَنْ ضَرْب الْوَجْه ; لِأَنَّهُ لَطِيف يَجْمَع الْمَحَاسِن , وَأَعْضَاؤُهُ نَفِيسَة لَطِيفَة , وَأَكْثَر الْإِدْرَاك بِهَا ; فَقَدْ يُبْطِلهَا ضَرْب الْوَجْه , وَقَدْ يُنْقِصُهَا , وَقَدْ يُشَوِّه الْوَجْه , وَالشَّيْن فِيهِ فَاحِش ; وَلِأَنَّهُ بَارِز ظَاهِر لَا يُمْكِن سَتْره , وَمَتَى ضَرَبَهُ لَا يَسْلَم مِنْ شَيْن غَالِبًا ". انتهى "شرح النووي على مسلم " (16/165) .
وقال الحافظ ابن حجر : " وَيَدْخُلُ فِي النَّهْيِ كُلّ مَنْ ضُرِبَ فِي حَدّ ، أَوْ تَعْزِير ، أَوْ تَأْدِيب ". انتهى من فتح الباري (5/183)
وقال الصنعاني : " وهذا النهي عام لكل ضرب ولطم من تأديب أو غيره ". انتهى "سبل السلام" (1/236).
وفي الحديث دلالة على عدم جواز ضرب الوجه حتى في حال المقاتلة والدفاع عن النفس .
قال العراقي : " إذَا حَصَلَتْ مُقَاتَلَةٌ مِنْ الْجَانِبَيْنِ ، وَلَوْ فِي دَفْعِ صَائِلٍ وَنَحْوِهِ : يَتَّقِي وَجْهَهُ ، فَمَا ظَنُّك بِمَا إذَا لَمْ يَقَعْ مِنْ الْجَانِبِ الْآخَرِ ضَرْبٌ ؛ فَهُوَ أَوْلَى بِأَنْ يَتَّقِيَ الْوَجْهَ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْمُدَافَعَةِ قَدْ تَضْطَرُّهُ الْحَالُ إلَى الضَّرْبِ فِي وَجْهِهِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَنَهَى عَنْهُ ، فَاَلَّذِي لَا يُدَافِعُهُ الْمَضْرُوبُ أَوْلَى بِأَنْ يُؤْمَرَ بِاجْتِنَابِ الْوَجْهِ ". انتهى "طرح التثريب " (8/177) .
Sabda Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam:
“إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ” (Jika salah seorang dari kalian berkelahi dengan saudaranya, hendaklah ia menghindari wajah).
Diriwayatkan oleh Al-Bukhari (2560) dan Muslim (2612) – dan lafazh ini milik Muslim –, serta dalam riwayat Muslim yang lain dengan lafazh: “إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ ...” (Jika salah seorang dari kalian memukul...).
An-Nawawi rahimahullah berkata:
“Ini adalah penegasan larangan memukul wajah; karena wajah itu lembut, mengumpulkan segala keindahan, anggota-anggotanya mulia dan halus, serta mayoritas indera berada padanya. Maka pukulan pada wajah bisa merusaknya, menguranginya, atau mencacat wajah tersebut, dan cacat pada wajah adalah aib yang sangat buruk. Selain itu, wajah menonjol dan tampak jelas, tidak mungkin ditutupi, dan hampir pasti akan meninggalkan bekas cacat jika dipukul.”
Selesai kutipan dari Syarh An-Nawawi ‘ala Muslim (16/165).
Al-Hafizh Ibnu Hajar rahimahullah berkata:
“Larangan ini mencakup setiap orang yang dipukul dalam hudud (hukuman syariat), ta’zir (hukuman discretionary), atau pendidikan/tadib.”
Selesai kutipan dari Fath Al-Bari (5/183).
Ash-Shan’ani rahimahullah berkata:
“Larangan ini bersifat umum untuk setiap pukulan dan tamparan, baik untuk pendidikan maupun lainnya.”
Selesai kutipan dari Subul As-Salam (1/236).
Dalam hadits ini terdapat dalil bahwa tidak boleh memukul wajah, bahkan dalam keadaan berkelahi atau membela diri.
Al-‘Iraqi rahimahullah berkata:
“Jika terjadi perkelahian dari kedua belah pihak, meskipun dalam rangka menolak penyerang atau semisalnya, maka hendaklah ia menghindari wajahnya. Lalu bagaimana pendapatmu jika tidak ada pukulan dari pihak lain? Maka itu lebih utama untuk menghindari wajah; karena orang yang membela diri terkadang terpaksa memukul wajah lawannya karena keadaan, namun meskipun demikian Nabi melarangnya. Maka orang yang tidak dibela oleh orang yang dipukul lebih utama diperintahkan untuk menghindari wajah.”
Selesai kutipan dari Tharh At-Tatsrib (8/177).
Penjelasan singkat keseluruhan:
Hadits ini menegaskan larangan memukul wajah secara mutlak, karena wajah adalah bagian paling mulia dan sensitif pada manusia – mengandung keindahan, indera penting (penglihatan, pendengaran, penciuman, dll.), serta mudah terlihat dan sulit disembunyikan jika cacat. Larangan ini mencakup berbagai konteks: perkelahian biasa, pembelaan diri, pendidikan (suami-istri, orang tua-anak, tuan-budak), hudud, ta’zir, dan lainnya. Bahkan dalam situasi darurat seperti membela diri, tetap diutamakan menghindari wajah sebisa mungkin.
Semoga bermanfaat! Jika Anda ingin penjelasan lebih detail, ringkasan, atau tambahan dari ulama lain, beri tahu saya.
PENJELASAN HADITS SECARA BAHASA DAN HUKUM
قوله: «إذا قاتلَ أحدُكم أخاه»:
قال القاضي عياض -رحمه الله-:
قوله: «إذا قاتل أحدكم أخاه»، وفي رواية أخرى: «إذا ضربه فليتجنب الوجه». .
وقال المظهري -رحمه الله-:
«قاتَلَ» أي: حارب. .
وقال القرطبي -رحمه الله-:
معنى «قاتل»: ضرب، وقد جاء كذلك في بعض رواياته، وقد قلنا: إن أصل المقاتلة المدافعة، ويعني بالأُخوَّة هنا -والله أعلم- أُخُوَّة الآدمية؛ فإن الناس كلهم بنو آدم، ودل على ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: «فإن الله خلق آدم على صورته» أي: على صورة وجه المضروب، فكأن اللَّاطم في وجه أحدِ ولد آدم لطَمَ وجه أبيه آدم، ... ولو أراد الأخوَّة الدينية لما كان للتعليل بخَلْقِ آدم على صورته معنى. .
وقال العراقي -رحمه الله-:
قد يقال: إن قوله: «قاتَلَ» بمعنى قتل، وإن المفاعلة هنا ليست على ظاهرها، بل هي مثل: عاقبتُ اللص وطارقتُ النَّعْل، ويدل لذلك قوله في الرواية الأخرى: «إذا ضرب»...
ظاهر قوله: «أخاه» اختصاص ذلك بالمسلم، وقد يقال: إنه خَرَجَ مخرج الغالب فلا مفهوم له، ويؤيده أنه ورد غير مقيد بأحد وذلك في صحيح البخاري وغيره. .
وقال القسطلاني -رحمه الله-:
و«قاتل» بمعنى قتل، فالمفاعلة ليست على ظاهرها، ويؤيده حديث مسلم من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: «إذا ضرب» ومثله للنسائي من طريق عجلان، ولأبي داود من طريق أبي سلمة كلاهما عن أبي هريرة، وعند المؤلف في الأدب المفرد من طريق محمد بن غيلان: أخبرني سعيد عن أبي هريرة: «إذا ضرب أحدكم خادمه»، ويحتمل أن تكون على ظاهرها؛ ليتناول ما يقع عند دفع الصائل مثلًا، فينتهي دافعه عن القصد بالضرب إلى وجهه، ويدخل في النهي كل مَن ضُرب في حدٍّ أو تعزير أو تأديب، وفي حديث أبي بكرة وغيره عند أبي داود وغيره في قصة التي زنت فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجمها وقال: «ارموا واتقوا الوجه»... وظاهر النهي التحريم. .
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
وفي قوله: «أخاه» ما يُشعر أنه إذا قاتل كافرًا فلا عليه أن يتقي الوجه.
قال القاضي عياض -رحمه الله-:
«فليتجنب الوجه»، وفي رواية: «فلا يلطمن الوجه» فيه تشريف هذه الصورة عن الشَّين (العيب والقُبح)؛ إذ الضرب فيها واللطم مما يُظهر الشَّين فيها سريعًا؛ ولأن فيها المحاسن وأعضاء نفيسة، وأكثر الإدراكات، فقد يُبطلها بفعله والتشويه فيها أشد؛ لأنها سيما الإنسان والبادي منه والمتميز به من أمثاله، والصورة التي خلقه الله عليها وكرّم بها بني آدم وفضَّلهم على كثير ممن خلقه تفضيلًا. .
وقال المظهري -رحمه الله-:
«فليجتنب» أي: فليحترز عن ضربه وجه مَن يقاتله. .
وقال الأردبيلي -رحمه الله-:
الأمر بالاجتناب للوجوب إلا مع الكافر والصائل العاصي. .
وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-:
وعلى هذا فيحرم لطم الوجه من المسلم والكافر... لا يقال: فالكافر مأمور بقتله وضربه في أي عضو كان؛ إذ المقصود إتلافه، والمبالغة في الانتقام منه، ولا شك في أن ضرب الوجه أبلغ في الانتقام والعقوبة، فلا يمنع، وإنما مقصود الحديث: إكرام وجه المؤمن لحُرمته؛ لأنا نقول: مُسَلَّم أنَّا مأمورون بقتل الكافر، والمبالغة في الانتقام منه، لكن إذا تمكَّنا من اجتناب وجهه اجتنبناه؛ لشرفية هذا العضو؛ ولأن الشرع قد نزَّل هذا الوجه منزلة وجه أبينا، وتقبيح لطم الرَّجُل وجهًا يشبه وجه أبي اللاطم، وليس كذلك سائر الأعضاء؛ لأنها كلها تابعة للوجه، وهذا الذي ذكرناه هو ظاهر الحديث. .
وقال العراقي -رحمه الله-:
وقوله في الرواية الأخرى: «فلا يلطمن الوجه»، وقد يقال: هي على بابها، والمراد أنه إذا حصلت مقاتلة من الجانبين ولو في دفع صائل ونحوه يتقي وجهه، فما ظنك بما إذا لم يقع من الجانب الآخر ضرب فهو أَولى بأن يتقي الوجه؛ لأن صاحب المدافعة قد تضطره الحال إلى الضرب في وجهه، ومع ذلك فنهى عنه، فالذي لا يدافعه المضروب أولى بأن يؤمر باجتناب الوجه...
يدخل في ذلك ضرب الإمام أو مأذونه في الحدود والتعازير، وضرب الإنسان زوجته أو ولده أو عبده على طريق التأديب، وبوَّب البخاري في صحيحه على هذا الحديث: بابٌ إذا ضرب العبدَ فلْيَجْتَنِب الوجه، ولم يُرد تخصيص العبد بذلك بل العبد من جملة الأفراد الداخلة في الحديث، وإنما خصه بالذكر لأن مقصوده بيان حكم الرقيق في ذلك، وروى أبو داود والنسائي من حديث أبي بكرة قال: «شهدتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو واقف على بغلته فجاءته امرأة حبلى فقالت: إنها قد بَغَت فارجمها» ...الحديث، وفيه: «ثم قال للمسلمين: ارموها وإياكم ووجهها» لفظ النسائي، ولفظ أبي داود: «ارموا واتقوا الوجه»...
ظاهر النهي التحريم، وقد صرح أصحابنا (الشافعية) وغيرهم باتقاء الوجه في ضرب الحدود وغيرها، ولم يُفصحوا عن حكمه، وصرح ابن حزم الظاهري بوجوب ذلك. .
وقال ابن حزم -رحمه الله-:
إلا أنَّه يجب اجتناب الوجه (عند تطبيق الحدود) ولا بد، والمَذَاكِر والمقاتل، أما الوجه: فلما روينا من طريق مسلم...، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه»، وأما الْمَقَاتِل فضربها غَرَر، كالقلب والأُنْثَيين، ونحو ذلك. .
وقال ابن الملك -رحمه الله-:
«فليجتنب الوجه» أي: فليحترز عن ضرب الوجه؛ لأن في جرحه الشَّين والمـُثْلة، قيل: الأمر فيه للندب؛ لأن ظاهر حال المسلم أن يكون قتاله مع الكفار، والضرب في وجوههم أنجح للمقصود. .
وقال الكوراني -رحمه الله-:
«فلْيَتَجَنَّب الوجه» لأنه أشرف الأعضاء، ومجمع الحواس اللطيفة التي تتأثر بأدنى شيء. .
وقال الكوراني -رحمه الله- أيضًا:
قال بعض الشارحين: فإن قلتَ: كيف دل الحديث على الترجمة (باب إِذَا ضَرَبَ الْعَبْدَ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)؟ قلتُ: إذا وجب الاجتناب عن وجه الكافر الواجب قتله، فعن وجه المؤمن أَولى.
وهذا قد فهم مِن «قاتَلَ» أن المراد قتال الكافر، وهذا غلط فاحش؛ فإن الكافر لا حرمة له، بل الأَولى فيه ضرب وجهه؛ فإنه أسرع لقتله، وأي حرمة لوجه الكافر وقد قال تعالى في حق الكفار: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} القمر: 48، وقال: {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} الأنفال: 12؟ قال صاحب الكشاف: الْمَقْتَل وغيره، والقتال قد يكون بين المؤمنين، قال تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} الحجرات: 9. .
وقال القسطلاني -رحمه الله-:
«فليجتنب الوجه» ولمسلم من طريق أبي صالح عن أبي هريرة: «فليتقِ» بدل: «فليجتنب». .
وقال المناوي -رحمه الله-:
«فليتق» في رواية لمسلم: «فليتجنب» وهي مبيِّنة لمعنى الاتقاء، «الوجه» من كل مضروب معصوم وجوبًا؛ لأنه شَين ومُثلة له؛ للَطَافته وتشريفه على جميع الأعضاء الظاهرة؛ لأنه الأصل في خِلقة الإنسان، وغيره من الأعضاء خادم؛ لأنه الجامع للحواس التي بها تحصل الإدراكات المشتركة بين الأنواع المختلفة؛ ولأنه أوَّل الأعضاء في الشخوص والمقابلة والتحدث والقصد؛ ولأنه مدخل الروح ومخرجه ومقر الجمال والحسن، وبه قوام الحيوان كله ناطقُه وصامتُه، فلما كان بهذه المثابة احترمه الشرع وأمر بعدم التعرض له في عدة أخبار بضربٍ أو إهانة أو تقبيح أو تشويه. .
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
فيه تحريم ضرب الوجه بالسيف ونحوه، وأنه لا يحلُّ، وقد تكرر النهي عن ذلك، بل نُهي عن وسم الحيوانات في الوجه، وأُذن فيه في الأُذن.
زاد ابن الأثير: أنه زاد مسلم في روايته: «إذا قاتل أحدكم أخاه»، وفي أخرى: «فلا يلْطِمَنَّ الوجه»، وفي أخرى: «فليتقِ الوجه» انتهى. .
وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي -حفظه الله-:
النهي عن ضرب الوجه ولطمه، والنهي للتحريم، وهذا سواء أكان المضروب من الآدميين، أم من العجماوات، وكذلك أيضًا جاء في الأحاديث النهي عن وسم الدابة في وجهها؛ وذلك لأن الوجه لطيف، ومجمع المحاسن، ومحل الإدراكات، فالضرب يؤثر فيه، وقد يؤدي إلى إبطال بعض الإدراكات كالسمع والبصر والشم والذوق؛ ولهذا نُهي عن الضرب فيه. .
قوله: «فإن الله خَلق آدمَ على صورته».
قال النووي -رحمه الله-:
قالت طائفةٌ: الضميرُ في صُورتِه عائدٌ على الأخِ المضروب، وهذا ظاهرُ روايةِ مسلم.
وقالت طائفةٌ: يعودُ إلى آدمَ، وفيه ضَعف.
وقالت طائفةٌ: يعودُ إلى اللهِ تعالى، ويكون المرادُ إضافةَ تشريفٍ واختصاصٍ كقولِه تعالى: {نَاقَةُ اللَّهِ} الأعراف: 73، وكما يُقال في الكعبة: بيتُ الله، ونظائرُه، والله أعلم. .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل -رحمه الله-:
قال رجلٌ لأبي: إنَّ فلانًا يقول في حديثِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ الله خلقَ آدمَ على صورتِه»، فقال: على صورةِ الرجل. قال أبي: كذَبَ هذا، هذا قولُ الجهميَّة، وأيُّ فائدةٍ في هذا؟ .
وقال ابن قتيبة -رحمه الله-:
والذي عندي -والله تعالى أعلم- أنَّ الصورةَ ليست بأعجبَ من اليدين والأصابعِ والعين، وإنَّما وقع الإِلفُ لتلك لمجيئِها في القرآن، ووقعت الوحشةُ من هذه؛ لأنَّها لم تأتِ في القرآن، ونحن نؤمنُ بالجميع، ولا نقولُ في شيءٍ منه بكيفيَّةٍ ولا حَدّ. .
وقال ابن تيمية -رحمه الله-:
هذا الحديثُ لم يكن بين السَّلَفِ من القرونِ الثلاثة نزاعٌ في أنَّ الضميرَ عائدٌ إلى الله؛ فإنَّه مستفيضٌ من طُرُقٍ متعدِّدةٍ عن عددٍ من الصحابة، وسياقُ الأحاديثِ كلِّها يدلُّ على ذلك، وهو أيضًا مذكورٌ فيما عند أهلِ الكتابين من الكُتُب كالتوراةِ وغيرها.
ولكن كان من العلماءِ في القرنِ الثالث من يكرَه روايتَه، ويروي بعضَه، كما يكرَه روايةَ بعضِ الأحاديثِ لِمَن يخافُ أن تفتنَه نفسُه أو يُفسِد عقلَه أو دينَه. كما قال عبدُ الله بنُ مسعودٍ: ما من رجلٍ يُحدِّث قومًا حديثًا لم تبلُغْه عقولُهم إلَّا كان فتنةً لبعضِهم.
وفي البخاري عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال: حدِّثوا الناسَ بما يعرفون، ودَعوا ما يُنكِرون، أتحبُّون أن يُكذَّب اللهُ ورسولُه؟ وإن كان مع ذلك لا يرَون كِتمانَ ما جاء به الرسولُ مطلقًا، بل لا بدَّ أن يبلِّغوه حيث يصلُح ذلك. .
وقال ابن تيمية -رحمه الله- أيضاً:
لمَّا انتشرت الجهميَّةُ في المائةِ الثالثة، جعل طائفةٌ الضميرَ فيه عائدًا إلى غيرِ الله تعالى، حتى نُقِل ذلك عن طائفةٍ من العلماءِ المعروفين بالعلمِ والسُّنَّة في عامَّةِ أمورِهم، كأبي ثورٍ، وابنِ خُزيمة، وأبي الشيخِ الأصبهاني، وغيرِهم. ولذلك أنكر عليهم أئمَّةُ الدِّين وغيرُهم من علماءِ السُّنَّة. .
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
في هذا الحديث دليل على فوائد:
منها: وجوب اتقاء الوجه عند المقاتلة، ويتفرع على هذا جواب سؤالٍ سألني عنه بعض الإخوة اليوم وهو: ما يسمى بالملاكمة والمصارعة، سألني عن الملاكمة والمصارعة هل تجوز؟
فقلتُ: أما المصارعة فهي جائزة بشرط ألا تكون على عِوض، يعني: بشرط ألا يقول أحدهما للآخر: إن غلبتُك فعليك كذا وكذا والعكس، أما الملاكمة فلا تجوز؛ لأنها خطيرة، وأخبرني هو أن الملاكمة مِن قواعدها: أن يكون الضرب على الوجه خاصة. إذن لا تجوز فهي محرَّمة من وجهين:
أولًا: أنه يقصد بها الوجه قصدًا أوليًّا، وقد نهي عن ذلك.
والثاني: أن فيها خطر لو ضرب هذا الملاكم أخاه على صدره أو على كبده أهلكه، لا سيما وأنهم -كما وَصَفَ- يضربون بشدة وكأنهم يريدون أن يقفز بعضهم على بعض، إذن فهي خطيرة.
ومن فوائد الحديث: أن الوجه هو جمال الإنسان؛ ولهذا أَمَر باتقائه عند المقاتلة. .
وقال الشيخ عبد الله البسام -رحمه الله-:
ما يؤخذ من الحديث:
- مثل الوجه الْمَواطِن التي يُحدث ضربُها موتًا؛ فيجب اجتنابها.
- قال في شرح الإقناع: ويجتنب الضارب الرأس والوجه والفرج والبطن من الرجل والمرأة، ومواضع القتل فيجب اجتنابها؛ لأن ضربها يؤدي إلى القتل، وهو غير مأمور به.
-قال شيخ الإسلام: على مقيم الحدود أن يقصد بإقامتها النفع والإحسان، كما يقصد الوالد بعقوبة ابنه، والطبيب بدواء المريض، فلم يأمر الشرع إلا بما هو أنفع للعباد، وعلى المؤمن أن يقصد ذلك. .
وقال ابن هبيرة -رحمه الله-:
في هذا الحديث من الفقه: أنه يجوز أن يكون المراد اجتناب الوجه أن يُنال بضرب أو سوء، ويجوز أن يُراد اجتناب وجهه بالمواجهة له. .
وقال الشيخ موسى شاهين -رحمه الله-:
من آداب الشريعة: عدم الفجور عند المخاصمة والمقاتلة، وعدم النكاية وعدم التمثيل، من هنا جاء النهي عن ضرب الوجه عند المخاصمة والمقاتلة والمضاربة، ومثل ذلك عند تأديب الزوج لزوجه والأب لابنه والسيد لخادمه وعند إقامة الحدود، فلا يجلد الوجه إذا جلد الرجل، وإذا كان القصد من النهي عن ضرب الوجه حمايته من التحقير كان تحقيره بغير الضرب منهيًّا عنه كذلك، فلا يبصق عليه ولا يُلطخ بالقاذورات، والله أعلم. .
وقال الشيخ عبد القادر شيبة الحمد -رحمه الله-:
ما يفيده الحديث:
1- ينبغي اجتناب وجه الإِنسان عند ضربه في حدٍّ أو تعزير أو غيرهما.
2- أنه ينبغي مراعاة الإِحسان للناس حتى عند إقامة الحدود عليهم أو تعزيرهم.
Kumpulan penjelasan (syarah) dari para ulama tentang hadits Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam: "إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه" (Jika salah seorang dari kalian berkelahi dengan saudaranya, hendaklah ia menghindari wajah), beserta lanjutan "فإن الله خلق آدم على صورته" (karena sesungguhnya Allah menciptakan Adam sesuai bentuknya).
Penjelasan tentang lafazh: "إذا قاتل أحدكم أخاه"
Qadhi 'Iyadh rahimahullah berkata:
Lafazh "إذا قاتل أحدكم أخاه" (jika salah seorang dari kalian berkelahi dengan saudaranya), dan dalam riwayat lain: "إذا ضربه فليتجنب الوجه" (jika ia memukulnya, hendaklah menghindari wajah).
Al-Mazhari rahimahullah berkata:
"قاتل" artinya berperang atau melawan.
Al-Qurtubi rahimahullah berkata:
Makna "قاتل" adalah memukul, dan memang demikian dalam sebagian riwayatnya. Kami katakan: Asal muqatalah adalah saling membela diri. Yang dimaksud dengan persaudaraan di sini – wallahu a'lam – adalah persaudaraan kemanusiaan (bukan hanya agama), karena semua manusia adalah anak Adam. Hal ini ditunjukkan oleh sabda Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam: "Sesungguhnya Allah menciptakan Adam sesuai bentuknya", yakni bentuk wajah orang yang dipukul. Seolah-olah orang yang menampar wajah salah seorang anak Adam telah menampar wajah ayahnya, Adam... Jika yang dimaksud persaudaraan agama, maka penjelasan dengan penciptaan Adam sesuai bentuknya tidak akan memiliki makna.
Al-'Iraqi rahimahullah berkata:
Ada yang mengatakan bahwa "قاتل" bermakna membunuh, dan bentuk mufa'alah di sini bukan pada makna zahirnya, melainkan seperti "عاقبت اللص" (aku menghukum pencuri) atau "طارقت النعل" (aku menambal sandal). Hal ini didukung oleh riwayat lain: "إذا ضرب" (jika ia memukul).
Zahir lafazh "أخاه" (saudaranya) mengkhususkan pada muslim, namun bisa dikatakan itu keluar pada bentuk yang umum (ghalib), sehingga tidak memiliki mafhum (implikasi pengecualian), dan hal ini didukung karena hadits datang tanpa pembatasan "أحدكم" dalam Shahih Bukhari dan lainnya.
Al-Qasthallani rahimahullah berkata:
"قاتل" bermakna membunuh, sehingga mufa'alah bukan pada makna zahirnya. Hal ini didukung oleh hadits Muslim dari jalur Al-A'raj dari Abu Hurairah dengan lafazh "إذا ضرب", demikian juga riwayat Nasa'i dari jalur 'Ajlan, dan Abu Dawud dari jalur Abu Salamah, semuanya dari Abu Hurairah. Di Adab Al-Mufrad karya pengarang (Bukhari) dari jalur Muhammad bin Ghailan: "إذا ضرب أحدكم خادمه" (jika salah seorang dari kalian memukul budaknya).
Bisa juga pada makna zahirnya, untuk mencakup kasus membela diri dari penyerang, misalnya, sehingga pembela terpaksa memukul wajah, namun tetap dilarang. Ini mencakup siapa pun yang dipukul dalam hudud, ta'zir, atau pendidikan. Dalam hadits Abu Bakrah dan lainnya di Abu Dawud tentang wanita yang berzina yang diperintahkan dirajam, Nabi shallallahu 'alaihi wa sallam bersabda: "Lemparlah dan hindarilah wajahnya"... Zahir larangan ini adalah haram.
Ash-Shan'ani rahimahullah berkata:
Dalam lafazh "أخاه" terdapat isyarat bahwa jika berkelahi dengan kafir, maka tidak ada kewajiban menghindari wajahnya.
Penjelasan tentang lafazh: "فليتجنب الوجه"
Qadhi 'Iyadh rahimahullah berkata:
"فليتجنب الوجه", dan dalam riwayat: "فلا يلطمن الوجه". Di dalamnya terdapat pemuliaan bentuk (wajah) ini dari aib dan kejelekan, karena pukulan dan tamparan padanya cepat menampakkan cacat; karena di dalamnya ada keindahan dan anggota tubuh yang mulia serta mayoritas indera, sehingga bisa rusak atau cacat parah oleh perbuatan itu. Wajah adalah ciri khas manusia, yang tampak dan membedakannya dari yang lain, bentuk yang Allah ciptakan dan dengan itu memuliakan bani Adam serta melebihkan mereka atas banyak makhluk.
Al-Mazhari rahimahullah berkata:
"فليجتنب" artinya hendaklah ia berhati-hati dari memukul wajah orang yang dilawannya.
Al-Ardabili rahimahullah berkata:
Perintah menghindari adalah wajib, kecuali terhadap kafir dan penyerang yang durhaka.
Abu Al-'Abbas Al-Qurtubi rahimahullah berkata:
Dengan demikian, menampar wajah muslim maupun kafir adalah haram... Tidak bisa dikatakan bahwa kafir diperintahkan dibunuh dan dipukul di anggota tubuh mana pun karena tujuannya menghancurkannya dan membalas dendam berlebih, sehingga memukul wajah lebih kuat dalam balas dendam. Kami katakan: Memang benar kita diperintahkan membunuh kafir dan membalas dendam berlebih, namun jika memungkinkan menghindari wajahnya, maka kita hindari karena kemuliaan anggota ini; syariat menempatkan wajah ini seperti wajah ayah kita (Adam), dan menampar wajah seseorang mirip menampar wajah ayah si penampar. Hal ini tidak berlaku pada anggota lain karena semuanya tunduk pada wajah. Inilah zahir hadits.
Al-'Iraqi rahimahullah berkata:
Dalam riwayat lain "فلا يلطمن الوجه", bisa pada makna asalnya. Maksudnya, jika terjadi perkelahian dua pihak, meski dalam membela diri, hendaklah menghindari wajah. Apalagi jika pihak lain tidak memukul, maka lebih utama menghindari wajah. Ini mencakup pukulan imam atau wakilnya dalam hudud dan ta'zir, serta pukulan suami pada istri, ayah pada anak, atau tuan pada budak untuk pendidikan. Bukhari membab pada hadits ini: "Bab jika memukul budak hendaklah menghindari wajah", bukan khusus budak, tapi disebut khusus untuk menjelaskan hukum budak. Dalam hadits Abu Bakrah di Nasa'i dan Abu Dawud: "Lemparlah dan hindarilah wajahnya"... Zahir larangan adalah haram. Para sahabat kami (Syafi'iyah) dan lainnya menegaskan menghindari wajah dalam hudud dan lainnya, dan Ibnu Hazm Azh-Zhahiri menegaskan wajib.
Ibnu Hazm rahimahullah berkata:
Wajib menghindari wajah saat menegakkan hudud, tanpa kecuali, serta anggota vital seperti kemaluan dan tempat mematikan. Adapun wajah karena hadits Muslim... dari Abu Hurairah: "Jika salah seorang memukul hendaklah menghindari wajah". Adapun anggota vital, memukulnya berbahaya seperti jantung, testis, dan semisalnya.
Ibnu Al-Malik rahimahullah berkata:
"فليجتنب الوجه" artinya berhati-hati dari memukul wajah karena bisa menyebabkan cacat dan mutilasi. Dikatakan perintahnya sunnah karena biasanya perkelahian muslim dengan kafir, dan memukul wajah mereka lebih efektif mencapai tujuan.
Al-Kaurani rahimahullah berkata:
"فليتجنب الوجه" karena wajah adalah anggota paling mulia, tempat kumpul indera halus yang mudah terpengaruh oleh hal kecil.
Ia juga berkata: Sebagian pensyarah berkata: Jika dikatakan bagaimana hadits ini mendukung bab "jika memukul budak hendaklah menghindari wajah"? Jawab: Jika wajib menghindari wajah kafir yang wajib dibunuh, maka terhadap wajah mukmin lebih utama. Ini salah besar jika memahami "قاتل" sebagai perang dengan kafir, karena kafir tidak punya kehormatan, bahkan lebih utama memukul wajahnya karena lebih cepat membunuh. Tidak ada kehormatan bagi wajah kafir, sebagaimana Allah berfirman tentang kafir: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} dan {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}. Perkelahian bisa antar mukmin, sebagaimana firman Allah: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا...}.
Al-Qasthallani rahimahullah berkata:
"فليجتنب الوجه", dan dalam riwayat Muslim dari Abu Shalih dari Abu Hurairah: "فليتق" sebagai ganti "فليجتنب".
Al-Munawi rahimahullah berkata:
"فليتق" dalam riwayat Muslim, "فليتجنب" menjelaskan makna bertakwa. "الوجه" dari setiap yang dipukul yang terlindungi wajibnya, karena itu cacat dan mutilasi baginya; karena lembut dan mulia atas semua anggota zahir; ia asal penciptaan manusia, anggota lain pelayannya; ia kumpul indera untuk persepsi bersama antar jenis; ia yang pertama dalam penampakan, pertemuan, bicara, dan tujuan; ia pintu masuk dan keluar ruh, tempat kecantikan dan keindahan, dengannya tegak seluruh kehidupan hewan, baik yang berbicara maupun diam. Karena itu syariat menghormatinya dan melarang menyerangnya dengan pukulan, penghinaan, pencemaran, atau perusakan dalam beberapa hadits.
Ash-Shan'ani rahimahullah berkata:
Di dalamnya larangan memukul wajah dengan pedang dan semisalnya, tidak halal, dan larangan itu berulang. Bahkan dilarang memberi tanda pada hewan di wajah, tapi diizinkan di telinga.
Ibnu Al-Atsir menambah: Muslim menambah dalam riwayatnya: "إذا قاتل أحدكم أخاه", dan riwayat lain: "فلا يلطمن الوجه", dan riwayat lain: "فليتق الوجه".
Syaikh Abdul 'Aziz Ar-Rajihi hafizhahullah berkata:
Larangan memukul dan menampar wajah adalah haram, baik yang dipukul manusia maupun hewan. Demikian juga larangan memberi tanda pada hewan di wajahnya; karena wajah lembut, kumpul keindahan, tempat indera, pukulan berpengaruh padanya, bisa merusak sebagian indera seperti pendengaran, penglihatan, penciuman, pengecapan; karena itu dilarang memukulnya.
Penjelasan tentang lafazh: "فإن الله خلق آدم على صورته"
An-Nawawi rahimahullah berkata:
Sebagian berkata: Dhamir dalam "صورته" kembali pada saudara yang dipukul, ini zahir riwayat Muslim.
Sebagian: Kembali pada Adam, tapi lemah.
Sebagian: Kembali pada Allah Ta'ala, maksudnya tambahan pemuliaan dan kekhususan seperti {نَاقَةُ اللَّهِ}, {بيت الله} untuk Ka'bah, dan semisalnya. Wallahu a'lam.
Abdullah bin Ahmad bin Hanbal rahimahullah berkata:
Seseorang berkata kepada ayahku: Si fulan mengatakan dalam hadits Rasulullah: "Sesungguhnya Allah menciptakan Adam sesuai bentuknya", maka ayahku berkata: Itu dusta, itu pendapat Jahmiyah, apa manfaatnya?
Ibnu Qutaibah rahimahullah berkata:
Menurutku – wallahu a'lam – bentuk (shurah) tidak lebih mengherankan daripada tangan, jari, mata. Yang biasa karena datang di Al-Qur'an, sedangkan ini menakutkan karena tidak datang di Al-Qur'an. Kami beriman pada semuanya, tidak mengatakan kaifiyah atau batas pada apapun darinya.
Ibnu Taimiyah rahimahullah berkata:
Hadits ini tidak ada perselisihan di kalangan salaf tiga abad pertama bahwa dhamir kembali pada Allah; karena mutawatir dari banyak jalur dari sejumlah sahabat, dan konteks semua hadits menunjukkannya. Juga disebut dalam kitab Ahlul Kitab seperti Taurat. Namun sebagian ulama abad ketiga memakruhkan meriwayatkannya penuh, sebagian saja, karena khawatir menimbulkan fitnah pada diri atau merusak akal dan agamanya... Seperti perkataan Abdullah bin Mas'ud: Tidak ada seseorang yang menceritakan hadits kepada kaum yang akalnya belum mencapainya kecuali menjadi fitnah bagi sebagian mereka.
Dalam Bukhari dari Ali bin Abi Thalib: Ceritakan kepada manusia apa yang mereka kenal, tinggalkan yang mereka ingkari...
Ibnu Taimiyah rahimahullah (lagi):
Ketika Jahmiyah menyebar di abad ketiga, sebagian menjadikan dhamir kembali pada selain Allah, bahkan dinukil dari ulama terkenal seperti Abu Tsaur, Ibnu Khuzaimah, Abu Asy-Syaikh Al-Ashbahani. Karena itu imam-imam agama dan ulama sunnah mengingkari mereka.
Syaikh Ibnu 'Utsaimin rahimahullah berkata:
Hadits ini mengandung faedah: Wajib menghindari wajah saat berkelahi. Dari sini cabang pertanyaan saudara tentang tinju dan gulat: Apakah boleh?
Gulat boleh dengan syarat tidak ada imbalan (taruhan). Tinju tidak boleh karena berbahaya, dan aturannya memukul wajah khusus. Dilarang dari dua sisi: Pertama, sengaja memukul wajah padahal dilarang. Kedua, bahaya jika memukul dada atau hati bisa membunuh, apalagi mereka memukul keras seolah ingin melompat satu sama lain.
Faedah lain: Wajah adalah kecantikan manusia, karena itu diperintahkan menghindarinya saat berkelahi.
Syaikh Abdullah Al-Bassam rahimahullah berkata:
Yang diambil dari hadits:
- Seperti wajah, tempat-tempat yang jika dipukul menyebabkan kematian harus dihindari.
- Dalam Syarh Al-Iqna': Pukul menghindari kepala, wajah, kemaluan, perut pria dan wanita, tempat-tempat mematikan karena bisa menyebabkan kematian padahal tidak diperintahkan.
- Syaikhul Islam: Orang yang menegakkan hudud harus berniat manfaat dan kebaikan, seperti orang tua mendidik anak atau dokter mengobati pasien. Syariat hanya memerintahkan yang paling bermanfaat bagi hamba.
Ibnu Hubairah rahimahullah berkata:
Dalam hadits ini fiqih: Boleh dimaknai menghindari wajah dari pukulan atau keburukan, atau menghindari menghadapinya dengan wajah.
Syaikh Musa Syahin rahimahullah berkata:
Dari adab syariat: Tidak berlebihan saat berselisih atau berkelahi, tidak menyakiti berlebih atau mutilasi. Dari sini larangan memukul wajah saat berselisih, berkelahi, atau bertengkar, demikian juga saat suami mendidik istri, ayah mendidik anak, tuan mendidik budak, atau menegakkan hudud. Tidak boleh mencambuk wajah. Jika tujuan larangan melindungi dari penghinaan, maka menghinanya dengan cara lain juga dilarang, seperti meludahi atau mengotori dengan kotoran. Wallahu a'lam.
Syaikh Abdul Qadir Syaibah Al-Hamd rahimahullah berkata:
Faedah hadits:
1. Seharusnya menghindari wajah manusia saat memukul dalam hudud, ta'zir, atau lainnya.
2. Seharusnya memperhatikan kebaikan kepada manusia bahkan saat menegakkan hudud atau ta'zir atas mereka.
Semoga terjemahan ini bermanfaat. Jika Anda ingin penjelasan lebih ringkas, fokus pada ulama tertentu, atau bagian spesifik, beri tahu saya!
