Israiliyyat dalam Tafsir al-Quran (2): 11 sampai 21
Judul kitab: Terjemah Kitab Hadits Israiliyat dan Hadis Palsu dalam Kitab Tafsir
Judul asal: Al-Israiliyat wa Al-Maudhu'at fi Kutub al-Tafsir
Penulis: Dr. Muhammad bin Muhammad Abu Syahbah (د.محمد بن محمد ابو شهبة)
Penerjemah: alkhoirot.net Al-Khoirot Research and Publication
Bidang studi: Tafsir al-Quran dan Ilmu Tafsir
Daftar Isi
١١- الإسرائيليات في سؤال موسى ربَّه الرؤيةَ:
ومن الإسرائيليات ما يذكره بعض المفسرين عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الأعراف الآية ١٤٣» فقد ذكر الثعلبي، والبغوي، وغيرهما عن وهب بن منبه، وابن إسحاق قالا:
"لما سأل موسى ربه الرؤية أرسل الله الضباب، والصواعق، والظلمة، والرعد، والبرق وأحاطت بالجبل الذي عليه موسى أربعة فراسخ من كل جانب، وأمر الله ملائكة السماوات أن يعترضوا على موسى، فمرت به ملائكة السماء الدنيا كثيران١ البقر، ينبع أفواههم بالتسبيح والتقديس بأصوات عظيمة كصوت الرعد الشديد، ثم أمر الله ملائكة السماء الثانية: أن اهبطوا على موسى، فاعترضوا عليه، فهبطوا عليه أمثال الأسود، لهم لجب بالتسبيح والتقديس، ففزع العبد الضعيف ابن عمران مما رأى، وسمع، واقشعرت كل شعرة في رأسه وجسده، ثم قال: لقد ندمت على مسألتي، فهل ينجيني من مكاني الذي أنا فيه؟
فقال له خير الملائكة٢ ورأسهم: يا موسى اصبر لما سألت، فقليل من كثير
١ جمع ثور، وهذا من سوء أدب بني إسرائيل مع الملائكة.
٢ هو جبريل عليه السلام.
ما رأيت، ثم أمر ملائكة السماء الثالثة: أن اهبطوا على موسى فاعترضوا عليه، فهبطوا أمثال النسور، لهم قصف ورجف، ولجب شديد، وأفواههم تنبع بالتسبيح، والتقديس كجلب الجيش العظيم، ألوانهم كلهب النار، ففزع موسى، واشتد فزعه، وأيس من الحياة، فقال له خير الملائكة: مكانك حتى ترى ما لا تصبر عليه. ثم أمر الله ملائكة السماء الرابعة: أن اهبطوا، فاعترضوا على موسى بن عمران، فهبطوا عليه لا يشبههم شيء من الذين مروا به قبلهم، ألوانهم كلهب النار، وسائر خلقهم كالثلج الأبيض، أصواتهم عالية بالتقديس، والتسبيح، لا يقاربهم شيء من أصوات الذين مروا به من قبلهم، فاصطكت ركبتاه، وارتعد قلبه، واشتد بكاؤه، فقال له خير الملائكة ورأسهم: يا ابن عمران: اصبر لما سألت، فقليل من كثير ما رأيت.
ثم أمر الله ملائكة السماء الخامسة: أن اهبطوا، فاعترضوا على موسى، فهبطوا عليه لهم سبعة ألوان، فلم يستطع موسى أن يتبعهم بصره، لم ير مثلهم، ولم يسمع مثل أصواتهم، فامتلأ جوفه خوفا، واشتد حزنه، وكثر بكاؤه، فقال له خير الملائكة ورأسهم: يا ابن عمران مكانك، حتى ترى بعض ما لا تصبر عليه.
ثم أمر الله ملائكة السماء السادسة: أن اهبطوا على موسى فاعترضوا عليه، فهبطوا عليه في يد كل ملك منهم مثل النخلة الطويلة نارا أشد ضوءا من الشمس، ولباسهم كلهب النار، إذا سبحوا وقدسوا جاوبهم من كان قلبهم من ملائكة السماوات كلهم، يقولون بشدة أصواتهم: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، رب العزة أبدا لا يموت، وفي رأس كل ملك منهم أربعة أوجه، فلما رآهم موسى رفع صوته، يسبح معهم حين سبحوا، وهو يبكي ويقول: رب اذكرني ولا تنس عبدك، لا أدري أأنفلت مما أنا فيه أم لا؟ إن خرجت احترقت، وإن مكثت مت، فقال له كبير الملائكة ورأسهم: قد أوشكت١ يا ابن عمران أن يشتد خوفك، وينخلع قلبك، فاصبر للذي سألت.
١ لا أدري كيف يتفق هذا وما ذكر من قبل من شدة خوفه وفزعه في المرات الخمس وهذا من أمارات التهافت.
ثم أمر الله أن يحمل عرشه ملائكة السماء السابعة، فلما بدا نور العرش، انفرج الجبل من عظمة الرب جلا جلاله، ورفعت ملائكة السماوات أصواتهم جميعا، يقولون: سبحان الملك القدوس، رب العزة أبدا لا يموت، بشدة أصواتهم، فارتج الجبل، واندكت كل شجرة كانت فيه، وخر العبد الضعيف موسى صعقا على وجهه، ليس معه روحه، فأرسل الله برحمته الروح، فتغشاه، وقلب عليه الحجر الذي كان عليه موسى، وجعله كهيئة القبة؛ لئلا يحترق موسى١ فأقام موسى يسبح الله، ويقول: آمنت بك ربي، وصدقت أنه لا يراك أحد فيحيا، من نظر إلى ملائكتك انخلع قلبه، فما أعظمك وأعظم ملائكتك، أنت رب الأرباب وإله الآلهة وملك الملوك، ولا يعدلك شيء، ولا يقوم لك شيء، ربِّ تُبْتُ إليك، الحمد لله لا شريك لك، ما أعظمك، وما أجللك رب العالمين، فذلك قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾، وبعد أن ذكر الأقوال الكثيرة فيما تبدى من نور الله، قال: ووقع في بعض التفاسير: طارت لعظمته ستة أجبل، وقعت ثلاثة بالمدينة: أحد، وورقان ورضوى، ووقعت ثلاثة بمكة: ثور، وثبير، وحراء٢.
وهذه المرويات وأمثالها مما لا نشك أنها من إسرائيليات بني إسرائيل، وكذبهم على الله، وعلى الأنبياء، وعلى الملائكة، فلا تلقِ إليها بالًا، وليس تفسير الآية في حاجة إلى هذه المرويات، والآية ظاهرة واضحة، وليس فيها ما يدل على امتناع رؤية الله في الآخرة كما دل على ذلك القرآن الكريم، والسنة الصحيحة المتواترة، وغاية ما تدل عليه امتناع الرؤية البصرية في الدنيا؛ لأن العين الفانية لا تقدر أن ترى الذات الباقية.
ومن ذلك أيضا: ما ذكره الثعلبي، والبغوي، والزمخشري في تفاسيرهم عند قوله تعالى: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ أي: مغشيا عليه، وليس المراد ميتا كما قال قتادة.
فقد قال البغوي: في بعض الكتب: إن ملائكة السماوات أتوا موسى وهو مغشي عليه، فجعلوا يركلونه بأرجلهم، ويقولون: يا ابن النساء الحيض، أطمعت في رؤية
١ وهذا تهافت آخر وأمارة من أمارات الاختلاق، أليس الله بقادر على حمايته من غير الروح، والحجر؟.
٢ تفسير البغوي على هامش تفسير ابن كثير ج٣ من ص ٥٤٧- ٥٥٠.
رب العزة؟ ١!! وذكر مثل هذا الزمخشري في تفسيره، وقد نقلها؛ لأنها تساعده على إثبات مذهبه الفاسد وجماعته، وهو استحالة رؤية الله في الدنيا، والآخرة.
وهذا وأمثاله مما لا نشك أنه من الإسرائيليات المكذوبة، وموقف بني إسرائيل من موسى، ومن جميع أنبياء الله معروف، فهم يحاولون تنقيصهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وقد تنبه إلى هذا الإمام أحمد بن المنير صاحب «الانتصاف من صاحب الكشاف»، فقال: وهذه حكاية إنما يوردها من يتعسف لامتناع الرؤية فيتخذها عونا وظهرا على المعتقد الفاسد، والوجه التورّك بالغلط على ناقلها، وتنزيه الملائكة عليهم السلام من إهانة موسى الكليم بالوكز بالرجل، والغمص في الخطاب٢.
ويرحم الله الإمام الآلوسي حيث قال في تفسيره: "ونقل بعض القصاصين، أن الملائكة كانت تمر عليه حينئذ، فيلكزونه بأرجلهم، ويقولون: يا ابن النساء الحيض، أطمعت في رؤية ربك؟ وهو كلام ساقط لا يُعوَّل عليه بوجه؛ فإن الملائكة عليهم السلام مما يجب تبرئتهم من إهانة الكليم بالوكز بالرجل، والغمص في الخطاب٣.
١ المرجع السابق ص ٥٥١.
٢ تفسير الكشاف عند تفسير قوله: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ .
٣ تفسير الآلوسي ج ٩ ص ٤٦ ط. منير.
١٢- الإسرائيليات في ألواح التوراة:
ومن الإسرائيليات: ما ذكره الثعلبي والبغوي، والزمخشري، والقرطبي والآلوسي وغيرهم، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ «الأعراف: ١٤٥» فقد ذكر في الألواح: مم هي؟ وما عددها؟ أقوالا كثيرة عن بعض الصحابة والتابعين وعن كعب، ووهب، من أهل الكتاب الذين أسلموا مما يشير إلى منبع هذه الروايات، وأنها من إسرائيليات بني إسرائيل، وفيها من المرويات ما يخالف المعقول.
والمنقول، وإليك ما ذكره البغوي في هذا، قال:
قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا لَه﴾: يعني لموسى، ﴿فِي الْأَلْوَاح﴾: قال ابن عباس: يريد ألواح التوراة، وفي الحديث: «كانت من سدر الجنة، طول اللوح اثنا عشر ذراعا». وجاء في الحديث: «خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده وغرس شجرة طوبى بيده» ١.
وقال الحسن: كانت الألواح من خشب، وقال الكلبي: كانت من زبرجدة خضراء.
وقال سعيد بن جبير، كانت من ياقوت أحمر، وقال الربيع: كانت الألواح من برد٢.
وقال ابن جريج: كانت من زمد، أمر الله جبريل حتى جاء بها من عدن، وكتبها بالقلم الذي كتب به الذكر، واستمد من نهر النور!!
وقال وهب: أمر الله بقطع الألواح من صخرة صماء، لينها الله له، فقطعها بيده، ثم شققها بيده، وسمع موسى صرير القلم بالكلمات العشر، وكان ذلك في أول يوم من ذي القعدة، وكانت الألواح عشرة أذرع، على طول موسى!!
وقال مقاتل ووهب: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ كنقش الخاتم.
وقال الربيع بن أنس: نزلت التوراة وهي سبعون وقر بعير، يقرأ الجزء منه في سنة، لم يقرأها إلا أربعة نفر: موسى، ويوشع، وعزير، وعيسى٣.
فكل هذه الروايات المتضاربة التي يرد بعضها بعضا مما نحيل أن يكون مرجعها المعصوم ﷺ وإنما هي من إسرائيليات بني إسرائيل، حملها عنهم بعض الصحابة والتابعين.
١ لم يخرج البغوي كما هي عادته الحديثين ولم يبرز سندهما، وقد ذكر الآلوسي أن الحديث الأول رواه ابن أبي حاتم، واختار القول به إن صح السند إليه، وأما الحديث الثاني فقال: إنه مروي عن على، وعن ابن عمر، وعن غيرهما من التابعين «تفسير الآلوسي ج ٧ ص ٥٧».
٢ الظاهر أنها بضم الباء وسكون الراء: الثوب المختط، وإلا فلو كانت من بَرَد بفتح الباء والراء حبات الثلج فكيف يكتب عليها؟
٣ لا أدري كيف يقبل عقل أنها حمل سبعين بعيرا، وإذا لم يقرأها إلا أربعة فلماذا أنزلها الله؟
بحسن نية، وليس تفسير الآية متوقفا على كل هذا الذي رووه، والذي يجب أن نؤمن به، أن الله أنزل الألواح على موسى، وفيها التوراة١، أما هذه الألواح مم صنعت؟ وما طولها وما عرضها؟ وكيف كتبت؟ فهذا لا يجب علينا الإيمان به، والأَوْلى عدم البحث فيه؛ لأن البحث فيه لا يؤدي إلى فائدة، ولا يوصل إلى غاية،
ومن ذلك: ما يذكره بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ فقد جعلوا التوراة مشتملة على كل ما كان وكل ما يكون، وهذا مما لا يعقل، ولا يصدق، فمن ذلك: ما ذكره الإمام الآلوسي في تفسيره قال: وما أخرجه الطبراني، والبيهقي في «الدلائل» عن محمد بن يزيد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب الأحبار حتى إذا بلغا صفين، وقف كعب، ثم نظر ساعة، ثم قال: ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يراق ببقعة من الأرض مثله.
فقال قيس: ما يدريك؟ فإن هذا من الغيب الذي استأثر الله تعالى به؟!! فقال كعب: ما من الأرض شبر إلا مكتوب في التوراة التي أنزل الله تعالى على موسى، ما يكون منه، وما يخرج منه إلى يوم القيامة!!
وهو من المبالغات التي روي أمثالها عن كعب ولا نصدق ذلك، ولعلها من الكذب الذي لاحظه عليه الصحابي الداهية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه على ما أسلفنا سابقا، ولا يعقل قط أن يكون في التوراة كل أحداث الدنيا إلى يوم القيامة.
والمحققون من المفسرين سلفا وخلفا على أن المراد أن فيها تفصيلا لكل شيء، مما يحتاجون إليه في الحلال والحرام، والمحاسن والقبائح مما يلائم شريعة موسى وعصره، وإلا فقد جاء القرآن الكريم بأحكام وآداب، وأخلاق لا توجد في التوراة قط.
وقد ساق الإمام الآلوسي هذا الخبر؛ للاستدلال به لمن يقول: إن كل شيء عام،
١ وقيل: إن الألواح أعطيها موسى قبل التوراة والصحيح الأول.
وكأنه استشعر بُعده فقال عقبة: «ولعل ذكر ذلك من باب الرمز، كما ندعيه في القرآن١».
وإني لأقول للآلوسي ومن لف لفه: إن هذا مردود وغير مقبول، ونحن لا نسلم بأن في القرآن رموزا، وإشارات لأحداث، وإن قاله البعض، والحق أحق أن يتبع.
١ تفسير الآلوسي ج ٧ ص ٥٦، ٥٧ط، منير.
١٣- إسرائيلية مكذوبة في سبب غضب موسى لما ألقى الألواح:
ومن الإسرائيليات: ما رواه ابن جرير في تفسيره، والبغوي في تفسيره، وغيرهما في سبب غضب سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام حتى ألقى الألواح من يديه، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ ١ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ «الأعراف: الآية: ١٥٠».
فقد روي عن قتادة أنه قال: نظر موسى في التوراة، فقال: رب إني أجد في الألواح أمة خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، اجعلهم أمتي قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون -أي: آخرون في الخلق- سابقون في دخول الجنة رب اجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة أناجيلهم في صدورهم، يقرءونها، وكان من قبلهم يقرءون كتابهم نظرا، حتى إذا رفعوها لم يحفظوا شيئا، ولم يعرفوه، وإن الله أعطاهم من الحفظ شيئا لم يعطه أحدا من الأمم، قال: رب اجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة يؤمنون بالكتاب الأول، وبالكتاب الآخر، ويقاتلون فصول الضلالة، حتى ليقاتلون الأعور الكذاب، فاجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة صدقاتهم يأكلونها في بطونهم ويؤجرون
١ طرحها وألقى بها.
عليها، وكان من قبلهم إذا تصدق بصدقة، فقبلت منه بعث الله نارا فأكلتها وإن ردت عليه تركت فتأكلها السباع والطير، وإن الله أخذ صدقاتهم من غنيهم لفقيرهم، قال: رب فاجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة، إذا هم أحدهم بحسنة ثم لم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة، رب اجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد، قال: رب إني أجد في الألواح أمة هم المشفعون، والمشفوع لهم، فاجعلهم أمتي، قال: تلك أمة أحمد.
قال قتادة: فذكر لنا أن نبي الله موسى نبذ الألواح، وقال: اللهم اجعلني من أمة محمد.
أقول: إن آثار الوضع والاختلاق بادية عليه، والسند مطعون فيه، وهي أمور مأخوذة من القرآن، والأحاديث، ثم صيغت هذه الصياغة الدقيقة، وجعلت على لسان موسى عليه السلام والظاهر المتعين أن إلقاء سيدنا موسى بالألواح إنما كان غضبا وحمية لدين الله وغيره لانتهاك حرمة توحيد الله تبارك وتعالى وأما ما ذكره قتادة فغير مسلم.
وإليك ما قاله الإمام الحافظ الناقد ابن كثير في تفسيره١ قال:»ثم ظاهر السياق أنه -أي: سيدنا موسى- ألقى الألواح؛ غضبًا على قومه، وهذا قول جمهور العلماء سلفًا وخلفًا، وروى ابن جرير عن قتادة في هذا قولا غريبا، لا يصح إسناده إلى حكاية قتادة، وقد رده ابن عطية وغير واحد من العلماء، وهو جدير بالرد، وكأنه تلقاه قتادة عن بعض أهل الكتاب، وفيهم كذابون، ووضاعون، وأفاكون، وزنادقة.
وصدق ابن كثير فيما قال، وأرجح أن يكون من وضع زنادقتهم كي يظهروا الأنبياء بمظر المتحاسدين، لا بمظهر الإخوان المتحابين.
وقال الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ﴾ أي: مما اعتراه من الغضب والأسف، حين أشرف على قومه، وهم عاكفون على عبادة العجل، وعلى أخيه في إهمال أمرهم، قاله سعيد بن جبير ولذا قيل: «ليس الخبر كالمعاينة»، ولا التفات لما روي عن قتادة إن صح، ولا يصح أن إلقاء الألواح إنما كان لما رأى من فضيلة أمة محمد.
١ تفسير ابن كثير والبغوي ج ٣ ص ٧٥٥.
ﷺ ولم يكن ذلك لأمته، وهذا قول رديء لا ينبغي أن يضاف إلى موسى عليه السلام١.
ومما يؤيد أنه من وضع الإسرائيليين الدهاة أن نحوا من هذا المروي عن قتادة قد وراه الثعلبي وتلميذه البغوي عن كعب الأحبار ولا خلاف إلا في تقديم بعض الفضائل وتأخير البعض الآخر، إلا أنه لم يذكر إلقاء الألواح في آخره:
"فلما عجب موسى من الخبر الذي أعطى الله محمد وأمته قال: يا ليتني من أصحاب محمد، فأوحى الله إليه ثلاث آيات يرضيه بهن: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾ إلى قوله: ﴿دَارَ الْفَاسِقِين﴾، ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ ٢ قال: فرضى موسى كل الرضاء.
١ تفسير القرطبي ج٧ ص ٢٨٨.
٢ الأعراف، الآيات: ١٤٤، ١٤٥، ١٥٩.
١٤- إسرائيليات وخرافات في بني إسرائيل:
ومن الإسرائيليات والخرافات: ما ذكره بعض المفسرين، عند تفسيره قوله تعالى: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ ١.
فقد ذكر ابن جرير في تفسير٢ هذه الآية خبرًا عجيبًا، فقال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قوله: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ .
قال: بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم، وكفروا، وكانوا اثني عشر سبطًا، تبرأ سبط منهم مما صنعوا، واعتذروا وسألوا الله عز وجل أن يفرق بينهم، وبينهم، ففتح الله لهم نفقا في الأرض، فساروا، حتى خرجوا من وراء الصين، فهم هنالك حنفاء مسلمون، يستقبلون قبلتنا.
١ الأعراف، ١٥٩.
٢ تفسير ابن جرير: ج ٨.
قال ابن جريج، قال ابن عباس: فذلك قوله: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ .
ووعد الآخرة: عيسى ابن مريم.
قال ابن جريج: قال ابن عباس: ساروا في السرب سنة ونصفا، وقال ابن عيينة، عن صدقة، عن أبي الهذيل، عن السدي: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ قال: قوم بينكم وبينهم نهر من شهد وقد وصف ابن كثير ما رواه ابن جرير: بأنه خير عجيب!!.
وقال البغوي في تفسيره١: قال الكلبي، والضحاك، والربيع: هم قوم خلف الصين، بأقصى الشرق، على نهر مجرى الرمل، يسمى: نهر أرداف، ليس لأحد منهم مال دون صاحبه، يمطرون بالليل، ويصحون بالنهار، ويزرعون لا يصل إليهم منا أحد، وهم على دين الحق، وذكر أن جبريل عليه السلام ذهب بالنبي ﷺ ليلة أُسرِي به إليهم، فكلمهم، فقال لهم جبريل: هل تعرفون من تكلمون؟ قالوا: لا، فقال لهم: هذا محمد؛ النبي الأمي، فآمنوا به، فقالوا: يا رسول الله، إن موسى أوصانا أن من أدرك منكم أحمد، فليقرأ عليه مني السلام، فردَّ النبي ﷺ على موسى وعليهم، ثم أقرأهم عشر سور من القرآن نزلت بمكة، وأمرهم بالصلاة والزكاة، وأمرهم أن يقيموا مكانهم، وكانوا يسبتون٢، فأمرهم أن يجمعوا، ويتركوا السبت، وقيل: هم الذين اسلموا من اليهود في زمن النبي ﷺ والأول أصح!!
وهي من خرافات بني إسرائيل ولا محالة، والعجب من البغوي أن يجعل هذه الأكاذيب أصح من القول الآخر الذي هو أجدر بالقبول وأولى بالصحة، ونحن لا نشك في أن ابن جريج وغيره ممن رووا ذلك؛ إنما أخذوه عن أهل الكتاب الذين أسلموا، ولا يمكن أبدًا أن يكون متلقَّى عن المعصوم ﷺ.
وقال الإمام الآلوسي بعد ذكر ما ذكرناه: "وضعَّف هذه الحكاية ابن الخازن، وأنا
١ تفسير ابن كثير والبغوي ج ٣ ص ٥٧٢-٥٧٣.
٢ أي: يعظمون السبت كاليهود.
لا أراها شيئا، وأظنك لا تجد لها سندًا يُعوَّل عليه ولو ابتغيت نفقًا في الأرض، أو سلما في السماء»١.
التفسير الصحيح للآية:
والذي يترجح عندي أن المراد بهم أناس من قوم موسى عليه الصلاة والسلام اهتدوا إلى الحق ودعوا الناس إليه، وبالحق يعدلون فيما يعرض لهم من الأحكام والقضايا، وأن هؤلاء الناس وجدوا في عهد موسى وبعده، بل وفي عهد نبينا ﷺ كعبد الله بن سلام وأضرابه، وقد بيَّن الله تبارك وتعالى بهذا: أن اليهود وإن كانت الكثرة الكاثرة فيهم تجحد الحق وتنكره، وتجور في الأحكام، وتعادي الأنبياء، وتقتل بعضهم، وتكذب البعض الآخر، وفيهم من شكاسة الأخلاق والطباع ما فيهم، فهنالك أمة كثيرة منهم يهدون بالحق، وبه يعدلون، فهم لا يتأبون عن الحق، ففيه شهادة وتزكية لهؤلاء، وتعريض بالكثرة الغالبة منهم، التي ليست كذلك، والتي جحدت نبوة نبينا محمد ﷺ فيمن جحدها من طوائف البشر، وناصبته العداوة والبغضاء، وهو ما يشعر به قوله سبحانه قبل: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ وبذلك تظهر المناسبة بين هذه الآية والتي قبلها مباشرة، والآيات التي قبل ذلك.
أما ما ذكروه: فليس هناك ما يشهد له من عقل، ولا نقل صحيح، بل هو يخالف الواقع الملموس، والمشاهد المتيقن، وقد أصبحت الصين وما وراءها معلوما كل شبر فيها، فأين هم؟ ثم ما هذا النهر من الشهد؟! وما هذا النهر من الرمل؟! وأين هما؟! ثم أي فائدة تعود على الإسلام والمسلمين من التمسك بهذه الروايات التي لا خطام لها، ولا زمام؟! وماذا يكون موقف الداعية إلى الإسلام في هذا العصر الذي نعيش فيه، إذا انتصر لمثل هذه المرويات الخرافية الباطلة؟! إن هذه الروايات لو صحت أسانيدها لكان لها بسبب مخالفتها للمعقول، والمشاهد الملموس ما يجعلنا في حل من عدم.
١ تفسير الآلوسي ج ٩، ص ٨٤، ٨٥.
قبولها فكيف وأسانيدها ضعيفة واهية؟! وقد قلت غير مرة: إن كونها صحيحة السند فرضا لا ينافي كونها من الإسرائيليات.
١٥- الإسرائيليات في نسبة الشرك إلى آدم وحواء:
ومن الروايات التي لا تصح، ومرجعها إلى الإسرائيليات: ما ذكره بعض المفسرين عند تفسير قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ١، ٢، ٣.
وهذه الآية تعتبر من أشكل آيات القرآن الكريم؛ لأن ظاهرها يدل على نسبة الشرك لآدم وحواء، وذلك على ما ذهب إليه جمهور المفسرين من أن المراد بالنفس الواحدة: نفس آدم عليه السلام وبقوله: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ حواء رضي الله عنهما، وقد أول العلماء المحققون الآية تأويلا يتَّفق وعصمة الأنبياء في عدم جواز إسناد الشرك إليهم عليهم الصلاة والسلام، كما سنبين ذلك إن شاء الله.
الحديث المرفوع، والآثار الواردة في هذا:
وقد زاد الطين بلة ما ورد من الحديث المرفوع، وبعض الآثار عن بعض الصحابة والتابعين، في تفسير قوله تعالى: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ . وقد اغترَّ بهذه الروايات كثير من المفسرين، كابن جرير٤، والثعلبي، والبغوي٥
١ ليجد فيها سكن النفس وطمأنينة القلب.
٢ أي: باشرها كما باشر الرجل زوجته.
٣ الأعراف: ١٨٩، ١٩٠.
٤ تفسير ابن جرير عند جرير عند تفسير هذه الآية.
٥ تفسير البغوي على هامش تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٦١١، ٦١٢.
والقرطبي١، وإن كان ضعف الروايات، ولم تركن نفسه إليها، واعتبرها من الإسرائيليات وصاحب «الدر المنثور»٢.
والعجيب: أن إماما كبيرا له في رد الموضوعات والإسرائيليات فضل غير منكور، ومفسرا متأخرا وهو: الإمام الآلوسي قد انخدع بهذه المرويات، فقال: وهذه الآية عندي من المشكلات، وللعلماء فيها كلام طويل، ونزاع عريض، وما ذكرناه، هو الذي يشير إليه الجبائي، وهو مما لا بأس به بعد إغضاء العين عن مخالفته للمرويات.... ثم قال: «وقد يقال: أخرج ابن جرير عن الحبر: أن الآية نزلت في تسمية آدم، وحواء ولديهما بعبد الحارث، ومثل ذلك لا يكاد يقال من قبل الرأي، وهو ظاهر في كون الخبر تفسيرًا للآية....... وأنت قد علمت أنه إذا صح الحديث فهو مذهبي، وأراه قد صح، ولذلك أحجم كميت قلمي عن الجري، في ميدان التأويل، كما جرى غيره والله تعالى الموفق للصواب٣».
وبعض المفسرين أعرض عن ذكر هذه المرويات، وذلك كما صنع صاحب الكشاف، وتابعه النسفي.
وبعض المفسرين عرض لها، ثم بيَّن عدم ارتضائه لها، وذلك كما صنع الإمام القرطبي في تفسيره، فقال: ونحو هذا مذكور في ضعيف الحديث، وفي الترمذي وغيره، وفي الإسرائيليات كثير ليس لها إثبات، فلا يعوِّل عليها من له قلب، فإن آدم وحواء، وإن غرهما بالله الغرور، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، على أنه قد سطر، وكتب، قال: قال رسول الله ﷺ: «خدعهما مرتين، خدعهما في الجنة، وخدعهما في الأرض» ٤.
١ تفسير القرطبي ج ٧ ص ٣٣٨-٣٣٩.
٢ الدر المنثور عند تفسير هذه الآية.
٣ تفسير الآلوسي: ج ٩ ص ١٣٩، ١٤٢.
٤ تفسير القرطبي: ج ٧ ص ٣٣٨.
فارس الحلبة الإمام ابن كثير:
ولكن فارس هذه الحلبة هو الإمام ابن كثير، فقد نقد المرويات نقدا علميا أصيلا، على مناهج المحدثين وطريقتهم في نقد الرواة وبين أصل هذه المرويات، وأن مرجعها إلى الإسرائيليات، وإني لأعجب كيف أن الإمام الآلوسي، وهو المتأخر الباقعة١، لم يشر إلى كلامه!! لعله لم يطلع عليه.
وسأذكر كلام الإمام ابن كثير بنصه، وبطوله لنفاسته، وشدة الحاجة إليه في هذا المقام قال رحمه الله وأثابه:
يذكر المفسرون ههنا آثارا، وأحاديث، سأوردها وأبيِّن ما فيها، ثم نتبع ذلك ببيان الصحيح في ذلك إن شاء الله وبه الثقة.
قال الإمام أحمد في مسنده: حدثنا عبد الصمد «قال»٢ حدثنا عمرو بن إبراهيم، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة عن النبي ﷺ قال:
«ولما وَلَدت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث؛ فإنه يعيش فسمته عبد الحارث، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان، وأمره»، وهكذا رواه ابن جرير عن محمد بن بشار بندار، عن عبد الصمد بن الوارث به٣، ورواه الترمذي في تفسير هذه الآية، عن محمد بن المثنى، عن عبد الصمد، به، وقال: هذا حديث حسن غريب، يعني: انفرد به راويه، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم، ورواه بعضهم عن عبد الصمد، ولم يرفعه، يعني: لم ينسبه إلى النبي ﷺ.
ورواه الحاكم في مستدركه، من حديث عبد الصمد مرفوعا، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد٤، ولم يخرجاه، ورواه الإمام أبو محمد ابن أبي حاتم في تفسيره،
١ الذكي العارف الذي لا يفوته شيء كما في القاموس.
٢ جرت عادة المحدثين أن يحذفوا من الأسانيد لفظ: «قال» خطًّا، ولكنهم ينطقون بها عند الرواية وقد ذكرتها خطًّا حتى لا يشكل الأمر على قارئ السند.
٣ يعني ببقية السند المذكور أولًا.
٤ من المعروف عند المحدثين أن الحاكم متساهل في التصحيح، فلا يؤاخذ بقوله ولا سيما في مثل هذا.
عن أبي زرعة الرازي، عن هلال بن فياض، عن عمر بن إبراهيم به؛ أي: ببقية السند مرفوعًا وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه، في تفسيره، من حديث شاذ ابن فياض، عن عمر بن إبراهيم مرفوعا.
قلت -أي ابن كثير: وشاذ هو هلال، وشاذ لقبه.
والغرض: أن هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه:
أحدها: أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به، ولكن رواه ابن مردويه من حديث المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن سمرة مرفوعا. فالله أعلم.
الثاني: أنه قد روي من قول سمرة نفسه، ليس مرفوعا، كما قال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر عن أبيه قال: حدثنا بكر بن عبد الله، عن سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشخير عن سمرة بن جندب، قال: «مي آدم ابنه عبد الحارث».
والثالث: أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا، فلو كان هذا عنده عن سمرة مرفوعا لما عدل عنه، قال ابن جرير: حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا سهل بن يوسف، عن عمرو، عن الحسن: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾، قال: كان هذا في بعض أهل الملل، ولم يكن بآدم، وحدثنا١ محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: عني بها ذرية آدم، ومن أشرك منهم بعده، يعني: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ وحدثنا٢ بشر قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: هم اليهود والنصارى، رزقهم الله أولادًا، فهودوا ونصروا٣.
وقال ابن كثير: وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن رضي الله عنه أنه فسر الآية
١، ٢ القائل: «وحدثنا» هو ابن جرير.
٣ فيه إشارة إلى قوله ﷺ «ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه» رواه البخاري ومسلم، وما روي عن الحسن رضي الله عنه ليس اختلاف تضاد، وإنما هو اختلاف تغاير في اللفظ، والمدلول واحد أو متقارب.
بذلك، وهو من أحسن التفاسير، وأَوْلى ما حملت عليه الآية، ولو كان هذا الحديث عنده محفوظا عن رسول الله ﷺ لما عدل عنه هو، ولا غيره، ولا سيما مع تقواه لله، وورعه.
فهذا يدلك على أنه موقوف على الصحابي، ويحتمل أنه تلقاه من بعض أهل الكتاب؛ من آمن منهم مثل كعب، أو وهب بن منبه وغيرهما، كما سيأتي بيانه إن شاء الله، إلا أننا برئنا من عهدة المرفوع، والله أعلم١.
فأما الآثار، فقال محمد بن إسحاق بن يسار، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:»كانت حواء تلد لآدم عليه السلام أولادا فيعبدهم لله ويسميهم عبد الله، وعبيد الله ونحو ذلك، فيصيبهم الموت، فأتاهما إبليس، فقال: إنما لو سميتماه بغير الذي تسميانه به لعاش، قال: فولدت له رجلا، فسماه عبد الحارث، ففيه أنزل الله يقول: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَة﴾ إلى آخر الآية، وقال العوفي عن ابن عباس: قوله في آدم: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَة﴾ إلى قوله: ﴿فَمَرَّتْ بِه﴾ شكَّت أحملت أم لا؟ ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ الآية، فأتاهما الشيطان، فقال: هل تدريان ما يولد لكما؟ أم هل تدريان ما يكون أبهيمة أم لا؟ وزين لهما الباطل، إنه غوي مبين، وقد كانت قبل ذلك ولدت ولدين فماتا فقال لهما الشيطان: إنكما لم تسمياه بي، لم يخرج سويا ومات كما مات الأول، فسميا ولدهما عبد الحارث، فذلك قوله: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ الآية.
وقال عبد الله بن المبارك، عن شريك، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾: آدم «حملت» أتاهما إبليس لعنه الله فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما، لتطيعاني، أو لأجعلن له قرني أيل٢، فيخرج من بطنك،
١ تفسير ابن كثير والبغوي: ج ٣ ص ٦١١، ٦١٢.
٢ الأيل بضم الهمزة وكسرها، والياء فيها مشددة مفتوحة: ذَكَرُ الأوعال، وهو التيس الجبلي، المصباح المنير.
فيشقه، ولأفعلن، ولأفعلن، يخوفهما، فسَمِّيَاه١ عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا، ثم حملت، يعني الثانية فأتاهما، فقال لهما مثل الأول، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا، ثم حملت الثالثة، فأتاهما أيضا فذكر لهما، فأدركهما حب الولد، فسَمَّيَاه عبد الحارث، فذلك قوله تعالى: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ رواه ابن أبي حاتم.
وقد تلقى هذا الأثر عن ابن عباس جماعة من أصحابه كمجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومن الطبقة الثانية: قتادة، والسدي، وغير واحد من السلف، وجماعة من الخلف، ومن المفسرين من المتأخرين: جماعات لا يحصون كثرة، وكأنه والله أعلم مأخوذ من أهل الكتاب، فإن ابن عباس رواه عن أبي بن كعب٢، كما رواه ابن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الجماهر، قال: حدثنا سعيد يعني ابن بشير عن عقبة، عن قتادة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب٣، قال:
لما حملت حواء أتاها الشيطان، فقال لها: أتطيعيني ويسلم لك ولدك؟ سميه عبد الحارث، فلم تفعل فولدت، فمات، ثم حملت فقال لها مثل ذلك، فلم تفعل، ثم حملت الثالثة، فجاءها فقال: إن تطيعيني يسلم، وإلا فإنه يكون بهيمة، فهيبها، فأطاعا.
قال: وهذه الآثار يظهر عليها والله أعلم أنها من آثار أهل الكتاب، وبعد أن بين أن أخبار أهل الكتاب على ثلاثة أقسام:
١ فمنها ما علمنا صحته مما بأيدينا من كتاب أو سنة.
٢ ومنها: ما علمنا كذبه بما دل على خلافه من الكتاب والسنة أيضا.
٣ ومنها: ما هو مسكوت عنه، فهو المأذون في روايته بقوله عليه الصلاة والسلام: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»، وهو الذي لا يصدق، ولا يكذب،
١ بصيغة الأمر.
٢ وعلى هذا فلا يكون له حكم الرفع؛ لأنه سمعه من صحابي مثله.
٣ ويكون أُبَيٌّ قد سمعه من بعض مُسلِمة أهل الكتاب.
قال: وهذا الأثر من الثاني أو الثالث فيه نظر١.
قال: فأما من حدث به: من صحابي أو تابعي، فإنه يراه من القسم الثالث؛ يعني: ما يحتمل الصدق، والكذب، وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري في هذا، وأنه ليس المراد من هذا السياق: آدم وحواء وإنما المراد من ذلك: المشركون من ذريته، ولهذا قال الله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ٢ فذكر آدم وحواء أولًا كالتوطئة لما بعدهما من الوالدين، وهو كالاستطراد من الشخص إلى الجنس، وهذا الذي ذهب إليه هذا الإمام الحافظ الناقد ابن كثير في تخريج الحديث والآثار هو الذي يجب أن يصار إليه، وهو الذي ندين الله عليه، ولا سيما أن التفسير الحق للآيتين لا يتوقَّف على شيء مما روى.
التفسير الصحيح للآيتين:
والمحققون من المفسرين: منهم من نحا منحى العلامة ابن كثير فجعل الآية الأولى في آدم وحواء وجعل قوله: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا﴾ الآية في المشركين من ذريتهما، أي: جعلا أولادهما شركاء لله فيما أتاهما، والمراد بهم، الجنس، أي: جنس الذَّكَر والأُنْثى، فمن ثم حسن قوله: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُون﴾ بالجمع، ويكون هذا الكلام من الموصول لفظا المفصول معنى، ومنهم من جعل الآيتين في ذرية آدم وحواء، أي: خلقكم من نفس واحدة، وهي نفس الذَّكَر، وجعل منها، أي: من جنسها: زوجها وهي: الأنثى، فلما آتاهما صالحا، أي: بشرا سويا كاملا، جعلا -أي: الزوجان الكافران- لله شركاء فيما آتاهما، وبذلك: أبدلا شكر الله؛ كفرانا به وجحودًا، وعلى هذا: لا يكون لآدم وحواء ذكر ما في الآيتين، وهنالك تفاسير أخرى، لست منها على ثلج، ولا طمأنينة٣.
١ هكذا في النسخة المطبوعة، ولعلها: "وفيه نظر: أي: في كونه من القسم الثالث؛ والذي أقطع به والله أعلم أنه من القسم الثاني؛ لقيام الأدلة العقلية والنقلية على عصمة الأنبياء من مثل ذلك.
٢ تفسير ابن كثير والبغوي: ج ٣ ص ٦١٣، ٦١٤ ط المنار.
٣ انظر تفاسير الكشاف، والقرطبي، وأبي السعود، والآلوسي، وغيرها.
١٦- الإسرائيليات في سفينة نوح:
ومن الإسرائيليات التي اشتملت عليها بعض كتب التفسير، كتفسير ابن جرير، و«الدر المنثور» وغيرهما: ما روي في سفينة نوح عليه السلام فقد أحاطوها بهالة من العجائب والغرائب، من أي خشب صنعت؟ وما طولها؟ وما عرضها؟ وما ارتفاعها؟ وكيف كانت طبقاتها؟ وذكروا خرافات في خلقة بعض الحيوانات من الأخرى، وقد بلغ ببعض الرواة أنهم نسبوا بعض هذا إلى النبي ﷺ قال صاحب الدر: وأخرج أبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «كانت سفينة نوح عليه السلام لها أجنحة وتحت الأجنحة إيوان»، أقول: قبح الله من نسب مثل هذا إلى النبي ﷺ.
وأخرج ابن مردويه: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم» وذكر أن طول السفينة كان ثلاثمائة ذراع، وعرضها خمسون ذراعا، وطولها في السماء ثلاثون ذراعا، ثم قال: وأخرج إسحاق بن بشر، وابن عساكر، عن ابن عباس: «أن نوحا لما أمر أن يصنع الفلك، قال: يا رب، وأين الخشب؟ قال: اغرس الشجر، فغرس الساج عشرين سنة..... إلى أن قال:»فجعل السفينة ستمائة ذراع طولها، وستين ذراعا في الأرض يعني عمقها، وعرضها ثلاثمائة وثلاثة وثلاثون٢ وأمر أن يطليها بالقار٣، ولم يكن في الأرض قار، ففجر الله له عين القار، حيث تنحت السفينة، تغلي غليانا، حتى طلاها، فلما فرغ منها جعل لها ثلاثة أبواب، وأطباقها، وحمل فيها السباع، والدواب، فألقى الله على الأسد الحمى، وشغله بنفسه عن الدواب وجعل الوحش والطير في الباب الثاني، ثم أطبق عليهما.....
١ هذا أمارة على أن ذلك من رواية ابن عباس عن أهل الكتاب وأن من رفعها إلى النبي ﷺ فقد غلط.
٢ لا ندري بأي رواية نصدق، أبرواية ابن عباس هذه، أم بالسابقة، وهذا الاضطراب أمارة الاختلاق ممن وضعوها أولا، وحملها عنهم ابن عباس وغيره.
٣ في القاموس: القبر، والقار: شيء أسود تطلى به الإبل، أو هو الزفت.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الحسن، قال: «كان طول سفينة نوح عليه السلام ألف ذراع ومائتي ذراع، وعرضها ستمائة ذراع»، وإليك ما ذكره بعد هذا من العجب العجاب، قال: وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال الحواريون لعيسى ابن مريم عليهما السلام: لو بعثت لنا رجلا شهد السفينة فحدثنا عنها، فانطلق بهم، حتى انتهى إلى كثيب من تراب فأخذ كفا من ذلك التراب، قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا كعب حام بن نوح، فضرب الكثيب بعصاه، قال: قم بإذن الله فإذا هو قائم ينفض التراب على رأسه، قد شاب، قال له عيسى عليه السلام: هكذا هلكت؟! قال: لا؛ مت وأنا شاب، ولكنني ظننت أنها الساعة قامت، فمن ثم شبت قال: حدثنا عن سفينة نوح قال: كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع، وعرضها ستمائة ذراع، كانت ثلاث طبقات، فطبقة فيها الدواب، والوحش، وطبقة فيها الإنس، وطبقة فيها الطير، فلما كثر أرواث الدواب: أوحى الله إلى نوح: أن اغمز ذنب الفيل، فغمزه، فوقع منه خنزير وخنزيرة!! فأقبلا على الروث، فلما وقع الفأر يخرب السفينة بقرضه أوحى الله إلى نوح: أن اضرب بين عيني الأسد، فخرج من منخره سنور، وسنورة، فأقبلا على الفأر فأكلاه.
وفي رواية أخرى: أن الأسد عطس، فخرج من منخره سنوران: ذكر وأنثى، فأكلا الفأر، وأن الفيل عطس، فخرج من منخره خنزيران ذكر وأنثى فأكلا أذى السفينة وأنه لما أراد الحمار أن يدخل السفينة أخذ نوح بأذني الحمار، وأخذ إبليس بذنبه، فجعل نوح عليه السلام يجذبه، وجعل إبليس يجذبه، فقال نوح: ادخل يا شيطان. -ويريد به الحمار- فدخل الحمار، ودخل معه إبليس، فلما سارت السفينة جلس إبليس في أذنابها يتغنى، فقال له نوح عليه السلام: ويلك من أذن لك؟ قال: أنت. قال: متى؟ قال: أن قلت للحمار ادخل يا شيطان، فدخلت بإذنك ...
وزعموا أيضا: أن الماعز لما استصعبت على نوح أن تدخل السفينة فدفعها في ذنبها، فمن ثم انكسر، وبدا حياها، ومضت النعجة فدخلت من غير معاكسة فمسح على ذنبها، فستر الله حياها يعني فرجها وزعموا أيضا: أن سفينة نوح عليه السلام
طافت بالبيت أسبوعا بل رووا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي ﷺ «إن سفينة نوح طافت بالبيت سبعًا، وصلت عند المقام ركعتين»!!
وهذا من تفاهات عبد الرحمن هذا، وقد ثبت عنه من طريق أخرى، نقلها صاحب التهذيب «ج ٦ ص ١٧٩» عن الساجي، عن الربيع، عن الشافعي، قال: «قيل لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدثك أبوك عن جدك: أن رسول الله ﷺ قال:»إن سفينة نوح طافت بالبيت، وصلت خلف المقام ركعتين؟ «!! قال: نعم، وقد عرف عبد الرحمن بمثل هذه العجائب المخالفة للعقل وتندر به العلماء، قال الشافعي فيما نقل في التهذيب أيضا:»ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا، فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه، عن نوح"!!
وأن لما رست السفينة على الجودي وكان يوم عاشوراء صام نوح، وأمر جميع من معه من الوحش والدواب فصاموا شكرا لله، إلى غير ذلك من التخريفات والأباطيل١ التي لا نزال نسمعها، وأمثالها من العوام والعجائز، وهذا لا يمكن أن يمت إلى الإسلام بصلة، وإنا لننزه المعصوم ﷺ من أن يصدر عنه ما نسبوه إليه، وإنما هي أحاديث خرافة اختلقها اليهود وأضرابهم على توالي العصور، وكانت شائعة مشهورة في الجاهلية، فلما جاء الإسلام نشرها أهل الكتاب الذين أسلموا بين المسلمين، وهؤلاء رووها بحسن نية، ولم يزيفوها اعتمادا على أنها ظاهرة البطلان، وأوغل زنادقة اليهود وأمثالهم في الكيد للإسلام ونبيه، فزوروا بعضها على النبي ﷺ وما كنا نحب لابن جرير، ولا للسيوطي، ولا لغيرهما أن يسودوا صحائف كتبهم بهذه الخرافات والأباطيل، فاحذر منها أيها القارئ في أي كتاب من كتب التفسير وجدتها، وألق بها دبر أذنيك، وكن عن الحق منافحًا وللباطل مزيفًا.
١ تفسير ابن جرير الطبري: ج ١٢ من ص ٢١-٢٩، الدر المنثور: ج ٣ من ص ٣٢٧-٣٣٥.
١٧- الإسرائيليات في قصة يوسف عليه السلام:
وقد وردت في قصة يوسف عليه السلام إسرائيليات ومرويات مختلفة مكذوبة، فمن ذلك، ما أخرجه ابن جرير في تفسيره والسيوطي في: «الدر المنثور» وغيرهما في قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ «يوسف: الآية ٤».
قال السيوطي: وأخرج سعيد بن منصور، والبزار، وأبو يعلي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والعقيلي في الضعفاء، وأبو الشيخ، والحاكم وصححه١، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي معا في الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
«جاء بستاني اليهودي إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف عليه السلام ساجدة له، ما أسماؤها؟ فسكت النبي ﷺ فلم يجبه بشيء. فنزل جبريل عليه السلام فأخبره بأسمائها، فبعث رسول الله ﷺ إلى البستاني اليهودي فقال:»هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها«قال: نعم: قال:»حرثان، والطارق والذيال وذو الكفتان، وقابس، ودنان، وهودان، والفيلق، والمصبح، والضروح، والفريخ، والضياء، والنور٢، رآها في آفق السماء ساجدة له فلما قص يوسف على يعقوب قال: هذا أمر مشتت يجمعه الله من بعد" فقال اليهودي: إي والله إنها لأسماؤها٣.
والذي يظهر لي أنه من الإسرائيليات وألصقت بالنبي زورًا، ثم إن سيدنا يوسف رأي كواكب بصورها لا بأسمائها، ثم ما دخل الاسم فيما ترمز إليه الرؤيا؟!!
ومدار هذه الرواية على الحكم بن ظهير، وقد ضعفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال
١ تصحيح الحاكم غير معتدٍّ به إلا إذا وافقه غيره.
٢ في تفسير ابن جرير: جربان بدل جرثان، ووثاب بدل دنان، وعمودان بدل هودان، والفليق بدل الفيلق، وذو الفرغ بدل الفريخ، وأيضا فعدتها ثلاثة عشر لا أحد عشر.
٣ تفسير ابن جرير: ج ١٢ ص ٩٠، ٩١، الدر المنثور: ج ٤ ص ٤.
الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث حسن يوسف١».
وقال الإمام الذهبي في «ميزان الاعتدال٢»: قال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث وقال مرة: تركوه، وهو راوي حديث: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»!! فهل مثل هذا تعتبر روايته في مثل هذا، وبحسبه سقوطا مقالة البخاري فيه: «منكر الحديث» و: «تركوه».
١ تفسير ابن كثير والبغوي: ج٤ ص ٤١٤، ٤١٥.
٢ ميزان الاعتدال ج ص ٢٦٨ ط السعادة.
الإسرائيليات في قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
مدخل
...
١٨- الإسرائيليات في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّه﴾
ومن الإسرائيليات المكذوبة التي لا توافق عقلا ولا نقلا: ما ذكر ابن جرير في تفسيره، وصاحب: «الدر المنثور» وغيرهما من المفسرين في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّه﴾ فقد ذكروا في هم يوسف عليه الصلاة والسلام ما ينافي عصمة الأنبياء وما يخجل القلم من تسطيره، لولا أن المقام مقام بيان وتحذير من الكذب على الله وعلى رسله، وهو من أوجب الواجبات على أهل العلم.
فقد رووا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن هم يوسف عليه السلام ما بلغ؟ قال: حل الهميان -يعني السراويل- وجلس منها مجلس الخائن، فصيح به: يا يوسف: لا تكن كالطير له ريش، فإن زنى قعد ليس له ريش، ورووا مثل هذا عن على رضي الله عنه وعن مجاهد وعن سعيد بن جبير.
ورووا أيضا في البرهان الذي رآه، ولولاه لوقع في الفاحشة بأنه نودي: أنت مكتوب في الأنبياء، وتعمل عمل السفهاء وقيل: رأى صورة أبيه يعقوب في الحائط، وقيل: في سقف الحجرة وأنه رآه على إبهامه، وأنه لم يتعظ بالنداء، حتى رأى أباه على هذه الحال، بل أسرف واضعو هذه الإسرائيليات الباطلة، فزعموا أنه لما لم يرعوِ من رؤية
صورة أبيه عاضا على أصابعه، ضربه أبوه يعقوب، فخرجت شهوته من أنامله، ولأجل أن يؤيد هؤلاء الذين افتروا على الله ونبيه يوسف هذا الافتراء، يزعمون أيضا أن كل أبناء يعقوب قد ولد له اثنا عشر ولدا ما عدا يوسف، فإنه نقص بتلك الشهوة التي خرجت من أنامله ولدا، فلم يولد له غير أحد عشر ولدا، بل زعموا أيضا في تفسير البرهان، فما روي عن ابن عباس أنه رأى ثلاث آيات من كتاب الله: قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ، كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيه﴾، وقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ وقيل: رأي: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ !!، ومن البديهي أن هذه الآيات بهذا اللفظ العربي لم تنزل على أحد قبل نبينا محمد ﷺ وإن كان الذين افتروا هذا لا يعدمون جوابا، بأن يقولوا: رأى ما يدل على معاني هذا الآيات بلغتهم التي يعرفونها، بل قيل في البرهان: إنه أري تمثال الملك، وهو العزيز، وقيل خياله١، وكل ذلك مرجعه إلى أخبار بني إسرائيل وأكاذيبهم التي افتجروها على الله وعلى رسله، وحمله إلى بعض الصحابة والتابعين: كعب الأحبار ووهب بن منبه، وأمثالهما.
وليس أدل على هذا: مما روي عن وهب بن منبه قال: "لما خلا يوسف، وامرأة العزيز، خرجت كف بلا جسد بينهما، مكتوب عليها بالعبرانية: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَت﴾، ثم انصرفت الكف، وقاما مقامهما، ثم رجعت الكف بينهما، مكتوب عليها بالعبرانية: ﴿إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ، كِرَامًا كَاتِبِينَ، يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾، ثم انصرفت الكف، وقاما مقامهما، فعادت الكف الثالثة مكتوب عليها: ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ وانصرفت الكف، وقاما مقامهما فعادت الكف الرابعة مكتوب عليها بالعبرانية: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾، فولَّى يوسف عليه السلام هاربا٢.
١ تفسير الطبري: ج ١٢ ص ١٠٨- ١١٤، الدر المنثور: ج٤ ص ١٣، ١٤، وتفسير ابن كثير والبغوي: ج٤ ص ٤٣٠-٤٣٢.
٢ الدر المنثور: ج ٤ ص ١٤.
وقد كان وهب أو من نقل عنه وهب ذكيًّا بارعًا حينما زعم أن ذلك كان مكتوبا بالعبرانية، وبذلك أجاب عما استشكلته، ولكن مع هذا لن يجوز هذا الكذب إلا على الأغرار والسذج من أهل العلم ولا أدرى أي معنى يبقى للعصمة بعد أن جلس بين فخذيها، وخلع سرواله؟! وما امتناعه عن الزنا عن مروياتهم المفتراة إلا وهو مقهور مغلوب؟!
ولو أن عربيدا رأى صورة أبيه بعد مماته تحذره من معصية لكف عنها، وانزجر، فأي فضل ليوسف إذًا، وهو نبي من سلالة أنبياء؟!!
ثم ما هذا الاضطراب الفاحش في الروايات؟! أليس الاضطراب الذي لا يمكن التوفيق بينه كهذا من العلل التي رد المحدثون بسببها الكثير من المرويات؟! لأنه أمارة من أمارات الكذب والاختلاق، والباطل لجلج، وأما الحق فهو أبلج.
ثم كيف يتفق ما حيك حول نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام وقول الحق تبارك عقب ذكر الهم: ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِين﴾ ١، فهل يستحق هذا الثناء من حل التكة، وخلع السروال، وجلس بين رجليها؟! ولا أدرى أنصدق الله تبارك وتعالى، أم نصدق كذبة بني إسرائيل ومخرفيهم؟!!
بل كيف يتفق ما روى هو وما حكاه الله عز وجل عن زليخا بطلة المراودة، حيث قالت: ﴿أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين﴾ ٢ وهو اعتراف صريح للبطلة التي أعيتها الحيل عن طريق التزين حينا، والتودد إليه بمعسول القول، حينا آخر،
١ قرئ في السبع بضم الميم وفتح اللام، أي: الذين اصطفاهم واختارهم لنبوته ورسالته، وقرئ بكسر اللام، أي: الذين أخلصوا لله التوحيد والعبادة، والمعنى الثاني لازم للأول، فمن اصطفاه الله لا بد أن يكون مخلصا.
٢ يوسف: ٥١.
والإرهاب والتخويف حينا ثالثا، فلم تفلح: ﴿لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِين﴾،
وانظر ماذا كان جواب السيد العفيف، الكريم ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم صلوات الله وسلامه: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ، فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ٢، وقصده عليه السلام بقوله: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُن﴾: تبرؤ من الحول والطول، وأن الحول والقوة إنما هما من الله، وسؤال منه لربه، واستعانة به على أن يصرف عنه كيدهن، وهكذا: شأن الأنبياء.
بل قد شهد الشيطان نفسه ليوسف عليه السلام في ضمن قوله كما حكاه الله سبحانه عنه بقوله: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين﴾ ٣ ويوسف بشهادة الحق السالفة من المخلصين.
وكذلك شهد ليوسف شاهد من أهلها٤، فقال: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم﴾ ٥، وقد أسفر التحقيق عن براءة يوسف وإدانة زليخا: امرأة العزيز.
فكيف تتفق كل هذه الشهادات الناصعة الصادقة، وتلك الروايات المزورة؟!! وقد ذكر الكثير من هذه الروايات ابن جرير الطبري، والثعلبي، والبغوي، وابن كثير، والسيوطي، وقد مر بها ابن كثير بعد أن نقلها حاكيا من غير أن ينبه إلى زيفها، وهو الناقد البصير!!
١ يوسف: ٣٢.
٢ يوسف: ٣٣، ٣٤.
٣ ص: ٨٢، ٨٣.
٤ قيل: كان رجلا عاقلا حكيما مجربا من خاصة الملك، وكان من أهلها، وقيل: كان صبيا في المهد وكان ذلك إرهاصا بين يدي نبوة يوسف، إكراما له.
٥ يوسف: ٢٦-٢٨.
ومن العجيب حقا: أن الإمام ابن جرير على جلالة قدره يحاول أن يضعف في تفسيره مذهب الخلف الذين ينفون هذا الزور والبهتان، ويفسرون الآيات على حسب ما تقتضيه اللغة، وقواعد الشرع، وما جاء في القرآن والسنة الصحيحة الثابتة، ويعتبر هذا المرويات التي سُقْتُ لك زروًا منها آنفا، هي: قول جميع أهل العلم بتأويل القرآن الذين يؤخذ عنهم١!!! وكذلك تابعه على مقالته تلك الثعلبي والبغوي في تفسيريهما٢!!
وهذا المرويات الغثة المكذوبة التي يأباها النظم الكريم، ويجزم العقل والنقل باستحالتها على الأنبياء عليهم السلام هي التي اعتبرها الطبري ومن تبعه أقوال السلف!!
بل يسير في خط اعتبار هذا المرويات، فيورد على نفسه سؤالا فيقول: فإن قال قائل: وكيف يجوز أن يوصف يوسف بمثل هذا وهو لله نبي؟! ثم أجاب بما لا طائل تحته، ولا يليق بمقام الأنبياء٣ قاله الواحدى في تفسيره: «البسيط».
وأعجب من ذلك: ما ذهب إليه الواحدي في: «البسيط» قال: قال المفسرون الموثوق بعلمهم، المرجوع إلى روايتهم، الآخذون للتأويل، عمن شاهدوا التنزيل: هَمَّ يوسف عليه السلام بهذه المرأة هما صحيحا وجلس منها مجلس الرجل من المرأة، فلما رأى البرهان من ربه زالت كل شهوة منه.
وهي غفلة شديدة من هؤلاء الأئمة لا نرضاها، ولولا أني أنزه لساني وقلمي عن الهجر من القول، وأنهم خلطوا في مؤلفاتهم عملا صالحا وآخر سيئا لقسوت عليهم، وحق لي هذا، لكني أسأل الله لي ولهم العفو والمغفرة.
وهذه الأقوال التي أسرف في ذكرها هؤلاء المفسرون: إما إسرائيليات وخرافات وضعها زنادقة أهل الكتاب القدماء، الذي أرادوا بها النيل من الأنبياء والمرسلين، ثم
١ تفسير الطبري: ج ١٢ ص ١١٠.
٢ تفسير البغوي على هامش تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٤٣.
٣ تفسير الطبري: ج ١٢ ص ١٠٩، ١١٠.
حملها معهم أهل الكتاب الذين أسلموا وتلقاها عنهم بعض الصحابة، والتابعين، بحسن نية، أو اعتمادا على ظهور كذبها وزيفها.
وإما أن تكون مدسوسة على هؤلاء الأئمة، دسها عليهم أعداء الأديان، كي تروج تحت هذا الستار، وبذلك يصلون إلى ما يريدون من إفساد العقائد، وتعكير صفو الثقافة الإسلامية الأصيلة الصحيحة، وهذا ما أميل إليه!.
الفرية على المعصوم ﷺ:
في قول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْب﴾ .
ولكي يؤيدوا باطلهم الذي ذكرناه آنفا، رووا عن الصحابة والتابعين ما لا يليق بمقام الأنبياء، واختلقوا على النبي ﷺ زورًا، وقولوه ما لم يقله، قال صاحب «الدر»: وأخرج الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما جمع الملك النسوة قال لهن: أنتن راودتن يوسف عن نفسه؟ قلن: ﴿حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين﴾، قال يوسف: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾، فغمزه جبريل عليه السلام فقال: ولا حين هممت بها؟ فقال: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ .
قال: وأخرج ابن جرير عن مجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد، والسدي مثله، وأخرج الحاكم في تاريخه، وابن مردويه والديلمي عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ قال: لما قال يوسف ذلك قال جبريل عليه السلام: ولا يوم هممت بما هممت به؟ فقال: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوء﴾، قال: وأخرج ابن جرير عن عكرمة مثله، وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم: عن حكيم بن جابر في قوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ
١ تفسير المنار: ج ١٣ ص ١٢.
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ قال جبريل: ولا حين حللت السراويل؟ إلى غير ذلك من المرويات المكذوبة، والإسرائيليات الباطلة، التي خرجها بعض المفسرين الذين كان منهجهم ذكر المرويات وجمع أكبر قدر منها، سواء منها ما صح وما لم يصح، والإخباريون الذين لا تحقيق عندهم للمرويات، وليس أدل على ذلك من أنها لم يخرجها أحد من أهل الكتاب الصحيحة، ولا أصحاب الكتب المعتمدة الذين يرجع إليهم في مثل هذا.
القرآن يرد هذه الأكاذيب:
وقد فات هؤلاء الدساسين الكذابين أن قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْب﴾ ... الآيتين١ ليس من مقالة سيدنا يوسف عليه السلام، وإنما هو من مقالة امرأة العزيز، وهو ما يتفق وسياق الآية، ذلك: أن العزيز لما أرسل رسوله إلى يوسف لإحضاره من السجن قال له: ارجع إلى ربك، فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن فأحضر النسوة، وسألهن، وشهدن ببراءة يوسف، فلم تجد امرأة العزيز بدا من الاعتراف، فقالت: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْب﴾ .... الآيتين١ ليس من مقالة سيدنا يوسف عليه السلام وإنما هو من مقالة امرأة العزيز، وهو ما يتفق وسياق الآية، ذلك أن العزيز لما أرسل رسوله إلى يوسف لإحضاره من السجن قال له: ارجع إلى ربك، فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن فأحضر النسوة، وسألهن، وشهدن ببراءة يوسف، فلم تجد امرأة العزيز بدا من الاعتراف، فقالت: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَق﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ فكل ذلك من قولها: ولم يكن يوسف حاضرا ثَمَّ؛ بل كان في السجن، فكيف يعقل أن يصدر منه ذلك في مجلس التحقيق الذي عقده العزيز؟.
وقد انتصر لهذا الرأي الذي يوائم السياق والسباق: الإمام ابن تيمية، وألف في ذلك تصنيفا على حدة.
قال الإمام الحافظ المفسر ابن كثير في تفسيره: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْب﴾:
تقول: إنما اعترفت بهذا على نفسي، ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب في نفس الأمر، ولا وقع المحذور الأكبر، وإنما راودت هذا الشاب مراودة، فامتنع، فلهذا اعترفت؛ ليعلم أني بريئة، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ، وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ تقول المرأة: ولست أبرئ نفسي؛ فإن النفس تتحدث، وتتمنى، ولهذا راودته لأن
١ يوسف: ٥٢، ٥٣.
﴿النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ أي: إلا من عصمه الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وهذا القول هو الأشهر والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام، وقد حكاه الماوردي في تفسيره، وانتدب لنصره الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله فأفرده بتصنيف على حدة.
وبعد أن ذكر بعض ما ذكره ابن جرير الذي ذكرناه آنفا عن ابن عباس، وتلاميذه، وغيره قال: والقول الأول أقوى، وأظهر؛ لأن سياق الكلام كله من كلام امرأة العزيز بحضرة الملك، ولم يكن يوسف عليه السلام عندهم، بل بعد ذلك أحضره الملك١.
١ تفسير ابن كثير: ج٤ ص ٤٤٩ ط المنار.
التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾
والصحيح في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّه﴾ أن الكلام تم عند قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه﴾ وليس من شك في أن همها كان بقصد الفاحشة، ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ .
الكلام من قبيل التقديم والتأخير، والتقدير: ولولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها، فقوله تعالى: ﴿وهم بها﴾، جواب «لولا» مقدم عليها ومعروف في العربية أن «لولا» حرف امتناع لوجود، أي: امتناع الجواب لوجود الشرط، فيكون الهم ممتنعا لوجود البرهان الذي ركزه الله في فطرته، والمقدم إما الجواب، أو دليله على الخلاف في هذا بين النحويين، والمراد بالبرهان: هو حجة الله الباهرة الدالة على قبح الزنا وهو شيء مركوز في فطر الأنبياء، ومعرفة ذلك عندهم وصل إلى عين اليقين، وهو ما نعبر عنه بالعصمة، وهي التي تحول بين الأنبياء والمرسلين وبين وقوعهم في المعصية، ويرحم الله الإمام: جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنهما حيث قال: البرهان: النبوة التي أودعها الله في صدره، حالت بينه وبين ما يسخط الله عز وجل.
وهذا هو القول الجزل الذي يوافق ما دل عليه العقل من عصمة الأنبياء، ويدعو إليه السابق واللاحق، وأما كون جواب لولا لا يجوز أن يتقدم عليها فهذا أمر ليس ذا خطر، حتى نعدل عن هذا الرأي الصواب، إلى التفسيرات الأخرى الباطلة، لهم يوسف عليه السلام والقرآن هو أصل اللغة، فورود أي أسلوب في القرآن يكفي في كونه أسلوبا عربيا فصيحًا، وفي تأصيل أي قاعدة من القواعد النحوية فلا يجوز لأجل الأخذ بقاعدة نحوية أن نقع في محظور لا يليق بالأنبياء كهذا.
وقد قال الإمام الآلوسي في تفسيره في الرد على المبرد في تشنيعه على قراءة حمزة -أحد القراء السبعة- في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ﴾ ١ بجر لفظ الأرحام عطفا على الضمير المجرور من غير إعادة حرف الجر، وهو أحد القراء السبعة الذين قال أساطين الدين: إن قراءتهم متواترة عن رسول الله ﷺ ومع هذا، لم يقرأ به وحده، بل قرأ به جماعة من غير السبعة، كابن مسعود، وابن عباس، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وقتادة ومجاهد وغيرهم كما نقله ابن يعيش فالتشنيع على هذا الإمام في غاية الشناعة، ونهاية الجسارة والبشاعة وربما يخشى منه الكفر، وما ذكر من امتناع العطف على الضمير المجرور، هو مذهب البصريين، ولسنا متعبدين باتباعهم، وقد أطال أبو حيان في»البحر«الكلام في الرد عليهم، وادعى أن ما ذهبوا إليه غير صحيح، بل الصحيح ما ذهب إليه الكوفيون من الجواز، وورد ذلك في لسان العرب نثرا ونظما، وإلى ذلك ذهب ابن مالك»٢.
وقيل: إن ما حصل من هَمِّ يوسف كان خطرة، وحديث نفس بمقتضى الفطرة البشرية، ولم يستقر، ولم يظهر له أثره، قال البغوي في تفسيره: «قال بعض أهل الحقائق: الهَمُّ هَمَّان: همٌّ ثابت، وهو إذا كان معه عزم، وعقد، ورضا، مثل هم امرأة العزيز، والعبد مأخوذ به، وهمٌّ عارض، وهو الخطرة وحديث النفس من غير اختيار، ولا عزم مثل هم يوسف عليه السلام والعبد غير مأخوذ به، ما لم يتكلم به أو يعمل»٣، وقيل: همت به هم شهوة وقصد للفاحشة، وهم هو يضربها، ولا أدري
١ النساء: ١.
٢ تفسير الآلوسي: ج٤ ص ١٨٤، وانظر البحر المحيط عند تفسير هذه الآية.
٣ تفسير البغوي على هامش تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٤٣١.
كيف يتفق هذا القول وقوله تعالى: ﴿لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّه﴾ .
والقول الجزل الفحل هو ما ذكرناه أولا، والسر في إظهاره في هذا الأسلوب والله أعلم: تصوير المشهد المثير المغرى العرم، الذي هيأته امرأة العزيز لنبي الله يوسف، وأنه لولا عصمة الله له، وفطرته النبوية الزكية، لكانت الاستجابة لها، والهم بها أمرا محققا، وفي هذا تكريم ليوسف، وشهادة له بالعفة البالغة، والطهارة الفائقة.
١٩- الإسرائيليات في سبب لبث يوسف في السجن:
ومن الإسرائيليات ما يذكره بعض المفسرين في مدة سجن يوسف عليه السلام وفي سبب لبثه في السجن بضع سنين، وذلك عند تفسير قوله تعالى:
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِين﴾ [يوسف: الآية ٤٢] .
فقد ذكر ابن جرير، والثعلبي، والبغوي، وغيرهم أقوالا كثيرة في هذا، فقد قال وهب بن منبه: أصاب أيوب البلاء سبع سنين، وترك يوسف في السجن سبع سنين، وعذب بختنصر فحول في السباع سبع سنين١.
وقال مالك بن دينار: لما قال يوسف للساقي: اذكرني عند ربك. قيل له: يا يوسف اتخذت من دوني وكيلا، لأطيلن حبسك، فبكى يوسف، وقال: يا رب، أنسى قلبي كثرة البلوى فقلت كلمة، ولن أعود.
وقال الحسن البصري: دخل جبريل عليه السلام على يوسف في السجن فلما رآه يوسف عرفه، فقال له: يا أخا المنذرين، إني أراك بين الخاطئين؟! فقال له جبريل: يا طاهر يا ابن الطاهرين يقرأ عليك السلام رب العالمين، ويقول لك: أما استحيت مني أن استشفعت بالآدميين؟! فوعزتي وجلالي لألبثنك في السجن بضع سنين، فقال يوسف: وهو في ذلك عني راضٍ؟ قال: نعم، قال: إذًا لا أبالي.
١ لا أدري ما المناسبة بين نبي الله، وبختنصر الذي أذل اليهود وسباهم؟
وقال كعب الأحبار: قال جبريل ليوسف: إن الله تعالى يقول: من خلقك؟ قال: الله عز وجل. قال: فمن حبَّبَك إلى أبيك؟ قال: الله، قال: فمن نجاك من كرب البئر؟ قال: الله، قال: فمن علمك تأويل الرؤيا؟ قال: الله، قال: فمن صرف عنك السوء، والفحشاء؟ قال: الله، قال: فكيف استشفعت بآدمي مثلك؟ ١، فلما انقضت سبع سنين قال الكلبي: وهذه السبع سوى الخمسة٢ التي قبل ذلك جاء الفرج من الله، فرأى الملك ما رأى من الرؤيا العجيبة، وعجز الملأ عن تفسيرها، تذكر الساقي يوسف وصدق تعبيره للرؤى، فذهب إلى يوسف، فعبرها له خير تعبير، فكان ذلك سبب نجاته من السجن، وقول امرأة العزيز: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِين﴾ .
وأغلب الظن عندي: أن هذا من الإسرائيليات، فقد صورت سجن يوسف على أنه عقوبة من الله لأجل الكلمة التي قالها، مع أنه عليه السلام لم يقل هجرا، ولا منكرا، فالأخذ في أسباب النجاة العادية، وفي أسباب إظهار البراءة والحق، لا ينافي قط التوكل على الله تعالى، والبلاء للأنبياء ليس عقوبة، وإنما هو لرفع درجاتهم، وليكونوا أسوة وقدوة لغيرهم، في باب الابتلاء، وفي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ: «أشد الناس بلاء الأنبياء، فالأمثل، فالأمثل».
وقد روى ابن جرير ههنا حديثا مرفوعا فقال: حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا، قال: قال النبي ﷺ: «لو لم يقل -يعني يوسف- الكلمة التي قالها ما لبث في السجن طول ما لبث، حيث يبتغي الفرج من عند غير الله».
ولو أن هذا الحديث كان صحيحا أو حسنا: لكان للمتمسكين بمثل هذه الإسرائيليات التي أظهرت سيدنا يوسف بمظهر الرجل المذنب المدان وجهة، ولكن الحديث شديد الضعف، لا يجوز الاحتجاج به أبدا.
١ تفسير البغوي: ج٤ ص ٤٤٤، ٤٤٥.
٢ بعض المفسرين لا يكتفي بالسبع بل يضم إليها خمسا قبل ذلك ولا أدري ما مستنده في هذا؟ وظاهر القرآن لا يشهد له ولو كان كذلك لصرح به القرآن، أو لأشار إليه.
قال الإمام الحافظ الناقد: ابن كثير:»وهذا الحديث ضعيف جدا«١؛ لأن سفيان بن وكيع الراوي عنه ابن جرير ضعيف، وإبراهيم بن يزيد أضعف منه أيضا، وقد روى عن الحسن وقتادة مرسلا عن كل منهما، وهذه المرسلات ههنا لا تقبل٢، ولو قبل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن، والله أعلم٣» وقد تكلف بعض المفسرين للإجابة عما يدل عليه هذا الحديث، وحاله كما سمعت بل تكلف بعضهم، فجعل الضمير في: «فأنساه» ليوسف وهو غير صحيح، والذي يجب أن نعتقده أن يوسف عليه الصلاة والسلام مكث في السجن كما قال الله تعالى بضع سنين.
والبضع: من الثلاث إلى التسع، أو إلى العشر من غير تحديد للمدة، فجائز أن تكون سبعا، وجائز أن تكون تسعا، وجائز أن تكون خمسا، ما دام ليس هناك نقل صحيح عن المعصوم ﷺ وكذلك: نعتقد أنه لم يكن عقوبة على كلمة وإنما هو بلاء ورفعة درجة ثم كيف يتفق هذا الحديث الضعيف هو وما روي عن النبي في الصحيحين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «... ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي» وفي لفظ للإمام أحمد: «لو كنت أنا لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر».
١ الضعيف جدًّا لا يحتج به لا في الأحكام ولا في الفضائل فما بالك في مثل هذا؟
٢ لأن المرسل احتج به بعض الفقهاء أما في مثل الذي فيه إدانة بعض الأنبياء، وإلقاء اللوم عليه فلا.
٣ تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٤٤٨.
٢٠- الإسرائيليات في شجرة طوبى:
ومن الإسرائيليات: ما ذكره بعض المفسرين عند تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ ١.
فمن ذلك ما رواه ابن جرير بسنده، عن وهب، قال: إن في الجنة شجرة يقال لها: طوبى، يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، زهرتها رياط، وورقها برود،
١ الرعد: ٢٩.
وقضبانها عنبر، وبطحاؤها ياقوت، وترابها كافور، ووحلها مسك، يخرج من أصلها أنهار الخمر، واللبن، والعسل، وهي مجلس لأهل الجنة، فبينما هم في مجلسهم؛ إذ أتتهم ملائكة من ربهم، يقودون نجبًا١ مزمومة بسلاسل من ذهب، وجوهها كالمصابيح حسنا، ووبرها كخز المرعزي من لينه، عليها رحال٢ ألواحها من ياقوت، ودفوفها من ذهب، وثيابها من سندس، وإستبرق، فيفتحونها، يقولون: إن ربنا أرسلنا إليكم لتزوروه، وتسلموا عليه، قال: فيركبونها فهي أسرع من الطائر، وأوطأ من الفراش، نجبا من غير مهنة، يسير الرجل إلى جنب أخيه، وهو يكلمه، ويناجيه، لا تصيب أذن راحلة منها أذن الأخرى ولا برك٣ راحلة برك الأخرى، حتى أن الشجرة لتتنحى عن طريقهم؛ لئلا تفرق بين الرجل وأخيه، قال: فيأتون إلى الرحمن الرحيم، فيسفر لهم عن وجهه الكريم، حتى ينظروا إليه، فإذا رأوه قالوا: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وحق لك الجلال والإكرام، قال: فيقول تعالى عند ذلك: أنا السلام، ومني السلام، وعليكم السلام، حقت رحمتي ومحبتي، مرحبا بعبادي الذين خشوني بغيب، وأطاعوا أمري، قال: فيقولون: ربنا لم نعبدك حق عبادتك، ولم نقدرك حق قدرك، فأذن لنا في السجود قدامك، قال: فيقول الله: إنها ليست بدار نصب، ولا عبادة ولكنها دار ملك ونعيم، وإني قد رفعت عنكم نصب العبادة فسلوني ما شئتم، فإن لكل رجل منكم أمنية، فيسألونه، حتى أن أقصرهم أمنية ليقول: ربي تنافس أهل الدنيا في دنياهم، فتضايقوا فيها، رب فآتني مثل كل شيء كانوا فيه من يوم خلقتها إلى أن انتهت الدنيا، فيقول الله تعالى: لقد قصرت بك أمنيتك.
ولقد سألت دون منزلتك، هذا لك مني؛ لأنه ليس في عطائي نكد، ولا قصر يد، قال: ثم يقول: أعرضوا على عبادي ما لم يبلغ أمانيهم ولم يخطر لهم على بال، قال: فيعرضون عليهم حتى تقصر بهم أمانيهم التي في أنفسهم، فيكون فيما يعرضون عليهم براذين مقرنة على كل أربعة منها سرير من ياقوتة واحدة، على كل سرير منها قبة من ذهب،
١ أي: إبلًا كرامًا.
٢ الرحال: ما يوضع على البعير ليركب عليه.
٣ البرك: الصدر.
مفرغة، في كل قبة منها فرش من فرش الجنة، متظاهرة، في كل قبة منها جاريتان من الحور العين، على كل جارية منهن ثوبان من ثياب الجنة، وليس في الجنة لون إلا وهو فيهما، ولا ريح ولا طيب إلا قد عبق بهما، ضوء وجوههما غلظ القبة، حتى يظن من يراهما أنهما دون القبة، يرى مخهما من فوق سوقهما كالسلك الأبيض في ياقوتة حمراء، يريان له من الفضل على صاحبه كفضل الشمس على الحجارة أو أفضل، ويرى هو لهما مثل ذلك، ويدخل إليهما فيحييانه ويقبلانه، ويتعلقان به، ويقولان له: والله ما ظننا أن الله يخلق مثلك، ثم يأمر الله الملائكة فيسيرون بهم صفا في الجنة، حتى ينتهي كل رجل منهم إلى منزلته التي أعدت له١.
وقد وصف ابن كثير في تفسيره هذا الأثر: بأنه غريب عجيب وساقه، وقد روى هذا الأثر ابن أبي حاتم بسنده، عن وهب أيضا وزاد زيادات أخرى٢.
التفسير الصحيح لقوله: ﴿طُوبَى لَهُم﴾
والمأثور عن السلف في تفسير طوبى غير ذلك، فروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرها: فرح لهم وقرة عين، وقال عكرمة: نِعَم لما لهم، وقال قتادة: حسنى لهم، وقال إبراهيم النختي: خير لهم وكرامة.
وروي أيضًا عن بعض الصحابة، وغير واحد من السلف: أن طوبى شجرة في الجنة، بل وَرَدَ ذلك عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: «طوبى شجرة في الجنة، ظلها مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها» ٣.
بل قيل: إنها الشجرة التي ذكرها النبي ﷺ في قوله: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» رواه أحمد، والبخاري، ومسلم في بعض روايات أحمد والبخاري: اقرأوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُود﴾ ٤.
ونحن لا ننكر احتمال أن تكون هذه الشجرة المذكورة في الحديث الصحيح، ولكن
١ تفسير ابن جرير عند تفسير هذه الآية، الدر المنثور عند تفسير هذه الآية.
٢ تفسير ابن كثير والبغوي: ج ٤ ص ٤١٤، ٤١٥.
٣ المرجع السابق.
٤ الواقعة: ٣٠.
الذي ننكره، ونقول: إنه من الإسرائيليات: هذه الزيادات التي زادها وهب، ومن أخذ عنه، ونحن في غنية عن هذا بما ثبت في الأحاديث الصحاح، وها نحن نرى أنها جاءت خالية من هذه التخريفات والتهويلات التي ننزه عنها الرواية الإسلامية.
٢١- الإسرائيليات في إفساد بني إسرائيل:
ومن الإسرائيليات في كتب التفسير: ما يذكره بعض المفسرين عند قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا، فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا، ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا، إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا، عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ [الإسراء: الآيات من ٤-٨] .
وليس من قصدنا هنا: تحقيق مَرَّتَىْ إفسادهم، ومن سلط عليهم في كلتا المرتين، فلذلك موضع آخر١.
وإنما الذي يتصل ببحثي: بيان ما روي من الإسرائيليات في هاتين المرتين، واسم من سلط عليهم، وصفته وكيف كان، وإلام صار أمره، وقد كانت معظم الروايات في بيان العباد ذوي البأس الشديد الذين سلطوا عليهم تدور حول «بختنصر» البابلي، وقد أحاطوه بهالة من العجائب، والغرائب، والمبالغات التي لا تصدق، وقد أخرج هذه الروايات ابن جرير في تفسيره، وأكثر منها جدا٢، وابن أبي حاتم والبغوي٣، وغيرهم عن ابن عباس،
١ الذي أرجحه أن العباد ذوي البأس الشديد الذين نكلوا بهم، وأذلوهم، وسبوهم هم بختنصر وجنوده وأن الآخرين الذين أساءوا وجوههم، ودخلوا المسجد الأقصى هم «طيطوس» الروماني وجيوشه، فقد أساموهم سوء العذاب، وتأمل في قوله: ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ فإنه يدل على أنهم سيعودون ثم يفسدون، فيرسل الله لهم من يسومهم العذاب ألوانًا.
٢ تفسير ابن جرير ج ١٥ من ص ١٦-٣٤.
٣ ج ٥ ص ١٤٤-١٥٤.
وابن مسعود، وعن سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وعن السدي، وعن وهب بن منبه، وابن إسحاق، وغيرهم، وخرجها من غير ذكر أسانيدها مع عزوها إلى مخرجيها السيوطي في «الدر المنثور»١.
وفيها ولا شك الكثير من أكاذيب بني إسرائيل التي اختلقها أسلافهم، وتنوقلت عليهم، ورواه أخلافهم من مسلمة أهل الكتاب الذين أسلموا، وأخذها عنهم بعض الصحابة والتابعين تحسينا للظن بهم، ورواها من غير تنبيه إلى ما فيها.
وفي هذه الأخبار الإسرائيلية ما يحتمل الصدق والكذب، ولكن الأولى عدم الاشتغال به، وأن لا يفسر القرآن به، وأن نقف عند ما قصه الله علينا، من غير أن نفسد جمال القرآن، وجلاله بمثل هذه الإسرائيليات.
وقد أكثر ابن جرير هنا من النقل عن ابن إسحاق، وفي بعضها روي عن ابن إسحاق عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه٢، وفي بعضها بسنده عن وهب بن منبه في ذكر ابن إسحاق، وبذلك وقفنا على من كان المصدر الحقيقي لهذه المرويات، وأنه وهب، وأمثاله من مسلمة أهل الكتاب.
وقد سود ابن جرير بضع صفحات من كتابه في النقل عن ابن إسحاق وعن وهب ولا أحب أن أنقل هذا بنصه؛ فإن في ذلك تسويدًا للصفحات، ولكني سأذكر البعض ليكون القارئ لهذا التفسير على حذر من مثل ذلك.
قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة قال: حدثني ابن إسحاق قال: "كان مما أنزل الله على موسى٣ في خبره عن بني إسرائيل، وفي إحداثهم، ما هم فاعلون بعده، فقال: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ إلى قوله: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ .
فكانت بنو إسرائيل وفيهم الأحداث والذنوب، وكان الله في ذلك متجاوزا عنهم.
١ ج ٤ ص ١٦٣-١٦٦.
٢ تفسير ابن جرير ج ١٥ ص ٢٩.
٣ المراد: أنزل معناه لا لفظه، فالتوراة لم تكن بالعربية، ولا كان لسان موسى عليه الصلاة والسلام عربيا.
متعطفا عليهم، محسنًا إليهم، فكان مما أنزل بهم في ذنوبهم ما كان قدم إليهم في الخبر على لسان موسى، مما أنزل بهم في ذنوبهم، فكان أول ما أنزل بهم من تلك الوقائع: أن ملكًا منهم كان يدعى صديقه، وكان الله إذا ملك الملك عليهم بعث نبيا يسدده، ويرشده، ويكون فيما بينه، وبين الله، ويحدث إليه في أمرهم لا ينزل عليهم الكتب، إنما يؤمرون باتباع التوراة، والأحكام التي فيها وينهونهم عن المعصية، ويدعونهم إلى ما تركوا من الطاعة، فلما ملك ذلك الملك بعث الله معه شعياء بن أمصيا، وذلك قبل مبعث زكريا، ويحيى وعيسى، وشعياء الذي بشر بعيسى، ومحمد، فملك ذلك الملك بني إسرائيل، وبيت المقدس زمانا، فلما انقضى ملكه، عظمت فيهم الأحداث، وشعياء معه، بعث الله عليهم: «سنجاريب» ملك بابل، ومعه ستمائة ألف راية١ فأقبل سائرا حتى نزل نحو بيت المقدس، والملك مريض، في ساقه قرحة، فجاء النبي شعياء، فقال له: يا ملك بني إسرائيل: إن «سنجاريب» ملك بابل قد نزل بك هو وجنوده، ستمائة ألف راية، وقد هابهم الناس، وفَرَقُوا٢ منهم، فكبُر ذلك على الملك فقال: يا نبي الله، هل أتاك وحي من الله فيما حدث فتخبرنا به؟ كيف يفعل الله بنا، وبسنجاريب وجنوده؟ فقال له النبي عليه السلام: لم يأتني وحي أُحدث إلي في شأنك، فبينما هم على ذلك: أوحى الله إلى شعياء النبي: أن ائت ملك بني إسرائيل فمره أن يوصي وصيته، ويستخلف على ملكه من شاء من أهل بيته، فإنك ميت ...
ثم استرسل ابن جرير في الرواية، حتى استغرق ذلك أربع صفحات كبار من كتابه٣ لا يشك الناظر فيها أنها من أخبار بني إسرائيل، وفيما ذكره ابن جرير عن ابن إسحاق الصدق، والكذب، والحق، والباطل، ولسنا في حاجة إليه في تفسير الآيات.
وفي الإفساد الثاني، ومن سلط عليهم، روى ابن جرير أيضا قال: حدثني محمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه قالا: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثنا ابن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه.
١ من المبالغات التي لا تصدق، وكن على ذكر مما نقلناه عن العلامة ابن خلدون فيما سبق.
٢ أي: خافوا.
٣ ج١٥ من ص ١٨-٢١.
وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يُتَّهَم، عن وهب بن منبه اليماني واللفظ لحديث ابن حميد أنه كان يقول يعني وهب بن منبه: قال الله تبارك وتعالى لأرميا حين بعثه نبيا إلى بني إسرائيل: يا أرميا من قبل أن أخلقك اخترتك، ولأمر عظيم اختبأتك، فبعث الله «أرميا» إلى ذلك الملك من بني إسرائيل، يسدده، ويرشده ويأتيه بالخبر من الله فيما بينه، وبين الله، قال: ثم عظمت الأحداث في بني إسرائيل، وركبوا المعاصي، واستحلوا المحارم، ونسوا ما كان الله سبحانه وتعالى صنع بهم، وما نجاهم من عدوهم «سنجاريب» وجنوده، فأوحى الله إلى أرمياء: أنت أئت قومك من بني إسرائيل، واقصص عليهم ما آمرك به، وذكرهم نعمتي عليهم، وعرفهم أحداثهم ...
واسترسل وهب بن منبه فيما يذكره من أخبار بني إسرائيل حتى استغرق ذلك من تفسير ابن جرير ثلاث صفحات كبار١ إلى غير ذلك، مما ذكره ابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهما، من قصص عجيب غريب في «بختنصر» هذا، وما خرب من البلاد وما قتل من العباد.
الكذب على رسول الله بنسبة هذه الإسرائيليات إليه:
ولو أن هذه الإسرائيليات والأباطيل وقف بها عند رواتها من أهل الكتاب الذين أسلموا، أو عند من رواها عنهم من الصحابة والتابعين لهان الأمر، ولكن عظم الإثم أن تنسب هذه الإسرائيليات إلى المعصوم ﷺ ولا أشك أن هذا الدس من عمل زنادقة اليهود أو الفرس.
روى ابن جرير في تفسيره، قال: حدثنا عصام بن داود بن الجراح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله ﷺ: "إن بني إسرائيل لما اعتدوا، وعلوا، وقتلوا الأنبياء، بعث الله عليهم ملك فارس:
١ ج ١٥، من ص ٢٩-٣٣.
بختنصر» وكان الله ملكه سبعمائة سنة١ فسار إليهم، حتى دخل بيت المقدس، فحاصرها، وفتح، وقتل على دم زكريا سبعين ألفا، ثم سبي أهلها، وبني الأنبياء، وسلب حلي بيت المقدس، واستخرج منها سبعين ألفا، ومائة ألف عجلة من حلي، حتى أوردها بابل«٢، قال حذيفة: فقلت يا رسول الله لقد كان بيت المقدس عظيما عند الله، قال:»أجل، بناه سليمان بن داود من ذهب، ودر، وياقوت، وزبرجد وكان بلاطة من ذهب، وبلاطة من فضة، وعمده ذهبا، أعطاه الله ذلك، وسخر له الشياطين يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين، فسار«بختنصر» بهذه الأشياء، حتى دخل بها بابل، فأقام بنو إسرائيل في يديه مائة سنة، تعذبهم المجوس، وأبناء المجوس، فيهم الأنبياء، وأبناء الأنبياء ثم إن الله رحمهم فأوحى إلى ملك من ملوك فارس، يقال له: «كورش» وكان مؤمنا، أن سر إلى بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم فسار «كورش»، ببني إسرائيل، وحلي المقدس حتى رده إليه.
فأقام بنو إسرائيل مطيعين الله مائة سنة، ثم إنهم عادوا في المعاصي، فسلط الله عليهم «بطيانموس» فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر، فغزا بني إسرائيل، حتى أتاهم بيت المقدس، فسبى أهلها، وأحرق بيت المقدس، وقال لهم: يا بني إسرائيل، إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء، فعادوا في المعاصي، فسير الله عليهم السباء الثالث، ملك رومية، يقال له: «فاقس بن أسبايوس٣» فغزاهم في البر والبحر فسباهم، وسبى حلي بيت المقدس، وأحرق بيت المقدس بالنيران، فقال رسول الله ﷺ: «هذا من صنعة حلي بيت المقدس، ويرده المهدي إلى بيت المقدس، وهو ألف سفينة، وسبعمائة سفينة، يرسي بها على على»يافا«حتى تنقل إلى بيت المقدس، وبها يجمع الله الأولين، والآخرين»، وعفا الله عن ابن جرير، كيف استجاز أن يذكر هذا الهراء، وهذه التخريفات عن المعصوم ﷺ وكان عليه أن يصون كتابه عن أن يسوده بأمثال هذه المرويات الباطلة.
١ وأي جرم أعظم من أن ينسب هذا التخريف إلى النبي ﷺ؟
٢ مبالغات وأكاذيب تنزه رسول الله ﷺ عنها.
٣ في تفسير البغوي: «قاقس بن استيانوس».
ويرحم الله الإمام الحافظ الناقد ابن كثير، حيث قال في تفسيره:
»وقد روى ابن جرير في هذا المكان حديثا أسنده عن حذيفة مرفوعا مطولا، وهو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث، والعجب كل العجب، كيف راجَ عليه مع جلالة قدره، وإمامته، وقد صرح شيخنا: أبو الحجاج المزي رحمه الله بأنه موضوع مكذوب، وكتب ذلك على حاشية الكتاب يعني كتاب تفسير ابن جرير وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية، لم أرَ تطويل الكتاب بذكرها، لأن منها: ما هو موضوع من وضع بعض زنادقتهم، ومنها: ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها ولله الحمدن وفيما قص الله علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله، ولا رسوله إليهم، وقد أخبر الله عنهم أنهم لما طغَوا، وبغَوا سلط الله عليهم عدوهم، فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم، وأذلهم، وقهرهم جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا كثيرا من الأنبياء والعلماء١.
التفسير الصحيح للآية:
وهذا هو الحق الذي ينبغي أن يصار إليه في الآية، والقصص القرآني لا يعنى بذكر الأشخاص، ولا الأماكن؛ لأن الغرض منه العبرة، والتذكير، والتعليم والتأويل، والذي دلت عليه الآية: أنهم أفسدوا مرتين في الزمن الأول، وظلموا وبغوا، فسلط الله عليهم في الأولى من أذلهم وسباهم، ولا يغنيني أن يكون هذا «سنجاريب» أو «بختنصر» وجيشه؛ إذ لا يترتب على العلم به فائدة تُذكر، وسلط الله عليهم في الثانية من أذلهم، وساء وجوههم، ودخل المسجد الأقصى، فأفسد فيه، ودمر، ولا يعنينا أن يكون هذا الذي نكل بهم هو: «طيطوس» الروماني أو غيره؛ لأن المراد من سياق قصته ما قضاه الله على بني إسرائيل أنهم أهل فساد، وبطر، وظلم، وبغي، وأنهم لما أفسدوا وطغوا، وتجبروا سلطه الله عليهم من عباده من نكل بهم، وأذلهم، وسباهم، وشردهم، ثم إن الآيات دلت أيضا على أن بني إسرائيل لا يقف طغيانهم، وبغيهم، وإفسادهم عند المرتين الأوليين، بل الآية توحي بأن ذلك مستمر إلى ما شاء الله، وأن الله سيسلط عليهم من
١ تفسير ابن كثير والبغوي ج ٥ ص ١٤٨- ١٥٠.
يسومهم العذاب، ويبطش بهم، ويرد ظلمهم وعدوانهم، قال عز شأنه: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾، أليس في قوله هذا إنذار ووعيد لهم إلى يوم القيامة؟! بلى.
وما يؤكد هذا الإنذار والوعيد قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ١، فهل يسلط الله عليهم اليوم من يرد ظلمهم وبغيهم، وطردهم أهل فلسطين من ديارهم، واغتصاب الديار، واستذلال العباد، واستهانتهم بالقيم الخلقية، والحقوق الإنسانية؟
ذلك ما نرجو، وما ذلك على المسلمين والعرب بعزيز، لو وحدوا الكلمة، وجمعوا الصفوف، وأخذوا الحذر والأهبة، وأعدوا العدة فاللهم حقق وأعِنْ.
١ الأعراف: ١٦٧.
11 - Israiliyyat dalam Permintaan Musa kepada Tuhannya untuk Melihat-Nya:
Di antara kisah-kisah Israiliyyat yang disebutkan oleh sebagian mufassir ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (Al-A’raf ayat 143). Al-Tha’labi, Al-Baghawi, dan lainnya meriwayatkan dari Wahb bin Munabbih dan Ibn Ishaq, keduanya berkata:
“Ketika Musa meminta kepada Tuhannya untuk melihat-Nya, Allah mengirimkan kabut tebal, petir, kegelapan, guntur, dan kilat, yang mengelilingi gunung tempat Musa berada sejauh empat farsakh dari setiap sisi. Kemudian Allah memerintahkan malaikat-malaikat langit untuk menghadang Musa. Maka malaikat langit dunia pertama lewat di depannya seperti banyak sapi jantan, mulut mereka memancar tasbih dan taqdis dengan suara-suara besar seperti suara guntur yang dahsyat. Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit kedua: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun kepadanya seperti singa-singa, dengan suara gemuruh tasbih dan taqdis. Maka hamba yang lemah, putra Imran, ketakutan atas apa yang dilihat dan didengarnya, setiap bulu di kepala dan tubuhnya merinding. Kemudian ia berkata: ‘Sungguh aku menyesal atas permintaanku, apakah ada yang menyelamatkanku dari tempatku ini?’
Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat yang terbaik dan kepala mereka: ‘Wahai Musa, bersabarlah atas apa yang engkau minta, ini hanyalah sedikit dari yang banyak.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit ketiga: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun seperti burung nasar, dengan suara pecah dan gemetar, suara gemuruh yang keras, mulut mereka memancar tasbih dan taqdis seperti suara pasukan besar, warna mereka seperti nyala api. Maka Musa ketakutan, ketakutannya semakin hebat, ia putus asa dari kehidupan. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat: ‘Tetaplah di tempatmu hingga engkau melihat apa yang tidak dapat engkau tahan.’ Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit keempat: ‘Turunlah dan hadanglah Musa bin Imran.’ Maka mereka turun kepadanya tidak menyerupai apa pun dari yang lewat sebelumnya, warna mereka seperti nyala api, seluruh ciptaan mereka seperti salju putih, suara mereka tinggi dengan taqdis dan tasbih, tidak ada yang mendekati suara mereka dari suara-suara yang lewat sebelumnya. Maka lutut Musa bertabrakan, hatinya bergetar, tangisannya semakin hebat. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: ‘Wahai putra Imran: Bersabarlah atas apa yang engkau minta, ini hanyalah sedikit dari yang banyak yang engkau lihat.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit kelima: ‘Turunlah dan hadanglah Musa.’ Maka mereka turun kepadanya memiliki tujuh warna, maka Musa tidak mampu mengikuti mereka dengan pandangannya, belum pernah melihat seperti mereka, belum pernah mendengar seperti suara mereka. Maka perutnya penuh ketakutan, kesedihannya semakin hebat, tangisannya semakin banyak. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: ‘Wahai putra Imran tetaplah di tempatmu, hingga engkau melihat sebagian dari apa yang tidak dapat engkau tahan.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit keenam: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun kepadanya di tangan setiap malaikat seperti pohon kurma panjang api yang lebih terang cahayanya dari matahari, pakaian mereka seperti nyala api, jika mereka bertasbih dan bertakdis dijawab oleh yang hatinya dari malaikat langit semuanya, mereka berkata dengan kekuatan suara mereka: Subbuh Quddus, Rabb al-Mala’ikah wa ar-Ruh, Rabb al-‘Izzah abadan la yamut, dan di kepala setiap malaikat dari mereka empat wajah. Ketika Musa melihat mereka, ia mengangkat suaranya, bertasbih bersama mereka ketika mereka bertasbih, dan ia menangis dan berkata: Ya Tuhanku ingatlah aku dan jangan lupakan hamba-Mu, aku tidak tahu apakah aku selamat dari apa yang aku alami atau tidak? Jika aku keluar aku terbakar, jika aku tinggal aku mati. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: Sudah dekat wahai putra Imran bahwa ketakutanmu semakin hebat, dan hatimu tercabut, maka bersabarlah atas apa yang engkau minta.
Kemudian Allah memerintahkan agar malaikat langit ketujuh membawa Arsy-Nya, ketika muncul cahaya Arsy, gunung itu terbelah dari keagungan Tuhan yang Maha Mulia keagungan-Nya, dan malaikat langit mengangkat suara mereka semuanya, berkata: Subhan al-Malik al-Quddus, Rabb al-‘Izzah abadan la yamut, dengan kekuatan suara mereka, maka gunung berguncang, hancur setiap pohon yang ada di dalamnya, dan jatuh hamba yang lemah Musa pingsan di wajahnya, tidak ada ruhnya bersamanya, maka Allah mengirim dengan rahmat-Nya ruh, menyelimutinya, dan membalikkan atasnya batu yang ada atas Musa, dan menjadikannya seperti bentuk kubah; agar Musa tidak terbakar. Maka Musa berdiri bertasbih kepada Allah, dan berkata: Aku beriman kepadamu ya Tuhanku, dan aku membenarkan bahwa tidak seorang pun melihat-Mu lalu hidup, siapa yang melihat malaikat-Mu hatinya tercabut, maka betapa agung Engkau dan betapa agung malaikat-Mu, Engkau Tuhan para tuhan dan ilah para ilah dan raja para raja, dan tidak ada yang menyamai-Mu, dan tidak ada yang berdiri bagi-Mu, ya Tuhanku aku bertaubat kepada-Mu, segala puji bagi Allah tidak ada sekutu bagi-Nya, betapa agung Engkau, dan betapa mulia Engkau ya Tuhan semesta alam, maka itu firman Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾, dan setelah menyebutkan pendapat-pendapat banyak dalam apa yang tampak dari cahaya Allah, berkata: Dan jatuh dalam sebagian tafsir: terbang karena keagungan-Nya enam gunung, jatuh tiga di Madinah: Uhud, dan Waraqan dan Radhwa, dan jatuh tiga di Mekkah: Tsaur, dan Tsabir, dan Hira’.
Kisah-kisah ini dan sejenisnya dari apa yang tidak kami ragukan bahwa itu dari Israiliyyat Bani Israil, dan kedustaan mereka atas Allah, atas para nabi, atas para malaikat, maka janganlah lempar perhatian kepadanya, dan penafsiran ayat tidak butuh kepada kisah-kisah ini, dan ayat itu zahir dan jelas, dan tidak ada di dalamnya apa yang menunjukkan mustahil melihat Allah di akhirat sebagaimana menunjukkan itu Al-Qur’an al-Karim, dan Sunnah ash-Shahihah al-mutawatirah, dan puncak apa yang menunjukkannya mustahil melihat basar di dunia; karena mata yang fana tidak mampu melihat Dzat yang abadi.
Di antara hal itu juga: apa yang disebutkan Al-Tha’labi, Al-Baghawi, dan Az-Zamakhsyari dalam tafsir mereka pada firman Allah Ta’ala: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ artinya: pingsan atasnya, dan bukan maksud mati seperti yang dikatakan Qatadah.
Al-Baghawi berkata: Dalam sebagian kitab: bahwa malaikat langit datang kepada Musa dan ia pingsan atasnya, maka mereka mulai menendangnya dengan kaki mereka, dan berkata: Wahai putra perempuan haid, apakah engkau tamak dalam melihat Tuhan al-‘Izzah? !! Dan disebutkan seperti ini Az-Zamakhsyari dalam tafsirnya, dan ia menukilnya; karena itu membantu ia dalam membuktikan mazhabnya yang batil dan kelompoknya, dan itu mustahil melihat Allah di dunia, dan akhirat.
Ini dan sejenisnya dari apa yang tidak kami ragukan bahwa itu dari Israiliyyat yang dusta, dan sikap Bani Israil dari Musa, dan dari seluruh nabi-nabi Allah diketahui, maka mereka mencoba merendahkan mereka apa yang mereka mampu ke itu jalan.
Telah sadar kepada ini Imam Ahmad bin al-Munir pemilik “al-Intishaf min Shahib al-Kasyaf”, maka berkata: Dan kisah ini hanyalah dibawanya dari yang memaksakan untuk mustahil melihat maka menjadikannya penolong dan sandaran atas keyakinan batil, dan wajah yang benar adalah menyalahkan dengan kesalahan atas perawinya, dan mensucikan para malaikat ‘alaihimus salam dari penghinaan Musa al-Kalim dengan tendangan dengan kaki, dan celaan dalam ucapan.
Semoga Allah merahmati Imam al-Alusi ketika berkata dalam tafsirnya: "Dan menukil sebagian qashashin, bahwa para malaikat lewat atasnya saat itu, maka menendangnya dengan kaki mereka, dan berkata: Wahai putra perempuan haid, apakah engkau tamak dalam melihat Tuhanmu? Dan itu ucapan jatuh tidak diandalkan dengannya dengan wajah; karena para malaikat ‘alaihimus salam dari apa yang wajib membebaskan mereka dari penghinaan al-Kalim dengan tendangan dengan kaki, dan celaan dalam ucapan.
12 – Israiliyyat dalam Loh-Loh Taurat
Di antara Israiliyyat: apa yang disebutkan Al-Tha’labi dan Al-Baghawi, dan Az-Zamakhsyari, dan Al-Qurthubi dan Al-Alusi dan lainnya, ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ (Al-A’raf: 145) maka disebutkan dalam loh-loh: dari apa itu? Dan berapa jumlahnya? Pendapat-pendapat banyak dari sebagian sahabat dan tabi’in dan dari Ka’b, dan Wahb, dari Ahlul Kitab yang masuk Islam dari apa yang menunjukkan ke sumber riwayat-riwayat ini, dan bahwa itu dari Israiliyyat Bani Israil, dan di dalamnya dari riwayat-riwayat apa yang bertentangan dengan akal sehat.
Dan yang diriwayatkan, dan inilah apa yang disebutkan Al-Baghawi dalam ini, ia berkata:
Firman Allah Ta’ala: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ﴾: artinya untuk Musa, ﴿فِي الْأَلْوَاحِ﴾: Ibn Abbas berkata: maksud loh-loh Taurat, dan dalam hadis: “Adalah dari sidr surga, panjang loh dua belas hasta”. Dan datang dalam hadis: “Ciptakan Adam dengan tangan-Nya, dan tulis Taurat dengan tangan-Nya dan tanam pohon Thuba dengan tangan-Nya”.
Dan berkata al-Hasan: Adalah loh-loh dari kayu, dan berkata al-Kalbi: dari zamrud hijau.
Dan berkata Sa’id bin Jubair, dari yaqut merah, dan berkata ar-Rabi’: loh-loh dari bard.
Dan berkata Ibn Juraij: dari zamd, Allah memerintahkan Jibril hingga datang dengannya dari Aden, dan tulisnya dengan pena yang tulis dengannya az-Zikr, dan minta dari sungai cahaya!!
Dan berkata Wahb: Allah memerintahkan memotong loh-loh dari batu keras, lunakkan Allah baginya, maka potong dengan tangannya, kemudian belah dengan tangannya, dan dengar Musa suara pena dengan sepuluh kalimat, dan itu di awal hari dari Dzulqa’dah, dan loh-loh sepuluh hasta, atas panjang Musa!!
Dan berkata Muqatil dan Wahb: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ seperti ukiran cincin.
Dan berkata ar-Rabi’ bin Anas: Turun Taurat dan ia tujuh puluh beban unta, baca bagian darinya dalam tahun, tidak baca ia kecuali empat orang: Musa, dan Yusyu’, dan Uzair, dan Isa.
Maka semua riwayat-riwayat yang saling bertentangan ini yang menolak sebagiannya sebagian dari apa yang mustahil bahwa sumbernya maksum ﷺ dan hanyalah itu dari Israiliyyat Bani Israil, dibawa dari mereka sebagian sahabat dan tabi’in.
Dengan niat baik, dan penafsiran ayat tidak bergantung pada semua yang mereka riwayatkan, dan yang wajib kita imani, bahwa Allah turunkan loh-loh kepada Musa, dan di dalamnya Taurat, adapun loh-loh ini dari apa dibuat? Dan apa panjangnya dan apa lebarnya? Dan bagaimana ditulis? Maka ini tidak wajib atas kita iman dengannya, dan yang lebih utama tidak mencari di dalamnya; karena pencarian di dalamnya tidak membawa ke manfaat, dan tidak mencapai ke tujuan,
Di antara hal itu: apa yang disebutkan sebagian mufassir dalam firman Allah Ta’ala: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ maka mereka jadikan Taurat mencakup semua yang ada dan semua yang akan ada, dan ini dari apa yang tidak akal, dan tidak dibenarkan, maka dari itu: apa yang disebutkan Imam al-Alusi dalam tafsirnya berkata: Dan apa yang dikeluarkan ath-Thabrani, dan al-Baihaqi dalam “ad-Dala’il” dari Muhammad bin Yazid ath-Tsaqafi, berkata: Berjalan bersama Qais bin Khurasyah, dan Ka’b al-Ahbar hingga ketika sampai Shiffin, berhenti Ka’b, kemudian lihat sebentar, kemudian berkata: Pastilah di tempat ini tertumpah dari darah kaum muslimin sesuatu tidak tertumpah di tempat dari bumi seperti itu.
Maka berkata Qais: Apa yang engkau ketahui? Karena ini dari gaib yang Allah Ta’ala khususkan dengannya?!! Maka berkata Ka’b: Tidak dari bumi sejengkal kecuali ditulis dalam Taurat yang Allah Ta’ala turunkan kepada Musa, apa yang ada darinya, dan apa yang keluar darinya hingga hari kiamat!!
Dan itu dari pembesaran yang diriwayatkan sejenisnya dari Ka’b dan kami tidak percaya itu, dan mungkin itu dari kedustaan yang diperhatikan atasnya sahabat yang cerdas Mu’awiyah bin Abi Sufyan radhiyallahu ‘anhu atas apa yang kami sebutkan sebelumnya, dan tidak akal sama sekali bahwa ada dalam Taurat semua peristiwa dunia hingga hari kiamat.
Dan para peneliti dari mufassir salaf dan khalaf atas bahwa maksud bahwa di dalamnya penjelasan untuk setiap hal, dari apa yang mereka butuhkan kepadanya dalam halal dan haram, dan kebaikan-kebaikan dan keburukan-keburukan dari apa yang sesuai syariat Musa dan zamannya, jika tidak maka datang Al-Qur’an al-Karim dengan hukum-hukum dan adab-adab, dan akhlak tidak ada dalam Taurat sama sekali.
Dan Imam al-Alusi menyampaikan berita ini; untuk berhujjah dengannya bagi yang berkata: bahwa setiap hal umum,
Dan seolah ia merasa jauhnya maka berkata setelah itu: “Dan mungkin penyebutan itu dari bab rambang, sebagaimana kami klaim dalam Al-Qur’an”.
Dan sungguh saya berkata kepada al-Alusi dan yang melingkari lingkarannya: bahwa ini ditolak dan tidak diterima, dan kami tidak menyerah bahwa dalam Al-Qur’an rambang-rambang, dan isyarat-isyarat untuk peristiwa-peristiwa, dan jika berkata sebagian, dan hak lebih hak untuk diikuti.
13 – Israiliyyat Dusta dalam Sebab Kemarahan Musa Ketika Melempar Loh-Loh
Di antara Israiliyyat: apa yang diriwayatkan Ibn Jarir dalam tafsirnya, dan Al-Baghawi dalam tafsirnya, dan lainnya dalam sebab kemarahan Tuan kita Musa ‘alaihis shalatu was salam hingga melempar loh-loh dari tangannya, dan itu dalam firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (Al-A’raf: ayat 150).
Telah diriwayatkan dari Qatadah bahwa ia berkata: Musa melihat dalam Taurat, maka berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat baik umat dikeluarkan untuk manusia, memerintahkan ma’ruf dan mencegah mungkar, jadikanlah mereka umatku berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka yang terakhir -artinya: terakhir dalam ciptaan- lebih dulu dalam masuk surga ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat injil mereka di dada mereka, membacanya, dan adalah dari sebelum mereka membaca kitab mereka pandangan, hingga jika mereka angkatnya tidak hafal sesuatu, dan tidak mengenalnya, dan sesungguhnya Allah berikan kepada mereka dari hafalan sesuatu tidak berikan kepada seorang dari umat-umat, berkata: Ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka beriman dengan kitab pertama, dan dengan kitab terakhir, dan memerangi cabang-cabang kesesatan, hingga memerangi yang buta satu mata pendusta, jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat sedekah mereka mereka makan di perut mereka dan diberi pahala
atasnya, dan adalah dari sebelum mereka jika bersedekah dengan sedekah, jika diterima darinya Allah kirim api maka memakannya dan jika ditolak atasnya ditinggalkan maka dimakan binatang buas dan burung, dan sesungguhnya Allah ambil sedekah mereka dari kaya mereka untuk miskin mereka, berkata: Ya Tuhanku maka jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat, jika hem salah satu dari mereka dengan hasanah kemudian tidak mengamalkannya ditulis baginya hasanah, jika mengamalkannya ditulis baginya sepuluh seperti itu hingga tujuh ratus, ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka yang memberikan syafa’at, dan yang diberi syafa’at bagi mereka, jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad.
Berkata Qatadah: Maka disebutkan kepada kami bahwa nabi Allah Musa membuang loh-loh, dan berkata: Ya Allah jadikanlah aku dari umat Muhammad.
Saya katakan: Sesungguhnya tanda-tanda pemalsuan dan rekayasa tampak padanya, dan sanad tercela di dalamnya, dan itu hal-hal diambil dari Al-Qur’an, dan hadis-hadis, kemudian disusun redaksi ini yang rapi, dan dijadikan di lisan Musa ‘alaihis salam dan yang zahir yang pasti bahwa lemparan Tuan kita Musa dengan loh-loh hanyalah kemarahan dan semangat untuk agama Allah dan kesedihan untuk pelanggaran larangan tauhid Allah tabaraka wa ta’ala dan adapun apa yang disebutkan Qatadah maka tidak diserahkan.
Dan inilah apa yang dikatakan Imam al-Hafizh an-Naqid Ibn Katsir dalam tafsirnya berkata: “Kemudian zahir konteks bahwa ia -maksud Tuan kita Musa- melempar loh-loh; kemarahan atas kaumnya, dan ini pendapat mayoritas ulama salaf dan khalaf, dan Ibn Jarir meriwayatkan dari Qatadah dalam ini pendapat aneh, tidak sah sanadnya ke kisah Qatadah, dan telah ditolak Ibn ‘Athiyyah dan bukan satu dari ulama, dan ia layak ditolak, dan seolah Qatadah menerimanya dari sebagian Ahlul Kitab, dan di dalam mereka pendusta, pemalsu, pembohong, dan zindiq.
Dan benar Ibn Katsir dalam apa yang dikatakannya, dan yang lebih kuat bahwa itu dari pemalsuan zindiq mereka agar menampakkan para nabi dengan pandangan saling hasad, bukan dengan pandangan saudara-saudara yang saling mencintai.
Dan berkata Imam al-Qurthubi ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ﴾ artinya: dari apa yang menimpanya dari kemarahan dan kesedihan, ketika melihat kaumnya, dan mereka tekun atas penyembahan anak sapi, dan atas saudaranya dalam kelalaian urusan mereka, dikatakan Sa’id bin Jubair dan karena itu dikatakan: “Bukan berita seperti menyaksikan”, dan tidak perhatian kepada apa yang diriwayatkan dari Qatadah jika sah, dan tidak sah bahwa lemparan loh-loh hanyalah untuk apa yang ia lihat dari keutamaan umat Muhammad.
ﷺ dan bukan itu untuk umatnya, dan ini pendapat buruk tidak layak ditambahkan kepada Musa ‘alaihis salam.
Dan dari apa yang mendukung bahwa itu dari pemalsuan Israiliyyin yang cerdas bahwa mirip dari ini yang diriwayatkan dari Qatadah telah diriwayatkan Al-Tha’labi dan muridnya Al-Baghawi dari Ka’b al-Ahbar dan tidak ada perbedaan kecuali dalam mendahulukan sebagian keutamaan dan mengakhirkan sebagian yang lain, kecuali bahwa tidak disebutkan lemparan loh-loh di akhirnya:
“Maka ketika Musa kagum dari berita yang diberikan Allah Muhammad dan umatnya berkata: Ya aku berharap aku dari sahabat Muhammad, maka Allah mewahyukan kepadanya tiga ayat ia ridhai dengannya: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ hingga firman-Nya: ﴿دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾, ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ berkata: Maka Musa ridha semua ridha.
14 – Israiliyyat dan Khurafat dalam Bani Israil
Di antara Israiliyyat dan khurafat: apa yang disebutkan sebagian mufassir, ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.
Ibn Jarir menyebutkan dalam tafsir ayat ini berita aneh, ia berkata: Diriwayatkan kepada kami al-Qasim, berkata: Diriwayatkan kepada kami Hijaj, dari Ibn Juraij firman-Nya: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.
Berkata: Sampai kepadaku bahwa Bani Israil ketika membunuh nabi-nabi mereka, dan kafir, dan mereka dua belas suku, berlepas satu suku dari mereka dari apa yang mereka lakukan, dan minta maaf dan minta kepada Allah ‘azza wa jalla agar memisahkan antara mereka, dan antara mereka, maka Allah buka bagi mereka terowongan di bumi, maka mereka berjalan, hingga keluar dari belakang Cina, maka mereka di sana hanif muslim, menghadap kiblat kita.
Ibn Juraij berkata, Ibn Abbas berkata: Maka itu firman-Nya: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾.
Dan janji akhirat: Isa bin Maryam.
Ibn Juraij berkata: Ibn Abbas berkata: Mereka berjalan di terowongan tahun dan setengah, dan Ibn ‘Uyainah berkata, dari Shadaqah, dari Abu al-Hudzail, dari as-Suddi: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ berkata: Kaum antara kalian dan antara mereka sungai dari madu dan Ibn Katsir menggambarkan apa yang diriwayatkan Ibn Jarir: bahwa itu kebaikan aneh!!.
Dan Al-Baghawi berkata dalam tafsirnya: Berkata al-Kalbi, dan adh-Dhahhak, dan ar-Rabi’: Mereka kaum di belakang Cina, di ujung timur, atas sungai aliran pasir, disebut: sungai Ardaf, tidak ada bagi salah satu dari mereka harta di bawah temannya, mereka hujan di malam, dan cerah di siang, dan menanam tidak sampai kepada mereka dari kita seorang, dan mereka atas agama hak, dan disebutkan bahwa Jibril ‘alaihis salam pergi dengan Nabi ﷺ malam Isra’ dengannya kepada mereka, maka bicara kepada mereka, maka berkata kepada mereka Jibril: Apakah kalian kenal siapa yang bicara kepada kalian? Mereka berkata: Tidak, maka berkata kepada mereka: Ini Muhammad; nabi ummi, maka beriman dengannya, maka mereka berkata: Wahai Rasulullah, sesungguhnya Musa wasiatkan kepada kami bahwa dari yang capai dari kalian Ahmad, maka bacalah atasnya dari saya salam, maka jawab Nabi ﷺ atas Musa dan atas mereka, kemudian bacakan kepada mereka sepuluh surah dari Al-Qur’an turun di Mekkah, dan perintahkan mereka shalat dan zakat, dan perintahkan mereka agar tinggal tempat mereka, dan mereka menyabtun, maka perintahkan mereka agar kumpul, dan tinggalkan Sabtu, dan dikatakan: Mereka yang masuk Islam dari Yahudi di zaman Nabi ﷺ dan yang pertama lebih sah!!
Dan itu dari khurafat Bani Israil tidak diragukan, dan aneh dari Al-Baghawi bahwa menjadikan kedustaan-kedustaan ini lebih sah dari pendapat yang lain yang lebih layak diterima dan lebih utama dengan kebenaran, dan kami tidak ragu bahwa Ibn Juraij dan lainnya dari yang meriwayatkan itu; hanyalah mengambilnya dari Ahlul Kitab yang masuk Islam, dan tidak mungkin sama sekali bahwa itu diterima dari maksum ﷺ.
Dan berkata Imam al-Alusi setelah menyebutkan apa yang kami sebutkan: "Melemahkan kisah ini Ibn al-Khazin, dan saya
tidak melihatnya sesuatu, dan saya kira engkau tidak temukan baginya sanad yang diandalkan meskipun engkau cari terowongan di bumi, atau tangga di langit”.
Penafsiran yang Benar untuk Ayat:
Dan yang lebih kuat menurutku bahwa maksud dengannya orang-orang dari kaum Musa ‘alaihis shalatu was salam yang mendapat petunjuk ke hak dan memanggil manusia kepadanya, dan dengan hak mereka adil dalam apa yang ditampilkan kepada mereka dari hukum-hukum dan perkara-perkara, dan bahwa orang-orang ini ada di zaman Musa dan setelahnya, bahkan di zaman nabi kita ﷺ seperti Abdullah bin Salam dan sejenisnya, dan telah jelaskan Allah tabaraka wa ta’ala dengan ini: bahwa Yahudi meskipun kebanyakan yang banyak di dalam mereka menolak hak dan menyangkalnya, dan zalim dalam hukum-hukum, dan memusuhi para nabi, dan membunuh sebagiannya, dan mendustakan sebagian yang lain, dan di dalam mereka dari kekerasan akhlak dan tabiat apa di dalam mereka, maka di sana umat banyak dari mereka mendapat petunjuk dengan hak, dan dengannya adil, maka mereka tidak menolak dari hak, maka di dalamnya kesaksian dan pensucian bagi ini, dan isyarat dengan kebanyakan yang dominan dari mereka, yang bukan seperti itu, dan yang menolak kenabian nabi kita Muhammad ﷺ dari yang menolaknya dari golongan-golongan manusia, dan memusuhi dia permusuhan dan kebencian, dan itu apa yang diisyaratkan dengannya firman-Nya subhanahu sebelum: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ dan dengan itu tampak kesesuaian antara ayat ini dan yang sebelumnya langsung, dan ayat-ayat yang sebelum itu.
Adapun apa yang mereka sebutkan: maka tidak ada di sana apa yang bersaksi baginya dari akal, dan tidak riwayat sahih, bahkan ia bertentangan dengan kenyataan yang dirasakan, dan yang dilihat yang pasti, dan telah menjadi Cina dan apa di belakangnya diketahui setiap jengkal di dalamnya, maka di mana mereka? Kemudian apa sungai ini dari madu?! Dan apa sungai ini dari pasir?! Dan di mana keduanya?! Kemudian apa manfaat yang kembali atas Islam dan muslimin dari berpegang dengan riwayat-riwayat ini yang tidak ada kendali baginya, dan tidak ada tali?! Dan apa posisi da’i ke Islam di zaman ini yang kita hidup di dalamnya, jika mendukung seperti riwayat-riwayat khurafat batil ini?! Sesungguhnya riwayat-riwayat ini jika sahih sanad-sanadnya akan ada baginya karena bertentangan dengan akal, dan yang dilihat yang dirasakan apa yang menjadikan kita dalam bebas dari tidak
menerimanya bagaimana dan sanad-sanadnya lemah rapuh?! Dan telah saya katakan bukan sekali: bahwa keberadaannya sahih sanad dengan anggapan tidak bertentangan dengan keberadaannya dari Israiliyyat.
15 – Israiliyyat dalam Menisbahkan Syirik kepada Adam dan Hawa
Di antara riwayat-riwayat yang tidak sah, dan sumbernya ke Israiliyyat: apa yang disebutkan sebagian mufassir ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۖ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
Dan ayat ini dianggap dari ayat-ayat Al-Qur’an yang paling sulit; karena zahirnya menunjukkan penisbahan syirik kepada Adam dan Hawa, dan itu atas apa yang dipegang mayoritas mufassir dari bahwa maksud dengan nafs wahidah: nafs Adam ‘alaihis salam dan dengan firman-Nya: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ Hawa radhiyallahu ‘anhuma, dan telah ta’wil ulama yang meneliti ayat ta’wil yang sesuai dengan kemaksuman para nabi dalam tidak joaz penisbahan syirik kepada mereka ‘alaihimush shalatu was salam, sebagaimana kami jelaskan itu insya Allah.
Hadis Marfu’, dan Atsar-Atsar yang Datang dalam Ini:
Dan telah bertambah lumpur lumpur apa yang datang dari hadis marfu’, dan sebagian atsar dari sebagian sahabat dan tabi’in, dalam tafsir firman Allah Ta’ala: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۖ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ . Dan telah tertipu dengan riwayat-riwayat ini banyak dari mufassir, seperti Ibn Jarir, dan Al-Tha’labi, dan Al-Baghawi
dan Al-Qurthubi, meskipun melemahkan riwayat-riwayat, dan tidak condong jiwa kepada mereka, dan menganggapnya dari Israiliyyat dan pemilik “ad-Durr al-Mantsur”.
Dan aneh: bahwa imam besar yang baginya dalam menolak topic-topic dan Israiliyyat keutamaan tidak ditolak, dan mufassir akhir dan itu: Imam al-Alusi telah tertipu dengan riwayat-riwayat ini, maka berkata: Dan ayat ini menurutku dari masalah-masalah, dan bagi ulama di dalamnya kata panjang, dan perselisihan lebar, dan apa yang kami sebutkan, itu yang diisyaratkan kepadanya al-Jaba’i, dan itu dari apa tidak apa-apa dengannya setelah menutup mata atas bertentangannya dengan riwayat-riwayat.... Kemudian berkata: “Dan dikatakan: Dikeluarkan Ibn Jarir dari al-Habr: bahwa ayat turun dalam penamaan Adam, dan Hawa anak mereka dengan Abd al-Harits, dan seperti itu tidak dikatakan dari sebelum pendapat, dan ia zahir dalam keberadaan berita tafsir untuk ayat....... Dan engkau telah tahu bahwa jika sahih hadis maka itu mazhabku, dan saya lihat telah sahih, dan karena itu menahan tinta pena saya dari berlari, di lapangan ta’wil, seperti berlari selainnya dan Allah Ta’ala yang memberi taufiq untuk benar”.
Dan sebagian mufassir menghindari menyebutkan riwayat-riwayat ini, dan itu seperti yang lakukan pemilik al-Kasyaf, dan mengikutinya an-Nasafi.
Dan sebagian mufassir menyajikannya, kemudian jelaskan tidak ridha dengannya, dan itu seperti yang lakukan Imam al-Qurthubi dalam tafsirnya, berkata: Dan seperti ini disebutkan dalam lemah hadis, dan dalam at-Tirmidzi dan lainnya, dan dalam Israiliyyat banyak tidak ada bukti baginya, maka tidak diandalkan atasnya dari yang punya hati, karena Adam dan Hawa, meskipun tertipu keduanya dengan Allah penipuan, maka tidak digigit mukmin dari lubang dua kali, atas bahwa telah ditulis, dan ditulis, berkata: berkata Rasulullah ﷺ: “Menipu keduanya dua kali, menipu keduanya di surga, dan menipu keduanya di bumi”.
Faris Arena Imam Ibn Katsir:
Tapi faris arena ini adalah Imam Ibn Katsir, maka telah mengkritik riwayat-riwayat kritik ilmiah asli, atas metode muhadditsin dan cara mereka dalam kritik perawi dan jelaskan asal riwayat-riwayat ini, dan bahwa sumbernya ke Israiliyyat, dan sungguh aku heran bagaimana Imam al-Alusi, dan ia yang akhir al-Baqi’ah, tidak isyarat ke kata-katanya!! Mungkin tidak melihat padanya.
Dan aku akan sebutkan kata Imam Ibn Katsir dengan teksnya, dan panjangnya untuk kebaikannya, dan kekuatan kebutuhan kepadanya dalam posisi ini berkata rahimahullahu wa atsabah:
Menyebutkan para mufassir di sini atsar-atsar, dan hadis-hadis, aku akan bawanya dan jelaskan apa di dalamnya, kemudian kami ikuti itu dengan penjelasan yang sahih dalam itu insya Allah dan dengan kepercayaan.
Berkata Imam Ahmad dalam musnadnya: Diriwayatkan kepada kami ‘Abd ash-Shamad “berkata” diriwayatkan kepada kami ‘Amr bin Ibrahim, berkata: Diriwayatkan kepada kami Qatadah, dari al-Hasan, dari Samurah dari Nabi ﷺ berkata:
“Dan ketika melahirkan Hawa mengelilinginya Iblis, dan adalah tidak hidup baginya anak, maka berkata: Namailah Abd al-Harits; karena ia hidup maka namailah Abd al-Harits, maka hidup, dan itu dari wahyu syaitan, dan perintahnya”, dan demikian diriwayatkan Ibn Jarir dari Muhammad bin Basyar Bandar, dari ‘Abd ash-Shamad bin al-Warits dengannya, dan diriwayatkan at-Tirmidzi dalam tafsir ayat ini, dari Muhammad bin al-Mutsanna, dari ‘Abd ash-Shamad, dengannya, dan berkata: Ini hadis hasan gharib, artinya: menyendiri dengannya perawinya, kami tidak kenal ia kecuali dari hadis ‘Umar bin Ibrahim, dan diriwayatkan sebagian dari ‘Abd ash-Shamad, dan tidak merafa’kannya, artinya: tidak menisbahkannya kepada Nabi ﷺ.
Dan diriwayatkan al-Hakim dalam mustadraknya, dari hadis ‘Abd ash-Shamad marfu’, kemudian berkata: Ini hadis sahih sanad, dan tidak dikeluarkan keduanya, dan diriwayatkan Imam Abu Muhammad Ibn Abi Hatim dalam tafsirnya,
dari Abu Zar’ah ar-Razi, dari Hilal bin Fayyadh, dari ‘Umar bin Ibrahim dengannya; artinya: dengan sisa sanad marfu’ dan demikian diriwayatkan al-Hafizh Abu Bakr bin Mardawaih, dalam tafsirnya, dari hadis Syadz bin Fayyadh, dari ‘Umar bin Ibrahim marfu’.
Saya katakan -maksud Ibn Katsir: dan Syadz itu Hilal, dan Syadz julukannya.
Dan tujuannya: bahwa hadis ini sakit dari tiga sisi:
Pertama: bahwa ‘Umar bin Ibrahim ini itu al-Bashri, telah mewathiqqannya Ibn Ma’in, dan berkata Abu Hatim ar-Razi: tidak dihujjah dengannya, tapi diriwayatkan Ibn Mardawaih dari hadis al-Mu’tamir, dari ayahnya, dari al-Hasan, dari Samurah marfu’. Maka Allah lebih tahu.
Kedua: bahwa ia diriwayatkan dari ucapan Samurah sendiri, bukan marfu’, sebagaimana berkata Ibn Jarir: Diriwayatkan kepada kami Ibn ‘Abd al-A’la, berkata: Diriwayatkan kepada kami al-Mu’tamir dari ayahnya berkata: Diriwayatkan kepada kami Bakr bin ‘Abdillah, dari Sulaiman at-Taimi, dari Abu al-‘Ala’ bin asy-Syakhkhir dari Samurah bin Jundub, berkata: “Mati anak Adam Abd al-Harits”.
Ketiga: bahwa al-Hasan sendiri menafsirkan ayat dengan selain ini, maka jika ini di sisinya dari Samurah marfu’ tidak akan menyimpang darinya, berkata Ibn Jarir: Diriwayatkan kepada kami Ibn Waki’ berkata: Diriwayatkan kepada kami Sahl bin Yusuf, dari ‘Amr, dari al-Hasan: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾, berkata: Adalah ini dalam sebagian ahli agama, dan bukan dengan Adam, dan diriwayatkan kepada kami Muhammad bin ‘Abd al-A’la berkata: Diriwayatkan kepada kami Muhammad bin Tsaur, dari Ma’mar berkata: Berkata al-Hasan: Maksud dengannya keturunan Adam, dan dari yang menyekutukan dari mereka setelahnya, artinya: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ dan diriwayatkan kepada kami Bisyar berkata: Diriwayatkan kepada kami Yazid, berkata: Diriwayatkan kepada kami Sa’id dari Qatadah, berkata: Adalah al-Hasan berkata: Mereka Yahudi dan Nasrani, Allah rezekikan mereka anak-anak, maka Yahudikan dan Nasranikan.
Dan berkata Ibn Katsir: Dan ini sanad-sanad sahih dari al-Hasan radhiyallahu ‘anhu bahwa ia menafsirkan ayat
dengannya, dan ia dari penafsiran terbaik, dan yang lebih utama apa yang dibawa atasnya ayat, dan jika hadis ini di sisinya dihafal dari Rasulullah ﷺ tidak akan menyimpang darinya ia, dan bukan selainnya, apalagi dengan taqwanya kepada Allah, dan wara’nya.
Maka ini menunjukkan kepadamu bahwa ia mawquf pada sahabat, dan mungkin ia menerimanya dari sebagian Ahlul Kitab; dari yang beriman dari mereka seperti Ka’b, atau Wahb bin Munabbih dan selainnya, sebagaimana akan datang penjelasannya insya Allah, kecuali bahwa kami bebas dari tanggung jawab marfu’, dan Allah lebih tahu.
Adapun atsar-atsar, maka berkata Muhammad bin Ishaq bin Yasar, dari Dawud bin al-Hushain, dari ‘Ikrimah, dari Ibn Abbas berkata: “Adalah Hawa melahirkan untuk Adam ‘alaihis salam anak-anak maka menyembahnya untuk Allah dan menamai mereka Abd Allah, dan ‘Ubaid Allah dan seperti itu, maka menimpa mereka mati, maka datang keduanya Iblis, maka berkata: Hanyalah jika kalian namai dia dengan selain yang kalian namai dengannya akan hidup, berkata: Maka melahirkan baginya laki-laki, maka namai Abd al-Harits, maka di dalamnya Allah turunkan berkata: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ hingga akhir ayat, dan berkata al-‘Aufi dari Ibn Abbas: Firman-Nya dalam Adam: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ hingga firman-Nya: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ ragu apakah hamil atau tidak? ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ ayat, maka datang keduanya syaitan, maka berkata: Apakah kalian tahu apa yang dilahirkan bagi kalian? Atau apakah kalian tahu apa yang menjadi binatang atau bukan? Dan menghiasi bagi keduanya batil, sesungguhnya ia penggoda yang nyata, dan telah sebelum itu melahirkan dua anak maka mati maka berkata kepada keduanya syaitan: Sesungguhnya kalian tidak namai dia dengan saya, tidak keluar selamat dan mati seperti mati yang pertama, maka namai anak mereka Abd al-Harits, maka itu firman-Nya: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ ayat.
Dan berkata ‘Abdullah bin al-Mubarak, dari Syarik, dari Khushaif, dari Sa’id bin Jubair, dari Ibn Abbas dalam firman Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ berkata Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾: Adam “hamil” datang keduanya Iblis la’nahullah maka berkata: Sesungguhnya aku teman kalian yang mengeluarkan kalian, untuk taat kepada-Ku, atau sungguh aku jadikan baginya tanduk-tanduk kijang, keluar dari perutmu,
membelahnya, dan sungguh lakukan, dan sungguh lakukan, menakut-nakuti keduanya, maka namailah Abd al-Harits, maka tolak keduanya taat kepadanya, maka keluar mati, kemudian hamil, maksud kedua maka datang keduanya, maka berkata kepada keduanya seperti pertama, maka tolak keduanya taat kepadanya, maka keluar mati, kemudian hamil ketiga, maka datang keduanya juga maka sebutkan kepada keduanya, maka capai keduanya cinta anak, maka namai Abd al-Harits, maka itu firman Allah Ta’ala: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ diriwayatkan Ibn Abi Hatim.
Dan telah menerima atsar ini dari Ibn Abbas kelompok dari sahabatnya seperti Mujahid, dan Sa’id bin Jubair, dan ‘Ikrimah, dan dari kelas kedua: Qatadah, dan as-Suddi, dan bukan satu dari salaf, dan kelompok dari khalaf, dan dari mufassir dari yang akhir: kelompok-kelompok tidak dihitung banyaknya, dan seolah dan Allah lebih tahu diambil dari Ahlul Kitab, karena Ibn Abbas meriwayatkannya dari Abi bin Ka’b, sebagaimana diriwayatkan Ibn Abi Hatim, berkata: Diriwayatkan kepada kami ayahku, berkata: Diriwayatkan kepada kami Abu al-Jamahir, berkata: Diriwayatkan kepada kami Sa’id maksud Ibn Basyir dari ‘Uqbah, dari Qatadah, dari Mujahid, dari Ibn Abbas, dari Abi bin Ka’b, berkata:
Ketika hamil Hawa datang kepadanya syaitan, maka berkata kepadanya: Apakah engkau taat kepada-Ku dan selamat bagimu anakmu? Namailah Abd al-Harits, maka tidak lakukan maka melahirkan, maka mati, kemudian hamil maka berkata kepadanya seperti itu, maka tidak lakukan, kemudian hamil ketiga, maka datang kepadanya berkata: Jika engkau taat kepada-Ku selamat, dan jika tidak maka ia menjadi binatang, maka takutkan ia, maka taat keduanya.
Berkata: Dan atsar-atsar ini tampak atasnya dan Allah lebih tahu bahwa itu dari atsar Ahlul Kitab, dan setelah jelaskan bahwa berita Ahlul Kitab atas tiga bagian:
1 Maka dari itu apa yang kami tahu kebenarannya dari apa di tangan kami dari kitab atau sunnah.
2 Dan dari itu: apa yang kami tahu kedustaannya dengan apa yang menunjukkan bertentangannya dari kitab dan sunnah juga.
3 Dan dari itu: apa yang diam tentangnya, maka ia yang diizinkan riwayatnya dengan firman-Nya ‘alaihis shalatu was salam: “Ceritakanlah tentang Bani Israil dan tidak apa-apa”, dan ia yang tidak dibenarkan, dan tidak didustakan,
Berkata: Dan atsar ini dari kedua atau ketiga di dalamnya pertimbangan.
Berkata: Adapun dari yang menceritakan dengannya: dari sahabat atau tabi’i, maka ia melihatnya dari bagian ketiga; artinya: apa yang mungkin benar, dan dusta, dan adapun kami maka atas mazhab al-Hasan al-Bashri dalam ini, dan bahwa bukan maksud dari konteks ini: Adam dan Hawa melainkan maksud dari itu: musyrikin dari keturunannya, dan karena itu Allah Ta’ala berkata: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ maka sebutkan Adam dan Hawa pertama sebagai pengantar untuk apa setelah keduanya dari orang tua, dan ia seperti penyisipan dari orang ke jenis, dan ini yang dipegang kepadanya imam hafizh naqid Ibn Katsir ini dalam takhrij hadis dan atsar-atsar adalah yang wajib dipegang kepadanya, dan itu yang kami beragama Allah dengannya, apalagi bahwa penafsiran hak untuk dua ayat tidak bergantung pada sesuatu dari apa yang diriwayatkan.
Penafsiran yang Benar untuk Dua Ayat:
Dan para peneliti dari mufassir: dari mereka yang condong ke arah ‘Allamah Ibn Katsir maka jadikan ayat pertama dalam Adam dan Hawa dan jadikan firman-Nya: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا﴾ ayat dalam musyrikin dari keturunannya, artinya: jadikan anak-anak mereka sekutu bagi Allah dalam apa yang diberikan kepada keduanya, dan maksud dengannya, jenis, artinya: jenis laki-laki dan perempuan, maka dari itu baik firman-Nya: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ dengan jamak, dan menjadi kata-kata ini dari yang tersambung lafaz yang terpisah makna, dan dari mereka yang jadikan dua ayat dalam keturunan Adam dan Hawa, artinya: ciptakan kalian dari nafs wahidah, dan ia nafs laki-laki, dan jadikan darinya, artinya: dari jenisnya: pasangannya dan ia: perempuan, maka ketika diberikan keduanya shalih, artinya: manusia selamat sempurna, jadikan -maksud pasangan kafir- bagi Allah sekutu dalam apa yang diberikan kepada keduanya, dan dengan itu: ganti syukur Allah; kufur dengannya dan penolakan, dan atas ini: tidak ada untuk Adam dan Hawa penyebutan apa dalam dua ayat, dan ada penafsiran-penafsiran lain, aku bukan darinya atas es, dan tidak ketenangan.
16 – Israiliyyat dalam Kapal Nuh
Di antara Israiliyyat yang tercakup dalam sebagian kitab tafsir, seperti tafsir Ibn Jarir, dan “ad-Durr al-Mantsur” dan lainnya: apa yang diriwayatkan dalam kapal Nuh ‘alaihis salam maka telah mengelilinginya dengan aura keajaiban dan keanehan, dari kayu apa dibuat? Dan apa panjangnya? Dan apa lebarnya? Dan apa tingginya? Dan bagaimana lapisannya? Dan menyebutkan khurafat dalam ciptaan sebagian binatang dari yang lain, dan telah mencapai dengan sebagian perawi bahwa mereka menisbahkan sebagian ini kepada Nabi ﷺ berkata pemilik ad-Durr: Dan dikeluarkan Abu asy-Syaikh, dan Ibn Mardawaih, dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma dari Nabi ﷺ berkata: “Adalah kapal Nuh ‘alaihis salam baginya sayap dan di bawah sayap iwannya”, saya katakan: Jelekkan Allah dari yang menisbahkan seperti ini kepada Nabi ﷺ.
Dan dikeluarkan Ibn Mardawaih: dari Samurah bin Jundub radhiyallahu ‘anhu bahwa Rasulullah ﷺ berkata: “Sam ayah Arab, dan Ham ayah Habsyi, dan Yafits ayah Rum” dan sebutkan bahwa panjang kapal tiga ratus hasta, dan lebarnya lima puluh hasta, dan panjangnya di langit tiga puluh hasta, kemudian berkata: Dan dikeluarkan Ishaq bin Bisyr, dan Ibn ‘Asakir, dari Ibn Abbas: “Bahwa Nuh ketika diperintahkan membuat bahtera, berkata: Ya Tuhanku, dan di mana kayu? Berkata: Tanamlah pohon, maka tanam as-Saj dua puluh tahun..... hingga berkata:”Maka jadikan bahtera enam ratus hasta panjangnya, dan enam puluh hasta di bumi maksud kedalamannya, dan lebarnya tiga ratus dan tiga dan tiga puluh dan perintahkan agar melumurinya dengan qir, dan tidak ada di bumi qir, maka Allah pancarkan baginya mata air qir, di mana kapal diukir, mendidih mendidih, hingga lumurinya, maka ketika selesai darinya jadikan baginya tiga pintu, dan lapisan-lapisannya, dan angkut di dalamnya binatang buas, dan hewan-hewan, maka lempar Allah atas singa demam, dan sibukkan dengan dirinya dari hewan-hewan dan jadikan binatang liar dan burung di pintu kedua, kemudian tutup atas keduanya.....
Ini tanda bahwa itu dari riwayat Ibn Abbas dari Ahlul Kitab dan bahwa dari yang merafa’kannya ke Nabi ﷺ telah salah.
Tidak tahu kami dengan riwayat mana kami percaya, dengan riwayat Ibn Abbas ini, atau dengan yang sebelumnya, dan kekacauan ini tanda rekayasa dari yang meletakkan pertama, dan dibawa dari mereka Ibn Abbas dan lainnya.
Dalam al-Qamus: al-Qabr, dan al-Qar: sesuatu hitam dilumuri dengannya unta, atau ia zift.
Dan dikeluarkan Ibn Jarir dan Abu asy-Syaikh dari al-Hasan, berkata: “Adalah panjang kapal Nuh ‘alaihis salam seribu hasta dan dua ratus hasta, dan lebarnya enam ratus hasta”, dan inilah apa yang disebutkannya setelah ini dari keajaiban keajaiban, berkata: Dan dikeluarkan Ibn Jarir dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma berkata: Berkata al-Hawariyyun kepada Isa bin Maryam ‘alaihima as-salam: Seandainya engkau bangkitkan bagi kami laki-laki menyaksikan bahtera maka ceritakan kepada kami tentangnya, maka berjalan dengannya, hingga sampai ke gundukan dari tanah maka ambil segenggam dari tanah itu, berkata: Tahukah kalian apa ini? Berkata: Allah dan rasul-Nya lebih tahu, berkata: Ini tumit Ham bin Nuh, maka pukul gundukan dengan tongkatnya, berkata: Bangkit dengan izin Allah maka jika ia berdiri mengibaskan tanah di kepalanya, telah beruban, berkata kepadanya Isa ‘alaihis salam: Demikiankah engkau binasa?! Berkata: Tidak; mati dan aku muda, tapi aku kira itu jam berdiri, dari itu aku beruban berkata: Ceritakan kepada kami tentang bahtera Nuh berkata: Adalah panjangnya seribu hasta dan dua ratus hasta, lebarnya enam ratus hasta, adalah tiga lapis, lapis di dalamnya hewan-hewan, dan binatang liar, lapis di dalamnya manusia, lapis di dalamnya burung-burung, maka ketika banyak kotoran hewan-hewan: diwahyukan Allah kepada Nuh: bahwa tekan ekor gajah, maka tekan, maka jatuh darinya babi jantan dan betina!! Maka keduanya menghadap kotoran, maka ketika jatuh tikus merusak bahtera dengan gigitannya diwahyukan Allah kepada Nuh: bahwa pukul antara mata singa, maka keluar dari hidungnya kucing jantan dan betina, maka keduanya menghadap tikus maka memakannya.
Dan dalam riwayat lain: bahwa singa bersin, maka keluar dari hidungnya dua kucing: jantan dan betina, maka memakan tikus, dan bahwa gajah bersin, maka keluar dari hidungnya dua babi jantan dan betina maka memakan kotoran bahtera dan bahwa ketika ingin keledai masuk bahtera ambil Nuh dengan telinga keledai, dan ambil Iblis dengan ekornya, maka Nuh ‘alaihis salam menariknya, dan Iblis menariknya, maka Nuh berkata: Masuk wahai syaitan. -dan maksud dengannya keledai- maka masuk keledai, dan masuk bersamanya Iblis, maka ketika berjalan bahtera duduk Iblis di ekor-ekornya bernyanyi, maka berkata kepadanya Nuh ‘alaihis salam: Celaka engkau dari yang izinkan engkau? Berkata: Engkau. Berkata: Kapan? Berkata: Bahwa engkau katakan kepada keledai masuk wahai syaitan, maka masuk dengan izinku ...
Dan mereka mengklaim juga: bahwa kambing ketika sulit bagi Nuh masuk bahtera maka dorongnya di ekornya, dari itu patah, dan tampak auratnya, dan berlalu domba maka masuk tanpa kesulitan maka usap atas ekornya, maka tutup Allah auratnya maksud farjinya dan mereka mengklaim juga: bahwa bahtera Nuh ‘alaihis salam
mengelilingi Baitullah seminggu bahkan diriwayatkan dari ‘Abd ar-Rahman bin Zaid bin Aslam, dari ayahnya, dari kakeknya, dari Nabi ﷺ “Sesungguhnya bahtera Nuh mengelilingi Baitullah tujuh, dan shalat di Maqam dua rakaat”!!
Dan ini dari kebodohan ‘Abd ar-Rahman ini, dan telah tetap darinya dari jalan lain, dinukil pemilik at-Tahdzib “j 6 h 179” dari as-Saji, dari ar-Rabi’, dari asy-Syafi’i, berkata: “Dikatakan kepada ‘Abd ar-Rahman bin Zaid bin Aslam: Ceritakan kepadamu ayahmu dari kakekmu: bahwa Rasulullah ﷺ berkata:”Sesungguhnya bahtera Nuh mengelilingi Baitullah, dan shalat di belakang Maqam dua rakaat? “!! Berkata: Ya, dan telah dikenal ‘Abd ar-Rahman dengan seperti keajaiban-keajaiban ini yang bertentangan dengan akal dan ditertawakan dengannya ulama, berkata asy-Syafi’i dalam apa yang dinukil dalam at-Tahdzib juga:”Sebutkan laki-laki kepada Malik hadis munqathi’, maka berkata: Pergilah ke ‘Abd ar-Rahman bin Zaid ceritakan kepadamu dari ayahnya, dari Nuh"!!
Dan bahwa ketika berlabuh bahtera atas al-Judi dan adalah hari ‘Asyura puasa Nuh, dan perintahkan seluruh yang bersamanya dari binatang liar dan hewan-hewan maka puasa syukur kepada Allah, hingga selain itu dari pemalsuan-pemalsuan dan kebatilan-kebatilan yang tidak berhenti kami mendengarnya, dan sejenisnya dari awam dan nenek-nenek, dan ini tidak mungkin terkait ke Islam dengan hubungan, dan sesungguhnya kami mensucikan maksum dari bahwa keluar darinya apa yang mereka nisbatkan kepadanya, dan hanyalah itu hadis-hadis khurafah reka Yahudi dan sejenis mereka atas berturut-turut abad, dan adalah umum terkenal di jahiliyah, maka ketika datang Islam sebarkan Ahlul Kitab yang masuk Islam di antara muslimin, dan ini meriwayatkannya dengan niat baik, dan tidak memalsukannya bergantung pada zahir kebatilan, dan mendalam zindiq Yahudi dan sejenis mereka dalam tipu daya untuk Islam dan nabinya, maka palsukan sebagiannya atas Nabi ﷺ dan apa kami suka untuk Ibn Jarir, dan bukan untuk as-Suyuthi, dan bukan untuk selainnya bahwa menghitamkan lembar-lembar kitab mereka dengan khurafat-khurafat dan kebatilan-kebatilan ini, maka waspadalah darinya wahai pembaca di kitab apa dari kitab-kitab tafsir engkau temukan itu, dan lemparlah dengannya di belakang telingamu, dan jadilah tentang hak pembela dan untuk batil pemalsu.
17 – Israiliyyat dalam Kisah Yusuf ‘alaihis salam
Dan telah datang dalam kisah Yusuf ‘alaihis salam Israiliyyat dan riwayat-riwayat berbeda dusta, maka dari itu, apa yang dikeluarkan Ibn Jarir dalam tafsirnya dan as-Suyuthi dalam: “ad-Durr al-Mantsur” dan lainnya dalam firman-Nya Ta’ala: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (Yusuf: ayat 4).
Berkata as-Suyuthi: Dan dikeluarkan Sa’id bin Manshur, dan al-Bazzar, dan Abu Ya’la, dan Ibn Jarir, dan Ibn al-Mundzir, dan Ibn Abi Hatim, dan al-‘Uqaili dalam adh-Dhu’afa’, dan Abu asy-Syaikh, dan al-Hakim dan mensahihkannya, dan Ibn Mardawaih, dan Abu Nu’aim, dan al-Baihaqi bersama dalam ad-Dala’il dari Jabir bin ‘Abdillah radhiyallahu ‘anhu berkata:
“Datang tukang kebun Yahudi ke Nabi ﷺ maka berkata: Wahai Muhammad beritahu aku tentang bintang-bintang yang dilihat Yusuf ‘alaihis salam sujud kepadanya, apa nama-namanya? Maka diam Nabi ﷺ tidak jawab dengannya sesuatu. Maka turun Jibril ‘alaihis salam maka beritahu dengannya nama-namanya, maka kirim Rasulullah ﷺ ke tukang kebun Yahudi maka berkata:”Apakah engkau mukmin jika aku beritahu engkau dengan nama-namanya“berkata: Ya: berkata:”Haritsan, dan ath-Thariq wa adh-Dziyal wa dzu al-Kaftan, wa Qabis, wa Dunan, wa Hudan, wa al-Filq, wa al-Mushbih, wa adh-Dharuh, wa al-Fariikh, wa adh-Dhiya’, wa an-Nur, melihatnya di ufuk langit sujud kepadanya maka ketika cerita Yusuf atas Ya’qub berkata: Ini urusan tercerai-berai kumpulkan Allah dari setelah" maka berkata Yahudi: Ya demi Allah sesungguhnya itu nama-namanya.
Dan yang tampak bagiku bahwa itu dari Israiliyyat dan ditempelkan kepada Nabi secara dusta, kemudian bahwa Tuan kita Yusuf melihat bintang-bintang dengan bentuknya bukan dengan nama-namanya, kemudian apa masuk nama dalam apa yang dirujuk dengannya mimpi?!!
Dan poros riwayat ini atas al-Hukm bin Zhahir, dan telah melemahkannya para imam, dan meninggalkannya kebanyakan, dan berkata
al-Jauzajani: jatuh, dan ia pemilik hadis Hasan Yusuf”.
Dan berkata Imam adh-Dzahabi dalam “Mizan al-I’tidal”: Berkata Ibn Ma’in: bukan thiqah, dan berkata sekali: bukan dengan sesuatu, dan berkata al-Bukhari: mungkar hadis dan berkata sekali: tinggalkan mereka, dan ia perawi hadis: “Jika kalian lihat Mu’awiyah atas mimbarku maka bunuhlah dia”!! Maka apakah seperti ini dianggap riwayatnya dalam seperti ini, dan cukup baginya jatuh ucapan al-Bukhari di dalamnya: “mungkar hadis” dan: “tinggalkan mereka”.<|control12|> 11 – Israiliyyat dalam Permintaan Musa kepada Tuhannya untuk Melihat-Nya
Di antara kisah-kisah Israiliyyat yang disebutkan oleh sebagian mufassir ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (Al-A’raf ayat 143). Al-Tha’labi, Al-Baghawi, dan lainnya meriwayatkan dari Wahb bin Munabbih dan Ibn Ishaq, keduanya berkata:
“Ketika Musa meminta kepada Tuhannya untuk melihat-Nya, Allah mengirimkan kabut tebal, petir, kegelapan, guntur, dan kilat, yang mengelilingi gunung tempat Musa berada sejauh empat farsakh dari setiap sisi. Kemudian Allah memerintahkan malaikat-malaikat langit untuk menghadang Musa. Maka malaikat langit dunia pertama lewat di depannya seperti banyak sapi jantan, mulut mereka memancar tasbih dan taqdis dengan suara-suara besar seperti suara guntur yang dahsyat. Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit kedua: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun kepadanya seperti singa-singa, dengan suara gemuruh tasbih dan taqdis. Maka hamba yang lemah, putra Imran, ketakutan atas apa yang dilihat dan didengarnya, setiap bulu di kepala dan tubuhnya merinding. Kemudian ia berkata: ‘Sungguh aku menyesal atas permintaanku, apakah ada yang menyelamatkanku dari tempatku ini?’
Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat yang terbaik dan kepala mereka: ‘Wahai Musa, bersabarlah atas apa yang engkau minta, ini hanyalah sedikit dari yang banyak.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit ketiga: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun seperti burung nasar, dengan suara pecah dan gemetar, suara gemuruh yang keras, mulut mereka memancar tasbih dan taqdis seperti suara pasukan besar, warna mereka seperti nyala api. Maka Musa ketakutan, ketakutannya semakin hebat, ia putus asa dari kehidupan. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat: ‘Tetaplah di tempatmu hingga engkau melihat apa yang tidak dapat engkau tahan.’ Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit keempat: ‘Turunlah dan hadanglah Musa bin Imran.’ Maka mereka turun kepadanya tidak menyerupai apa pun dari yang lewat sebelumnya, warna mereka seperti nyala api, seluruh ciptaan mereka seperti salju putih, suara mereka tinggi dengan taqdis dan tasbih, tidak ada yang mendekati suara mereka dari suara-suara yang lewat sebelumnya. Maka lutut Musa bertabrakan, hatinya bergetar, tangisannya semakin hebat. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: ‘Wahai putra Imran: Bersabarlah atas apa yang engkau minta, ini hanyalah sedikit dari yang banyak yang engkau lihat.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit kelima: ‘Turunlah dan hadanglah Musa.’ Maka mereka turun kepadanya memiliki tujuh warna, maka Musa tidak mampu mengikuti mereka dengan pandangannya, belum pernah melihat seperti mereka, belum pernah mendengar seperti suara mereka. Maka perutnya penuh ketakutan, kesedihannya semakin hebat, tangisannya semakin banyak. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: ‘Wahai putra Imran tetaplah di tempatmu, hingga engkau melihat sebagian dari apa yang tidak dapat engkau tahan.’
Kemudian Allah memerintahkan malaikat langit keenam: ‘Turunlah kepada Musa dan hadanglah dia.’ Maka mereka turun kepadanya di tangan setiap malaikat seperti pohon kurma panjang api yang lebih terang cahayanya dari matahari, pakaian mereka seperti nyala api, jika mereka bertasbih dan bertakdis dijawab oleh yang hatinya dari malaikat langit semuanya, mereka berkata dengan kekuatan suara mereka: Subbuh Quddus, Rabb al-Mala’ikah wa ar-Ruh, Rabb al-‘Izzah abadan la yamut, dan di kepala setiap malaikat dari mereka empat wajah. Ketika Musa melihat mereka, ia mengangkat suaranya, bertasbih bersama mereka ketika mereka bertasbih, dan ia menangis dan berkata: Ya Tuhanku ingatlah aku dan jangan lupakan hamba-Mu, aku tidak tahu apakah aku selamat dari apa yang aku alami atau tidak? Jika aku keluar aku terbakar, jika aku tinggal aku mati. Maka berkatalah kepadanya pemimpin malaikat dan kepala mereka: Sudah dekat wahai putra Imran bahwa ketakutanmu semakin hebat, dan hatimu tercabut, maka bersabarlah atas apa yang engkau minta.
Kemudian Allah memerintahkan agar malaikat langit ketujuh membawa Arsy-Nya, ketika muncul cahaya Arsy, gunung itu terbelah dari keagungan Tuhan yang Maha Mulia keagungan-Nya, dan malaikat langit mengangkat suara mereka semuanya, berkata: Subhan al-Malik al-Quddus, Rabb al-‘Izzah abadan la yamut, dengan kekuatan suara mereka, maka gunung berguncang, hancur setiap pohon yang ada di dalamnya, dan jatuh hamba yang lemah Musa pingsan di wajahnya tanpa ruhnya bersamanya, maka Allah mengirim dengan rahmat-Nya ruh, menyelimutinya, dan membalikkan atasnya batu yang ada atas Musa, dan menjadikannya seperti bentuk kubah; agar Musa tidak terbakar. Maka Musa berdiri bertasbih kepada Allah, dan berkata: Aku beriman kepadamu ya Tuhanku, dan aku membenarkan bahwa tidak seorang pun melihat-Mu lalu hidup, siapa yang melihat malaikat-Mu hatinya tercabut, maka betapa agung Engkau dan betapa agung malaikat-Mu, Engkau Tuhan para tuhan dan ilah para ilah dan raja para raja, dan tidak ada yang menyamai-Mu, dan tidak ada yang berdiri bagi-Mu, ya Tuhanku aku bertaubat kepada-Mu, segala puji bagi Allah tidak ada sekutu bagi-Nya, betapa agung Engkau, dan betapa mulia Engkau ya Tuhan semesta alam, maka itu firman Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾, dan setelah menyebutkan pendapat-pendapat banyak dalam apa yang tampak dari cahaya Allah, berkata: Dan jatuh dalam sebagian tafsir: terbang karena keagungan-Nya enam gunung, jatuh tiga di Madinah: Uhud, dan Waraqan dan Radhwa, dan jatuh tiga di Mekkah: Tsaur, dan Tsabir, dan Hira’.
Kisah-kisah ini dan sejenisnya dari apa yang tidak kami ragukan bahwa itu dari Israiliyyat Bani Israil, dan kedustaan mereka atas Allah, atas para nabi, atas para malaikat, maka janganlah lempar perhatian kepadanya, dan penafsiran ayat tidak butuh kepada kisah-kisah ini, dan ayat itu zahir dan jelas, dan tidak ada di dalamnya apa yang menunjukkan mustahil melihat Allah di akhirat sebagaimana menunjukkan itu Al-Qur’an al-Karim, dan Sunnah ash-Shahihah al-mutawatirah, dan puncak apa yang menunjukkannya mustahil melihat basar di dunia; karena mata yang fana tidak mampu melihat Dzat yang abadi.
Di antara hal itu juga: apa yang disebutkan Al-Tha’labi, Al-Baghawi, dan Az-Zamakhsyari dalam tafsir mereka pada firman Allah Ta’ala: ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ artinya: pingsan atasnya, dan bukan maksud mati seperti yang dikatakan Qatadah.
Al-Baghawi berkata: Dalam sebagian kitab: bahwa malaikat langit datang kepada Musa dan ia pingsan atasnya, maka mereka mulai menendangnya dengan kaki mereka, dan berkata: Wahai putra perempuan haid, apakah engkau tamak dalam melihat Tuhan al-‘Izzah? !! Dan disebutkan seperti ini Az-Zamakhsyari dalam tafsirnya, dan ia menukilnya; karena itu membantu ia dalam membuktikan mazhabnya yang batil dan kelompoknya, dan itu mustahil melihat Allah di dunia, dan akhirat.
Ini dan sejenisnya dari apa yang tidak kami ragukan bahwa itu dari Israiliyyat yang dusta, dan sikap Bani Israil dari Musa, dan dari seluruh nabi-nabi Allah diketahui, maka mereka mencoba merendahkan mereka apa yang mereka mampu ke itu jalan.
Telah sadar kepada ini Imam Ahmad bin al-Munir pemilik “al-Intishaf min Shahib al-Kasyaf”, maka berkata: Dan kisah ini hanyalah dibawanya dari yang memaksakan untuk mustahil melihat maka menjadikannya penolong dan sandaran atas keyakinan batil, dan wajah yang benar adalah menyalahkan dengan kesalahan atas perawinya, dan mensucikan para malaikat ‘alaihimus salam dari penghinaan Musa al-Kalim dengan tendangan dengan kaki, dan celaan dalam ucapan.
Semoga Allah merahmati Imam al-Alusi ketika berkata dalam tafsirnya: "Dan menukil sebagian qashashin, bahwa para malaikat lewat atasnya saat itu, maka menendangnya dengan kaki mereka, dan berkata: Wahai putra perempuan haid, apakah engkau tamak dalam melihat Tuhanmu? Dan itu ucapan jatuh tidak diandalkan dengannya dengan wajah; karena para malaikat ‘alaihimus salam dari apa yang wajib membebaskan mereka dari penghinaan al-Kalim dengan tendangan dengan kaki, dan celaan dalam ucapan.
12 – Israiliyyat dalam Loh-Loh Taurat
Di antara Israiliyyat: apa yang disebutkan Al-Tha’labi dan Al-Baghawi, dan Az-Zamakhsyari, dan Al-Qurthubi dan Al-Alusi dan lainnya, ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ (Al-A’raf: 145) maka disebutkan dalam loh-loh: dari apa itu? Dan berapa jumlahnya? Pendapat-pendapat banyak dari sebagian sahabat dan tabi’in dan dari Ka’b, dan Wahb, dari Ahlul Kitab yang masuk Islam dari apa yang menunjukkan ke sumber riwayat-riwayat ini, dan bahwa itu dari Israiliyyat Bani Israil, dan di dalamnya dari riwayat-riwayat apa yang bertentangan dengan akal sehat.
Dan yang diriwayatkan, dan inilah apa yang disebutkan Al-Baghawi dalam ini, ia berkata:
Firman Allah Ta’ala: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ﴾: artinya untuk Musa, ﴿فِي الْأَلْوَاحِ﴾: Ibn Abbas berkata: maksud loh-loh Taurat, dan dalam hadis: “Adalah dari sidr surga, panjang loh dua belas hasta”. Dan datang dalam hadis: “Ciptakan Adam dengan tangan-Nya, dan tulis Taurat dengan tangan-Nya dan tanam pohon Thuba dengan tangan-Nya”.
Dan berkata al-Hasan: Adalah loh-loh dari kayu, dan berkata al-Kalbi: dari zamrud hijau.
Dan berkata Sa’id bin Jubair, adalah dari yaqut merah, dan berkata ar-Rabi’: loh-loh dari bard.
Dan berkata Ibn Juraij: dari zamd, Allah memerintahkan Jibril hingga datang dengannya dari Aden, dan tulisnya dengan pena yang tulis dengannya az-Zikr, dan minta dari sungai cahaya!!
Dan berkata Wahb: Allah memerintahkan memotong loh-loh dari batu keras, lunakkan Allah baginya, maka potong dengan tangannya, kemudian belah dengan tangannya, dan dengar Musa suara pena dengan sepuluh kalimat, dan itu di awal hari dari Dzulqa’dah, dan loh-loh sepuluh hasta, atas panjang Musa!!
Dan berkata Muqatil dan Wahb: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ seperti ukiran cincin.
Dan berkata ar-Rabi’ bin Anas: Turun Taurat dan ia tujuh puluh beban unta, baca bagian darinya dalam tahun, tidak baca ia kecuali empat orang: Musa, dan Yusyu’, dan Uzair, dan Isa.
Maka semua riwayat-riwayat yang saling bertentangan ini yang menolak sebagiannya sebagian dari apa yang mustahil bahwa sumbernya maksum ﷺ dan hanyalah itu dari Israiliyyat Bani Israil, dibawa dari mereka sebagian sahabat dan tabi’in.
Dengan niat baik, dan penafsiran ayat tidak bergantung pada semua yang mereka riwayatkan, dan yang wajib kita imani, bahwa Allah turunkan loh-loh kepada Musa, dan di dalamnya Taurat, adapun loh-loh ini dari apa dibuat? Dan apa panjangnya dan apa lebarnya? Dan bagaimana ditulis? Maka ini tidak wajib atas kita iman dengannya, dan yang lebih utama tidak mencari di dalamnya; karena pencarian di dalamnya tidak membawa ke manfaat, dan tidak mencapai ke tujuan,
Di antara hal itu: apa yang disebutkan sebagian mufassir dalam firman Allah Ta’ala: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ maka mereka jadikan Taurat mencakup semua yang ada dan semua yang akan ada, dan ini dari apa yang tidak akal, dan tidak dibenarkan, maka dari itu: apa yang disebutkan Imam al-Alusi dalam tafsirnya berkata: Dan apa yang dikeluarkan ath-Thabrani, dan al-Baihaqi dalam “ad-Dala’il” dari Muhammad bin Yazid ath-Tsaqafi, berkata: Berjalan bersama Qais bin Khurasyah, dan Ka’b al-Ahbar hingga ketika sampai Shiffin, berhenti Ka’b, kemudian lihat sebentar, kemudian berkata: Pastilah di tempat ini tertumpah dari darah kaum muslimin sesuatu tidak tertumpah di tempat dari bumi seperti itu.
Maka berkata Qais: Apa yang engkau ketahui? Karena ini dari gaib yang Allah Ta’ala khususkan dengannya?!! Maka berkata Ka’b: Tidak dari bumi sejengkal kecuali ditulis dalam Taurat yang Allah Ta’ala turunkan kepada Musa, apa yang ada darinya, dan apa yang keluar darinya hingga hari kiamat!!
Dan itu dari pembesaran yang diriwayatkan sejenisnya dari Ka’b dan kami tidak percaya itu, dan mungkin itu dari kedustaan yang diperhatikan atasnya sahabat yang cerdas Mu’awiyah bin Abi Sufyan radhiyallahu ‘anhu atas apa yang kami sebutkan sebelumnya, dan tidak akal sama sekali bahwa ada dalam Taurat semua peristiwa dunia hingga hari kiamat.
Dan para peneliti dari mufassir salaf dan khalaf atas bahwa maksud bahwa di dalamnya penjelasan untuk setiap hal, dari apa yang mereka butuhkan kepadanya dalam halal dan haram, dan kebaikan-kebaikan dan keburukan-keburukan dari apa yang sesuai syariat Musa dan zamannya, jika tidak maka datang Al-Qur’an al-Karim dengan hukum-hukum dan adab-adab, dan akhlak tidak ada dalam Taurat sama sekali.
Dan Imam al-Alusi menyampaikan berita ini; untuk berhujjah dengannya bagi yang berkata: bahwa setiap hal umum,
Dan seolah ia merasa jauhnya maka berkata setelah itu: “Dan mungkin penyebutan itu dari bab rambang, sebagaimana kami klaim dalam Al-Qur’an”.
Dan sungguh saya berkata kepada al-Alusi dan yang melingkari lingkarannya: bahwa ini ditolak dan tidak diterima, dan kami tidak menyerah bahwa dalam Al-Qur’an rambang-rambang, dan isyarat-isyarat untuk peristiwa-peristiwa, dan jika berkata sebagian, dan hak lebih hak untuk diikuti.
13 – Israiliyyat Dusta dalam Sebab Kemarahan Musa Ketika Melempar Loh-Loh
Di antara Israiliyyat: apa yang diriwayatkan Ibn Jarir dalam tafsirnya, dan Al-Baghawi dalam tafsirnya, dan lainnya dalam sebab kemarahan Tuan kita Musa ‘alaihis shalatu was salam hingga melempar loh-loh dari tangannya, dan itu dalam firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (Al-A’raf: ayat 150).
Telah diriwayatkan dari Qatadah bahwa ia berkata: Musa melihat dalam Taurat, maka berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat baik umat dikeluarkan untuk manusia, memerintahkan ma’ruf dan mencegah mungkar, jadikanlah mereka umatku berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka yang terakhir -artinya: terakhir dalam ciptaan- lebih dulu dalam masuk surga ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat injil mereka di dada mereka, membacanya, dan adalah dari sebelum mereka membaca kitab mereka pandangan, hingga jika mereka angkatnya tidak hafal sesuatu, dan tidak mengenalnya, dan sesungguhnya Allah berikan kepada mereka dari hafalan sesuatu tidak berikan kepada seorang dari umat-umat, berkata: Ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka beriman dengan kitab pertama, dan dengan kitab terakhir, dan memerangi cabang-cabang kesesatan, hingga memerangi yang buta satu mata pendusta, jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat sedekah mereka mereka makan di perut mereka dan diberi pahala
atasnya, dan adalah dari sebelum mereka jika bersedekah dengan sedekah, jika diterima darinya Allah kirim api maka memakannya dan jika ditolak atasnya ditinggalkan maka dimakan binatang buas dan burung, dan sesungguhnya Allah ambil sedekah mereka dari kaya mereka untuk miskin mereka, berkata: Ya Tuhanku maka jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat, jika hem salah satu dari mereka dengan hasanah kemudian tidak mengamalkannya ditulis baginya hasanah, jika mengamalkannya ditulis baginya sepuluh seperti itu hingga tujuh ratus, ya Tuhanku jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad, berkata: Ya Tuhanku aku temukan dalam loh-loh umat mereka yang memberikan syafa’at, dan yang diberi syafa’at bagi mereka, jadikanlah mereka umatku, berkata: Itu umat Ahmad.
Berkata Qatadah: Maka disebutkan kepada kami bahwa nabi Allah Musa membuang loh-loh, dan berkata: Ya Allah jadikanlah aku dari umat Muhammad.
Saya katakan: Sesungguhnya tanda-tanda pemalsuan dan rekayasa tampak padanya, dan sanad tercela di dalamnya, dan itu hal-hal diambil dari Al-Qur’an, dan hadis-hadis, kemudian disusun redaksi ini yang rapi, dan dijadikan di lisan Musa ‘alaihis salam dan yang zahir yang pasti bahwa lemparan Tuan kita Musa dengan loh-loh hanyalah kemarahan dan semangat untuk agama Allah dan kesedihan untuk pelanggaran larangan tauhid Allah tabaraka wa ta’ala dan adapun apa yang disebutkan Qatadah maka tidak diserahkan.
Dan inilah apa yang dikatakan Imam al-Hafizh an-Naqid Ibn Katsir dalam tafsirnya berkata: “Kemudian zahir konteks bahwa ia -maksud Tuan kita Musa- melempar loh-loh; kemarahan atas kaumnya, dan ini pendapat mayoritas ulama salaf dan khalaf, dan Ibn Jarir meriwayatkan dari Qatadah dalam ini pendapat aneh, tidak sah sanadnya ke kisah Qatadah, dan telah ditolak Ibn ‘Athiyyah dan bukan satu dari ulama, dan ia layak ditolak, dan seolah Qatadah menerimanya dari sebagian Ahlul Kitab, dan di dalam mereka pendusta, pemalsu, pembohong, dan zindiq.
Dan benar Ibn Katsir dalam apa yang dikatakannya, dan yang lebih kuat bahwa itu dari pemalsuan zindiq mereka agar menampakkan para nabi dengan pandangan saling hasad, bukan dengan pandangan saudara-saudara yang saling mencintai.
Dan berkata Imam al-Qurthubi ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ﴾ artinya: dari apa yang menimpanya dari kemarahan dan kesedihan, ketika melihat kaumnya, dan mereka tekun atas penyembahan anak sapi, dan atas saudaranya dalam kelalaian urusan mereka, dikatakan Sa’id bin Jubair dan karena itu dikatakan: “Bukan berita seperti menyaksikan”, dan tidak perhatian kepada apa yang diriwayatkan dari Qatadah jika sah, dan tidak sah bahwa lemparan loh-loh hanyalah untuk apa yang ia lihat dari keutamaan umat Muhammad.
ﷺ dan bukan itu untuk umatnya, dan ini pendapat buruk tidak layak ditambahkan kepada Musa ‘alaihis salam.
Dan dari apa yang mendukung bahwa itu dari pemalsuan Israiliyyin yang cerdas bahwa mirip dari ini yang diriwayatkan dari Qatadah telah diriwayatkan Al-Tha’labi dan muridnya Al-Baghawi dari Ka’b al-Ahbar dan tidak ada perbedaan kecuali dalam mendahulukan sebagian keutamaan dan mengakhirkan sebagian yang lain, kecuali bahwa tidak disebutkan lemparan loh-loh di akhirnya:
“Maka ketika Musa kagum dari berita yang diberikan Allah Muhammad dan umatnya berkata: Ya aku berharap aku dari sahabat Muhammad, maka Allah mewahyukan kepadanya tiga ayat ia ridhai dengannya: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ hingga firman-Nya: ﴿دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾, ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ berkata: Maka Musa ridha semua ridha.
14 – Israiliyyat dan Khurafat dalam Bani Israil
Di antara Israiliyyat dan khurafat: apa yang disebutkan sebagian mufassir, ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.
Ibn Jarir menyebutkan dalam tafsir ayat ini berita aneh, ia berkata: Diriwayatkan kepada kami al-Qasim, berkata: Diriwayatkan kepada kami Hijaj, dari Ibn Juraij firman-Nya: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.
Berkata: Sampai kepadaku bahwa Bani Israil ketika membunuh nabi-nabi mereka, dan kafir, dan mereka dua belas suku, berlepas satu suku dari mereka dari apa yang mereka lakukan, dan minta maaf dan minta kepada Allah ‘azza wa jalla agar memisahkan antara mereka, dan antara mereka, maka Allah buka bagi mereka terowongan di bumi, maka mereka berjalan, hingga keluar dari belakang Cina, maka mereka di sana hanif muslim, menghadap kiblat kita.
Ibn Juraij berkata, Ibn Abbas berkata: Maka itu firman-Nya: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾.
Dan janji akhirat: Isa bin Maryam.
Ibn Juraij berkata: Ibn Abbas berkata: Mereka berjalan di terowongan tahun dan setengah, dan Ibn ‘Uyainah berkata, dari Shadaqah, dari Abu al-Hudzail, dari as-Suddi: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ berkata: Kaum antara kalian dan antara mereka sungai dari madu dan Ibn Katsir menggambarkan apa yang diriwayatkan Ibn Jarir: bahwa itu kebaikan aneh!!.
Dan Al-Baghawi berkata dalam tafsirnya: Berkata al-Kalbi, dan adh-Dhahhak, dan ar-Rabi’: Mereka kaum di belakang Cina, di ujung timur, atas sungai aliran pasir, disebut: sungai Ardaf, tidak ada bagi salah satu dari mereka harta di bawah temannya, mereka hujan di malam, dan cerah di siang, dan menanam tidak sampai kepada mereka dari kita seorang, dan mereka atas agama hak, dan disebutkan bahwa Jibril ‘alaihis salam pergi dengan Nabi ﷺ malam Isra’ dengannya kepada mereka, maka bicara kepada mereka, maka berkata kepada mereka Jibril: Apakah kalian kenal siapa yang bicara kepada kalian? Mereka berkata: Tidak, maka berkata kepada mereka: Ini Muhammad; nabi ummi, maka beriman dengannya, maka mereka berkata: Wahai Rasulullah, sesungguhnya Musa wasiatkan kepada kami bahwa dari yang capai dari kalian Ahmad, maka bacalah atasnya dari saya salam, maka jawab Nabi ﷺ atas Musa dan atas mereka, kemudian bacakan kepada mereka sepuluh surah dari Al-Qur’an turun di Mekkah, dan perintahkan mereka shalat dan zakat, dan perintahkan mereka agar tinggal tempat mereka, dan mereka menyabtun, maka perintahkan mereka agar kumpul, dan tinggalkan Sabtu, dan dikatakan: Mereka yang masuk Islam dari Yahudi di zaman Nabi ﷺ dan yang pertama lebih sah!!
Dan itu dari khurafat Bani Israil tidak diragukan, dan aneh dari Al-Baghawi bahwa menjadikan kedustaan-kedustaan ini lebih sah dari pendapat yang lain yang lebih layak diterima dan lebih utama dengan kebenaran, dan kami tidak ragu bahwa Ibn Juraij dan lainnya dari yang meriwayatkan itu; hanyalah mengambilnya dari Ahlul Kitab yang masuk Islam, dan tidak mungkin sama sekali bahwa itu diterima dari maksum ﷺ.
Dan berkata Imam al-Alusi setelah menyebutkan apa yang kami sebutkan: "Melemahkan kisah ini Ibn al-Khazin, dan saya
tidak melihatnya sesuatu, dan saya kira engkau tidak temukan baginya sanad yang diandalkan meskipun engkau cari terowongan di bumi, atau tangga di langit”.
Penafsiran yang Benar untuk Ayat:
Dan yang lebih kuat menurutku bahwa maksud dengannya orang-orang dari kaum Musa ‘alaihis shalatu was salam yang mendapat petunjuk ke hak dan memanggil manusia kepadanya, dan dengan hak mereka adil dalam apa yang ditampilkan kepada mereka dari hukum-hukum dan perkara-perkara, dan bahwa orang-orang ini ada di zaman Musa dan setelahnya, bahkan di zaman nabi kita ﷺ seperti Abdullah bin Salam dan sejenisnya, dan telah jelaskan Allah tabaraka wa ta’ala dengan ini: bahwa Yahudi meskipun kebanyakan yang banyak di dalam mereka menolak hak dan menyangkalnya, dan zalim dalam hukum-hukum, dan memusuhi para nabi, dan membunuh sebagiannya, dan mendustakan sebagian yang lain, dan di dalam mereka dari kekerasan akhlak dan tabiat apa di dalam mereka, maka di sana umat banyak dari mereka mendapat petunjuk dengan hak, dan dengannya adil, maka mereka tidak menolak dari hak, maka di dalamnya kesaksian dan pensucian bagi ini, dan isyarat dengan kebanyakan yang dominan dari mereka, yang bukan seperti itu, dan yang menolak kenabian nabi kita Muhammad ﷺ dari yang menolaknya dari golongan-golongan manusia, dan memusuhi dia permusuhan dan kebencian, dan itu apa yang diisyaratkan dengannya firman-Nya subhanahu sebelum: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ dan dengan itu tampak kesesuaian antara ayat ini dan yang sebelumnya langsung, dan ayat-ayat yang sebelum itu.
Adapun apa yang mereka sebutkan: maka tidak ada di sana apa yang bersaksi baginya dari akal, dan tidak riwayat sahih, bahkan ia bertentangan dengan kenyataan yang dirasakan, dan yang dilihat yang pasti, dan telah menjadi Cina dan apa di belakangnya diketahui setiap jengkal di dalamnya, maka di mana mereka? Kemudian apa sungai ini dari madu?! Dan apa sungai ini dari pasir?! Dan di mana keduanya?! Kemudian apa manfaat yang kembali atas Islam dan muslimin dari berpegang dengan riwayat-riwayat ini yang tidak ada kendali baginya, dan tidak ada tali?! Dan apa posisi da’i ke Islam di zaman ini yang kita hidup di dalamnya, jika mendukung seperti riwayat-riwayat khurafat batil ini?! Sesungguhnya riwayat-riwayat ini jika sahih sanad-sanadnya akan ada baginya karena bertentangan dengan akal, dan yang dilihat yang dirasakan apa yang menjadikan kita dalam bebas dari tidak
menerimanya bagaimana dan sanad-sanadnya lemah rapuh?! Dan telah saya katakan bukan sekali: bahwa keberadaannya sahih sanad dengan anggapan tidak bertentangan dengan keberadaannya dari Israiliyyat.
15 – Israiliyyat dalam Menisbahkan Syirik kepada Adam dan Hawa
Di antara riwayat-riwayat yang tidak sah, dan sumbernya ke Israiliyyat: apa yang disebutkan sebagian mufassir ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۖ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
Dan ayat ini dianggap dari ayat-ayat Al-Qur’an yang paling sulit; karena zahirnya menunjukkan penisbahan syirik kepada Adam dan Hawa, dan itu atas apa yang dipegang mayoritas mufassir dari bahwa maksud dengan nafs wahidah: nafs Adam ‘alaihis salam dan dengan firman-Nya: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ Hawa radhiyallahu ‘anhuma, dan telah ta’wil ulama yang meneliti ayat ta’wil yang sesuai dengan kemaksuman para nabi dalam tidak joaz penisbahan syirik kepada mereka ‘alaihimush shalatu was salam, sebagaimana kami jelaskan itu insya Allah.
Hadis Marfu’, dan Atsar-Atsar yang Datang dalam Ini:
Dan telah bertambah lumpur lumpur apa yang datang dari hadis marfu’, dan sebagian atsar dari sebagian sahabat dan tabi’in, dalam tafsir firman Allah Ta’ala: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۖ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ . Dan telah tertipu dengan riwayat-riwayat ini banyak dari mufassir, seperti Ibn Jarir, dan Al-Tha’labi, dan Al-Baghawi
dan Al-Qurthubi, meskipun melemahkan riwayat-riwayat, dan tidak condong jiwa kepada mereka, dan menganggapnya dari Israiliyyat dan pemilik “ad-Durr al-Mantsur”.
Dan aneh: bahwa imam besar yang baginya dalam menolak topic-topic dan Israiliyyat keutamaan tidak ditolak, dan mufassir akhir dan itu: Imam al-Alusi telah tertipu dengan riwayat-riwayat ini, maka berkata: Dan ayat ini menurutku dari masalah-masalah, dan bagi ulama di dalamnya kata panjang, dan perselisihan lebar, dan apa yang kami sebutkan, itu yang diisyaratkan kepadanya al-Jaba’i, dan itu dari apa tidak apa-apa dengannya setelah menutup mata atas bertentangannya dengan riwayat-riwayat.... Kemudian berkata: “Dan dikatakan: Dikeluarkan Ibn Jarir dari al-Habr: bahwa ayat turun dalam penamaan Adam, dan Hawa anak mereka dengan Abd al-Harits, dan seperti itu tidak dikatakan dari sebelum pendapat, dan ia zahir dalam keberadaan berita tafsir untuk ayat....... Dan engkau telah tahu bahwa jika sahih hadis maka itu mazhabku, dan saya lihat telah sahih, dan karena itu menahan tinta pena saya dari berlari, di lapangan ta’wil, seperti berlari selainnya dan Allah Ta’ala yang memberi taufiq untuk benar”.
Dan sebagian mufassir menghindari menyebutkan riwayat-riwayat ini, dan itu seperti yang lakukan pemilik al-Kasyaf, dan mengikutinya an-Nasafi.
Dan sebagian mufassir menyajikannya, kemudian jelaskan tidak ridha dengannya, dan itu seperti yang lakukan Imam al-Qurthubi dalam tafsirnya, berkata: Dan seperti ini disebutkan dalam lemah hadis, dan dalam at-Tirmidzi dan lainnya, dan dalam Israiliyyat banyak tidak ada bukti baginya, maka tidak diandalkan atasnya dari yang punya hati, karena Adam dan Hawa, meskipun tertipu keduanya dengan Allah penipuan, maka tidak digigit mukmin dari lubang dua kali, atas bahwa telah ditulis, dan ditulis, berkata: berkata Rasulullah ﷺ: “Menipu keduanya dua kali, menipu keduanya di surga, dan menipu keduanya di bumi”.
Faris Arena Imam Ibn Katsir:
Tapi faris arena ini adalah Imam Ibn Katsir, maka telah mengkritik riwayat-riwayat kritik ilmiah asli, atas metode muhadditsin dan cara mereka dalam kritik perawi dan jelaskan asal riwayat-riwayat ini, dan bahwa sumbernya ke Israiliyyat, dan sungguh aku heran bagaimana Imam al-Alusi, dan ia yang akhir al-Baqi’ah, tidak isyarat ke kata-katanya!! Mungkin tidak melihat padanya.
Dan aku akan sebutkan kata Imam Ibn Katsir dengan teksnya, dan panjangnya untuk kebaikannya, dan kekuatan kebutuhan kepadanya dalam posisi ini berkata rahimahullahu wa atsabah:
Menyebutkan para mufassir di sini atsar-atsar, dan hadis-hadis, aku akan bawanya dan jelaskan apa di dalamnya, kemudian kami ikuti itu dengan penjelasan yang sahih dalam itu insya Allah dan dengan kepercayaan.
Berkata Imam Ahmad dalam musnadnya: Diriwayatkan kepada kami ‘Abd ash-Shamad “berkata” diriwayatkan kepada kami ‘Amr bin Ibrahim, berkata: Diriwayatkan kepada kami Qatadah, dari al-Hasan, dari Samurah dari Nabi ﷺ berkata:
“Dan ketika melahirkan Hawa mengelilinginya Iblis, dan adalah tidak hidup baginya anak, maka berkata: Namailah Abd al-Harits; karena ia hidup maka namailah Abd al-Harits, maka hidup, dan itu dari wahyu syaitan, dan perintahnya”, dan demikian diriwayatkan Ibn Jarir dari Muhammad bin Basyar Bandar, dari ‘Abd ash-Shamad bin al-Warits dengannya, dan diriwayatkan at-Tirmidzi dalam tafsir ayat ini, dari Muhammad bin al-Mutsanna, dari ‘Abd ash-Shamad, dengannya, dan berkata: Ini hadis hasan gharib, artinya: menyendiri dengannya perawinya, kami tidak kenal ia kecuali dari hadis ‘Umar bin Ibrahim, dan diriwayatkan sebagian dari ‘Abd ash-Shamad, dan tidak merafa’kannya, artinya: tidak menisbahkannya kepada Nabi ﷺ.
Dan diriwayatkan al-Hakim dalam mustadraknya, dari hadis ‘Abd ash-Shamad marfu’, kemudian berkata: Ini hadis sahih sanad, dan tidak dikeluarkan keduanya, dan diriwayatkan Imam Abu Muhammad Ibn Abi Hatim dalam tafsirnya,
dari Abu Zar’ah ar-Razi, dari Hilal bin Fayyadh, dari ‘Umar bin Ibrahim dengannya; artinya: dengan sisa sanad marfu’ dan demikian diriwayatkan al-Hafizh Abu Bakr bin Mardawaih, dalam tafsirnya, dari hadis Syadz bin Fayyadh, dari ‘Umar bin Ibrahim marfu’.
Saya katakan -maksud Ibn Katsir: dan Syadz itu Hilal, dan Syadz julukannya.
Dan tujuannya: bahwa hadis ini sakit dari tiga sisi:
Pertama: bahwa ‘Umar bin Ibrahim ini itu al-Bashri, telah mewathiqqannya Ibn Ma’in, dan berkata Abu Hatim ar-Razi: tidak dihujjah dengannya, tapi diriwayatkan Ibn Mardawaih dari hadis al-Mu’tamir, dari ayahnya, dari al-Hasan, dari Samurah marfu’. Maka Allah lebih tahu.
Kedua: bahwa ia diriwayatkan dari ucapan Samurah sendiri, bukan marfu’, sebagaimana berkata Ibn Jarir: Diriwayatkan kepada kami Ibn ‘Abd al-A’la, berkata: Diriwayatkan kepada kami al-Mu’tamir dari ayahnya berkata: Diriwayatkan kepada kami Bakr bin ‘Abdillah, dari Sulaiman at-Taimi, dari Abu al-‘Ala’ bin asy-Syakhkhir dari Samurah bin Jundub, berkata: “Mati anak Adam Abd al-Harits”.
Ketiga: bahwa al-Hasan sendiri menafsirkan ayat dengan selain ini, maka jika ini di sisinya dari Samurah marfu’ tidak akan menyimpang darinya, berkata Ibn Jarir: Diriwayatkan kepada kami Ibn Waki’ berkata: Diriwayatkan kepada kami Sahl bin Yusuf, dari ‘Amr, dari al-Hasan: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾, berkata: Adalah ini dalam sebagian ahli agama, dan bukan dengan Adam, dan diriwayatkan kepada kami Muhammad bin ‘Abd al-A’la berkata: Diriwayatkan kepada kami Muhammad bin Tsaur, dari Ma’mar berkata: Berkata al-Hasan: Maksud dengannya keturunan Adam, dan dari yang menyekutukan dari mereka setelahnya, artinya: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ dan diriwayatkan kepada kami Bisyar berkata: Diriwayatkan kepada kami Yazid, berkata: Diriwayatkan kepada kami Sa’id dari Qatadah, berkata: Adalah al-Hasan berkata: Mereka Yahudi dan Nasrani, Allah rezekikan mereka anak-anak, maka Yahudikan dan Nasranikan.
Dan berkata Ibn Katsir: Dan ini sanad-sanad sahih dari al-Hasan radhiyallahu ‘anhu bahwa ia menafsirkan ayat
dengannya, dan ia dari penafsiran terbaik, dan yang lebih utama apa yang dibawa atasnya ayat, dan jika hadis ini di sisinya dihafal dari Rasulullah ﷺ tidak akan menyimpang darinya ia, dan bukan selainnya, apalagi dengan taqwanya kepada Allah, dan wara’nya.
Maka ini menunjukkan kepadamu bahwa ia mawquf pada sahabat, dan mungkin ia menerimanya dari sebagian Ahlul Kitab; dari yang beriman dari mereka seperti Ka’b, atau Wahb bin Munabbih dan selainnya, sebagaimana akan datang penjelasannya insya Allah, kecuali bahwa kami bebas dari tanggung jawab marfu’, dan Allah lebih tahu.
Adapun atsar-atsar, maka berkata Muhammad bin Ishaq bin Yasar, dari Dawud bin al-Hushain, dari ‘Ikrimah, dari Ibn Abbas berkata: “Adalah Hawa melahirkan untuk Adam ‘alaihis salam anak-anak maka menyembahnya untuk Allah dan menamai mereka Abd Allah, dan ‘Ubaid Allah dan seperti itu, maka menimpa mereka mati, maka datang keduanya Iblis, maka berkata: Hanyalah jika kalian namai dia dengan selain yang kalian namai dengannya akan hidup, berkata: Maka melahirkan baginya laki-laki, maka namai Abd al-Harits, maka di dalamnya Allah turunkan berkata: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ hingga akhir ayat, dan berkata al-‘Aufi dari Ibn Abbas: Firman-Nya dalam Adam: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ hingga firman-Nya: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ ragu apakah hamil atau tidak? ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ ayat, maka datang keduanya syaitan, maka berkata: Apakah kalian tahu apa yang dilahirkan bagi kalian? Atau apakah kalian tahu apa yang menjadi binatang atau bukan? Dan menghiasi bagi keduanya batil, sesungguhnya ia penggoda yang nyata, dan telah sebelum itu melahirkan dua anak maka mati maka berkata kepada keduanya syaitan: Sesungguhnya kalian tidak namai dia dengan saya, tidak keluar selamat dan mati seperti mati yang pertama, maka namai anak mereka Abd al-Harits, maka itu firman-Nya: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ ayat.
Dan berkata ‘Abdullah bin al-Mubarak, dari Syarik, dari Khushaif, dari Sa’id bin Jubair, dari Ibn Abbas dalam firman Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ berkata Allah Ta’ala: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾: Adam “hamil” datang keduanya Iblis la’nahullah maka berkata: Sesungguhnya aku teman kalian yang mengeluarkan kalian, untuk taat kepada-Ku, atau sungguh aku jadikan baginya tanduk-tanduk kijang, keluar dari perutmu,
membelahnya, dan sungguh lakukan, dan sungguh lakukan, menakut-nakuti keduanya, maka namailah Abd al-Harits, maka tolak keduanya taat kepadanya, maka keluar mati, kemudian hamil, maksud kedua maka datang keduanya, maka berkata kepada keduanya seperti pertama, maka tolak keduanya taat kepadanya, maka keluar mati, kemudian hamil ketiga, maka datang keduanya juga maka sebutkan kepada keduanya, maka capai keduanya cinta anak, maka namai Abd al-Harits, maka itu firman Allah Ta’ala: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِي مَا آتَاهُمَا﴾ diriwayatkan Ibn Abi Hatim.
Dan telah menerima atsar ini dari Ibn Abbas kelompok dari sahabatnya seperti Mujahid, dan Sa’id bin Jubair, dan ‘Ikrimah, dan dari kelas kedua: Qatadah, dan as-Suddi, dan bukan satu dari salaf, dan kelompok dari khalaf, dan dari mufassir dari yang akhir: kelompok-kelompok tidak dihitung banyaknya, dan seolah dan Allah lebih tahu diambil dari Ahlul Kitab, karena Ibn Abbas meriwayatkannya dari Abi bin Ka’b, sebagaimana diriwayatkan Ibn Abi Hatim, berkata: Diriwayatkan kepada kami ayahku, berkata: Diriwayatkan kepada kami Abu al-Jamahir, berkata: Diriwayatkan kepada kami Sa’id maksud Ibn Basyir dari ‘Uqbah, dari Qatadah, dari Mujahid, dari Ibn Abbas, dari Abi bin Ka’b, berkata:
Ketika hamil Hawa datang kepadanya syaitan, maka berkata kepadanya: Apakah engkau taat kepada-Ku dan selamat bagimu anakmu? Namailah Abd al-Harits, maka tidak lakukan maka melahirkan, maka mati, kemudian hamil maka berkata kepadanya seperti itu, maka tidak lakukan, kemudian hamil ketiga, maka datang kepadanya berkata: Jika engkau taat kepada-Ku selamat, dan jika tidak maka ia menjadi binatang, maka takutkan ia, maka taat keduanya.
Berkata: Dan atsar-atsar ini tampak atasnya dan Allah lebih tahu bahwa itu dari atsar Ahlul Kitab, dan setelah jelaskan bahwa berita Ahlul Kitab atas tiga bagian:
1 Maka dari itu apa yang kami tahu kebenarannya dari apa di tangan kami dari kitab atau sunnah.
2 Dan dari itu: apa yang kami tahu kedustaannya dengan apa yang menunjukkan bertentangannya dari kitab dan sunnah juga.
3 Dan dari itu: apa yang diam tentangnya, maka ia yang diizinkan riwayatnya dengan firman-Nya ‘alaihis shalatu was salam: “Ceritakanlah tentang Bani Israil dan tidak apa-apa”, dan ia yang tidak dibenarkan, dan tidak didustakan,
Berkata: Dan atsar ini dari kedua atau ketiga di dalamnya pertimbangan.
Berkata: Adapun dari yang menceritakan dengannya: dari sahabat atau tabi’i, maka ia melihatnya dari bagian ketiga; artinya: apa yang mungkin benar, dan dusta, dan adapun kami maka atas mazhab al-Hasan al-Bashri dalam ini, dan bahwa bukan maksud dari konteks ini: Adam dan Hawa melainkan maksud dari itu: musyrikin dari keturunannya, dan karena itu Allah Ta’ala berkata: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ maka sebutkan Adam dan Hawa pertama sebagai pengantar untuk apa setelah keduanya dari orang tua, dan ia seperti penyisipan dari orang ke jenis, dan ini yang dipegang kepadanya imam hafizh naqid Ibn Katsir ini dalam takhrij hadis dan atsar-atsar adalah yang wajib dipegang kepadanya, dan itu yang kami beragama Allah dengannya, apalagi bahwa penafsiran hak untuk dua ayat tidak bergantung pada sesuatu dari apa yang diriwayatkan.
Penafsiran yang Benar untuk Dua Ayat:
Dan para peneliti dari mufassir: dari mereka yang condong ke arah ‘Allamah Ibn Katsir maka jadikan ayat pertama dalam Adam dan Hawa dan jadikan firman-Nya: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا﴾ ayat dalam musyrikin dari keturunannya, artinya: jadikan anak-anak mereka sekutu bagi Allah dalam apa yang diberikan kepada keduanya, dan maksud dengannya, jenis, artinya: jenis laki-laki dan perempuan, maka dari itu baik firman-Nya: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ dengan jamak, dan menjadi kata-kata ini dari yang tersambung lafaz yang terpisah makna, dan dari mereka yang jadikan dua ayat dalam keturunan Adam dan Hawa, artinya: ciptakan kalian dari nafs wahidah, dan ia nafs laki-laki, dan jadikan darinya, artinya: dari jenisnya: pasangannya dan ia: perempuan, maka ketika diberikan keduanya shalih, artinya: manusia selamat sempurna, jadikan -maksud pasangan kafir- bagi Allah sekutu dalam apa yang diberikan kepada keduanya, dan dengan itu: ganti syukur Allah; kufur dengannya dan penolakan, dan atas ini: tidak ada untuk Adam dan Hawa penyebutan apa dalam dua ayat, dan ada penafsiran-penafsiran lain, aku bukan darinya atas es, dan tidak ketenangan.
16 – Israiliyyat dalam Kapal Nuh
Di antara Israiliyyat yang tercakup dalam sebagian kitab tafsir, seperti tafsir Ibn Jarir, dan “ad-Durr al-Mantsur” dan lainnya: apa yang diriwayatkan dalam kapal Nuh ‘alaihis salam maka telah mengelilinginya dengan aura keajaiban dan keanehan, dari kayu apa dibuat? Dan apa panjangnya? Dan apa lebarnya? Dan apa tingginya? Dan bagaimana lapisannya? Dan menyebutkan khurafat dalam ciptaan sebagian binatang dari yang lain, dan telah mencapai dengan sebagian perawi bahwa mereka menisbahkan sebagian ini kepada Nabi ﷺ berkata pemilik ad-Durr: Dan dikeluarkan Abu asy-Syaikh, dan Ibn Mardawaih, dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma dari Nabi ﷺ berkata: “Adalah kapal Nuh ‘alaihis salam baginya sayap dan di bawah sayap iwannya”, saya katakan: Jelekkan Allah dari yang menisbahkan seperti ini kepada Nabi ﷺ.
Dan dikeluarkan Ibn Mardawaih: dari Samurah bin Jundub radhiyallahu ‘anhu bahwa Rasulullah ﷺ berkata: “Sam ayah Arab, dan Ham ayah Habsyi, dan Yafits ayah Rum” dan sebutkan bahwa panjang kapal tiga ratus hasta, dan lebarnya lima puluh hasta, dan panjangnya di langit tiga puluh hasta, kemudian berkata: Dan dikeluarkan Ishaq bin Bisyr, dan Ibn ‘Asakir, dari Ibn Abbas: “Bahwa Nuh ketika diperintahkan membuat bahtera, berkata: Ya Tuhanku, dan di mana kayu? Berkata: Tanamlah pohon, maka tanam as-Saj dua puluh tahun..... hingga berkata:”Maka jadikan bahtera enam ratus hasta panjangnya, dan enam puluh hasta di bumi maksud kedalamannya, dan lebarnya tiga ratus dan tiga dan tiga puluh dan perintahkan agar melumurinya dengan qir, dan tidak ada di bumi qir, maka Allah pancarkan baginya mata air qir, di mana kapal diukir, mendidih mendidih, hingga lumurinya, maka ketika selesai darinya jadikan baginya tiga pintu, dan lapisan-lapisannya, dan angkut di dalamnya binatang buas, dan hewan-hewan, maka lempar Allah atas singa demam, dan sibukkan dengan dirinya dari hewan-hewan dan jadikan binatang liar dan burung di pintu kedua, kemudian tutup atas keduanya.....
Ini tanda bahwa itu dari riwayat Ibn Abbas dari Ahlul Kitab dan bahwa dari yang merafa’kannya ke Nabi ﷺ telah salah.
Tidak tahu kami dengan riwayat mana kami percaya, dengan riwayat Ibn Abbas ini, atau dengan yang sebelumnya, dan kekacauan ini tanda rekayasa dari yang meletakkan pertama, dan dibawa dari mereka Ibn Abbas dan lainnya.
Dalam al-Qamus: al-Qabr, dan al-Qar: sesuatu hitam dilumuri dengannya unta, atau ia zift.
Dan dikeluarkan Ibn Jarir dan Abu asy-Syaikh dari al-Hasan, berkata: “Adalah panjang kapal Nuh ‘alaihis salam seribu hasta dan dua ratus hasta, dan lebarnya enam ratus hasta”, dan inilah apa yang disebutkannya setelah ini dari keajaiban keajaiban, berkata: Dan dikeluarkan Ibn Jarir dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma berkata: Berkata al-Hawariyyun kepada Isa bin Maryam ‘alaihima as-salam: Seandainya engkau bangkitkan bagi kami laki-laki menyaksikan bahtera maka ceritakan kepada kami tentangnya, maka berjalan dengannya, hingga sampai ke gundukan dari tanah maka ambil segenggam dari tanah itu, berkata: Tahukah kalian apa ini? Berkata: Allah dan rasul-Nya lebih tahu, berkata: Ini tumit Ham bin Nuh, maka pukul gundukan dengan tongkatnya, berkata: Bangkit dengan izin Allah maka jika ia berdiri mengibaskan tanah di kepalanya, telah beruban, berkata kepadanya Isa ‘alaihis salam: Demikiankah engkau binasa?! Berkata: Tidak; mati dan aku muda, tapi aku kira itu jam berdiri, dari itu aku beruban berkata: Ceritakan kepada kami tentang bahtera Nuh berkata: Adalah panjangnya seribu hasta dan dua ratus hasta, lebarnya enam ratus hasta, adalah tiga lapis, lapis di dalamnya hewan-hewan, dan binatang liar, lapis di dalamnya manusia, lapis di dalamnya burung-burung, maka ketika banyak kotoran hewan-hewan: diwahyukan Allah kepada Nuh: bahwa tekan ekor gajah, maka tekan, maka jatuh darinya babi jantan dan betina!! Maka keduanya menghadap kotoran, maka ketika jatuh tikus merusak bahtera dengan gigitannya diwahyukan Allah kepada Nuh: bahwa pukul antara mata singa, maka keluar dari hidungnya kucing jantan dan betina, maka keduanya menghadap tikus maka memakannya.
Dan dalam riwayat lain: bahwa singa bersin, maka keluar dari hidungnya dua kucing: jantan dan betina, maka memakan tikus, dan bahwa gajah bersin, maka keluar dari hidungnya dua babi jantan dan betina maka memakan kotoran bahtera dan bahwa ketika ingin keledai masuk bahtera ambil Nuh dengan telinga keledai, dan ambil Iblis dengan ekornya, maka Nuh ‘alaihis salam menariknya, dan Iblis menariknya, maka Nuh berkata: Masuk wahai syaitan. -dan maksud dengannya keledai- maka masuk keledai, dan masuk bersamanya Iblis, maka ketika berjalan bahtera duduk Iblis di ekor-ekornya bernyanyi, maka berkata kepadanya Nuh ‘alaihis salam: Celaka engkau dari yang izinkan engkau? Berkata: Engkau. Berkata: Kapan? Berkata: Bahwa engkau katakan kepada keledai masuk wahai syaitan, maka masuk dengan izinku ...
Dan mereka mengklaim juga: bahwa kambing ketika sulit bagi Nuh masuk bahtera maka dorongnya di ekornya, dari itu patah, dan tampak auratnya, dan berlalu domba maka masuk tanpa kesulitan maka usap atas ekornya, maka tutup Allah auratnya maksud farjinya dan mereka mengklaim juga: bahwa bahtera Nuh ‘alaihis salam
mengelilingi Baitullah seminggu bahkan diriwayatkan dari ‘Abd ar-Rahman bin Zaid bin Aslam, dari ayahnya, dari kakeknya, dari Nabi ﷺ “Sesungguhnya bahtera Nuh mengelilingi Baitullah tujuh, dan shalat di Maqam dua rakaat”!!
Dan ini dari kebodohan ‘Abd ar-Rahman ini, dan telah tetap darinya dari jalan lain, dinukil pemilik at-Tahdzib “j 6 h 179” dari as-Saji, dari ar-Rabi’, dari asy-Syafi’i, berkata: “Dikatakan kepada ‘Abd ar-Rahman bin Zaid bin Aslam: Ceritakan kepadamu ayahmu dari kakekmu: bahwa Rasulullah ﷺ berkata:”Sesungguhnya bahtera Nuh mengelilingi Baitullah, dan shalat di belakang Maqam dua rakaat? “!! Berkata: Ya, dan telah dikenal ‘Abd ar-Rahman dengan seperti keajaiban-keajaiban ini yang bertentangan dengan akal dan ditertawakan dengannya ulama, berkata asy-Syafi’i dalam apa yang dinukil dalam at-Tahdzib juga:”Sebutkan laki-laki kepada Malik hadis munqathi’, maka berkata: Pergilah ke ‘Abd ar-Rahman bin Zaid ceritakan kepadamu dari ayahnya, dari Nuh"!!
Dan bahwa ketika berlabuh bahtera atas al-Judi dan adalah hari ‘Asyura puasa Nuh, dan perintahkan seluruh yang bersamanya dari binatang liar dan hewan-hewan maka puasa syukur kepada Allah, hingga selain itu dari pemalsuan-pemalsuan dan kebatilan-kebatilan yang tidak berhenti kami mendengarnya, dan sejenisnya dari awam dan nenek-nenek, dan ini tidak mungkin terkait ke Islam dengan hubungan, dan sesungguhnya kami mensucikan maksum dari bahwa keluar darinya apa yang mereka nisbatkan kepadanya, dan hanyalah itu hadis-hadis khurafah reka Yahudi dan sejenis mereka atas berturut-turut abad, dan adalah umum terkenal di jahiliyah, maka ketika datang Islam sebarkan Ahlul Kitab yang masuk Islam di antara muslimin, dan ini meriwayatkannya dengan niat baik, dan tidak memalsukannya bergantung pada zahir kebatilan, dan mendalam zindiq Yahudi dan sejenis mereka dalam tipu daya untuk Islam dan nabinya, maka palsukan sebagiannya atas Nabi ﷺ dan apa kami suka untuk Ibn Jarir, dan bukan untuk as-Suyuthi, dan bukan untuk selainnya bahwa menghitamkan lembar-lembar kitab mereka dengan khurafat-khurafat dan kebatilan-kebatilan ini, maka waspadalah darinya wahai pembaca di kitab apa dari kitab-kitab tafsir engkau temukan itu, dan lemparlah dengannya di belakang telingamu, dan jadilah tentang hak pembela dan untuk batil pemalsu.
17 – Israiliyyat dalam Kisah Yusuf ‘alaihis salam
Dan telah datang dalam kisah Yusuf ‘alaihis salam Israiliyyat dan riwayat-riwayat berbeda dusta, maka dari itu, apa yang dikeluarkan Ibn Jarir dalam tafsirnya dan as-Suyuthi dalam: “ad-Durr al-Mantsur” dan lainnya dalam firman-Nya Ta’ala: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ (Yusuf: ayat 4).
Berkata as-Suyuthi: Dan dikeluarkan Sa’id bin Manshur, dan al-Bazzar, dan Abu Ya’la, dan Ibn Jarir, dan Ibn al-Mundzir, dan Ibn Abi Hatim, dan al-‘Uqaili dalam adh-Dhu’afa’, dan Abu asy-Syaikh, dan al-Hakim dan mensahihkannya, dan Ibn Mardawaih, dan Abu Nu’aim, dan al-Baihaqi bersama dalam ad-Dala’il dari Jabir bin ‘Abdillah radhiyallahu ‘anhu berkata:
“Datang tukang kebun Yahudi ke Nabi ﷺ maka berkata: Wahai Muhammad beritahu aku tentang bintang-bintang yang dilihat Yusuf ‘alaihis salam sujud kepadanya, apa nama-namanya? Maka diam Nabi ﷺ tidak jawab dengannya sesuatu. Maka turun Jibril ‘alaihis salam maka beritahu dengannya nama-namanya, maka kirim Rasulullah ﷺ ke tukang kebun Yahudi maka berkata:”Apakah engkau mukmin jika aku beritahu engkau dengan nama-namanya“berkata: Ya: berkata:”Haritsan, dan ath-Thariq wa adh-Dziyal wa dzu al-Kaftan, wa Qabis, wa Dunan, wa Hudan, wa al-Filq, wa al-Mushbih, wa adh-Dharuh, wa al-Fariikh, wa adh-Dhiya’, wa an-Nur, melihatnya di ufuk langit sujud kepadanya maka ketika cerita Yusuf atas Ya’qub berkata: Ini urusan tercerai-berai kumpulkan Allah dari setelah" maka berkata Yahudi: Ya demi Allah sesungguhnya itu nama-namanya.
Dan yang tampak bagiku bahwa itu dari Israiliyyat dan ditempelkan kepada Nabi secara dusta, kemudian bahwa Tuan kita Yusuf melihat bintang-bintang dengan bentuknya bukan dengan nama-namanya, kemudian apa masuk nama dalam apa yang dirujuk dengannya mimpi?!!
Dan poros riwayat ini atas al-Hukm bin Zhahir, dan telah melemahkannya para imam, dan meninggalkannya kebanyakan, dan berkata
al-Jauzajani: jatuh, dan ia pemilik hadis Hasan Yusuf”.
Dan berkata Imam adh-Dzahabi dalam “Mizan al-I’tidal”: Berkata Ibn Ma’in: bukan thiqah, dan berkata sekali: bukan dengan sesuatu, dan berkata al-Bukhari: mungkar hadis dan berkata sekali: tinggalkan mereka, dan ia perawi hadis: “Jika kalian lihat Mu’awiyah atas mimbarku maka bunuhlah dia”!! Maka apakah seperti ini dianggap riwayatnya dalam seperti ini, dan cukup baginya jatuh ucapan al-Bukhari di dalamnya: “mungkar hadis” dan: “tinggalkan mereka”.
Israiliyyat dalam Firman Allah Ta’ala: Dan Sungguh Hem Dengannya dan Hem Dengannya Jika Bukan Karena Melihat Burhan Tuhannya
Pendahuluan
...
18 – Israiliyyat dalam Firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾
Di antara Israiliyyat yang dusta yang tidak sesuai dengan akal maupun naql: apa yang disebutkan Ibn Jarir dalam tafsirnya, dan pemilik “ad-Durr al-Mantsur” dan lainnya dari para mufassir pada firman Allah: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ maka disebutkan dalam hem Yusuf ‘alaihis shalatu was salam apa yang bertentangan dengan kemaksuman para nabi dan apa yang malu pena dari menuliskannya, kecuali bahwa posisi posisi penjelasan dan peringatan dari kedustaan atas Allah dan atas rasul-rasul-Nya, dan itu dari wajib yang paling wajib atas ahli ilmu.
Maka telah meriwayatkan dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma bahwa ia ditanya tentang hem Yusuf ‘alaihis salam apa mencapai? Berkata: Lepas ikatan -maksud celana- dan duduk darinya majelis pengkhianat, maka dipanggil dengannya: Wahai Yusuf: Janganlah jadi seperti burung baginya bulu, jika berzina duduk tidak baginya bulu, dan diriwayatkan seperti ini dari Ali radhiyallahu ‘anhu dan dari Mujahid dan dari Sa’id bin Jubair.
Dan diriwayatkan juga dalam burhan yang dilihatnya, dan jika bukan dengannya akan jatuh dalam fahisyah bahwa ia dipanggil: Engkau tertulis dalam para nabi, dan kerjakan kerja orang bodoh dan dikatakan: Melihat gambar ayahnya Ya’qub di dinding, dan dikatakan: Di atap kamar dan bahwa ia melihatnya atas ibu jarinya, dan bahwa ia tidak mengambil pelajaran dengan panggilan, hingga melihat ayahnya atas keadaan ini, bahkan berlebihan pembuat Israiliyyat batil ini, maka mengklaim bahwa ketika tidak jera dari melihat
gambar ayahnya menggigit atas jari-jarinya, pukul ayahnya Ya’qub, maka keluar syahwatnya dari jari-jarinya, dan untuk mendukung ini yang reka atas Allah dan nabi-Nya Yusuf fitnah ini, mengklaim juga bahwa semua anak Ya’qub telah lahir baginya dua belas anak kecuali Yusuf, karena berkurang dengan syahwat itu yang keluar dari jari-jarinya anak, maka tidak lahir baginya selain sebelas anak, bahkan mengklaim juga dalam tafsir burhan, maka apa yang diriwayatkan dari Ibn Abbas bahwa ia melihat tiga ayat dari Kitab Allah: firman-Nya Ta’ala: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ﴾ dan firman-Nya Ta’ala: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾, dan firman-Nya Ta’ala: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ dan dikatakan: Melihat: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ !!, dan dari yang nyata bahwa ayat-ayat ini dengan lafaz Arab ini tidak turun atas seorang sebelum nabi kita Muhammad ﷺ dan jika pembuat-reka ini tidak kehabisan jawaban, dengan berkata: Melihat apa yang menunjukkan makna-makna ayat-ayat ini dengan bahasa mereka yang mereka ketahui, bahkan dikatakan dalam burhan: bahwa ia ditunjukkan patung raja, dan ia al-‘Aziz, dikatakan bayangannya, dan semua itu sumbernya ke kisah Bani Israil dan kedustaan-kedustaan mereka yang mereka reka atas Allah dan atas rasul-rasul-Nya, dan dibawa ke sebagian sahabat dan tabi’in: Ka’b al-Ahbar dan Wahb bin Munabbih, dan sejenisnya.
Dan tidak ada bukti yang lebih jelas dari apa yang diriwayatkan dari Wahb bin Munabbih berkata: "Ketika berdua Yusuf, dan istri al-‘Aziz, keluar telapak tangan tanpa tubuh di antara mereka, tertulis di atasnya dengan Ibrani: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾, kemudian berpaling telapak tangan, dan berdiri keduanya tempatnya, kemudian kembali telapak tangan di antara mereka, tertulis di atasnya dengan Ibrani: ﴿إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾, kemudian berpaling telapak tangan, dan berdiri keduanya tempatnya, maka kembali telapak tangan ketiga tertulis di atasnya: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ dan berpaling telapak tangan, berdiri keduanya tempatnya maka kembali telapak tangan keempat tertulis di atasnya dengan Ibrani: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾, maka berpaling Yusuf ‘alaihis salam lari.
Dan telah menjadi Wahb atau yang nukil darinya Wahb cerdas cerdas ketika mengklaim bahwa itu tertulis dengan Ibrani, dan dengan itu jawab apa yang diragukan, tapi dengan ini tidak akan joaz kedustaan ini kecuali atas awam dan naif dari ahli ilmu dan aku tidak tahu apa arti kemaksuman setelah duduk di antara paha-pahanya, dan lepas celananya?! Dan penolakannya dari zina dari riwayat-riwayat yang direka kecuali dan ia terpaksa kalah?!
Dan jika pemabuk melihat gambar ayahnya setelah mati memperingatkannya dari maksiat akan berhenti darinya, dan jera, maka apa keutamaan untuk Yusuf setelah itu, dan ia nabi dari keturunan nabi-nabi?!!
Kemudian apa kekacauan parah dalam riwayat-riwayat?! Bukankah kekacauan yang tidak dapat direkonsiliasi seperti ini dari alasan-alasan yang menolak muhadditsin dengan sebabnya banyak riwayat?! Karena itu tanda dari tanda-tanda kedustaan dan rekayasa, dan batil gelisah, adapun hak maka ia terang.
Kemudian bagaimana cocok apa yang direkayasa seputar Nabi Allah Yusuf ‘alaihis shalatu was salam dan firman Yang Benar tabaraka setelah menyebut hem: ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾, maka apakah layak pujian ini dari lepas ikatan, dan lepas celana, dan duduk di antara paha-pahanya?! Dan aku tidak tahu kami percaya Allah tabaraka wa ta’ala, atau percaya kedustaan Bani Israil dan pemalsu mereka?!!
Bahkan bagaimana cocok apa yang diriwayatkan itu dan apa yang diceritakan Allah ‘azza wa jalla tentang Zulaikha pemeran utama godaan, yang ia berkata: ﴿أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ dan itu pengakuan tegas untuk pemeran utama yang kehabisan akal dari jalan berhias terkadang, dan pendekatan kepadanya dengan manis kata, terkadang lain,
dan teror dan ancaman terkadang ketiga, maka tidak berhasil: ﴿لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾,
dan lihat apa jawaban Tuan yang suci, yang mulia anak mulia, anak mulia, anak mulia: Yusuf bin Ya’qub bin Ishaq bin Ibrahim ‘alaihim shalawat Allah wa salam: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾, dan maksudnya dengan firman-Nya: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ﴾: membersihkan dari hawl dan quwwah, dan bahwa hawl dan quwwah hanyalah dari Allah, dan permohonan darinya untuk Tuhannya, dan meminta pertolongan dengannya untuk mengalihkan darinya tipu daya mereka, dan demikian shan para nabi.
Bahkan telah bersaksi syaitan sendiri untuk Yusuf ‘alaihis salam dalam selipan firman-Nya sebagaimana diceritakan Allah subhanahu darinya dengan firman-Nya: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ dan Yusuf dengan kesaksian hak yang sebelumnya dari al-mukhlashin.
Dan demikian bersaksi untuk Yusuf saksi dari keluarganya, maka berkata: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾, dan telah terang penyelidikan tentang kebebasan Yusuf dan penghukuman Zulaikha: istri al-‘Aziz.
Maka bagaimana cocok semua kesaksian yang jernih benar ini, dan riwayat-riwayat palsu itu?! Dan telah sebutkan banyak dari riwayat-riwayat ini Ibn Jarir at-Thabari, dan Al-Tha’labi, dan Al-Baghawi, dan Ibn Katsir, dan as-Suyuthi, dan telah lewat dengannya Ibn Katsir setelah menukilnya pengutip dari tanpa memperingatkan ke zifnya, dan ia naqid yang tajam!!
Dan dari aneh benar: bahwa Imam Ibn Jarir atas kemuliaan kedudukannya berusaha melemahkan dalam tafsirnya mazhab khalaf yang menafikan dusta dan fitnah ini, dan menafsirkan ayat-ayat atas sesuai apa yang dituntut bahasa, dan kaidah-kaidah syariat, dan apa yang datang dalam Al-Qur’an dan Sunnah ash-Shahihah ath-thabitah, dan menganggap riwayat-riwayat yang aku sebutkan kepadamu secara dusta dari itu, ia: pendapat seluruh ahli ilmu dengan ta’wil Al-Qur’an yang diambil dari mereka!!! Dan demikian mengikuti atas ucapannya itu Al-Tha’labi dan Al-Baghawi dalam tafsir keduanya!!
Dan riwayat-riwayat sampah yang dusta yang menolaknya susunan yang mulia, dan memutuskan akal dan naql dengan mustahilnya atas para nabi ‘alaihimus salam ini yang dianggap at-Thabari dan yang mengikuti pendapat salaf!!
Bahkan berjalan dalam garis menganggap riwayat-riwayat ini, mengajukan atas dirinya pertanyaan maka berkata: Jika berkata yang berkata: Dan bagaimana joaz bahwa digambarkan Yusuf dengan seperti ini dan ia untuk Allah nabi?! Kemudian jawab dengan apa tidak ada gunanya di bawahnya, dan tidak layak dengan kedudukan para nabi dikatakan al-Wahidi dalam tafsirnya: “al-Basith”.
Dan lebih aneh dari itu: apa yang dipegang al-Wahidi dalam: “al-Basith” berkata: Berkata para mufassir yang dipercaya dengan ilmu mereka, yang dirujuk ke riwayat mereka, yang mengambil ta’wil, dari yang menyaksikan turun: Hem Yusuf ‘alaihis salam dengan wanita ini hem sahih dan duduk darinya majelis laki-laki dari wanita, maka ketika melihat burhan dari Tuhannya hilang setiap syahwat darinya.
Dan itu kelalaian parah dari para imam ini kami tidak ridhai dengannya, dan jika bukan bahwa aku mensucikan lisan saya dan pena saya dari kasar dari ucapan, dan bahwa mereka campur dalam karangan mereka amal shaleh dan lain jelek akan keras saya atas mereka, dan hak bagi saya itu, tapi aku memohon kepada Allah untuk saya dan bagi mereka ampunan dan maghfirah.
Dan pendapat-pendapat ini yang berlebihan menyebutkannya para mufassir itu: baik Israiliyyat dan khurafat meletakkan zindiq Ahlul Kitab kuno, yang maksud dengannya keburukan dari para nabi dan rasul, kemudian
dibawa dengan mereka Ahlul Kitab yang masuk Islam dan menerimanya dari mereka sebagian sahabat, dan tabi’in, dengan niat baik, atau bergantung pada tampak kedustaan dan kepalsuannya.
Atau itu disusupkan atas para imam ini, disusupkan kepada mereka musuh-musuh agama, agar tersebar di bawah selubung ini, dan dengan itu mencapai ke apa yang mereka inginkan dari kerusakan akidah-akidah, dan pengacauan kemurnian budaya Islamiyah yang asli yang sahih, dan ini yang aku condong kepadanya!.
Kebohongan atas Maksum ﷺ:
Dalam firman Allah Ta’ala: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ .
Dan untuk mendukung kebatilan yang kami sebutkan tadi, meriwayatkan dari sahabat dan tabi’in apa tidak layak dengan kedudukan para nabi, dan reka atas Nabi ﷺ secara dusta, dan ucapkan apa tidak ia ucapkan, berkata pemilik “ad-Durr”: Dan dikeluarkan al-Faryabi, dan Ibn Jarir, dan Ibn al-Mundzir, dan Ibn Abi Hatim, dan Abu asy-Syaikh, dan al-Baihaqi dalam “Syu’ab al-Iman” dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma berkata: Ketika kumpul raja para wanita berkata kepada mereka: Apakah kalian godakan Yusuf dari dirinya? Berkata: ﴿حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾, berkata Yusuf: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾, maka menyikut Jibril ‘alaihis salam maka berkata: Dan tidak ketika hem dengannya? Maka berkata: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ .
Berkata: Dan dikeluarkan Ibn Jarir dari Mujahid, dan Qatadah, dan adh-Dhahhak, dan Ibn Zaid, dan as-Suddi seperti itu, dan dikeluarkan al-Hakim dalam tarikhnya, dan Ibn Mardawaih dan ad-Dailami dari Anas radhiyallahu ‘anhu: bahwa Rasulullah ﷺ baca ayat ini: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ berkata: Ketika berkata Yusuf itu berkata Jibril ‘alaihis salam: Dan tidak hari hem dengan apa hem dengannya? Maka berkata: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾, berkata: Dan dikeluarkan Ibn Jarir dari ‘Ikrimah seperti itu, dan dikeluarkan Sa’id bin Manshur, dan Ibn Abi Hatim: dari Hakim bin Jabir dalam firman-Nya: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ berkata Jibril: Dan tidak ketika lepas celana? Hingga selain itu dari riwayat-riwayat yang dusta, dan Israiliyyat batil, yang dikeluarkan sebagian mufassir yang metodanya menyebutkan riwayat dan kumpul jumlah terbesar darinya, baik darinya yang sahih dan yang tidak sah, dan para akhbaris yang tidak ada penelitian di sisi mereka untuk riwayat-riwayat, dan tidak ada bukti yang lebih jelas dari bahwa tidak dikeluarkan seorang dari pemilik kitab sahih, dan bukan pemilik kitab-kitab terpercaya yang dirujuk kepadanya dalam seperti ini.
Al-Qur’an Menolak Kebohongan-Kebohongan Ini:
Dan telah lupa para penyusup pendusta ini bahwa firman Allah Ta’ala: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ ... dua ayat itu bukan dari ucapan Tuan kita Yusuf ‘alaihis salam, melainkan dari ucapan istri al-‘Aziz, dan itu sesuai dengan konteks ayat, itu: bahwa al-‘Aziz ketika kirim utusannya ke Yusuf untuk bawanya dari penjara berkata kepadanya: Kembalilah ke tuanmu, maka tanyalah kepadanya apa urusan para wanita yang potong tangan mereka maka dibawa para wanita, dan ditanya kepada mereka, dan bersaksi kebebasan Yusuf, maka tidak temukan istri al-‘Aziz jalan dari pengakuan, maka berkata: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ .... dua ayat itu bukan dari ucapan Tuan kita Yusuf ‘alaihis salam melainkan dari ucapan istri al-‘Aziz, dan itu sesuai dengan konteks ayat, itu: bahwa al-‘Aziz ketika kirim utusannya ke Yusuf untuk bawanya dari penjara berkata kepadanya: Kembalilah ke tuanmu, maka tanyalah kepadanya apa urusan para wanita yang potong tangan mereka maka dibawa para wanita, dan ditanya kepada mereka, dan bersaksi kebebasan Yusuf, maka tidak temukan istri al-‘Aziz jalan dari pengakuan, maka berkata: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ hingga firman-Nya: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ maka semua itu dari ucapannya: Dan bukan Yusuf hadir di sana; bahkan ia di penjara, maka bagaimana akal bahwa keluar darinya itu dalam majelis penyelidikan yang adakan al-‘Aziz?
Dan telah mendukung pendapat ini yang sesuai konteks dan sebelumnya: Imam Ibn Taimiyah, dan tulis dalam itu karangan atas sendirian.
Berkata Imam al-Hafizh al-Mufassir Ibn Katsir dalam tafsirnya: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾:
Berkata: Hanyalah aku mengaku ini atas diriku, untuk tahu suamiku bahwa aku tidak khianat dia secara gaib dalam urusan sebenarnya, dan tidak jatuh yang ditakuti yang besar, dan hanyalah aku godakan pemuda ini godaan, maka tolak, maka karena itu aku mengaku; untuk tahu bahwa aku bebas, ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ berkata wanita: Dan bukan aku bebaskan diri saya; karena nafs berbicara, dan berharap, dan karena itu godakan karena
﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ artinya: kecuali yang rahmi Tuhanku: ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ dan pendapat ini adalah yang paling terkenal dan paling sesuai konteks cerita dan makna-makna kata, dan telah disebutkan al-Mawardhi dalam tafsirnya, dan mendukung untuk mendukungnya Imam Abu al-‘Abbas Ibn Taimiyah rahimahullah maka pisahkan dengan karangan atas sendirian.
Dan setelah sebutkan sebagian apa yang sebutkan Ibn Jarir yang sebutkan kami tadi dari Ibn Abbas, dan murid-muridnya, dan lainnya berkata: Dan pendapat pertama lebih kuat, dan lebih zahir; karena konteks kata semuanya dari ucapan istri al-‘Aziz di hadapan raja, dan bukan Yusuf ‘alaihis salam di sisi mereka, bahkan setelah itu bawakan raja.
Penafsiran yang Benar untuk Firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾
Dan yang sahih dalam tafsir firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ bahwa kata selesai pada firman Allah Ta’ala: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾ dan bukan dari keraguan dalam bahwa hem-nya dengan tujuan fahisyah, ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ .
Kata dari jenis taqdim dan ta’khir, dan takdir: Dan jika bukan melihat burhan Tuhannya akan hem dengannya, maka firman Allah Ta’ala: ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ jawaban “lawla” dimajukan atasnya dan diketahui dalam Arab bahwa “lawla” huruf imtina’ liwujud, artinya: imtina’ jawaban karena wujud syarat, maka menjadi hem mustahil karena wujud burhan yang tanam Allah dalam fitrahnya, dan yang dimajukan baik jawaban, atau hujjahnya atas perbedaan dalam ini antara nahwiyyin, dan maksud dengan burhan: ia hujjah Allah yang jelas yang menunjukkan keburukan zina dan ia sesuatu tertanam dalam fitrah para nabi, dan pengetahuan itu di sisi mereka sampai ke ‘ain al-yaqin, dan ia apa yang kami ungkapkan dengan kemaksuman, dan ia yang menghalangi antara para nabi dan rasul dan antara jatuh mereka dalam maksiat, dan rahmat Allah Imam: Ja’far bin Muhammad ash-Shadiq radhiyallahu ‘anhuma ketika berkata: Burhan: kenabian yang simpan Allah di dadanya, halangi antara dirinya dan antara apa menyulut Allah ‘azza wa jalla.
Dan ini adalah pendapat yang tegas yang sesuai apa yang menunjukkan akal dari kemaksuman para nabi, dan memanggil kepadanya yang sebelum dan yang setelah, dan adapun keberadaan jawaban lawla tidak joaz dimajukan atasnya maka ini urusan bukan dengan bahaya, hingga menyimpang dari pendapat benar ini, ke penafsiran-penafsiran batil yang lain, untuk hem Yusuf ‘alaihis salam dan Al-Qur’an ia asal bahasa, maka datang gaya apa pun dalam Al-Qur’an cukup dalam keberadaannya gaya Arab fusha, dan dalam pengakaran kaidah apa pun dari kaidah-kaidah nahwu maka tidak joaz untuk ambil dengan kaidah nahwiyah bahwa jatuh dalam larangan tidak layak dengan para nabi seperti ini.
Berkata Imam al-Alusi dalam tafsirnya dalam tolak atas al-Mubarrad dalam penjelekan atas qira’ah Hamzah -salah satu qurra’ sab’ah- dalam firman Allah Ta’ala: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ dengan jer lafaz arham ‘athf atas dhamir majrur tanpa ulang huruf jer, dan ia salah satu qurra’ sab’ah yang berkata pilar-pilar agama: bahwa qira’ah mereka mutawatir dari Rasulullah ﷺ dan dengan itu, tidak baca dengannya sendirian, tapi baca dengannya kelompok dari selain sab’ah, seperti Ibn Mas’ud, dan Ibn Abbas, dan Ibrahim an-Nakha’i, dan al-Hasan al-Bashri, dan Qatadah dan Mujahid dan lainnya sebagaimana nukil Ibn Ya’isy maka penjelekan atas imam ini puncak keburukan, dan akhir keberanian dan kejelekan dan mungkin ditakuti darinya kekafiran, dan apa yang disebutkan dari imtina’ ‘athf atas dhamir majrur, ia mazhab Bashriyyin, dan bukan kita terikat dengan mengikuti mereka, dan telah memperpanjang Abu Hayyan dalam”al-Bahr“kata dalam tolak atas mereka, dan mengklaim bahwa apa yang mereka pegang tidak sahih, tapi yang sahih apa yang pegang Kufiyyin dari joaz, dan datang itu dalam lisan Arab natsr dan nadzm, dan ke itu pegang Ibn Malik”.
Dan dikatakan: bahwa apa yang terjadi dari hem Yusuf adalah khathrah, dan hadits nafs dengan tuntutan fitrah manusiawi, dan tidak menetap, tidak tampak baginya pengaruhnya, berkata Al-Baghawi dalam tafsirnya: “Berkata sebagian ahli haqiqah: Hem hem dua: hem tetap, dan ia jika dengan dia azam, dan ikatan, dan ridha, seperti hem istri al-‘Aziz, dan hamba diambil dengannya, dan hem sementara, dan ia khathrah dan hadits nafs dari bukan pilihan, dan bukan azam seperti hem Yusuf ‘alaihis salam dan hamba tidak diambil dengannya, apa tidak berbicara dengannya atau amal”.
Dan dikatakan: Hem dengannya hem syahwat dan tujuan untuk fahisyah, dan hem ia memukulnya, dan aku tidak tahu
bagaimana cocok pendapat ini dan firman-Nya Ta’ala: ﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ .
Dan pendapat yang tegas yang kuat ia apa yang kami sebutkan pertama, dan rahasia dalam penampilannya dalam gaya ini dan Allah lebih tahu: penggambaran adegan menggairahkan yang menggiurkan yang luas, yang siapkan istri al-‘Aziz untuk nabi Allah Yusuf, dan bahwa jika bukan kemaksuman Allah baginya, dan fitrah kenabiannya yang suci, maka menjadi respons kepadanya, dan hem dengannya urusan pasti, dan dalam ini penghormatan untuk Yusuf, dan kesaksian baginya dengan kesucian yang mencapai, dan kemurnian yang unggul.
19 – Israiliyyat dalam Sebab Yusuf Tinggal di Penjara
Di antara Israiliyyat apa yang disebutkan sebagian mufassir dalam masa penjara Yusuf ‘alaihis salam dan sebab tinggalnya di penjara beberapa tahun, dan itu ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala:
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [Yusuf: ayat 42] .
Telah sebutkan Ibn Jarir, dan Al-Tha’labi, dan Al-Baghawi, dan lainnya pendapat-pendapat banyak dalam ini, maka telah berkata Wahb bin Munabbih: Terkena Ayyub bala’ tujuh tahun, dan tinggalkan Yusuf di penjara tujuh tahun, dan siksa Bukhtanashr maka diubah di binatang buas tujuh tahun.
Dan berkata Malik bin Dinar: Ketika berkata Yusuf kepada pemegang minum: Ingatlah aku di hadapan tuanmu. Dikatakan kepadanya: Wahai Yusuf ambil dari selain-Ku wakil, sungguh aku perpanjang penjaramu, maka menangis Yusuf, dan berkata: Ya Tuhanku lupa hatiku banyaknya bala’ maka katakan kata, dan tidak aku ulangi.
Dan berkata al-Hasan al-Bashri: Masuk Jibril ‘alaihis salam atas Yusuf di penjara maka ketika melihatnya Yusuf kenal, maka berkata kepadanya: Wahai saudara para pemberi peringatan, aku lihat engkau di antara para pelaku dosa?! Maka berkata kepadanya Jibril: Wahai suci wahai anak orang-orang suci baca atasmu salam Tuhan semesta alam, dan berkata kepadamu: Bukankah malu dari-Ku meminta syafa’at dengan manusia?! Demi kemuliaan-Ku dan keagungan-Ku sungguh aku tinggalkanmu di penjara beberapa tahun, maka berkata Yusuf: Dan ia dalam itu ridha tentangku? Berkata: Ya, berkata: Maka aku tidak peduli.
Dan berkata Ka’b al-Ahbar: Berkata Jibril kepada Yusuf: Sesungguhnya Allah Ta’ala berkata: Dari siapa ciptakanmu? Berkata: Allah ‘azza wa jalla. Berkata: Maka dari siapa buat dicintai engkau ke ayahmu? Berkata: Allah, berkata: Maka dari siapa selamatkan engkau dari kesulitan sumur? Berkata: Allah, berkata: Maka dari siapa ajarkan engkau ta’wil mimpi? Berkata: Allah, berkata: Maka dari siapa alihkan darimu keburukan, dan fahisyah? Berkata: Allah, berkata: Maka bagaimana meminta syafa’at dengan manusia seperti engkau? , maka ketika berakhir tujuh tahun berkata al-Kalbi: Dan tujuh ini selain lima yang sebelum itu datang pertolongan dari Allah, maka lihat raja apa yang lihat dari mimpi aneh, dan tidak mampu para pembesar tafsirnya, ingat pemegang minum Yusuf dan kebenaran ta’bir mimpinya, maka pergi ke Yusuf, maka ta’bir baginya ta’bir terbaik, maka menjadi itu sebab keselamatannya dari penjara, dan ucapan istri al-‘Aziz: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ .
Dan pendapat yang dominan menurutku: bahwa ini dari Israiliyyat, maka telah gambarkan penjara Yusuf bahwa ia hukuman dari Allah untuk kata yang dikatakannya, dengan bahwa ia ‘alaihis salam tidak katakan kasar, dan bukan mungkar, maka ambil dalam sebab-sebab keselamatan biasa, dan dalam sebab-sebab tampak kebebasan dan hak, tidak bertentangan sama sekali dengan tawakkal kepada Allah Ta’ala, dan bala’ bagi para nabi bukan hukuman, melainkan ia untuk naik derajat mereka, dan agar menjadi aswah dan qudwah bagi selainnya, di bab bala’, dan dalam hadis sahih dari Nabi ﷺ: “Paling berat bala’ manusia para nabi, maka yang terbaik, maka yang terbaik”.
Dan telah diriwayatkan Ibn Jarir di sini hadis marfu’ maka berkata: Diriwayatkan kepada kami Ibn Waki’ berkata: Diriwayatkan kepada kami ‘Amr bin Muhammad, dari Ibrahim bin Yazid, dari ‘Amr bin Dinar, dari ‘Ikrimah, dari Ibn Abbas marfu’, berkata: Berkata Nabi ﷺ: “Jika bukan katakan -maksud Yusuf- kata yang dikatakannya tidak akan tinggal di penjara panjang apa tinggal, di mana cari pertolongan dari di sisi selain Allah”.
Dan jika hadis ini sahih atau hasan: maka bagi yang berpegang dengan seperti Israiliyyat ini yang tampakkan Tuan kita Yusuf dengan pandangan laki-laki bersalah yang dihukum ada wajah, tapi hadis itu parah lemah, tidak joaz berhujjah dengannya sama sekali.
Berkata Imam al-Hafizh an-Naqid: Ibn Katsir:”Dan hadis ini lemah sangat”; karena Sufyan bin Waki’ perawi darinya Ibn Jarir lemah, dan Ibrahim bin Yazid lebih lemah darinya juga, dan telah meriwayatkan dari al-Hasan dan Qatadah mursal dari setiap dari keduanya, dan mursal-mursal ini di sini tidak diterima, dan jika terima mursal dari mana ia dalam bukan tempat ini, dan Allah lebih tahu” dan telah memaksakan sebagian mufassir untuk jawaban atas apa yang menunjukkan hadis ini, dan keadaannya seperti yang kau dengar tapi memaksakan sebagiannya, maka jadikan dhamir dalam: “fa ansahu” untuk Yusuf dan ia bukan sahih, dan yang wajib kita yakini bahwa Yusuf ‘alaihis shalatu was salam tinggal di penjara seperti yang berkata Allah Ta’ala beberapa tahun.
Dan al-bidh’: dari tiga ke sembilan, atau ke sepuluh dari bukan penentuan masa, maka joaz bahwa menjadi tujuh, joaz bahwa menjadi sembilan, joaz bahwa menjadi lima, selama tidak ada riwayat sahih dari maksum ﷺ dan demikian: yakini bahwa bukan hukuman atas kata melainkan ia bala’ dan naik derajat kemudian bagaimana cocok hadis lemah ini ia dan apa yang diriwayatkan dari Nabi dalam ash-Shahihain dari Abu Hurairah, berkata: Berkata Rasulullah ﷺ: “... dan jika tinggal aku di penjara seperti tinggal Yusuf akan jawab pemanggil” dan dalam lafaz untuk Imam Ahmad: “Jika aku aku akan percepat jawaban, dan apa cari uzur”.
20 – Israiliyyat dalam Pohon Thuba
Di antara Israiliyyat: apa yang disebutkan sebagian mufassir ketika menafsirkan firman Allah Ta’ala: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (Ar-Ra’d: 29).
Maka dari itu apa yang diriwayatkan Ibn Jarir dengan sanadnya, dari Wahb, berkata: Sesungguhnya di surga pohon dikatakan baginya: Thuba, berjalan pengendara di naungannya seratus tahun tidak potong ia, bunganya riyath, dan daunnya burud,
dan batang-batangnya ambar, dan dasarnya yaqut, dan tanahnya kapur barus, dan lumpurnya misik, keluar dari akarnya sungai-sungai khamr, dan susu, dan madu, dan ia majelis bagi ahli surga, maka ketika mereka di majelis mereka; datang kepada mereka malaikat dari Tuhan mereka, memimpin unta-unta mulia diikat dengan rantai dari emas, wajahnya seperti lampu keindahan, bulunya seperti khuz al-mar’izzi dari kelembutannya, atasnya pelana papan-papannya dari yaqut, bantalannya dari emas, pakaiannya dari sundus, dan istabraq, maka buka mereka, berkata: Sesungguhnya Tuhan kami kirim kami kepada kalian untuk kunjungi-Nya, dan salamkan atas-Nya, berkata: Maka naik mereka maka ia lebih cepat dari burung, dan lebih rendah dari kasur, unta mulia tanpa kesulitan, berjalan laki-laki ke samping saudaranya, dan ia berbicara kepadanya, dan berbisik kepadanya, tidak menyentuh telinga tunggangan darinya telinga yang lain dan bukan dada tunggangan dada yang lain, hingga bahwa pohon itu menyamping dari jalan mereka; agar tidak pisah antara laki-laki dan saudaranya, berkata: Maka datang mereka ke ar-Rahman ar-Rahim, maka buka bagi mereka tentang wajah-Nya yang mulia, hingga lihat kepadanya, jika lihat-Nya berkata: Ya Allah Engkau as-Salam, dan dari-Mu as-salam, dan hak bagi-Mu al-Jalal wa al-Ikram, berkata: Maka firman Ta’ala saat itu: Aku as-Salam, dan dari-Ku as-salam, dan atas kalian as-salam, wajib rahmat-Ku dan cinta-Ku, selamat datang hamba-hamba-Ku yang takut kepada-Ku dengan gaib, dan taat perintah-Ku, berkata: Maka berkata: Ya Tuhan kami bukan kami sembah Engkau hak penyembahan-Mu, dan bukan kami hargai Engkau hak penghargaan-Mu, maka izinkan bagi kami dalam sujud di depan-Mu, berkata: Maka berkata Allah: Sesungguhnya bukan dengan rumah kelelahan, dan bukan ibadah melainkan ia rumah kerajaan dan kenikmatan, dan sesungguhnya aku telah angkat dari kalian kelelahan ibadah maka mintalah kepada-Ku apa yang kalian mau, karena untuk setiap laki-laki dari kalian keinginan, maka mintalah kepadanya, hingga bahwa yang paling pendek keinginan akan berkata: Ya Tuhanku bersaing ahli dunia dalam dunianya, maka sempit mereka di dalamnya, ya Tuhanku berilah aku seperti setiap sesuatu adalah mereka di dalamnya dari hari ciptakan-Mu ia hingga berakhir dunia, maka berkata Allah Ta’ala: Sungguh pendek dengan-Mu keinginanmu.
Dan sungguh minta di bawah kedudukanmu, ini bagimu dari-Ku; karena bukan dalam pemberian-Ku penolakan, dan bukan pendek tangan, berkata: Kemudian berkata: Tampilkan atas hamba-hamba-Ku apa tidak capai keinginan-keinginan mereka dan tidak terlintas bagi mereka atas hati, berkata: Maka tampilkan kepada mereka hingga pendek dengan mereka keinginan-keinginan yang di jiwa mereka, maka menjadi dalam apa yang tampilkan kepada mereka kuda-kuda betina diikat atas setiap empat darinya tempat tidur dari yaqutah satu, atas setiap tempat tidur darinya kubah dari emas,
kosong, di setiap kubah darinya perabot dari perabot surga, bertumpuk, di setiap kubah darinya dua gadis dari huri in, atas setiap gadis dari mereka dua pakaian dari pakaian surga, dan bukan di surga warna kecuali dan ia di dalam keduanya, dan bukan bau dan bukan wewangian kecuali telah harum dengannya, cahaya wajah mereka tebal kubah, hingga mengira yang melihat keduanya bahwa keduanya di bawah kubah, lihat sumsum mereka dari atas betis mereka seperti kawat putih di yaqutah merah, lihat keduanya baginya dari kelebihan atas temannya seperti kelebihan matahari atas batu atau lebih baik, dan lihat ia bagi keduanya seperti itu, dan masuk kepadanya keduanya maka sambut ia dan cium ia, dan bergantung dengannya, dan berkata kepadanya: Demi Allah bukan kami kira bahwa Allah ciptakan seperti engkau, kemudian perintahkan Allah para malaikat maka berbaris dengan mereka baris di surga, hingga akhir setiap laki-laki dari mereka ke tempat tinggalnya yang disiapkan baginya.
Dan telah menggambarkan Ibn Katsir dalam tafsirnya atsar ini: bahwa ia aneh aneh dan tariknya, dan atsar ini diriwayatkan Ibn Abi Hatim dengan sanadnya, dari Wahb juga dan tambah penambahan-penambahan lain.
Penafsiran yang Benar untuk Firman Allah: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾
Dan yang diriwayatkan dari salaf dalam tafsir Thuba selain itu, diriwayatkan dari Ibn Abbas radhiyallahu ‘anhuma dalam tafsirnya: kegembiraan bagi mereka dan kesejukan mata, dan berkata ‘Ikrimah: Nikmat apa bagi mereka, dan berkata Qatadah: Husna bagi mereka, dan berkata Ibrahim an-Nakha’i: Kebaikan bagi mereka dan kemuliaan.
Diriwayatkan juga dari sebagian sahabat, dan bukan satu dari salaf: bahwa Thuba pohon di surga, bahkan datang itu dari Abu Sa’id al-Khudri marfu’: “Thuba pohon di surga, naungannya perjalanan seratus tahun, pakaian ahli surga keluar dari bunganya”.
Bahkan dikatakan: Sesungguhnya ia pohon yang disebutkan Nabi ﷺ dalam ucapannya: “Sesungguhnya di surga pohon berjalan pengendara di naungannya seratus tahun tidak potong ia” diriwayatkan Ahmad, dan al-Bukhari, dan Muslim dalam sebagian riwayat Ahmad dan al-Bukhari: Bacalah jika kalian mau: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ .
Dan kami tidak tolak kemungkinan bahwa menjadi pohon ini yang disebutkan dalam hadis sahih, tapi
yang kami tolak, dan kami katakan: bahwa itu dari Israiliyyat: penambahan-penambahan ini yang tambah Wahb, dan yang ambil darinya, dan kami dalam kebebasan dari ini dengan apa tetap dalam hadis-hadis sahah, dan inilah kami lihat bahwa itu datang kosong dari pemalsuan-pemalsuan dan pembesaran-pembesaran ini yang kami sucikan darinya riwayat Islamiyah.
21 – Israiliyyat dalam Korupsi Bani Israil
Di antara Israiliyyat dalam kitab-kitab tafsir: apa yang disebutkan sebagian mufassir pada firman-Nya Ta’ala: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ [al-Isra’: ayat dari 4-8] .
Dan bukan dari tujuan kami di sini: penyelidikan dua kali korupsi mereka, dan dari yang kuasakan atas mereka dalam kedua kali itu, maka untuk itu tempat lain.
Melainkan yang terkait dengan pembahasanku: penjelasan apa yang diriwayatkan dari Israiliyyat dalam dua kali ini, dan nama dari yang kuasakan atas mereka, dan sifatnya dan bagaimana menjadi, dan ke apa akhir urusannya, dan telah menjadi kebanyakan riwayat dalam penjelasan hamba-hamba pemilik ba’s syadid yang kuasakan atas mereka berputar sekitar “Bukhtanashr” al-Babili, dan telah mengelilinginya dengan aura keajaiban, dan keanehan, dan pembesaran yang tidak dibenarkan, dan telah dikeluarkan riwayat-riwayat ini Ibn Jarir dalam tafsirnya, dan memperbanyaknya sangat, Ibn Abi Hatim dan Al-Baghawi, dan lainnya dari Ibn Abbas,
dan Ibn Mas’ud, dan dari Sa’id bin Jubair, Sa’id bin al-Musayyib, dan dari as-Suddi, dan dari Wahb bin Munabbih, Ibn Ishaq, dan lainnya, dan dikeluarkan tanpa sebut sanad-sanadnya dengan mengaitkannya ke pengeluarnya as-Suyuthi dalam “ad-Durr al-Mantsur”.
Dan di dalamnya tidak diragukan banyak dari kedustaan Bani Israil yang reka leluhur mereka, dan berpindah kepada mereka, dan diriwayatkan keturunan mereka dari muslim Ahlul Kitab yang masuk Islam, dan diambil dari mereka sebagian sahabat dan tabi’in memperbaiki prasangka dengan mereka, dan diriwayatkan tanpa memperingatkan ke apa di dalamnya.
Dan dalam kisah-kisah Israiliyyah ini apa mungkin benar dan dusta, tapi yang utama tidak sibuk dengannya, dan bahwa tidak tafsir Al-Qur’an dengannya, dan bahwa kita berhenti pada apa cerita Allah kepada kita, dari bukan kita rusak keindahan Al-Qur’an, dan kemuliaannya dengan seperti Israiliyyat ini.
Dan telah memperbanyak Ibn Jarir di sini nukilan dari Ibn Ishaq, dan di sebagiannya diriwayatkan dari Ibn Ishaq dari yang tidak dituduh, dari Wahb bin Munabbih, dan di sebagiannya dengan sanadnya dari Wahb bin Munabbih dalam sebutan Ibn Ishaq, dan dengan itu berhenti kita atas yang menjadi sumber asli untuk riwayat-riwayat ini, dan bahwa itu Wahb, dan sejenisnya dari muslim Ahlul Kitab.
Dan telah menghitamkan Ibn Jarir beberapa halaman dari kitabnya dalam nukilan dari Ibn Ishaq dan dari Wahb dan tidak suka bahwa nukil ini dengan teksnya; karena dalam itu penghitaman untuk halaman-halaman, tapi aku akan sebutkan sebagian agar menjadi pembaca untuk tafsir ini atas waspada dari seperti itu.
Berkata Ibn Jarir: Diriwayatkan kepada kami Ibn Humaid berkata: Diriwayatkan kepada kami Salamah berkata: Diriwayatkan kepada ku Ibn Ishaq berkata: "Adalah dari apa turunkan Allah atas Musa dalam beritanya tentang Bani Israil, dan dalam perbuatan mereka, apa yang akan lakukan mereka setelahnya, maka berkata: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ hingga firman-Nya: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ .
Maka menjadi Bani Israil dan di dalamnya perbuatan dan dosa, dan Allah dalam itu memaafkan dari mereka.
lunak kepada mereka, berbuat baik kepada mereka, maka menjadi dari apa turunkan kepada mereka dalam dosa-dosa mereka apa yang mendahului kepada mereka dalam berita di lisan Musa, dari apa turunkan kepada mereka dalam dosa-dosa mereka, maka menjadi pertama apa turunkan kepada mereka dari kejadian-kejadian itu: bahwa raja dari mereka disebut Shiddiq, dan Allah jika kuasakan raja atas mereka utus nabi membenarkannya, membimbingnya, dan menjadi dalam apa antara dia, dan antara Allah, dan beritahu kepadanya dalam urusan mereka tidak turunkan atas mereka kitab-kitab, hanyalah perintahkan mereka dengan mengikuti Taurat, dan hukum-hukum yang di dalamnya dan larang mereka dari maksiat, dan panggil mereka ke apa tinggalkan mereka dari taat, maka ketika kuasa raja itu utus Allah dengannya Sya’ya bin Amshiya, dan itu sebelum diutusnya Zakariya, dan Yahya dan Isa, dan Sya’ya yang beri kabar gembira dengan Isa, dan Muhammad, maka kuasa raja itu Bani Israil, dan Baitul Maqdis zamana, maka ketika berakhir kerajaannya, bertambah besar di dalam mereka perbuatan-perbuatan, dan Sya’ya dengannya, utus Allah atas mereka: “Sanjarib” raja Babel, dan dengannya enam ratus ribu panji maka datang berjalan hingga turun dekat Baitul Maqdis, dan raja sakit, di betisnya bisul, maka datang nabi Sya’ya, maka berkata kepadanya: Wahai raja Bani Israil: Sesungguhnya “Sanjarib” raja Babel telah turun denganmu ia dan pasukannya, enam ratus ribu panji, dan telah takut orang-orang mereka, dan takut dari mereka, maka berat itu atas raja maka berkata: Wahai nabi Allah, apakah datang kepadamu wahyu dari Allah dalam apa terjadi maka beritahu kami dengannya? Bagaimana lakukan Allah dengan kami, dan dengan Sanjarib dan pasukannya? Maka berkata kepadanya nabi ‘alaihis salam: Belum datang kepadaku wahyu beritahu kepadamu dalam urusanmu, maka ketika mereka dalam itu: wahyukan Allah ke Sya’ya nabi: bahwa datanglah raja Bani Israil perintahkan ia wasiat wasiatnya, dan khalifahkan atas kerajaannya siapa yang mau dari keluarga rumahnya, karena engkau mati...
Kemudian Ibn Jarir melanjutkan riwayat, hingga menghabiskan empat halaman besar dari kitabnya tidak diragukan pembaca di dalamnya bahwa itu dari kisah Bani Israil, dan dalam apa yang disebutkan Ibn Jarir dari Ibn Ishaq ada benar, dusta, hak, dan batil, dan kita tidak butuh kepadanya dalam tafsir ayat-ayat.
Dan dalam korupsi kedua, dan dari yang kuasakan atas mereka, diriwayatkan Ibn Jarir juga berkata: Diriwayatkan kepada ku Muhammad bin Sahl bin ‘Askar, dan Muhammad bin ‘Abd al-Malik bin Zanjawiyah berkata: Diriwayatkan kepada kami Isma’il bin ‘Abd al-Karim, berkata: Diriwayatkan kepada kami Ibn ‘Abd ash-Shamad bin Ma’qil, dari Wahb bin Munabbih.
Dan diriwayatkan kepada kami Ibn Humaid, berkata: Diriwayatkan kepada kami Salamah, dari Ibn Ishaq, dari yang tidak dituduh, dari Wahb bin Munabbih al-Yamani dan lafaz untuk hadis Ibn Humaid bahwa ia berkata maksud Wahb bin Munabbih: Berkata Allah tabaraka wa ta’ala kepada Irmiya ketika utus ia nabi ke Bani Israil: Wahai Irmiya dari sebelum Aku ciptakan engkau pilih engkau, dan untuk urusan agung simpan engkau, maka utus Allah “Irmiya” ke raja itu dari Bani Israil, membenarkannya, membimbingnya dan datang kepadanya dengan berita dari Allah dalam apa antara dia, dan antara Allah, berkata: Kemudian bertambah besar perbuatan-perbuatan dalam Bani Israil, menunggangi maksiat, menghalalkan yang haram, melupakan apa yang Allah subhanahu wa ta’ala lakukan dengan mereka, dan apa selamatkan mereka dari musuh mereka “Sanjarib” dan pasukannya, maka wahyukan Allah ke Irmiya: Engkau datanglah kaummu dari Bani Israil, dan ceritakan atas mereka apa perintahkan engkau dengannya, dan ingatkan mereka nikmat-Ku atas mereka, dan kenalkan mereka perbuatan-perbuatan mereka...
Dan melanjutkan Wahb bin Munabbih dalam apa sebutkannya dari kisah Bani Israil hingga menghabiskan dari tafsir Ibn Jarir tiga halaman besar hingga selain itu, apa yang sebutkan Ibn Jarir, Ibn Abi Hatim, dan lainnya, dari cerita aneh aneh dalam “Bukhtanashr” ini, dan apa hancurkan dari negeri dan apa bunuh dari hamba.
Kedustaan atas Rasulullah dengan Menisbahkan Israiliyyat Ini Kepadanya:
Jika Israiliyyat dan kebatilan ini berhenti pada perawi-perawinya dari Ahlul Kitab yang masuk Islam, atau pada yang meriwayatkan dari mereka dari sahabat dan tabi’in ringan urusannya, tapi berat dosanya bahwa nisbatkan Israiliyyat ini ke maksum ﷺ dan tidak ragu bahwa penyusupan ini dari kerja zindiq Yahudi atau Persia.
Diriwayatkan Ibn Jarir dalam tafsirnya, berkata: Diriwayatkan kepada kami ‘Ishsham bin Dawud bin al-Jarrah, berkata: Diriwayatkan kepada kami ayahku, berkata: Diriwayatkan kepada kami Sufyan bin Sa’id ath-Thauri berkata: Diriwayatkan kepada kami Manshur bin al-Mu’tamir, dari Rib’i bin Hirasy, berkata: Aku dengar Hudzaifah bin al-Yaman berkata: Berkata Rasulullah ﷺ: "Sesungguhnya Bani Israil ketika melampaui batas, angkuh, membunuh para nabi, utus Allah atas mereka raja Persia:
Bukhtanashr” dan adalah Allah kerajaannya tujuh ratus tahun maka berjalan kepada mereka, hingga masuk Baitul Maqdis, kepung ia, dan buka, bunuh atas darah Zakariya tujuh puluh ribu, kemudian sabikan penduduknya, dan anak-anak para nabi, dan rampas perhiasan Baitul Maqdis, dan keluarkan darinya tujuh puluh ribu, dan seratus ribu kereta dari perhiasan, hingga bawanya ke Babel“ , berkata Hudzaifah: Maka aku katakan wahai Rasulullah sungguh telah menjadi Baitul Maqdis agung di sisi Allah, berkata:”Ya, bangun Sulaiman bin Dawud dari emas, dan mutiara, dan yaqut, dan zamrud dan adalah lantainya dari emas, lantai dari perak, pilarnya emas, berikan Allah itu, dan tundukkan baginya setan-setan datang kepadanya dengan hal-hal ini dalam sekejap mata, maka berjalan“Bukhtanashr” dengan hal-hal ini, hingga masuk dengannya ke Babel, maka tinggal Bani Israil di tangannya seratus tahun, siksa mereka majus, dan anak-anak majus, di dalamnya para nabi, dan anak-anak para nabi kemudian sesungguhnya Allah rahmi mereka maka wahyukan ke raja dari raja-raja Persia, disebut: “Kurus” dan ia mukmin, bahwa berjalanlah ke sisa Bani Israil hingga selamatkan mereka maka berjalan “Kurus”, dengan Bani Israil, dan perhiasan Maqdis hingga kembalikan ke dia.
Maka tinggal Bani Israil taat seratus tahun, kemudian sesungguhnya mereka kembali dalam maksiat, maka kuasakan Allah atas mereka “Buthyanimus” maka serang dengan anak-anak dari serang dengan Bukhtanashr, serang Bani Israil, hingga datang kepada mereka Baitul Maqdis, sabikan penduduknya, dan bakar Baitul Maqdis, dan berkata kepada mereka: Wahai Bani Israil, jika kembali dalam maksiat kembali kami atas kalian dengan sabi, maka kembali dalam maksiat, maka kirim Allah atas mereka sabi ketiga, raja Rumawi, disebut: “Faqis bin Asbaiyus” maka serang mereka di darat dan laut maka sabikan mereka, dan sabikan perhiasan Baitul Maqdis, dan bakar Baitul Maqdis dengan api, maka berkata Rasulullah ﷺ: “Ini dari pembuatan perhiasan Baitul Maqdis, dan kembalikan Mahdi ke Baitul Maqdis, dan ia seribu kapal, dan tujuh ratus kapal, labuh dengannya atas “Yafa”, hingga pindah ke Baitul Maqdis, dan dengannya kumpul Allah yang pertama, dan yang terakhir”, dan ampuni Allah atas Ibn Jarir, bagaimana berani bahwa sebutkan omong kosong ini, dan pemalsuan-pemalsuan ini dari maksum ﷺ dan seharusnya atasnya bahwa jaga kitabnya dari bahwa hitamkan dengan seperti riwayat-riwayat batil ini.
Dan rahmat Allah Imam al-Hafizh an-Naqid Ibn Katsir, ketika berkata dalam tafsirnya:
“Dan telah diriwayatkan Ibn Jarir di tempat ini hadis ia sanadkan dari Hudzaifah marfu’ panjang, dan ia hadis topic tidak diragukan, tidak ragu di dalamnya dari yang punya sedikit pengetahuan dengan hadis, dan aneh semua aneh, bagaimana tertipu dengannya dengan kemuliaan kedudukannya, dan keimamannya, dan telah menyatakan syaikh kami: Abu al-Hajjaj al-Mizzi rahimahullah bahwa itu topic dusta, dan tulis itu di pinggir kitab maksud kitab tafsir Ibn Jarir dan datang di ini atsar-atsar banyak Israiliyyah, tidak lihat memperpanjang kitab dengan sebutkannya, karena dari itu: apa topic dari meletakkan sebagian zindiq mereka, dan dari itu: apa mungkin benar, dan kami dalam kebebasan darinya dan bagi Allah puji dan dalam apa cerita Allah kepada kita dalam kitab-Nya kebebasan dari selainnya dari sisa kitab-kitab sebelumnya, dan tidak butuhkan kami Allah, dan bukan rasul-Nya kepadanya, dan telah beritahu Allah tentang mereka bahwa mereka ketika melampaui batas, dan melampaui batas kuasakan Allah atas mereka musuh mereka, maka memperbolehkan telur mereka, dan berjalan melalui rumah-rumah mereka, dan rendahkan mereka, dan kalahkan mereka balasan setimpal, dan bukan Tuhanmu dengan zalim bagi hamba, karena mereka telah memberontak dan bunuh banyak dari para nabi dan ulama.
Penafsiran yang Benar untuk Ayat:
Dan ini adalah hak yang seharusnya dipegang kepadanya dalam ayat, dan cerita Qur’ani tidak memperhatikan sebut orang-orang, dan bukan tempat-tempat; karena tujuannya pelajaran, dan pengingatan, dan pengajaran dan ta’wil, dan yang menunjukkan ayat: bahwa mereka rusak dua kali di zaman pertama, dan zalimi dan melampaui batas, maka kuasakan Allah atas mereka di pertama dari yang rendahkan mereka dan sabikan mereka, dan tidak cukup bagiku bahwa ini “Sanjarib” atau “Bukhtanashr” dan pasukannya; karena tidak tergantung atas pengetahuan dengannya manfaat disebutkan, dan kuasakan Allah atas mereka di kedua dari yang jelekkan wajah mereka, dan masuk al-Masjid seperti masuknya pertama kali dan agar hancurkan apa angkuh penghancuran, dan harap Tuhan kalian bahwa rahmi kalian dan jika kembali kami kembali dan jadikan kami jahannam bagi kafir penjara.
Bukankah dalam firman-Nya ini peringatan dan ancaman bagi mereka ke hari kiamat?! Ya.
Dan apa yang menguatkan peringatan dan ancaman ini firman-Nya Ta’ala: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ , maka apakah kuasakan Allah atas mereka hari dari yang kembalikan zalim mereka dan agresi mereka, dan usir mereka ahli Filistin dari rumah-rumah mereka, dan rampas rumah-rumah, dan rendahkan hamba, dan penghinaan mereka dengan nilai-nilai akhlak, dan hak-hak manusiawi?
Itu apa yang kami harapkan, dan apa itu atas muslimin dan Arab dengan sulit, jika satukan kata, dan kumpul baris, dan ambil kewaspadaan dan persiapan, dan siapkan persiapan ya Allah wujudkan dan tolong.
