Kitab Thaharah (Bersuci) | Bughiyatul Mustarsyidin
Nama, judul Kitab: Terjemah Bughiyah al-Mustarsyidin, Bughiyatul
Mustarsyidin
Penulis, pengarang: Habib Abdurrahman Al-Masyhur
Ba Alawi
Tempat tanggal lahir: Tarim, Yaman 29 Sya'ban
1250 H.
Tempat tanggal wafat: Tarim, Yaman 15 Safar 1320 H.
Bidang
studi: Fikih [fiqh, fiqih] madzhab Syafi'i
Daftar Isi
كتاب الطهارة
Kitab Thahārah: Bersuci dari Najis dan Hadats
فائدة : الكتاب لغة الضم والجمع ، واصطلاحاً اسم لجنس من الأحكام. والباب لغة
فرجة في ساتر يتوصل منها من داخل إلى خارج ، وعكسه حقيقة في الأشخاص مجازاً في
المعاني ، واصطلاحاً اسم لجملة من الألفاظ مما دخل تحت الكتاب. والفصل لغة الحاجز
بين الشيئين ، واصطلاحاً اسم لألفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة مشتمل على فروع
الخ. والفرع لغة ما انبنى على غيره ويقابله الأصل ، واصطلاحاً اسم لألفاظ مخصوصة
مشتملة على مسائل غالباً. والمسألة لغة السؤال ، واصطلاحاً مطلوب خبري يبرهن عليه
في العلم ، والتنبيه لغة الإيقاظ ، واصطلاحاً عنوان البحث اللاحق الذي سبقت إليه
إشارة بحيث يفهم من الكلام السابق إجمالاً. والخاتمة لغة آخر الشيء ، واصطلاحاً
اسم لألفاظ مخصوصة دالة على معان مخصوصة جعلت آخر كتاب أو باب. والتتمة ما تم به
ذلك وهي قريب من معنى الخاتمة ، اهـ باجوري. والقيد اصطلاحاً ما جيء به لجمع أو
منع أو بيان واقع ، وبتأمل تعريفه هذا مع تعريف الشرط يعلم أن القيد أعم مطلقاً.
اهـ إيعاب.
فائدة : الطهارة لها وسائل أربع : الماء والتراب والدابغ
وحجر الاستنجاء ، ومقاصد كذلك الوضوء والغسل والتيمم وإزالة النجاسة ، ووسائل
الوسائل الاجتهاد والأواني ، اهـ باجوري.
(مسألة) : جزم القاضي
والمزجد واختاره الإمام أن اختصاص الطهورية بالماء تعبد لا يعقل ، ورجح في
الإيعاب تبعاً للغزالي وابن الصلاح أنه معقول المعنى ، قال : وسبب الاختصاص به
جمعه للطاقة وعدم التركيب اللذين لا يوجدان في غيره ، وفقده للون ، وإنما يتلون
بلون ظرفه أو ما يقابله ، ولا يحدث فيما يلاقيه كيفية ضارة ، ولا يغير طبيعة ،
ولا يحدث من استعماله خيلاء ولا كسر قلوب الفقراء ، بخلاف نحو ماء الورد ، ولا
يلزم من استعماله إضاعة مال غالباً اهـ.
فائدة : الفرق بين مطلق الماء
والماء المطلق ، أن الحكم المترتب على الأول يترتب على حصول الحقيقة من غير قيد
فيشمل سائر أنواع الماء ، وعلى الثاني يترتب عليها بقيد الإطلاق فيختص ببعض
أنواعها وهو الطهور ، اهـ إيعاب.
فائدة : اسم الأعرابي الذي بال في
مسجده عليه الصلاة والسلام ذو الخويصرة حرقوص بن زهير اليمامي لا التميمي وهو أصل
الخوارج ، ووقع له أيضاً أنه سها في صلاته وقال : لئن مات محمد لأتزوّجن عائشة ،
وقال : اللهم اغفر لي ومحمد ولا تشرك معنا أحداً ، فقال له النبي : لقد حجرت
واسعاً ، كذا بهامش شرح المنهج.
(مسألة : ب) : لا يضر تغير رائحة
الماء كثيراً بالقرظ أو القطران ، وإن لم تغسل القربة بعد الدبغ ، كما أطلقه في
الخادم قال بخلاف تغيره كثيراً بالطعم أو اللون ، وأفتى البكري بالعفو مطلقاً أي
في جميع الصفات.
فائدة : قال البجيرمي : (قوله : فمتغير بمخالط طاهر
غير الطهر) أي لغير ذلك المخالط ، أما بالنسبة له فمطهر ، كما لو أريد تطهير سدر
أو عجين أو طين فصب عليه ماء فتغير به تغيراً كثيراً قبل وصوله للجميع فإنه يطهر
جميع أجزائه بوصوله لها ، إذ لا يصل إلى جميع أجزائه إلا بعد تغيره كذلك فاحفظه ،
اهـ رشيدي خلافاً للونائي ، ونقل أبو مخرمة عن السمهودي أنه لا يضر تغير الماء
بأوساخ المتطهرين أي وإن طال مكثه.
فائدة : يشترط لضرر تغير الماء
بالطاهر ستة شروط : أن لا يكون بنفسه ، وأن يكون بمخالط ، وأن يستغني عنه الماء ،
وأن لا يشق الاحتراز عنه ، وأن يكون بحيث يمنع إطلاق اسم الماء ، وأن لا يكن
ملحاً مائياً ولا تراباً ، اهـ كردي.
(مسألة) : ظاهر عبارة التحفة
ومال إليه في الإيعاب أنه لو وقع في الماء ما يوافقه في الصفات كلها أو في صفة
واحدة أنها تقدر كل الصفات ، واعتمده في المغني ، واعتمد في حاشية الحلبي أن
الموجودة لا تقدر ، وعبارة الباجوري إذا وقع في الماء ما يوافقه في كل الصفات
قدرت كلها ، كطعم الرمان ولون العصير وريح اللاذن بفتح الذال أي اللبان الذكر ،
وقيل : رطوبة تعلو شعر المعز ولحاها ، فإن فقد بعض الصفات قدر المفقود فقط ، إذ
الموجود إذا لم يغير فلا معنى لفرضه ، واعتبر الروياني الأشبه بالخليط ، فإذا وقع
فيه ماء ورد منقطع الرائحة قدر ماء ورد له رائحة ، وهذا التقدير مندوب كما نقل عن
سم والبجيرمي ، فلو هجم واستعمله جاز ، إذ غايته أنه شاكّ في التغير والأصل
عدمه.
(مسألة) : قال في الإسعاد شرح الإرشاد في مبحث القلتين :
والجرية ما في المجموع الدفعة بين حافتي النهر ، والمراد بها ما يرتفع وينخفض بين
حافتيه تحقيقاً أو تقديراً ، وقول صاحب البحر الجرية ما وقع تحت أدق خيط من إحدى
حافتي النهر إلى الأخرى فيه نظر ، إذ قضيته أن لا توجد جرية هي قلتان إلا في نحو
النيل ، فما في المجموع أولى بالاعتماد لأنها من قبيل الأجسام المحسوسة ، وحينئذ
فإذا كان طول الجرية وهو عرض النهر ثلاثة أذرع ، وعرضها وهو عمق النهر ذراع ونصف
، وعمقها في طول النهر نصف ذراع ، كان الحاصل مائة وأربعة وأربعين فهي فوق
القلتين ، ولو كان طولها ذراعين والعمق والعرض كما مرّ ، كان الحاصل ستة وتسعين
فهي دون القلتين ، اهـ ملخصاً.
فائدة : أفتى العلامة داود حجر الزبيدي
بأنه لو اختلف القلتان وزناً ومساحة كان الاعتبار بالمساحة ، إذ هي قضية التقدير
في الحديث بقلال هجر ، ويؤيده ذكرهم التقريب في الوزن دونها ، فدل على أن تقديرهم
بالوزن للاحتياط كصاع الفطرة وغيره اهـ.
فائدة : وقع في ماء كثير
عينان طاهرة ونجسة فتغير ولم يدر أبهما أم بإحداهما ؟ فالذي يظهر مراجعة أهل
الخبرة ، فإن عرفوا شيئاً وإلا فالظاهر الطهارة عملاً بأصل بقائها حتى يعلم ضده ،
كما لو شك هل التغير بمجاور أو مخالط أو بطول مكث أو بأوساخ المغترفين ؟ فلا يضر
أيضاً ، اهـ إيعاب.
(مسألة : ب) : توضأ جماعة من ماء قليل ثم رأوا بعد
الصلاة بعرات غنم ، جاز لهم تقليد القائلين بعدم تنجس الماء مطلقاً إلا بالتغير
بشروطه أي التقليد المار ، وهم كثير من الصحابة والتابعين والفقهاء ، كعلي وابن
عباس وأبي هريرة والحسن والنخعي وابن المسيب وعكرمة وابن أبي ليلى ومالك
والأوزاعي والثوري ، لقوله عليه الصلاة والسلام : "خلق الماء طهوراً لا ينجسه إلا
ما غلب على طعمه أو لونه وريحه" وعليه العمل في الحرمين والغرب وغيرها ، وكفى
بهؤلاء قدوة ، على أن جماعة من الشافعية ذهبوا إلى طهارة روث المأكول كما
يأتي.
(مسألة) : توضأ حنفي من ماء قليل بنية التجديد من غير نية
اغتراف لم يستعمل الماء ، وإن فرض أنه مس فرجه لأن قصده التجديد صارف للاستعمال ،
ولم يرتفع حدثه عندنا للصارف كما لو توضأ شافعي مجدداً ناسياً للحدث ثم تبين حدثه
، وكذا لو غسل وجهه بنية رفع الحدث ثم علم في ظنه أنه متطهر فكمله بنية التجديد
ولا يكفيه ، فيما لو نسي لمعة أو ترك شرطاً من وضوئه الأوّل من غير الوجه للعلة
المذكورة.
(مسألة) : لا يحكم باستعمال الماء إلا بعد فصله عن العضو ،
فحينئذ لو أدخل متوضىء يده بعد غسل وجهه بلا نية اغتراف ثم أحدث ولو حدثاً أكبر
فله أن يغسلها ، بل وباقي البدن في الجنابة بالانغماس قبل فصلها خلافاً للإرشاد ،
لكن إن كان الحدث الثاني أصغر فلا بد من غسل الوجه بماء آخر مع بقائها في
الماء.
(مسألة : ش) : لم يرد في نية الاغتراف خبر ولا أثر ، ولا نص
عليها الشافعي ولا أصحابه ، وإنما استنبطها المتأخرون وتبعهم الأصحاب ، ووجه
وجوبها ظاهر ، فعليه متى أدخل المحدث يده بعد تثليث الوجه ما لم يقصد الاقتصار
على واحدة ، أو الجنب بعد النية ، صار الماء مستعملاً بالنسبة لغير ما فيها ،
وطريق من لم يرد نية الاغتراف أن يغرف الماء قبل النية أو يفرغ على كفه ، ولا
تكون نية الاغتراف صارفة لنية الوضوء بخلاف نية التبرد.
فائدة : اختلف
العلماء في نية الاغتراف ، ونظم ابن المقري القائلين بعدم وجوبها فقال :
أوجب
جمهور الثقات الظراف عند التوضي نية الاغتراف من بعد غسل الوجه من
يلغها فماؤه مستعمل بالخلاف ووافق الشاشي ابن عبد السلام في تركها
والبغوي ذو العفاف وابن العجيل الحبر أفتى على إهمالها والحبر فتواه
كاف واختاره الغزالي والمزجد. قال أبو مخرمة : فلا يشدد العالم على العامي
بل يفتيه بعدم وجوبها.
Kitab Ath-Thahārah (Bersuci)
Faedah
- Kitāb secara bahasa: menggabungkan dan menyatukan.
Secara istilah: nama bagi satu jenis hukum-hukum syariat.
-
Bāb secara bahasa: celah pada penghalang untuk keluar-masuk. Secara istilah:
nama bagi sekumpulan redaksi yang termasuk dalam satu kitāb.
-
Fashl secara bahasa: pembatas antara dua benda. Secara istilah: nama bagi
redaksi khusus yang menunjukkan makna-makna khusus yang mencakup cabang-cabang
masalah.
- Far‘ secara bahasa: sesuatu yang dibangun di atas
yang lain (lawan: ashl). Secara istilah: redaksi khusus yang biasanya mencakup
beberapa masalah.
- Mas’alah secara bahasa: pertanyaan.
Secara istilah: pernyataan berita yang dibuktikan dalam ilmu.
-
Tanbīh secara bahasa: membangunkan. Secara istilah: judul pembahasan lanjutan
yang sebelumnya telah diisyaratkan secara global.
- Khātimah
secara bahasa: akhir sesuatu. Secara istilah: redaksi khusus yang diletakkan
di akhir kitab atau bab.
- Tatmīmah hampir sama maknanya
dengan khātimah.
(Al-Bājūrī)
- Qaid secara
istilah: sesuatu yang dibawa untuk membatasi, mencegah, atau menjelaskan
kenyataan. Dengan merenungkan definisi ini bersama definisi syarat, akan
diketahui bahwa qaid lebih umum secara mutlak. (Al-Ī‘āb)
Faedah
Thahārah
memiliki:
- 4 sarana/alat: air, tanah, bahan penyamakan, dan
batu istinjā’.
- 4 tujuan: wudhu, mandi wajib, tayammum,
menghilangkan najis.
- 2 alat bantu sarana: ijtihad dan
wadah-wadah air.
(Al-Bājūrī)
Masalah
Al-Qādhī
al-Husain, al-Muzajjad, dan al-Imām (ar-Ramlī) memastikan bahwa khususnya air
yang bersifat thāhūr (suci lagi mensucikan) itu bersifat ta‘abbudī (murni
ibadah, tidak dapat dijangkau akal).
Namun yang lebih kuat
menurut al-Ī‘āb —mengikuti al-Ghazālī dan Ibnu ash-Shalāh— adalah bahwa hal
itu ma‘qūl al-ma‘nā (ada hikmah yang dapat dipahami akal). Sebab air
mengumpulkan:
- daya pembersih yang kuat,
-
tidak tersusun dari zat lain,
- tidak memiliki warna sendiri
(hanya berwarna karena wadah atau yang dihadapinya),
- tidak
menimbulkan sifat berbahaya pada yang disentuhnya,
- tidak
mengubah hakikat benda,
- penggunaannya tidak menimbulkan
kesombongan atau menyakiti hati orang miskin (berbeda dengan air mawar,
dll.),
- tidak menyia-nyiakan harta mahal secara umum.
(Selesai)
Faedah
Perbedaan antara mathāhirun
muthlaq dan al-mā’u al-muthlaq:
- Hukum yang tergantung pada
yang pertama berlaku bila hakikat “air” tercapai tanpa syarat tambahan →
mencakup semua jenis air.
- Hukum yang tergantung pada yang
kedua mensyaratkan sifat “muthlaq” → hanya khusus air thāhūr (suci lagi
mensucikan). (Al-Ī‘āb)
Faedah
Nama orang Badui
yang kencing di masjid Nabi shallallāhu ‘alaihi wa sallam adalah Dhū
al-Khuwaishirah Hurqūsh bin Zuhair al-Yamāmī (bukan at-Tamīmī). Dialah
asal-usul kaum Khawārij. Ia juga pernah salah dalam shalatnya, berkata: “Kalau
Muhammad mati, aku akan menikahi ‘Āisyah”, dan berdoa: “Ya Allah, ampuni aku
dan Muhammad, jangan sertakan seorang pun bersama kami.” Maka Nabi bersabda:
“Engkau telah membatasi yang luas.” (Catatan pinggir Syarh al-Manhaj)
Masalah
Tidak
membahayakan perubahan bau air yang sangat kuat karena qarazh atau qithrān
(zat penyamak), walaupun tempat airnya tidak dicuci setelah disamak. Berbeda
jika berubah rasa atau warna secara sangat kuat. Al-Bakrī berfatwa memaafkan
secara mutlak pada semua sifat (bau, rasa, warna).
Faedah
Al-Bujairmī
berkata:
“Air yang berubah karena bercampur dengan benda suci
→ tidak mensucikan bagi selain benda pencampurnya itu. Tapi bagi benda
pencampur itu sendiri tetap mensucikan. Contoh: membersihkan daun bidara,
adonan tepung, atau tanah liat dengan menuangkan air hingga berubah banyak
sebelum sampai ke seluruh bagian → seluruh bagiannya tetap suci ketika air
sampai kepadanya, karena tidak mungkin air sampai ke seluruh bagian kecuali
setelah berubah demikian. Hafalkan ini.” (Berlawanan dengan
al-Wanā’ī)
Abū Mukhramah menukil dari as-Samhūdī: “Tidak
membahayakan perubahan air karena kotoran orang-orang yang sedang bersuci,
walaupun lama tertampung.”
Faedah
Ada 6 syarat
agar perubahan air karena benda suci menjadi mudharat (menghilangkan sifat
mensucikan):
1. Bukan perubahan yang terjadi dengan
sendirinya
2. Karena bercampur dengan sesuatu
3.
Air tidak memerlukan benda pencampur itu
4. Tidak sulit
menghindarinya
5. Perubahan itu menghalangi penamaan “air”
secara mutlak
6. Bukan garam air atau tanah
(Al-Kurdī)
Masalah
Jika
jatuh ke dalam air sesuatu yang sama sifatnya dengan air (semua atau salah
satu sifat), maka menurut yang zhāhir dalam Tuhfah dan yang dimiripkan dalam
al-Ī‘āb serta dipegang dalam al-Mughnī: semua sifat dianggap
berubah.
Menurut Hāsyiyah al-Halabī: hanya sifat yang
benar-benar ada yang dianggap.
Al-Bājūrī: Jika sama semua
sifat → semua sifat dianggap berubah (misal rasa delima + warna sari buah +
bau lādzan = ladan jantan). Jika hanya sebagian sifat → hanya yang hilang saja
yang dianggap.
Ar-Rūyānī menganggap yang paling mirip dengan
campuran itu sendiri.
Penilaian semacam ini sunnah (menurut
Sam dan al-Bujairmī). Jika seseorang langsung memakainya tanpa mempedulikan,
tetap boleh karena pada dasarnya ia ragu apakah benar-benar berubah, dan asal
adalah tidak berubah.
Masalah
Dalam Is‘ād (syarah
Irsyād) tentang qullatain:
“Al-Jaryah” adalah satu “dorongan”
air antara dua tepi sungai (yang naik-turun, baik hakiki atau takrīrī). Bukan
seperti yang dikatakan penulis al-Bahr (air di bawah benang tersempit dari
satu tepi ke tepi lain) karena itu hanya ada di sungai besar seperti
Nil.
Contoh:
- Panjang jaryah (lebar sungai)
3 dzirā‘, lebar (kedalaman) 1½ dzirā‘, dalam (panjang sungai) ½ dzirā‘ → hasil
144 dzirā‘ kubik = lebih dari 2 qullah.
- Jika panjang 2
dzirā‘ dengan lebar dan dalam sama → 96 dzirā‘ kubik = kurang dari 2
qullah.
Faedah
Al-‘Allāmah Dāwud Hajar az-Zabīdī
berfatwa: Jika terdapat perbedaan antara 2 qullah dalam timbangan dan luas,
maka yang dipegang adalah luas/ukuran, karena hadits menyebut “qullah Hiqr”
yang diukur dengan isi, dan mereka hanya mendekatkan dalam timbangan (bukan
pasti), sebagaimana sha‘ zakat fitrah.
Faedah
Jatuh
ke air banyak dua mata air: satu suci, satu najis, lalu air berubah, tapi
tidak diketahui karena yang mana? Yang zhāhir: tanyakan kepada ahli yang tahu.
Jika tidak diketahui → tetap dihukumi suci karena berpegang pada asal (tetap
suci) sampai yakin sebaliknya. Begitu pula jika ragu apakah perubahan karena
tetangga, campuran, lama tertampung, atau kotoran pengambil air → tidak
membahayakan. (Al-Ī‘āb)
Masalah
Sekelompok orang
berwudhu dari air sedikit, lalu setelah shalat melihat kotoran kambing. Boleh
bagi mereka mentaqlid pendapat yang mengatakan air tidak najis kecuali berubah
(dengan syarat-syaratnya), yaitu pendapat banyak sahabat, tabi‘in, dan fuqaha:
‘Ali, Ibnu ‘Abbās, Abū Hurairah, al-Hasan, an-Nakha‘ī, Ibnu al-Musayyab,
‘Ikrimah, Ibnu Abī Lailā, Mālik, al-Auzā‘ī, ats-Tsaurī, berdasarkan hadits:
“Air diciptakan suci-mensucikan, tidak dinajiskan kecuali yang mengalahkan
rasa, warna, atau baunya.” Pendapat ini diamalkan di Haramain, Maghrib, dan
lain-lain. Cukuplah mereka sebagai teladan. Lagipula sebagian ulama
Syafi‘iyyah menganggap tahi hewan yang dimakan suci (akan datang).
Masalah
Seorang
Hanafi berwudhu dari air sedikit dengan niat tajdīd (memperbarui) tanpa niat
mengambil air → airnya tidak terpakai. Walaupun ia menyentuh kemaluannya,
karena niat tajdīd menghalangi status “digunakan”. Hadatsnya tidak terangkat
menurut kita karena ada yang menghalangi (niat tajdīd), sebagaimana seorang
Syafi‘i yang berwudhu tajdīd lalu lupa ada hadats, kemudian ternyata ada
hadats → wudhunya batal.
Masalah
Hukum “air
terpakai” hanya setelah air terpisah dari anggota badan. Maka jika seseorang
memasukkan tangan setelah mencuci muka tanpa niat mengambil air, lalu
berhadats (walaupun hadats besar), ia boleh mencuci tangan itu dan seluruh
badan (bagi janabah) dengan cara mencelup sebelum air terpisah dari tangan
(berlawanan dengan al-Irsyād). Tapi jika hadats kedua adalah hadats kecil,
wajib mencuci muka dengan air lain walaupun tangan masih di dalam air.
Masalah
Tidak
ada satu pun riwayat atau atsar yang menyebutkan niat mengambil air (niyyah
al-ightirāf). Imam asy-Syafi‘i dan para sahabatnya tidak menashkan. Yang
mewajibkannya adalah ulama muta’akhkhirūn. Namun dalīl kewajibannya sangat
jelas.
Maka:
- Orang berhadats yang
memasukkan tangan setelah mencuci muka tiga kali (kecuali berniat cukup satu
kali), atau orang junub setelah berniat → air menjadi terpakai bagi selain
yang ada di tangannya.
Cara bagi yang tidak mewajibkan niat
mengambil air: ambil air sebelum berniat atau tuang ke telapak tangan. Niat
mengambil air tidak menghalangi niat wudhu (berbeda dengan niat mendinginkan
badan).
Faedah
Para ulama berbeda pendapat tentang
wajibnya niat mengambil air. Ibnu al-Muqri merangkai yang tidak
mewajibkannya:
Mayoritas ulama yang terpercaya
mewajibkan
Niat mengambil air ketika berwudhu
Setelah
mencuci muka, barang siapa mengabaikannya
Maka airnya
terpakai menurut khilaf
Namun setuju dengannya
asy-Syāsyī, Ibnu ‘Abdissal Mandy
Al-Baghawī yang suci, Ibnu
al-‘Ajīl sang hujjah
Al-Ghazālī dan al-Muzajjad memilih
pendapat itu
Abū Mukhramah: “Maka seorang alim
janganlah mempersulit orang awam, tetapi berfatwa bahwa niat mengambil air
tidak wajib.”[]
